Responsive image

19º

24
سبتمبر

الإثنين

26º

24
سبتمبر

الإثنين

 خبر عاجل
  • جيش الاحتلال يطلق النار اتجاه شبان اقتربوا من السياج الفاصل قرب بوابة السناطي العسكرية شرقي خانيونس دون اصابات
     منذ حوالى ساعة
  • الصحة الفلسطينية : استشهاد مواطن واصابة 11شرق غزة
     منذ 12 ساعة
  • انتهاء الشوط الأول بين ( الزمالك - المقاولون العرب) بالتعادل الاجابي 1-1 في الدوري المصري
     منذ 12 ساعة
  • إصابة متظاهرين برصاص قوات الاحتلال شرق البريج وسط قطاع غزة
     منذ 13 ساعة
  • قوات الاحتلال تطلق الرصاص وقنابل الغاز تجاه المتظاهرين شرق غزة
     منذ 13 ساعة
  • الحكم بالسجن المؤبد على مرشد جماعة الإخوان المسلمين محمد بديع في قضية "أحداث عنف العدوة"
     منذ 20 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:16 صباحاً


الشروق

6:39 صباحاً


الظهر

12:47 مساءاً


العصر

4:14 مساءاً


المغرب

6:55 مساءاً


العشاء

8:25 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

جبهة العدالة والاستقلال في السجون: الدروس المستفادة من هزيمة الاسلاميين

لماذا هزمت الحركة الاسلامية للمرة الثالثة؟ بل هل هزمت أصلاً؟!!

منذ 865 يوم
عدد القراءات: 7047
جبهة العدالة والاستقلال في السجون: الدروس المستفادة من هزيمة الاسلاميين

قيادات الحركة الاسلامية لا يعترفون بالهزيمة وهذا أخطر ما في الموضوع، لأن الاعتراف بالهزيمة هو أقصر طريق للنصر أو أول خطوة إليه. ويمكن أن يطرح السؤال بطريقة أخرى: لماذا هزمت ثورة يناير 2011؟! فما كان للثورة أن تنتصر بدون مشاركة فعالة من أهم وأكبر مكون للحركة السياسية (الاخوان المسلمين وكل الفصائل التي تواكبت ولا تزال مع خطها السياسي). وإذا كانت بعض الأصوات داخل الحركة الوطنية أو المؤسسة العسكرية تدعو لشطب الحركة الاسلامية من خريطة البلاد، فإننا نرى، وليس باعتبار أننا (جبهة العدالة والاستقلال) فصيل اسلامي يؤمن بالمرجعية الاسلامية فحسب، بل برؤية وطنية مسئولة، بل برؤية عقلانية، أن هذا التوجه توجه انتحاري، لأن شعب مصر لن ينفك عن تدينه باعتبار أن ذلك من أبرز ملامح شخصيته وان محاولة إبادة الحركة الاسلامية هدف خرافي لن يتحقق، ولن يؤدي إلا إلى حالة متواصلة ومفتوحة من النزيف الوطني، ولن تؤدي إلى أي نوع من الاستقرار. وان تصور إمكانية تحقيق استقرار بدون اسلاميين كما حدث في عهد عبد الناصر بين 1954- 1967 هو نوع من الوهم، لأن الوضع الراهن لا يمكن مقارنته بالعهد الناصري، بل ان هذا الطريق فشل في نهاية المطاف. وبعد هزيمة 1967 خطب عبد الناصر داعيا إلى العودة للقيم الروحية الدينية. وفي النهاية خرج الاخوان من السجون وشاركوا من أوسع الأبواب في الحياة السياسية من السبعينات حتى ثورة 2011 (4 عقود).

من المثير للسخرية أن يتصور أحد محو الأحزاب الاسلامية من الوجود في بلادنا، بينما تحكم الأحزاب المسيحية في أوروبا وأمريكا واليهودية في اسرائيل. .نحن لا نخفي أن خلافنا- من منطلق إسلامي- عميق مع حركة الاخوان ومن والاها، ولكننا لاندعو إلى إبادتها ولا نوافق على الأسلوب السوقي للاعلام الرسمي في تبني موقف الشتائم والردح  ولا نوافق على ما تتعرض له من أحكام قاسية. ونرى أن الأزمة الراهنة تحتاج إلى حل سياسي ولا يمكن معالجتها عن طريق محاكم الجنايات ولكن عن طريق مصالحة شاملة. بل قد يتعجب أهل الحكم عندما نقول لهم أن هذا الاسلوب في "القضاء" على الاخوان يزيد شعبيتهم من باب "المظلومية" والمؤكد أنه يطيل في عمر التنظيم كأكبر تنظيم سياسي في البلاد. ولكننا نؤمن أن الخلاف مع الاخوان خلاف فكري وعقائدي، ونرى أن الاخوان مسئولون عن انتكاسة الحركة الاسلامية منذ 1954 وحتى الآن. وأن الحركة الاسلامية لابد أن تتجاوز منهجهم حتى تصحح مسارها وتتجه إلى النصر المبين، وهو نفسه النصر الوطني الذي يعني الاستقلال الحضاري والسياسي والاقتصادي والعسكري عن قوى الغرب ، وقيادة النهضة العربية والاسلامية، والتصدي للهيمنة الأمريكية الصهيونية، والتقدم بكل ثبات في معارج التقدم والبناء والتنمية التي تلاحق وتتسابق مع باقي الأمم، والتصدي للكيان الصهيوني وتحرير فلسطين من خلال دعم المقاومة الفلسطينية بكل فصائلها. فالحركة الاسلامية حين تصحح مسارها تلتقي مع جميع فصائل الحركة الوطنية لتحقيق ذات الأهداف التي تجمعنا معاً، إذا عدنا جميعا للثوابت التي كنا نتوحد حولها عبر السنين بل والقرون الماضية. إننا مشغولون بإعادة الاعتبار للمشروع الاسلامي الحضاري وأيضا بإنعاش ذاكرة الأمة بمختلف فصائلها حول هذا المشروع الذي صنعناه من قبل. إنعاش ذاكرة الأمة حول نقاط التلاقي التي تجمعنا والتي هي أكثر كثيراً مما يفرقنا، وان الحكمة تقتضي أن ندير خلافاتنا وأن نسمح بالتعددية في إطار الثوابت الوطنية، وهي المعادلة الأساسية لنمو وتطور الأمم وإذدهار الحضارات.

إننا ندعو الحركة الاسلامية إلى مراجعة مواقفها التي أوصلتنا دائماً إلى طريق مسدود من (1928- 2016) 88 عاماً ونعني الاخوان ومن سار في ركابهم من تنظيمات إسلامية أخرى. ونحن على يقين ان تجاوز الأخطاء المنهجية للحركة ضرورة للتقدم إلى الأمام، مع تعويلنا أساساً على القواعد خاصة الشباب والمرأة المستبعدين من دائرة إتخاذ القرار. ونظراً لضيق المجال والمساحة فإننا لن نبدأ من البداية منذ انهيار دولة الخلافة رسميا عام  1924 . ولكننا سنبدأ من مقدمات ثورة 2011 وحتى الآن. إننا ندعو إلى حوار فكري معمق لا يعرف المجاملة .. من أجل الخلاص الاسلامي والوطني ولا تعارض بينهما كما سنوضح.

(1)موقف الاسلاميين من مقدمات الثورة..

السنوات العشر الأخيرة لحكم مبارك كانت تشهد انحداراً واضحاً وانهيار النظام الحاكم كان يلوح في الأفق بعد أن أكد النظام أنه يتمترس خلف المتاريس التالية:

(1)تبعية كاملة لأمريكا واسرائيل (كان بيع الغاز لإسرائيل شبه مجاني+التعاون مع عدوان أمريكا على العراق وأفغانستان+حصار غزة لصالح اسرائيل مجرد مؤشرات).

(2)إستبداد: إجهاض الأحزاب وصحفها- تزوير الانتخابات بفجور كما حدث في 2010-مبارك كرئيس أبدي مع التوريث ودور قرينته وهذه مجرد مؤشرات.

(3)فساد:هيمنة اسرة مبارك على الاقتصاد ومجموعة من الفاسدين ونزح مئات المليارات للخارج وقد أدى هذا إلى انهيار اقتصادي تسبب في تفشي الفقر والبطالة ومعاناة الطبقات الشعبية.

رأى حزب العمل (الاستقلال حاليا) أن الثورة قادمة من كل بد وفي عام 2008 دعا إلى إضراب عام في إطار تبني دعوة عمال المحلة لاضراب يستهدف إسقاط النظام وكان ذلك في حزب الكرامة حضره ممثلو عمال المحلة- كفاية- نقابة الأطباء- الاخوان المسلمون- حزب الاستقلال (العمل) وعدد آخر من التنظيمات والنقابات، ولكن حزب الاستقلال هو الذي صاغ نبأ هذا الاجتماع ونشره على الانترنت وكان موعد الاضراب 6 أبريل 2008، تلقفت مجموعة من الشباب النبأ وصاغته باللغة العامية وحولته إلى بيان تحريضي، وهذه المجموعة هي التي شكلت فيما بعد منظمة 6 أبريل. وانتشرت الدعوة كالنار في الهشيم على الانترنت وفي بيانات توزع في الشوارع. ورفض الاخوان المسلمون المشاركة في الاضراب، بل كتبوا توجيهاً على موقعهم ضد المشاركة. ولم تعلن أي جهة إسلامية غير حزب الاستقلال المشاركة في الاضراب. وكان إضراباً ناجحاً بكل المقاييس. حيث لبت الجماهير دعوة (خليك في البيت) وكانت القاهرة خالية تماماً وكأنه يوم جمعة، بينما وقعت معارك بالشوارع الرئيسية في المحلة، المهم تصاعدت الأحداث في إتجاه الثورة..من 2008 حتى 2011 ولم يجد حزب الاستقلال معه من الاسلاميين سوى حزب الوسط للمشاركة في جبهة كفاية التي ضمت ممثلي مختلف الحركات الوطنية إلا أن حزب الوسط لم يكن يحشد بقوة في فاعليات كفاية ويكتفي بحضور الرموز والقادة.

ويمكن أن نضيف د. عبد الوهاب المسيري الذي تولى قيادة كفاية كشخصية إسلامية ذات اجتهاد خاص.

وهكذا كانت كفاية تقود الحراك الشعبي مطالبة بإسقاط مبارك منذ أواخر 2004 ولكن غلب عليها التيارات الوطنية: اليسارية- الليبرالية- الناصرية بالاضافة لحزبي الاستقلال والوسط الاسلاميين. في المقابل رفض الاخوان المسلمون المشاركة في أي فاعلية تطالب باسقاط مبارك أو تتعرض له بالنقد. ولم تكن الجماعة الاسلامية حاضرة في المشهد السياسي في تلك الفترة. أما التيارات السلفية بكل أنواعها فقد كانت ممتنعة عن العمل السياسي باعتبار أن وقته لم يأتي بعد.

وخلال هذه الفترة رفضت قيادات مكتب الارشاد الاستجابة لدعوات حزب الاستقلال للمشاركة بل لقيادة العمل الجماهيري المتصاعد ضد نظام مبارك. وكانوا يتظاهرون أحيانا بمطالب خاصة بهم (أثناء انتخابات المجالس المحلية- أو خلال تقديم بعض المطالب الدستورية) وكانوا يقولون: إننا لسنا تنظيما ثوريا كما أن هذا الشعب لن يثور أبداً. (يتبع).

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers