Responsive image

19
فبراير

الثلاثاء

26º

19
فبراير

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • إصابة 20 فلسطينيا برصاص بحرية الاحتلال الإسرائيلي قبالة غزة
     منذ حوالى ساعة
  • إصابات واعتقالات واسعة عقب اقتحام الاحتلال للمسجد الأقصى
     منذ 2 ساعة
  • تصاعد حاد في اعتداءات المستوطنين بالضفة خلال 2018
     منذ 3 ساعة
  • الجيش الفنزويلي يرد على ترامب مؤكدا ولاءه "المطلق" لمادورو
     منذ 3 ساعة
  • إصابة شخص في تبادل إطلاق نار بمدينة مرسيليا الفرنسية
     منذ 3 ساعة
  • الاحتلال يهدم 8 منشآت وخزانات مياه في الاغوار
     منذ 3 ساعة
 مواقيت الصلاة
أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

على القماش يكشف عن أقوى درس من التاريخ.. ماذا يحدث لو لم يقم النقيب وجمال والبلشى بدفع الكفالة ؟

د. حلمى مراد وعادل حسين ومجدى أحمد حسين يجيبون عن السؤال الصعب

منذ 993 يوم
عدد القراءات: 10511
على القماش يكشف عن أقوى درس من التاريخ.. ماذا يحدث لو لم يقم النقيب وجمال والبلشى بدفع الكفالة ؟

فى عام 1993 تم القبض على الدكتور حلمى مراد، وكان يشغل أمين عام حزب العمل، والمعروف أنه عمل من قبل رئيس نيابة، وأستاذ للقانون ، ورأس جامعة عين شمس ، وجمعية الاقتصاد والتشريع، كما أنه كان من أشهر وزراء التعليم أيام عبد الناصر ، كما تم القبض أيضًا، على الأستاذ عادل حسين رئيس تحرير جريدة الشعب، وكانت من أقوى الصحف، لاصدارها كتاب يدعو لعدم انتخاب "مبارك"، مره آخرى فى وقت لم يجرأ أحد بعد، بمواجهة "مبارك" مباشرة، موضحين به الأسباب والجرائم .. ،وفى ذات القضية تم القبض على الآخ و الزميل صلاح بديوى، بعد شنه حمله على يوسف والى وزير الزراعة والمبيدات المسرطنة وتعامله مع الصهاينة ، والقبض على كاتب هذه السطور ( على القماش ) لنشر موضوع عن سجون الداخلية ، اضافة لحملة شرسة ضد فساد فاروق حسنى وغيره من المفسدين ، كما تم استدعاء الأستاذ مجدى حسين والذى تصادف مرضه الشديد.

واستمرت التحقيقات عدة أيام بأى حجة، لتكون مبررا لاستمرار الحجز فى مكان أسوأ من السجون ، فقد كنا نجلس فى قبو مخفى على البلاط الرطب ووسط حشرات لا تستطيع أى بودرة التصدى لها بل كانت تتنزه فوقها ! ، وأستمرت التحقيقات لنحو 17 ساعة يوميا لتنتهى بالاستمرار ، ومنها احضار موضوعات صحفية سابقة مقالات أو تحقيقات والتحقيق فيما جاء بها ، فيما يعنى أن التحقيقات يمكن تستمر أى مدة يريدها النظام، لإن الأرشيف لا ينتهى .. وحدث هياج فى الرأى العام خاصة الصحافة والأحزاب، زمن الكبار سراج الدين ومصطفى شردى والتجمع والأحرار ، ومصادفة حضور وفود صحفية أجنبية التقت بمبارك ، فتقرر اخلاء سبيلنا ولكن بكفالة لكل منا.

وقرر الدكتور حلمى مراد والاستاذ عادل حسين عدم دفع الكفالة ، وطبيعيا التزمنا جميعنا بعدم الدفع ، وسألت د. حلمى وماذا بعد ؟، أجاب بمرارة وسخرية وتحدى وهو أستاذ قانون اذ لم تلغ النيابة الكفالة يمكن أن تقرر حبسنا أربعة أيام ، وبعدها " نسيق " ونكنس للأقسام.

وأنقلبت الدنيا ، وخرجت الدولة بحيلة مؤداها أنه يمكن لأى جهة أو أحد التطوع بدفع الكفالة دون استئذان المطلوب منهم دفعها ، وبعدها يتم الإفراج .. وصدرت على الفور الأوامر الشفهية لنقيب الصحفيين إبراهيم نافع بدفع نقابة الصحفيين الكفالة  ، ولنقيب المحامين المرحوم أحمد الخواجه للسداد عن الدكتور حلمى مراد  .. وتم الإفراج عنا.

 الفارق أن نقابة الصحفيين وقتها سددت الكفالة ، ولكن المتوقع الآن انها ستلتزم برأى أول نقيب صحفيين فى مصر يحبس ولن تدفع النقابة الكفالة .. الفارق أنه كان فيه نظام ديكتاتورى ، لكن أحيانا له دماغ.
أقسم بالله تيران وصنافير مصرية مصرية.
***

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers