Responsive image

33º

18
سبتمبر

الثلاثاء

26º

18
سبتمبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • "الجنائية الدولية" تعلن فتح تحقيق أولي في عمليات ترحيل اللاجئين الروهنجيا من ميانمار
     منذ 26 دقيقة
  • اعتقال مقدسي عقب خروجه من المسجد "الأقصى"
     منذ 27 دقيقة
  • داخلية غزة تعلن كشف جديد للمسافرين عبر معبر رفح
     منذ 27 دقيقة
  • مؤسسة: إسرائيل تكرس لتقسيم الأقصى مكانيا
     منذ 29 دقيقة
  • آلاف المستوطنين يستبيحون "باحة البراق" عشية "عيد الغفران"
     منذ 30 دقيقة
  • لبنان: الحريري يبحث مع وفد من البرلمان الأوروبي أزمة النزوح السوري
     منذ 31 دقيقة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:12 صباحاً


الشروق

6:36 صباحاً


الظهر

12:49 مساءاً


العصر

4:19 مساءاً


المغرب

7:02 مساءاً


العشاء

8:32 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

نضال سليم يكتب: فأجمعوا كيدكم ثم ائتوا صفا !

على كامل الاستعداد بصفتى الشخصية والحزبيه إجراء مناقشه حول ما ورد في هذا المقال

منذ 867 يوم
عدد القراءات: 6623
نضال سليم يكتب: فأجمعوا كيدكم ثم ائتوا صفا !

منذ انطلاق دعوات الوحدة ونبذ التخوين بعد مظاهرات الخامس عشر من إبريل والتظاهر تحت رايه واحدة وأرى الكثير من الشباب بمختلف توجهاتهم وتياراتهم يحرقون فصلاً مهماً من تاريخ الملحمة الوطنيه المصرية قبل أن يُكتب ، شباب هنا وهناك يرفضون الاصطفاف ويعلنون التخوين علناً ، أحزاب وكيانات يعلنون إقصاء تيارات بأكملها من المشهد السياسي دون حسابات ، الكثير من اللغط والطفوله السياسيه التى لن تؤدى لأكثر من توطيد هذا النظام المستبد ، وإنى أراه إجهاض لأى محاوله من محاولات إنقاذ الثورة التى تموت بطعناتنا كل يوم.

بيان الإخوان الذي صدر من متحدثهم الرسمي بعد تظاهرات منتصف إبريل جعلنى استعيد روح الكرامه من جديد ، وها هو قد قدم اعتراف ضمنى منهم بالأخطاء الكثيرة التى قد وقعت فيها جماعتهم وإعتذار لجميع المصريين عما بدر منهم ، بالرغم من أنه لم يتعرض لذكر تلك الأخطاء التى قادتنا إلى الهاوية ، لكن ولأول مرة منذ استفتاء مارس المشئوم أشعر أن المصريين يتجهون نحو الطريق الصائب ولكن خذلنى في هذا حزب الدستور في البيان الذي أصدره قبيل انطلاق مظاهرات جمعة 15 إبريل وهو يحذر الشعب من مشاركة الإخوان فى الفاعليات معلناً أنهم قد خانوا وباعوا ومثل هذا ، وبعد الجمعه رأيت الكثير من شباب الإخوان يعلنون عدم تعاطفهم مع شباب التيارات الأخرى الذين تم القبض عليهم في مختلف المحافظات لتُطعن الثورة طعنه جديدة لكنها الأقوى منذ الانقلاب.

احبائي وأساتذتى من شباب الإسلاميين عموماً وبالأخص في جماعة الإخوان ، يا من علمتمونا كيف نستخرج العبر من السيرة النبوية ، يا من علمتمونا كيف يكون العفو والصفح ، ألم يسمع أحدكم بالوحشي بن حرب مولى جبير بن مطعم ؟؟! ، ألم يسمع أحدكم بأن سماحة الإسلام قد إتسعت لقاتل حمزة بن عبد المطلب أسد الله ورسوله ، ألم يسمع أحدكم أن هذا الوحشي الذي كان أداة لقتل هذا الأسد أسلم وقتل بحربته نفسها مسيلمة الكذاب يوم اليمامة !! ، الوحشي قتل خير الناس في الجاهلية وشر الناس في الإسلام ، فكيف لا تتسع سماحة الثورة وصدرها لمن كافح وناضل وقُتل وعُذب واعُتقل فيها ، لقد اتسعت سماحة الإسلام لقاتل حمزة وغيره الكثير ممن شاركوا فى قتل خيرة أصحاب رسول الله فى يوم أحد ، وها نحن اليوم ننكر هذا ونصر على أن نكون أصحاب الفضيله ومن أخطأ لن يعود بيننا ، من صاحب هذا الفكر ، أى دين وأى عقيدة وأى منهج يقول أنه يجب علينا إقصاء المخالف حين يعود ، لو كان هذا هو الصواب فعلى الثورة إقصائكم ، أكررها عليكم وعلى الجميع ، لقد أخطأنا جميعاً ويجب علينا أن نعود جميعاً ، هذا لا يعنى أننى أشبه أحد الطائفتين منكم بالوحشي او غيره ، لكنه مثلما وقع بين الناس ولنا فيه العبرة ، كمثل يوم ما القى على ابن ابى طالب كرم الله وجهه أمير المؤمنين وجيشيه بجيش يضم على رأسه طلحة والزبير حوارى رسول الله صلى الله عليه وسلم وام المؤمنين عائشة رضى الله عن الجميع فى خلاف أدى إلى الاقتتال بينهم حتى احتكموا إلى كتاب الله ، هل بغض أحدهم الأخر ؟! ، هل نفى على بن ابى طالب صفة امومة المؤمنين عن عائشة أم ان عائشة أقصت علىّ ؟! ، خلاف فيما بينهم لكن الأصل كان متفق عليه.

نعم أنا اقر بأخطاء بعض التيارات وشبابها ومواقفهم من الانقلاب منذ وقوعه ، ولكنهم قد عادوا راشدين ، أ لا ادافع في كلماتى هذه عنكم أو عنهم ، كلنا مخطئون في حق أنفسنا ، وحق هذا الوطن الذي يباعُ مجده وثراه بحفنة من أموال الاوغاد من زمرة لا يعرفون شيئاً عن الشرف والكرامة.
لقد أخطأت جماعة الإخوان أخطاءاً فادحه بحق هذا الوطن حين لم يسمعوا منا بعد سقوط المخلوع وأداروا ظهورهم للثورة متجهين إلى العمليه الديمقراطيه الكاذبة مع المجلس العسكرى الخائن تاركين خلفهم نار العسكر تأكل شباب مصر (( من ضمنهم بعض شباب الإخوان)) في محمد محمود وغيرها ، بل جعلتم منابركم الإعلاميه تكذبنا وتصدقهم حتى صار الشهداء "بلطجيه" وأصبح القاتل "وطنى" شريف يدافع عن مكتسبات الثورة.

رغم كل ما قدمته جماعة الإخوان لمصر لكنهم وبكل امانة خذلوا الثورة مراراً وهذا ليس معناه أن باقي التيارات لم تخطأ فأخطائهم كثيرة ، أصدقائي الأعزاء ، رفقاء الدرب والصفوف الأولى من شباب التيارات المختلفه غير الإسلامية ، أخطأتم حين صدقتم هذا الشيطان وحسبتموه يعظ ، لم يستنفر أحدكم إلا من رحم ربي غضباً للدم ، فرحاً منكم بخيانتهم ، إن كنتم حقاً تسعون لإقامة دوله ديمقراطية حقيقيه تتسع لاستيعاب جميع التيارات والأفكار ليختار الشعب طريقه فهدفنا واحد ، أخطأتم حين صمتت أفواهكم عن المجازر الذي دبرها الانقلاب عن الأبرياء العزل ، صمتت حناجركم التى كانت دوماً نصيراً للمظلومين عن حملات الاعتقال الهمجيه على شباب يحلم بوطن حر ، وطن لم نشعر به يوماً حضناً دافئاً يدفعنا للأمام .

لقد أخطأ الجميع بدون استثناء ، فليغفر كلاً منكم خطأ الأخر وعودوا راشدين لصوبكم ولا تجعلوا للشيطان وعصبته مدخلاً للتفرقه بينكم ، نحن جميعاً نسعي لإقامة دولة ديمقراطيه حره مستقله تستوعب جميع الأفكار ، نحن نسعي لوطن لا يحارب القلم ، نسعي لوطن نستطيع أن نرتقي به لنعيش أمة رأسها تناطح السحاب ، لن يعود هذا إلا بعودتنا جميعاً لميداننا يدٍ بيد وكتفٍ بكتف ، لن يعود هذا الوطن إلا بعودة روح اعتصام التحرير ، اتتذكرون اعتصام التحرير .؟!! ، تتذكرون من كان يحمينا حين نصلي ؟ ، اتتذكرون تلك الفتاه التى كان الطريق ينشق كلها كما انشق البحر لموسي بن عمران ؟! ، هل سأل أحدكم لأى تيار تنتمى تلك الفتاة ؟ ، هل سأل أحدكم لأى تيار ينتمى هؤلاء الشباب الذين افسحوا لها الطريق ؟! ، هل سأل أحد الأطباء ليله موقعة الجمل عن تيار المصاب وفكره ؟! ، هل سألت نفسك ذات مره وأنت مسترخي على جهاز التبرع بالدم إلى أين سيذهب دمك ؟! ، هل كتبت إقراراً أن الدم الذي تبرعت بيه لا تريده أن يذهب للإخوان ؟!.

لقد فهمها فرعون ونحن اليوم نرفض أن نفكر فيها كمجرد فكرة ، نعلن رفضنا للاصطفاف دون أن يسأل أحدكم " على أى شئ نصطف ؟!" ، لم نجلس على طاولة المفاوضات ، عناد ثورى وطفوله سياسية مبالغ فيها ، كيف يفرض كل تيار شروطه على الأخر قبل أن نتحدث ونتفاوض ونتفق ، الأصح أننا نتفاوض لنتفق على خارطة ترضي الجميع ، لا نشترط لنتفق ، كيف وصلنا لهذا الحد من التعنت والتحجر الفكرى ، تسألون نفسكم عن السبب فى فشل الثورة ، تكابرون وتصرون أن الثورة ناجحه ! ، بأى دليل وأى سند ، أسمعوا لفرعون وهو يقول لسحرته يوم الزينه { فأجمعوا كيدكم ثم ائتوا صفا وقد أفلح اليوم من استعلى }  ( طه - 64 ) وستجدون الإجابه واضحه.

لا بد لنا من أن نعترف أن هذا النظام وعصابته و"السيد الغربي" استفادوا بمهارة فائقة من وضعنا الحالى ومن التشتت الذي باتت عليه كل الفصائل والتيارات ، إنما أدعوكم للثورة التى تأكل الفساد فلا يتبقي منه إلا رماداً نجعله شاهداً لنا وحجة لم أراد أن يفسد ، إنما أدعوكم لتظاهر لا يرفع سوى شعارات الكرامه والعدالة الاجتماعيه والاستقلال ، إنما أدعوكم لعصيان مدني يكشف للعالم أجمع أن هذا النظام الذي جعل المصريين قتله يقتلون الطلاب الأجانب الأبرياء في أرضهم ويبيع أرضه بحفنه من الأموال والهدايا لا يمثلنا ، إنما أدعوكم للإيمان أنكم ممثلي الفكره ، الفكرة التى لن تموت وإن متنا ، الفكرة التى لن يستطيع أحد أن يقتلها برصاص أو أن يسلسلها بكلبش أو يضعها داخل قفص زجاجى لكي يحجب صوتها عن مسامع الناس وإن أعتقلنا ، الفكرة التى ستبقي حيه وإن أغلقوا القنوات وحجبوا المواقع والصحف وقتلوا ممثليها وأعتقلوا مخلصيها ، وعقروا بطون حامليها ، فهل من مجيب؟!!.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers