Responsive image

23º

24
أبريل

الأربعاء

26º

24
أبريل

الأربعاء

 خبر عاجل
  • وكالة الأنباء الفرنسية نقلا عن مسؤولة أمريكية: الشعب السوداني عبر بشكل واضح عما يريده ونحن ندعمه في ذلك
     منذ 3 ساعة
  • قوات الاحتلال تقتحم منزل الشهيد عمر أبو ليلى في بلدة الزاوية
     منذ 4 ساعة
  • الرئيس الجزائري المؤقت يعفي المدير العام لشركة سوناطراك النفطية عبدالمؤمن ولد قدور من منصبه ويعين رشيد حشيشي خلفا له
     منذ 5 ساعة
  • الهيئة الوطنية للانتخابات في مصر: 88.83% من المشاركين في الاستفتاء وافقوا على التعديلات الدستورية
     منذ 6 ساعة
  • جاريد كوشنر: سجل #السعودية في مجال حقوق الإنسان يؤثر على العلاقات الأمريكية-السعودية
     منذ 8 ساعة
  • رئيس أركان الجيش الجزائري: توصلنا لمعلومات حول تخطيط خبيث للوصول بالبلاد إلى حالة الانسداد
     منذ 9 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:47 صباحاً


الشروق

5:15 صباحاً


الظهر

11:53 صباحاً


العصر

3:29 مساءاً


المغرب

6:31 مساءاً


العشاء

8:01 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

لماذا نقول أن فلسطين قضية عقائدية ؟!

رؤية حزب الاستقلال للقضية الفلسطينية والموقف من الكيان الصهيوني

منذ 1070 يوم
عدد القراءات: 5594
لماذا نقول أن فلسطين قضية عقائدية ؟!

بعد كامب ديفيد ومعاهدة السلام مع إسرائيل جرى فى البلاد حوار واسع حول القضية الفلسطينية وهى الوجه الآخر للعملة "الكيان الصهيونى" وهل هى قضية مفروضة على مصر, أو يمكن لمصر أن تتخلص منها وتبحث عن مصالحها الخاصة؟.
والحقيقة فإن هذا حوار شاذ وما كان يمكن أن يطرح على هذا النطاق الواسع إلا بسبب استسلام السلطة الحاكمة أمام الحلف الصهيونى - الأمريكى واستخدامها الإمكانات الإعلامية الكبرى للدولة فى تبرير هذا الاستسلام ومن ذلك طرح القضية الفلسطينية فى أحسن الأحوال كقضية خارجية أو باعتبارها مسألة أضرت بمصر وأنها مسئولية الفلسطينيين وحدهم وهم المسئولون عن ضياع فلسطين وعلى مصر أن تبدأ الاهتمام بشئونها ولا تلقى بالا كثيرا لما يسمى الشئون الفلسطينية أو العربية وبالتالى فإن العداء مع إسرائيل كان مرحلة وانتهت وهى الآن مجرد دولة جارة وصديقة يتعين التعاون معها وأن نتجنب شرها لأنها أقوى منا بكثير، وأمريكا وإن كانت قد أصبحت صديقتنا فهى أقرب لإسرائيل مننا.
نقول لولا سيطرة السلطة على الإعلام ما كان لهذا التصور السابق أن ينتشر بين العامة من الناس ويأخذ الحجم الذى أخذه.

وهذه رؤية حزب الاستقلال للقضية الفلسطينية والموقف من الكيان الصهيونى:

1ـ فلسطين قضية عقائدية
2ـ فلسطين قضية عربية
3ـ فلسطين قضية مصرية

اولا | فلسطين قضية عقائدية 

إذا كانت الأمة متمسكة بدينها الإسلامى فإن مسألة تحرير فلسطين من الغزو الصهيونى الاستيطانى مسألة بديهية لا تجوز أن تخضع للمناقشة من حيث المبدأ. فنحن أمام ديار إسلامية تعرضت لغزو واغتصاب واستيطان استهدف طرد أهالى المسلمين فى إطار مشروع يهودى صهيونى لإقامة دولة يهودية، وقد جىء بهؤلاء اليهود من شتى أصقاع الأرض, ولم تكن ولا لواحد منهم صلة بفلسطين, ولكن لمجرد الإدعاء الدينى أن فلسطين هى أرض الميعاد.
وهذا العدوان اكتمل بتأسيس الكيان الصهيونى عام 1948. وهذا الاستيلاء على أراضى المسلمين جـريمة لا تسـقط بالتقادم بل إن الكيان الصهيونى تحول - بتحالفه مع الغرب وأمريكا - إلى حالة عدوانية دائمة على العرب والمسلمين. فهذا الكيان لم يأت ليستقر على جزء أو كل أرض فلسطين, بل يريد أن يفرض سطوته على المنطقة بأثرها: عدوان 1956، عدوان 1967 ضرب أعماق مصر - ضرب المفاعل النووى العراقى - احتلال لبنان - بعد سيناء والجولان والضفة وغزة، وهو يهدد بضرب السد العالى بالقنابل النووية، وأخيرا يهدد بضرب البرنامج النووى الإيرانى، بعد أن ضرب البرنامج النووى السورى. المهم أننا إزاء حالة من العدوانية المستمرة على الأمة العربية والإسلامية، وفى نفس الوقت لا يتوقف عن اضطهاد وقتل وتشريد الفلسطينيين والتهديد المستمر بهدم المسجد الأقصى.
وهناك إجماع بين علماء المسلمين على عدم الاعتراف بهذا الكيان، ورفض التطبيع معه وضرورة العمل على تحريرفلسطين كفريضة جهاد. وإذا لم يتمكن أهل فلسطين من تحريرها يصبح تحريرها فرض عين على الدول المجاورة لها وعلى رأسها مصر, بحكم وزنها, وبالتالى فإن أقصى ما يمكن أن تقدمه لإسرائيل هو هدنة مؤقتة، فالهدنة العسكرية جائزة شرعا ولكنها لا تستمر 30 سنة، وإن جاز أن تستمر فلا يجوز إقامة تعاون اقتصادى وثيق كما هو الحال الآن: اتفاقية الكويز - بيع الغاز الطبيعى والبترول - تعاون زراعى وسياحى - تعاون فى حصار غزة!! كل هذه التعاملات خروج صريح على ثوابت الشريعة الإسلامية, لأن فى كل ذلك تعزيز وتثبيت للكيان المعتدى على فلسطين, والذى يواصل تهديد وضرب الدول العربية وإيران، وهو سقوط فى جريمة موالاة الأعداء، وبالإضافة لكل ذلك فإن فلسطين ليست ديارا إسلامية عادية، إنها الأرض المقدسة والمباركة فى القرآن الكريم, وهى مكان المسجد الأقصى مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم, أولى القبلتين وثالث الحرمين.

ويبقي للحديث بقية

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers