Responsive image

22º

26
سبتمبر

الأربعاء

26º

26
سبتمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • هآرتس: روسيا رفضت اقتراحا "إسرائيلي" بإرسال وفد مسؤولين رفيعين من المستوى السياسي لمناقشة أزمة إسقاط الطائرة.
     منذ حوالى ساعة
  • أردوغان : تركيا ستواصل استيراد الغاز الإيراني رغم العقوبات الأمريكية على طهران
     منذ 2 ساعة
  • BBC: مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط يحذر من اندلاع حرب جديدة بين حماس وإسرائيل في قطاع غزة.
     منذ 2 ساعة
  • فلسطين.. اعتقال 15 فلسطينيًا بـ"الضفة الغربية" والقدس المحتلة
     منذ 3 ساعة
  • بولتون: طهران ستدفع "ثمنا باهظا" إذا كانت تتحدى واشنطن
     منذ 13 ساعة
  • أمير قطر: الحصار أضر بسمعة مجلس التعاون الخليجي
     منذ 13 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:17 صباحاً


الشروق

6:40 صباحاً


الظهر

12:46 مساءاً


العصر

4:13 مساءاً


المغرب

6:52 مساءاً


العشاء

8:22 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

العقاد أنقذنى فى الهجوم على مبارك عند مدحه المفرط باسرائيل

اكاذيب الدعاية اليهودية بانهم أبرع علماء فى العالم مردود عليها

منذ 861 يوم
عدد القراءات: 25544
العقاد أنقذنى فى الهجوم على مبارك عند مدحه المفرط باسرائيل

مكتبة الاسكندرية القديمة جمعت مئات الالوف من المجلدات فى الطب والفلك والجغرافية والحكمة والرياضة وسائر العلوم ، وكانت عنوانا لثقافة الآمم القديمة ولا يوجد كتاب واحد لليهود !
الصهيونية لم تملك ثقافة مستقلة فى زمن من الآزمان .. انما يستفيد الصهيونى من ثقافة البلد الذى يعيش فيه
نجاح اليهود فى السمسرة والصرافة والتدخل فى الصحف والاعلانات ، وكسب ود الطوابير الخامسة للدعاية لهم

 
كتب : على القماش
 فى بداية التسعينات قام مبارك بالقاء خطاب ، وأستمعت اليه ، واذ بى أجد ما يلفت انتباهى بقوة ، ومن المؤكد أنه لفت غيرى وان كان كثير من المواطنين كانوا يعزفون عن سماع خطبه عدا من طبيعة مهنتهم مثل الصحفيين والاعلاميين.

فقد خرج مبارك عن النص المكتوب  له ، والذى كان يقرأ منه خطابه ليسترسل بافكار من عنده ، وكان الحديث عن اسرائيل ، فاذا به يشيد بها ويمدحها بأكثر ألف مرة مما تبثه الدعاية الاسرائيلية ، وان هذه الدولة الصغيرة تضم اكبر العلماء الناجحين فى كل مكان فى العالم ، وانهم عباقرة ومتميزين فى كل المجالات ... الى أخره.

لم أصدق ما سمعته باذنى ، وأنتظرت صدور الصحف بفارغ الصبر ، اذ كان الخطاب ظهرا ، وكانت جريدة " الجمهورية " تطرح الطبعة الآولى مبكرا فى الساعة السابعة أى قبل كافة الصحف بحوالى ساعتين ، فأشتريتها ، وعلى الفور فتحت على تفاصيل خطاب مبارك ، فوجدت ما قاله مكتوب بالنص
وفى الصباح ذهبت الى الجريدة " الشعب " وقابلت الاستاذ عادل حسين رئيس التحرير " وقتذاك " – رحمه الله – لانبهه على هذه الملحوظة ليعلق عليها  ، الا اننى قلبت فى كافة الصحف بما فيها الطبعة الثانية من " الجمهورية " فلم أجد هذه الفقرة من الخطاب ، وهو أمر عجيب وملفت للنظر ان يتم حذف فقرة كاملة من خطاب لرئيس الجمهورية ، فالمعتاد فى حالة خطأ أو تجاوز الرئيس ان يسارع كتبة النظام بوضع تفسير أو تبرير مختلف عما قاله لاظهاره فى صورة الزعيم المخلص ، ولكن يبدو ان أجهزة سيادية رأت ان التجاوز فى مدح اسرائيل بهذه الصورة غير مقبول ، ومن الصعب تبريره أو تحويره ، فطلبت من الصحف حذف هذه الفقرة ، وسبقت الطبعة الآولى من " الجمهورية " هذه التعليمات.

وقال لى الاستاذ عادل حسين : ما دمت سمعت الخطاب بنفسك ، وترى ضرورة التعليق عليه ، اكتب انت التعليق بنفسك وسأنشره.

لا أخفى حيرتى من المفاجأة ، ففى هذا الوقت كان يمكن لى أن أهاجم وزير أو حتى رئيس الوزراء ، وقد كانت لى حملات صحفية معروفة فى مجالات مختلفة ، لكن الكتابة والتعليق على أقوال رئيس الجمهورية وبشكل مباشر ، واظهاره فى صورة الجاهل الذى يمتدح العدو ، قد تعرضنى للاتهام باهانة شخص رئيس الجمهورية ويزج بى الى السجن ، خاصة اننى أعمل بجريدة معارضة.

ورغم هذا قررت أن اخوض التجربة ، وبدات أبحث عن طريقة متميزة للرد ، فمن داخلى كراهيتى للعدو الاسرائيلى تفوق أى اعتبار .. وعليه عصرت أفكارى وتذكرت كتاب رائع للكاتب الكبير عباس العقاد كنت أشتريته من زمن من سور الآزبكية ، وهو كتاب " الصهيونية العالمية " وقرأت فيه رد على مثل هذه الادعاءات التى تروج لليهود ، وهرعت الى المنزل لآقلب كافة الكتب والاوراق القديمة التى أحتفظ بها حتى عثرت عليه .. وأستعرت منه هذه الفقرات.

" الصهاينة يزعمون أنهم قوم محسدون ، لآنهم قوم ممتازون فى النبوغ والنجاح ، وأنهم أصحاب كفايات لم تجتمع لغيرهم من الآمم .. وهذه هى الآكذوبة التى يقوم الدليل عليها بالحساب والآرقام ولن نذهب بعيدا .. ففى مصر كثر من الجاليات التى تعمل فى ميادين الحياة العامة غير الصهيونيين ، فيها جاليات من اليونان والآرمن ، ومن اخواننا ابناء الآمم العربية والشرقية ، ونظرة سريعة الى الناجحين من كل جالية ترينا بالحساب والآرقام أنهم لا يقلون عن الناجحين من الصهيونيين.

ولكن يتبقى فارقان عظيمان .. الفارق الآول أن الناجحين من هذه الآمم ينجحون فى التجارة والزراعة والصناعة وعلوم الفنون ، بينما الصهيونيين على خلاف ذلك ، قلما ينجحون فى عمل غير السمسرة والتجارة ... والفارق الآخر أن الجاليات الآخرى تعمل وحدها ولا تستند الى عصبة عالمية من ابناء قومها منتشرة فى ارجاء العالم ، ولديها طوابير خامسة مبثوثة تعاونها سرا وجهرا ، وتحارب من ينافسونها.

ونحن لا نرى أن الصهيونية انشأت لها ثقافة مستقلة فى زمن من الآزمان ، انما يستفيد الصهيونى من ثقافة البلد الذى يعيش فيه.

واذا ذكرنا الطوابير الخامسة الذين يعملون لخدمتهم ، لنذكر أن الصهيونيين يتدخلون فى شركات الصحف وشركات الاعلان ، وشركات النشر والطباعة ، وأنهم يتعصبون ويتألبون ويتحزبون ، فينال الكاتب  الصهيونى من الشهرة فوق ما يتسحقه ، ويبدو ذلك جليا فى شهرة أناس أقل من نظرائهم فى بلادهم ، ولكنهم يشتهرون بفعل الدعاية والتأمر .. وتلك الطوابير الخامسة هى مصدر القوة الصهيونية العالمية.

ان المقياس الصحيح لنبوغ الصهيونيين فى العلوم والفنون هو تاريخهم القديم
وقد كانت فى الاسكندرية مكتبة جمعت مئات الالوف من المجلدات فى الطب والفلك والجغرافية والحكمة والرياضة وسائر العلوم ، وكانت هذه المكتبة الجامعة التى أحترقت فى بعض الحروب عنوانا لثقافة الآمم القديمة من مصريين و يونان ورومان وبابليين ، فكم كتاب كانت فيها من تواليف الصهيونيين الآقدمين ؟ كم أثرا من اثارهم فى علوم الفلك  أو الجغرافية أو الهندسة أو الطب أو الفلسفة أو غيرها من ثمرات العقول الانسانية ؟ لا كتاب ! ولا أثر ! ولا ثمرة .. وهذا هو المقياس الصحيح لتلك العقول وتلك الكفايات ".

وهكذا أنقذنى العقاد ، وأيضا شفى غليلى مما قاله مبارك .. وكتبت التعقيب على خطاب مبارك ، ونشره الاستاذ عادل حسين – رحمه الله –، وأشاد به ، فقد كان رؤساء تحرير صحف المعارضة فى هذا الوقت من عينة عادل حسين ومصطفى شردى وفيليب جلاب ومحمود عوض أو صلاح قبضايا – رحمهم الله – يشجعون الصحفيين ويشدون بأيديهم ، ويرفعون عنهم الخوف أو التردد
تذكرت هذا بمناسبة مناقشة رسالة دكتوراه مؤخرا ، ذكر فيها أحد المتحدثين عن نجاح اليهود فى الغرب ، وفشل المصريين وغيرهم.

 رغم ان النجاح والتفوق والنبوغ اذا توافرت له البيئة المناسبة لا يرتبط بجنسية أو دين معين ، وأمامنا كثير من علماء مصر ودول العالم الثالث نبغوا فى كافة المجالات ، وبهروا العالم كله ، وان نالوا من الدعاية أقل من غيرهم.

 ومنذ أيام أستقبلت مصر ستة من الشباب النابهين والفائزين فى أكبر مسابقات البحوث العلمية فى العالم ، وحققوا الصدارة والمراكز المتقدمة  ، وهو ما يثبت ويؤكد كفاءة ونبوغ المصريين رغم كل الظروفف المحيطة  ، ولم ينالوا التقدير المستحق ، اذ يبدو ان الاحتفاء يقتصر على الراقصات والفنانين  ، و يحتفى البعض باليهود فى كافة المجالات !  
 

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers