Responsive image

29º

21
سبتمبر

الجمعة

26º

21
سبتمبر

الجمعة

خبر عاجل

استشهاد شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال شرق مدينة غزة

 خبر عاجل
  • استشهاد شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال شرق مدينة غزة
     منذ دقيقة
  • مسيرة في الخان الاحمر تنديدا بقرار الاحتلال هدم القرية
     منذ 2 ساعة
  • "منظمات الهيكل" تدعو لتكثيف اقتحام "الأقصى" بدءاً من الأحد
     منذ 2 ساعة
  • عشرات الإصابات بالرصاص والاختناق في مواجهات الضفة
     منذ 2 ساعة
  • الاحتلال يناقش مخططين لبناء 310 وحدات استيطانية في القدس
     منذ 2 ساعة
  • عشرات الآلاف يشاركون في #جمعة_كسر_الحصار
     منذ 2 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:14 صباحاً


الشروق

6:37 صباحاً


الظهر

12:48 مساءاً


العصر

4:17 مساءاً


المغرب

6:59 مساءاً


العشاء

8:29 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

فوازير قناة " مصنع الكراسى " – الفزرورة رقم 4

منذ 833 يوم
عدد القراءات: 2420
فوازير قناة " مصنع الكراسى " – الفزرورة رقم 4

يقدمها : على القماش
اّه لو لعبت يا زهر .. أغنية تعبر – للآسف – عن غالبية تحلم بتحقيق السعادة وجنى الآرباح دون أى جهد أو عمل أو مشقة ، اكتفاءا بالانتخة والثرثرة وانتظار الحظ  !.

ورغم ان فى كثير من دول الغرب تباع فيه أوراق " اليناصيب " بل وكانت موجودة فى مصر قبل ثورة 52 الا ان وجودها لم يكن يعنى بحال الاعتماد عليها دون العمل لتحقيق الفوز واغتنام الآموال
أما الطريف فهو ما جاء فى رسم كاريكاتيرى للفنان العبقرى صاروخان عن توزيع أحد الباشوات " الزهر " أو " النرد " على الناس تعبيرا عن منحهم الحظ الذى ينتظرونه دون عمل .. وكان هذا الرسم  عام 1929 أى منذ حوالى 90 سنة ، وهو الرسم الذى ننشره مع الفزورة.

ورغم ان صاروخان لم يكن مصريا ، بل كان من الآرمن وان كان الرئيس عبد الناصر منحه الجنسية المصرية عام 1960 لاخلاصه لقضايا مصر ، فقد كان لديه كل المقومات بالاخساس المصرى ، وهو مبتكر الشخصية الكاريكاتيرية الشهيرة " المصرى أفندى "  وقد كانت رسوماته الكاريكاتيرية ومنها الصورة المنشورة تمثل عبقرية نادرة  ، خاصة ان الرسم حمل عنوان " المستقبل " ويبدو أنه أخترق وتجاوز فترات كان فيها المصرى يعمل ومنها قبل الثورة خاصة فى الزراعة ، وبعد الثورة فى المصانع وفى أكبر مشروع قومى كان يتغنى به وهو " السد العالى " وظل هذا الى ان تولت ادارات المصانع والشركات قيادات فاشلة ، وجاءت سياسة الانفتاح " سداح مداح " كما وصفها كاتبنا العبقرى احمد بهاء الدين ، ثم جاء بيع قطاع الاعمال على يد المخرب عاطف عبيد بمباركة المخلوع ونظامه ارضاءا للامريكان والصهاينة ولصالح الحيتان والمفسدين ، لنصل الى اليوم الذى يرتكن فيه الشعب الى الحظ وحده ، وتصبح أغنية شعبية مثل " اّه لو لعبت يا زهر " أقرب للنشيد القومى.

وسؤال الفزورة .. كيف وصل الحال بالشعب المصرى الى هذا المستوى من " الآنتخة " وهل يصدق أحد انه من الممكن سباق الآمم بالآغانى والشعارات ؟.
 
من يعرف الاجابة يتصل على تليفونات قناة " مصنع الكراسى " واذا وجد كل الخطوط مشغولة يتصل على تليفونات تفريعة القناة .. أو على نمر أقرب كافتيرا أو قهوة !.
***

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers