Responsive image

22º

26
سبتمبر

الأربعاء

26º

26
سبتمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • فلسطين.. اعتقال 15 فلسطينيًا بـ"الضفة الغربية" والقدس المحتلة
     منذ 19 دقيقة
  • بولتون: طهران ستدفع "ثمنا باهظا" إذا كانت تتحدى واشنطن
     منذ 10 ساعة
  • أمير قطر: الحصار أضر بسمعة مجلس التعاون الخليجي
     منذ 10 ساعة
  • الصحة الفلسطينية: 5 إصابات إحداها حرجة برصاص الاحتلال شرق قطاع غزة
     منذ 10 ساعة
  • عاهل الأردن: خطر الإرهاب العالمي ما زال يهدد أمن جميع الدول
     منذ 10 ساعة
  • روحاني: إسرائيل "النووية" أكبر تهديد للسلام والاستقرار في العالم
     منذ 10 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:17 صباحاً


الشروق

6:40 صباحاً


الظهر

12:46 مساءاً


العصر

4:13 مساءاً


المغرب

6:52 مساءاً


العشاء

8:22 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

ماذا يعنى أن مصر وفلسطين امتدادًا واحدًا ؟!

من رؤية حزب الاستقلال للقضية الفلسطينية والموقف من الكيان الصهيوني فلسطين

منذ 853 يوم
عدد القراءات: 5198
ماذا يعنى أن مصر وفلسطين امتدادًا واحدًا ؟!

مصر هى المؤهلة بطبيعتها لقيادة المنطقة العربية, وأن تكون دولة محورية فى إقليمها، لذلك فإنه عندما تم زرع الكيان الصهيونى فى قلب المنطقة وعلى حدود مصر بمساندة شاملة من قوى الغرب والولايات المتحدة، فإن هذا الكيان قد زرع ليقود المنطقة فى اتجاه الأهداف المشتركة الصهيونية - الغربية, ولذلك فإن أكثر بلد أضير من تأسيس إسرائيل هو مصر، لأن إسرائيل جاءت لضرب زعامتها ولسحب البساط من تحت أقدامها، واستنزافها ماليا وعسكريا وعدم السماح لها بتجميع العرب حولها، أما قيادة إسرائيل فى المنطقة فسوف تتم بالسطوة العسكرية أولا, ثم بفرض مشروع التعاون الاقتصادى, وضرب فكرة العرب والعروبة، والحديث عن منطقة الشرق الأوسط والشعوب الشرق أوسطية، والمتوسطية (نسبة للبحر المتوسط).
إذن مصر لا يمكن أن تمارس دورها الطبيعى القيادى فى المنطقة فى وجود إسرائيل. وعبر التاريخ كانت مصر وفلسطين (أو الشام عموما) كتلة واحدة ومصير واحد وإن فصلتهما صحراء سيناء والنقب. فمن يسيطر على ضفة لابد أن يلحق به الضفة الأخرى، والأقوى هو الذى يتمكن من ذلك.
فى العهد المصرى القديم (الفرعونى) كان الشام جزء لا يتجزأ من الدولة المصرية عندما تكون فى حالتها القوية المعتادة، وعندما تضعف وتضطر للانكماش وترك الشام، فإن أى طرف قوى يسيطر على الشام يتجه للسيطرة على مصر. وكانت فلسطين هى الأكثر ارتباطا بمصر من حيث الجوار, ولذلك فى بعض الأحيان كانت حدود مصر تصل إلى القدس.
إذا نظرت إلى الخريطة فستجد مصر وفلسطين امتدادا واحدا.
يمثلان معا ما يسمى ملتقى القارات الثلاث, وبالفعل كانت مصر وفلسطين معا وكأنهما نقطة المنتصف فى العالم القديم, والنقطة الفاصلة بين الشرق والغرب. ومن حيث هذه الأهمية الجغرافية فهما كتلة واحدة لا تتجزأ ولا يفيد السيطرة على طرف دون آخر.
وفى الفتح الإسلامى لم يكد العرب يستقرون فى القدس وفلسطين حتى أدركوا أنه لا يمكن الاستقرار فيها والرومان فى مصر، فجاءت فكرة فتح مصر. ومنذ ذلك التاريخ ظلت مصر وفلسطين (أو الشام) معا فى ظل الدول الإسلامية المتعاقبة قد ينفصلان, ولكن كان يستمر سعى أحد الطرفين لإعادة ضم الطرف الآخر. 
وظلت القوى الخارجية تدرك الترابط بين مصر وفلسطين، فالحملة الصليبية ما كادت تستقر فى فلسطين حتى شعرت بأن ظهرها سيظل مكشوفا بدون إخضاع مصر وتعددت الحملات الصليبية لغزو مصر, ولكنها باءت عموما بالفشل (بحريا وبريا) 
وكانت مخاوف الصليبيين فى محلها تماما، فقد كانت الضربة القاضية لهم من مصر.
وعندما اكتسح التتار من أقصى شرق آسيا البلاد حتى الشام لم يجدوا معنى لتوقف حملتهم إلا فى مصر! ولكن كانت هزيمتهم فى عين جالوت.
وعندما جاءت حملة نابليون إلى مصر واصل الطريق إلى فلسطين ولكنه فشل عسكريًا وحرص الإنجليز على احتلال فلسطين مع مصر. وعندما نشأ الكيان الصهيونى فى فلسطين عام 1948 اعتبر سندا للوجود البريطانى فى مصر، وظلت العلاقات الحميمة بين إسرائيل وإنجلترا حتى عام 1956 ثم ورثت الولايات المتحدة التحالف مع الكيان الصهيونى.

وباعتبار أن إسرائيل كيان غريب قليل السكان, فليس من المتصور عقلا أن يضم مصر بطريقة الاحتلال العسكرى، ولذلك تم الاعتماد على الولايات المتحدة لإخضاع مصر بوسائل التبعية الاقتصادية والسياسية والعسكرية، وانضمت مصر لفلسطين المحتلة (الكيان الصهيونى) تحت الإشراف الأمريكى. ففى هذا الصراع الأخير ضم الطرف الأقوى فى فلسطين (ولكنهم مع الأسف اليهود الصهاينة) مصر إليه. فمصر وفلسطين لابد أن يعيشا فى دولة واحدة أو منطقة نفوذ واحدة, وهما الآن تحت الاحتلال والنفوذ الصهيونى الأمريكى.

ويعلم الأعداء أن هذا الوضع غير طبيعى, وأنه مهدد فى كل لحظة بعودة مصر إلى حالتها الطبيعية, حيث لابد أن تسعى لاستعادة فلسطين الأصلية وطرد الغزاة الصهاينة، إذن فماذا هو الحل؟ الحل بالنسبة لهم هو إضعاف مصر إلى حد التدمير والتعجيز، وإبقائها على قيد الحياة دون أن تمتلك أى قوة أو إرادة أو أى إمكانية لاستعادة قوتها ولياقتها.

وبهذا نكون قد انتهينا من سرد رؤية حزب الاستقلال لقضية فلسطين والموقف من الكيان الصهيوني.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers