Responsive image

17º

22
سبتمبر

السبت

26º

22
سبتمبر

السبت

 خبر عاجل
  • ارتفاع عدد قتلى الهجوم على العرض العسكري للحرس الثوري الإيراني في الأهواز إلى 29 شخصا
     منذ 5 ساعة
  • بوتين يؤكد لروحاني استعداد موسكو لتطوير التعاون مع طهران في مكافحة الإرهاب
     منذ 5 ساعة
  • عون: اللامركزية الإدارية في أولويات المرحلة المقبلة بعد تأليف الحكومة الجديدة
     منذ 5 ساعة
  • تقرير أمريكي يتوقع تراجع إنتاج مصر من الأرز 15% خلال الموسم الجاري
     منذ 6 ساعة
  • "النقض" تقضي بعدم قبول عرض الطلب المقدم من الرئيس الأسبق المخلوع مبارك ونجليه في "القصور الرئاسية"
     منذ 6 ساعة
  • تنظيم "النضال" يعلن مسؤوليته عن الهجوم على العرض العسكري بإيران
     منذ 7 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:15 صباحاً


الشروق

6:38 صباحاً


الظهر

12:48 مساءاً


العصر

4:16 مساءاً


المغرب

6:57 مساءاً


العشاء

8:27 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

رمضان جانا| حلقة جديدة من تعاشب شاى

منذ 838 يوم
عدد القراءات: 2310
رمضان جانا| حلقة جديدة من تعاشب شاى

ارفض سيناريوهاتهم وانبهاراتهم.. واثبت أنك مش مجرد سلعة أو عبد تتساق وتتباع متسلسل فى سوق نخاستهم، قاطع الدراما الرمضانية"، تحت تلك اللافتة حاول الإعلامي الساخر أحمد البحيرى أن يرصد تطورات المشهد الرمضاني في مصر وتحولاته منذ خمسينيات القرن الماضي وحتى وصول صافيناز إلى عتبات الشهر الفضيل.

بحيرى- في الحلقة الـ50 من برنامجه "تعاشب شاي" على موقع "يوتيوب"- حاول أن يعيد ترتيب المشهد على فضائيات دولة العسكر منذ تحول رمضان من ساحة إيمانية تجتمع فيه الأسرة المصرية على المائدة القرآنية وتحتفي بالشهر الفضيل على وقع ابتهالات النقشبندي وتحيي الليالي قيامًا وذكرًا فى حضرة كبار الدعاة والمشايخ، دون أن تنسى الترويح عن النفس، إلى واقع يفتقد تمامًا لكل تلك الأجواء الروحانية ويستحضر فقط الدراما الرمضانية ويصبح عبدا لشهوة الفوازير ومسلسلات النخاسة.

وأوضح الإعلامي الساخر- فى حلقة "رمضان جانا"- أن التحول أخذ في التصاعد منذ ستينيات القرن الماضي بعدما تم سلخ الشهر من أجوائه الروحانية، وتدشين عصر الفوازير، الذي أخذ في التطور لإقحام الصائم في حبكة الدراما، قبل أن يصل إلى رمضان 2016 والذي بات فيه المسلم أسير الدعاية وسلعة على مائدة الشركات المعلنة.

وأشار إلى أن الصائم هو السلعة الوحيدة التي تباع وتشترى في الشهر الفضيل، بعدما أنفق أصحاب المسلسلات الملايين من أجل ابتزاز المليارات من شركات الدعاية لمحاصرة الصائم بمقالب رامز ودراما عادل إمام ورقصات صافيناز، حتى يصبح مسلسلاً أمام الشاشة وينسى الصيام والقيام والقرآن.

واختتم أن الهدف الخفي من تلك المنظومة البائسة بات معلنًا، ولم يعد أصحاب الدراما الرمضانية يجدون غضاضة في الاعتراف ببجاحة أنه لا صوت يعلو في رمضان فوق صوت المسلسلات ولا مكان للتراويح ولا حاجة لثواب الصيام.
***

 

 

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers