Responsive image

16º

24
أبريل

الأربعاء

26º

24
أبريل

الأربعاء

 خبر عاجل
  • رويترز: مسؤولة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة تدين بشدة إعدام 37 سعوديا في المملكة
     منذ 36 دقيقة
  • رويترز: مسؤولة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة تعبر عن قلقها من غياب الإجراءات السليمة وضمانات المحاكمة النزيهة في السعودية
     منذ 36 دقيقة
  • المرشد الإيراني: القرار الأمريكي بشأن النفط سيبقى بلا نتائج حقيقية وصادراتنا النفطية ستستمر دون توقف
     منذ 2 ساعة
  • الرئيس الإيراني: المفاوضات لا تزال ممكنة لكن البداية تكون بوقف الضغوط والتهديد
     منذ 2 ساعة
  • الرئيس الإيراني: ندعو السعودية و الإمارات لاتخاذ قرارات تصب في صالح المنطقة وشعوبها وليس العكس
     منذ 2 ساعة
  • لافروف: غياب الحوار العسكري وسوء الفهم غير المقصود بين روسيا والناتو سيكلف غاليا
     منذ 4 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:47 صباحاً


الشروق

5:15 صباحاً


الظهر

11:53 صباحاً


العصر

3:29 مساءاً


المغرب

6:31 مساءاً


العشاء

8:01 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

رمضان جانا| حلقة جديدة من تعاشب شاى

منذ 1052 يوم
عدد القراءات: 2435
رمضان جانا| حلقة جديدة من تعاشب شاى

ارفض سيناريوهاتهم وانبهاراتهم.. واثبت أنك مش مجرد سلعة أو عبد تتساق وتتباع متسلسل فى سوق نخاستهم، قاطع الدراما الرمضانية"، تحت تلك اللافتة حاول الإعلامي الساخر أحمد البحيرى أن يرصد تطورات المشهد الرمضاني في مصر وتحولاته منذ خمسينيات القرن الماضي وحتى وصول صافيناز إلى عتبات الشهر الفضيل.

بحيرى- في الحلقة الـ50 من برنامجه "تعاشب شاي" على موقع "يوتيوب"- حاول أن يعيد ترتيب المشهد على فضائيات دولة العسكر منذ تحول رمضان من ساحة إيمانية تجتمع فيه الأسرة المصرية على المائدة القرآنية وتحتفي بالشهر الفضيل على وقع ابتهالات النقشبندي وتحيي الليالي قيامًا وذكرًا فى حضرة كبار الدعاة والمشايخ، دون أن تنسى الترويح عن النفس، إلى واقع يفتقد تمامًا لكل تلك الأجواء الروحانية ويستحضر فقط الدراما الرمضانية ويصبح عبدا لشهوة الفوازير ومسلسلات النخاسة.

وأوضح الإعلامي الساخر- فى حلقة "رمضان جانا"- أن التحول أخذ في التصاعد منذ ستينيات القرن الماضي بعدما تم سلخ الشهر من أجوائه الروحانية، وتدشين عصر الفوازير، الذي أخذ في التطور لإقحام الصائم في حبكة الدراما، قبل أن يصل إلى رمضان 2016 والذي بات فيه المسلم أسير الدعاية وسلعة على مائدة الشركات المعلنة.

وأشار إلى أن الصائم هو السلعة الوحيدة التي تباع وتشترى في الشهر الفضيل، بعدما أنفق أصحاب المسلسلات الملايين من أجل ابتزاز المليارات من شركات الدعاية لمحاصرة الصائم بمقالب رامز ودراما عادل إمام ورقصات صافيناز، حتى يصبح مسلسلاً أمام الشاشة وينسى الصيام والقيام والقرآن.

واختتم أن الهدف الخفي من تلك المنظومة البائسة بات معلنًا، ولم يعد أصحاب الدراما الرمضانية يجدون غضاضة في الاعتراف ببجاحة أنه لا صوت يعلو في رمضان فوق صوت المسلسلات ولا مكان للتراويح ولا حاجة لثواب الصيام.
***

 

 

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers