Responsive image

12
نوفمبر

الإثنين

26º

12
نوفمبر

الإثنين

خبر عاجل

قصف منزل لقيادي في حماس في رفح جنوب القطاع

 خبر عاجل
  • قصف منزل لقيادي في حماس في رفح جنوب القطاع
     منذ دقيقة
  • طيران الاحتلال يقصف منزلاً في رفح جنوب قطاع غزة
     منذ 36 دقيقة
  • قيادي كبير في سرايا القدس: إذا تمادى الاحتلال في عدوانه فإن المقاومة ستوسع دائرة النار
     منذ 36 دقيقة
  • كتائب أبو علي تزف شهيدين وتؤكد أن جرائم العدو لن تمر
     منذ حوالى ساعة
  • المجاعة في اليمن تهدد 14 مليون شخص من بين 22 مليون بحاجة إلى المساعدات
     منذ حوالى ساعة
  • الناطق باسم جيش الاحتلال يلوح بتوسيع نطاق الهجمات على غزة خلال الساعات المقبلة
     منذ حوالى ساعة
 مواقيت الصلاة

المنصورة

الفجر

4:47 صباحاً


الشروق

6:13 صباحاً


الظهر

11:38 صباحاً


العصر

2:38 مساءاً


المغرب

5:03 مساءاً


العشاء

6:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

فوازير قناة " مصنع الكراسى " – الفزرورة رقم 4

منذ 885 يوم
عدد القراءات: 2681
فوازير قناة " مصنع الكراسى " – الفزرورة رقم 4

يقدمها : على القماش
اّه لو لعبت يا زهر .. أغنية تعبر – للآسف – عن غالبية تحلم بتحقيق السعادة وجنى الآرباح دون أى جهد أو عمل أو مشقة ، اكتفاءا بالانتخة والثرثرة وانتظار الحظ  !.

ورغم ان فى كثير من دول الغرب تباع فيه أوراق " اليناصيب " بل وكانت موجودة فى مصر قبل ثورة 52 الا ان وجودها لم يكن يعنى بحال الاعتماد عليها دون العمل لتحقيق الفوز واغتنام الآموال
أما الطريف فهو ما جاء فى رسم كاريكاتيرى للفنان العبقرى صاروخان عن توزيع أحد الباشوات " الزهر " أو " النرد " على الناس تعبيرا عن منحهم الحظ الذى ينتظرونه دون عمل .. وكان هذا الرسم  عام 1929 أى منذ حوالى 90 سنة ، وهو الرسم الذى ننشره مع الفزورة.

ورغم ان صاروخان لم يكن مصريا ، بل كان من الآرمن وان كان الرئيس عبد الناصر منحه الجنسية المصرية عام 1960 لاخلاصه لقضايا مصر ، فقد كان لديه كل المقومات بالاخساس المصرى ، وهو مبتكر الشخصية الكاريكاتيرية الشهيرة " المصرى أفندى "  وقد كانت رسوماته الكاريكاتيرية ومنها الصورة المنشورة تمثل عبقرية نادرة  ، خاصة ان الرسم حمل عنوان " المستقبل " ويبدو أنه أخترق وتجاوز فترات كان فيها المصرى يعمل ومنها قبل الثورة خاصة فى الزراعة ، وبعد الثورة فى المصانع وفى أكبر مشروع قومى كان يتغنى به وهو " السد العالى " وظل هذا الى ان تولت ادارات المصانع والشركات قيادات فاشلة ، وجاءت سياسة الانفتاح " سداح مداح " كما وصفها كاتبنا العبقرى احمد بهاء الدين ، ثم جاء بيع قطاع الاعمال على يد المخرب عاطف عبيد بمباركة المخلوع ونظامه ارضاءا للامريكان والصهاينة ولصالح الحيتان والمفسدين ، لنصل الى اليوم الذى يرتكن فيه الشعب الى الحظ وحده ، وتصبح أغنية شعبية مثل " اّه لو لعبت يا زهر " أقرب للنشيد القومى.

وسؤال الفزورة .. كيف وصل الحال بالشعب المصرى الى هذا المستوى من " الآنتخة " وهل يصدق أحد انه من الممكن سباق الآمم بالآغانى والشعارات ؟.
 
من يعرف الاجابة يتصل على تليفونات قناة " مصنع الكراسى " واذا وجد كل الخطوط مشغولة يتصل على تليفونات تفريعة القناة .. أو على نمر أقرب كافتيرا أو قهوة !.
***

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers