Responsive image

22º

26
سبتمبر

الأربعاء

26º

26
سبتمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • بولتون: طهران ستدفع "ثمنا باهظا" إذا كانت تتحدى واشنطن
     منذ 9 ساعة
  • أمير قطر: الحصار أضر بسمعة مجلس التعاون الخليجي
     منذ 9 ساعة
  • الصحة الفلسطينية: 5 إصابات إحداها حرجة برصاص الاحتلال شرق قطاع غزة
     منذ 9 ساعة
  • عاهل الأردن: خطر الإرهاب العالمي ما زال يهدد أمن جميع الدول
     منذ 10 ساعة
  • روحاني: إسرائيل "النووية" أكبر تهديد للسلام والاستقرار في العالم
     منذ 10 ساعة
  • روحاني: أمن الشعوب ليس لعبة بيد الولايات المتحدة
     منذ 11 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:17 صباحاً


الشروق

6:40 صباحاً


الظهر

12:46 مساءاً


العصر

4:13 مساءاً


المغرب

6:52 مساءاً


العشاء

8:22 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية: الحكومات حول العالم عاجزة بسبب تباطؤ النمو

منذ 907 يوم
عدد القراءات: 2413
منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية: الحكومات حول العالم عاجزة بسبب تباطؤ النمو

تباطؤ النمو العالمي يشل قدرات الحكومات حول العالم على سداد أموال المعاشات وحاملي السندات.
هذا ما حذرت منه منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية التي تمثل الاقتصادات المتقدمة والمعروفة اختصارا بـ " أو إي سي دي" في سياق تقريرها الأخير ، الذي ترجمه مصرالعربية، الذي خفضت فيه توقعاتها للنمو الاقتصادي العالمي إلى 3% هذا العام من تقديراتها في نوفمبر الماضي ( 3.3% ).
وحذر التقرير من أنه إذا ما تراجعت معدلات النمو، لن تحصل الحكومات سوى عائدات أقل، وتعجز بذلك عن سداد أموال المعاشات وكافة المدفوعات المتعلقة بالديون المستحقة عليها، وفقًا لوكالة أنباء "أسوشيتيد برس".
وقالت كاثرين مان، كبيرة الخبراء الاقتصاديين في " أو إي سي دي":" هذه الأنواع من الأرقام تعني أننا لن نظهر أداء جيدًا فيما يتعلق بتلك الالتزامات."
وأضافت مان أنه وفي ظل النمو المتباطئ، تحتاج الدول إلى مساعدات تحفيزية مستمرة من البنوك المركزية مع استمرار الإنفاق الحكومي وتطبيق سياسات ضريبية تحفز على النمو والاصلاحات الاقتصادية.
ومنذ الأزمة المالية العالمية التي اندلعت شرارتها الأولى في العام 2008، بالغ كل من البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ومنظم التعاون الاقتصادي والتنمية في تقدير قوة التعافي الاقتصادي العالمي.
وفي هذا الصدد، أشارت مان إلى أن الاقتصاد العالمي لم يعد تجدي معه الطريقة التي يتعامل بها معه معظم الخبراء الاقتصاديين: معدلات البطالة المنخفضة في الولايات المتحدة ودول أخرى لم تسهم في رفع الرواتب والأجور، على سبيل المثال.
وذكر التقرير أن أسعار الفائدة المنخفضة لم تشجع الشركات على ضخ استثمارات، كما أن سياسات " المال السهل" التي تتبناها البنوك المركزية في العالم لم تؤد إلى التضخم.
وأعربت مان عن ثقتها في أن " منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية" لن تضطر إلى خفض تقديراتها الخاصة بالنمو في توقعاتها التي من المقرر أن تطلقها في يونيو المقبل.
كانت منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية قد خفضت في فبراير الماضي  توقعاتها للنمو للمرة الثانية خلال ثلاثة أشهر، مبدية "خيبة أملها" لتباطؤ اقتصاد الدول الناشئة، وتواضع الانتعاش في الاقتصاديات المتقدمة.
وباتت المنظمة تعول على نمو عالمي بـ 3 % لهذا العام، في مقابل 3,3% في نوفمبر الماضي، عندما خفضت توقعاتها بـ 0,3 %.
وعلى غرار صندوق النقد الدولي، الذي خفض توقعاته في يناير، فإن المنظمة التي تتخذ مقراً لها في باريس، تخشى تبعات تراجع أسعار النفط والمواد الأولية، وأيضاً تباطؤ الاقتصاد الصيني، وذلك بالاستناد إلى "بيانات حديثة مخيبة للأمل."
وتابعت المنظمة أن التباطؤ "منتشر بشكل عام"،  مشيرة إلى عدم وجود عامل محرك من شأنه دفع النمو على غرار السنوات الأخيرة، عندما عوض النمو في الدول الناشئة عن تباطؤ الاقتصادات المتقدمة.
وحذرت المنظمة من أن "نمو إجمالي الناتج الداخلي العالمي هذا العام، لن يكون أكبر من العام الماضي، الذي كان أبطأ من السنوات الخمس الأخيرة."
وفي ما يتعلق بعام 2017، خفضت منظمة التعاون والتنمية توقعاتها الأولى، التي نشرت قبل ثلاثة أشهر من 3,6 إلى 3,3 %، إذ تقول إن النمو لن يشهد سوى تحسن طفيف.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers