Responsive image

15
نوفمبر

الخميس

26º

15
نوفمبر

الخميس

 خبر عاجل
  • "أونروا" تؤكد تجاوز أزمة التمويل الناجمة عن قرار ترامب
     منذ 2 ساعة
  • نتنياهو يجتمع مع رؤساء مستوطنات غلاف غزة
     منذ 2 ساعة
  • جيش الاحتلال يهدد سكان غزة
     منذ 2 ساعة
  • "إسرائيل" تصادر "بالون الأطفال" على معبر كرم ابو سالم
     منذ 2 ساعة
  • نجل خاشقجي يعلن إقامة صلاة الغائب على والده بالمسجدين النبوي والحرام الجمعة
     منذ 5 ساعة
  • الخارجية التُركية: مقتل خاشقجي وتقطيع جثته مخطط له من السعودية
     منذ 11 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:49 صباحاً


الشروق

6:14 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:04 مساءاً


العشاء

6:34 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

ندوة الأداء النقابى للصحفيين: اقتحام الأمن للنقابة لم يكن وليد اللحظة.. والهدف كسر رموز المجتمع

فى ندوة الآداء النقابى بنقابة الصحفيين.. معركة الدفاع عن كرامة الصحفيين والنقابة مرهون بقدرة الجمعية العمومية والضغط والاستمرارية

منذ 913 يوم
عدد القراءات: 25223
ندوة الأداء النقابى للصحفيين: اقتحام الأمن للنقابة لم يكن وليد اللحظة.. والهدف كسر رموز المجتمع

المجلس ادار الأزمة بشكل سىء ، وحملناه على الآعناق لان الموقف تاريخى ويتعلق بالكرامة.

القلة التى تسكن برج الاهرام والوكالة تؤيد بطريقة ملتوية التعدى على النقابة وتراهن على الوقت ، واستغلال ابواق وقنوات رجال الاعمال لاقناع المواطنين الشرفاء على طريقة عكاشه.

رغم تراجعات المجلس مازلنا أقوياء ، وليس صحيحا أن صراعنا مع الدولة ، ولكن قضيتنا الدفاع عن المهنة والنقابة والكرامة.

تربص الداخلية بالنقابة لم يكن وليد لحظة الاقتحام ، بل سبقه أحداث .. و الهدف ليس كسر الصحفيين وحدهم ، بل كسر كل رموز المجتمع.
 

كتب: على القماش
فى ندوة ناجحة  للجنة الاداء النقابى بنقابة الصحفيين حول الآحداث الآخيرة ، أجمع الحضور أنه رغم وضوح بعض التراجاعات الا انه مازالت هناك الفرصة لانتصار الصحفيين لكرامة المهنة والنقابة ، من خلال امتلاك أدوات وفى مقدمتها  ضرورة استمرار كافة الفاعليات بالنقابة يوميا ودون أنقطاع ،  وأن يأتى النجاح بالاستمرار والضغط والتواصل ، خاصة ان القلة التى تسكن برج الاهرام والوكالة تؤيد بطريقة ملتوية التعدى على النقابة ، وتراهن على الوقت ، واستغلال ابواق وقنوات رجال الاعمال لاقناع المواطنين الشرفاء ، وقطاعات أخرى من المواطنين حيث يعمل أحمد موسى ومن على شاكلته على اقناعهم بنفس الطريقة التى أقنعهم بها من قبل توفيق عكاشه .. وان كان بدأ الرأى العام فى التراجع لان من يزيد عن حده ينقلب ضده.

هذا وقد تباينت اراء الزملاء الحضور حيث رأى بعضهم ان المجلس ادار الآزمة من البداية بشكل سىء  ، وكان عليه أن يجتمع بحكماء وشيوخ المهنة ، وليس شرطا فى هؤلاء أن يكونوا رؤساء تحرير أو من تصدرهم الحكومة بأنهم كبار الصحفيين ، وكان يجب عدم الالقاء بكل الاوراق وتعلية كل المطالب دفعة واحدة  ، وكان عليهم التوقع فى اجتماع حضره الآلاف معظمهم من الشباب  - حيث ضمت النقابة فى السنوات الآخيرة نحو ستة الاف جدد  - أن يكون سقف المطالب عاليا وبلا حدود
واذا كانت هناك هناك أنتقادات للمجلس ، فقد تم حملهم على الآعناق ، لان الموقف تاريخى ويتعلق بكرامة النقابة والمهنة ، ولكن للآسف  لم يستثمر المجلس ماحدث جيدا فبدأت التراجعات تتوالى .. ورغم هذا فاننا مازلنا اقوياء ، وليس صحيحا ان صراعنا مع الدولة ، ولكن قضيتنا فى دفاع عن الكرامة وهى قضية مهنية ، و الرأى الرأى العام العالمى ضد ممارسات قمع الصحفيين ، وان كان هناك تأثيرا مباشرا مثلما حدث من لقاء وفد من البرلمان الفرنسى ب على عبد العال رئيس مجلس النواب وأفهموه أن أى تعاون مرهون بحقوق الانسان والحريات وفى مقدمتها حرية الصحافة  ، مما أضطره ان يردد بصورة ملفتة للنظر وعقب كل متحدث بالقول عن احترام حرية الصحافة !  ، الا ن ما يهمنا المنظمات المتعلقة بالصحافة والاعلام مثل مراسلون بلا حدود واتحاد الصحفيين.

 وان تربص الداخلية بالنقابة لم يكن وليد لحظة الاقتحام ، بل سبقه اتهام وكيل النقابة خالد البلشى ، وكذلك الانتقام من استغلال سلالم النقابة لتأييد اعداد كبيرة لمصرية تيران وصنافير ، ولذا كان الهدف ليس كسر الصحفيين وحدهم ، بل كسر كل رموز المجتمع ، ومن المفارقات ان خطة الداخلية لمواجهة الآزمة فى الاعلام تسربت بالصدفة ، وللآسف لم يتم التصدى لها بشكل جيد.

وتعجب الزملاء من الكيل بمكيالين فى تطبيق القانون ، ووجود أمثلة عديدة فى مقدمتها ترك احمد موسى والذى كان صادرا حكما بحقه وليس متهما فحسب ، ليسافر مع الرئيس خارج البلاد ، وترك مرتضى يحتمى بشقة مستشار قريبه ، واتهام السقا بشبرا الخيمة رغم ان واقعة القبض عليهما بدائرة قصر النيل.

وأضاف الزملاء ان اعضاء المجلس الخمسة المنسحبين فى حقيقة الآمر هم يبحثون عن مصالحهم ، ولذا يعدوا خصما من الصحفيين وليسوا أضافة ، وقد خسروا تاريخهم وسمعتهم ، كان عليهم على الآقل أن يلتزموا الصمت ، واذا كنا ضد الاعتداء البدنى على الآطلاق ، الا انهم لابد أن يقابلوا بما يصل اليهم رسالة الرفض والقرف مما فعلوه.

وفى كل ألاحوال فان الآمر مرهون بقدرة الجمعية العمومية قبل مجلس النقابة.

يذكر أن من أبرز الذين تحدثوا فى الندوة الزملاء : نبيل صادق وعصام عبد الحميد وعزام أبو ليله وناصر حسين ومحسن عبد الناصر وحماده سليم و عبد الجواد المصرى ومحمد خليل ومدحت امام ومحمد سامى وطه النجار وضاحى النجار وماجده النجار " تشابه ألقاب مش قضايا نشر  ! "  وأخرين .. وادار الندوة على القماش

تيران وصنافير مصرية . مصرية . مصرية

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers