Responsive image

16
نوفمبر

الجمعة

26º

16
نوفمبر

الجمعة

 خبر عاجل
  • "أونروا" تؤكد تجاوز أزمة التمويل الناجمة عن قرار ترامب
     منذ 3 ساعة
  • نتنياهو يجتمع مع رؤساء مستوطنات غلاف غزة
     منذ 3 ساعة
  • جيش الاحتلال يهدد سكان غزة
     منذ 3 ساعة
  • "إسرائيل" تصادر "بالون الأطفال" على معبر كرم ابو سالم
     منذ 3 ساعة
  • نجل خاشقجي يعلن إقامة صلاة الغائب على والده بالمسجدين النبوي والحرام الجمعة
     منذ 6 ساعة
  • الخارجية التُركية: مقتل خاشقجي وتقطيع جثته مخطط له من السعودية
     منذ 12 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:49 صباحاً


الشروق

6:14 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:04 مساءاً


العشاء

6:34 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

سياسة الغرب فى تجفيف المنابع لزيادة الحرب على الإسلام

منذ 888 يوم
عدد القراءات: 18761
سياسة الغرب فى تجفيف المنابع لزيادة الحرب على الإسلام


لم تكن سياسة تجفيف المنابع التي تتبعها بعض الدول العربية للحد من تغلغل عقيدة الإسلام وتعاليمه في المجتمع، ووصولها بالذات إلى عقول الناشئة من أبناء المسلمين.. لم تكن وسيلة جديدة تفتقت عنها عقول منظري العلمانية والتغريب في العالم الإسلامي في الآونة الأخيرة. إنها سياسة لها جذور تاريخية تمتد إلى المواجهات الأولى بين الحق والباطل منذ أن صدع رسول الله بالرسالة الخاتمة في مكة، لقد دأبت قريش على محاولة منع وصول كلمة التوحيد إلى آذان الناس داخل مكة أو آذان القادمين إليها، سواء أكان قدومهم للتجارة أو للحج، ولقد وجه صناديد قريش جهودهم إلى المنبع الأول صاحب الرسالة عليه الصلاة والسلام لمحاولة الحد من تأثيره، وقطع الوسائل المعينة على إيصال كلمة الحق للناس، فكانت محاولاتهم متعددة الوسائل: منها ما كان بالترغيب أو الترهيب، أو المقاطعة الاقتصادية، أو الاستهزاء والسخرية، أو غير ذلك من الوسائل التي لا تخفى على من قرأ السيرة النبوية واستلهم دروسها.


منشأ فكرة التجفيف


ويحدثنا كتاب (المسلمون في الاتحاد السوفيتي) الذي ألفه الفرنسيان (بينغسن ولمرسييه) وصدرت طبعته الإنجليزية في عام 1967 م عن صورة تاريخية للتجربة الأم لسياسة "تجفيف المنابع"، التي رسمها المفكر الشيوعي "سلطان غالييف" للحزب الشيوعي، وقام الحزب بتنفيذها بلا هوادة منذ بداية سيطرته على المنطقة الإسلامية في آسيا الوسطى وبلاد القفقاس والقوقاز، و"سلطان غالييف" مفكر بدأ حياته بالتنظير لإسلام عصري ، حسب فهمه الخاطئ، وانضم إلى حزب "الجديد" في طشقند، وهو أول منظمة سياسية مناهضة للوجود الروسي، و "للمرجعية الدينية " معاً، ثم انضم "غالييف" للحزب الشيوعي بعد الثورة الشيوعية، وكان كما يقول الكتاب "الزعيم المسلم المرموق بين أقرانه من الزعماء، وكان أكثر
الزعماء حظاً في الحزب الشيوعي، فقد كان عضواً في مجمع مفوضيات الشعب لشؤون القوميات، ورئيس تحرير مجلة القوميات الموسكوفية، وأستاذاً في جامعة شعوب الشرق، ويد ستالين اليمنى، والزعيم الشيوعي المسموعة كلمته في شؤون سياسة القوميات، فليس من العجيب إذن أن تكون نظرياته بشأن الثورة الشيوعية موضع تقدير وقبول من أبناء دينه الذين قبلوا بالتعاون مع النظام السوفيتي، ولذا فإن
أفكاره كانت تمثل مع اختلافات محلية نموذجاً لكل الشيوعيين الوطنيين ما بين سنتي 1920- 1923 م، لا بل استمر هذا شأنه حتى سنة 1928 م أي بعد أن حلت عليه غضبة الحزب للمرة الأولى.. ".

ورسم "سلطان غالييف" سياسة النفس الطويل للقضاء على الإسلام، وأشار إلى الخطوط العريضة في سياسته تلك في مقال نشره في مجلة (جيزن) عام 1920م، ومن ملامح هذه السياسة وجوب "إبعاد المسلمين عن دينهم بمراحل تدريجية لا تثير صداماً أو مقاومة قد تتخذ شكل حرب وطنية وفوق ذلك كان على الدولة الشيوعية أن تبعد عن نفسها ظن المسلمين وهي تشن حرباً على الإسلام أنها إنما تفعل ذلك

استمراراً للحملة التي شنها عليهم المبشرون المسيحيون في القرن التاسع عشر... ".


تجفيف المنابع في العصر الحديث


يقول د. محمد يحيى : سمعنا عن مفهوم تجفيف المنابع منذ أوائل الثمانينيات عندما أخذت السلطات في بلد عربي صغير نسبيًا في المغرب العربي في اتباع سياسة ترمي إلى تضييق الحصار، وخنق الأفكار التي تروج أو تتداول بين الجماعات الإسلامية وذلك من خلال السيطرة على المساجد، وإغلاقها إن تطلب الأمر والرقابة الصارمة على المطبوعات، وتعديل المناهج التعليمية، وإلغاء المعاهد الدينية أو حصر نشاطها في مجرد تعليم العبادات دون المعاملات أو العقيدة وما إلى ذلك من الإجراءات التي وصفت كلها بأنها تستهدف منع الأفكار من الوصول إلى الجمهور المسلم في ذلك البلد، وهي الأفكار التي وصفت بأنها متطرفة على رغم أنها أفكار تدور حول العقائد الإسلامية والعبادات والمعاملات والتاريخ الإسلامي، وقبل كل شيء تتصل بالشريعة وتتصل بموقف الإسلام من الحياة ومن الأمور الجارية.


تجفيف المنابع ينتشر في البلاد العربية


وقد انتشر تعبير تجفيف المنابع بعدها ليعم بلدانًا عربية أخرى صارت في هذا المجال صوتًا أبعد إلى حد أنها تفوقت على البلد العربي الصغير الذي نشأت فيه هذه الفكرة أول مرة، ولكن المتابع لمجريات الأحداث يتبين له أن هذه الفكرة لم تنشأ أصلاً في هذا البلد العربي الصغير أو في البلدان العربية والإسلامية الأكبر التي صارت مساره حتى باكستان مثلاً التي أصدر رئيسها السابق مشرف قرارًا منذ سنوات قليلة يمنع فيه المدارس والمعاهد الدينية، ولاسيما ما كان يتبع منها بعض الجماعات الإسلامية الكبرى.


المخططات العشر لأعداء الإسلام لتدمير الإسلام وأهله

ويحاول موقع واحدة العقيدة، الوقوف على مخططات الأعداء ، ليس لتجفيف منابع التدين ، فحسب بل بالقضاء على الإسلام كلية وهى:


المخطط الأول: إسقاط الخلافة   


كانت الخلافة العثمانية تبسط سلطانها على العالم الإسلامي, وهي آخر خلافة حكمت العالم الإسلامي, وكان المسلمون - على رغم ما في هذه الخلافة من ملاحظات - كانوا مجتمعين في الجملة، فالبلد واحد، ولم تكن هناك حدود ولا جوازات ولا أنظمة؛ تحول بين المسلم وبين أخيه المسلم في إقليميات ضيقة، وقطع من الأراضي ممزقة، بل كان العالم الإسلامي واحداً، فسعى العالم الغربي والاستعمار لضرب هذه الخلافة؛
وعمل الغرب لتنصيب ـمصطفى كمال أتاتورك - الرجل الصنم وهو صنيعة غربية - ووضعوه بديلاً عن الخليفة، وأقام أول جمهورية علمانية في العالم الإسلامي، وأتى بحجاب المرأة المسلمة فمزقه في الميدان أمام الناس, وداسه بقدمه, وأتى إلى المصحف وهو يلقي خطبة أمام الجماهير وأمام الضباط ، فمزق المصحف ثم داسه بجزمته عليه لعنة الله ، ثم ألغى المدارس والمساجد واللغة العربية , وشطب على العقلية الإسلامية وصادر الخلافة؛ فتمزق العالم الإسلامي شيعاً وأحزاباً, كل حزب بما لديهم فرحون.


المخطط الثانى: القضاء على القرآن والسنة  


إن هذا القرآن يخوفهم تخويفاً عظيماً, ويرون فيه مصدر العزة، لأنه قرآن عظيم, لم يجدوا فيه مدخلاً من عشرات السنين ؛ لأنهم يعتبرون القرآن هو المصدر الأساسي لقوة المسلمين، وبقاؤه حياً بين أيديهم يؤدي إلى عودتهم وقوتهم وحضارتهم، يقول غلادستون : "ما دام هذا القرآن موجوداً فلن تستطيع أوروبا السيطرة على الشرق, ولا أن تكون هي نفسها في أمان كما رأينا" ... [ كتاب الإسلام على مفترق الطرق صفحة (39)] ويقول المبشر ويليم بلقراف : "متى تولى القرآنُ ومدينة مكة عن بلاد العرب؛ يمكننا – حينئذٍ - أن نرى العربي يتدرج في طريق الحضارة الغربية بعيداً عن محمد صلى الله عليه وسلم وعن كتابه " (كتاب جذور البلاغ صفحة -201).

يقول: إذا انقطعت صلة الإنسان بـمكة وعن القرآن فسوف نرى العربي ينسى محمداً صلى الله عليه وسلم. عزتنا تكمن في محمد صلى الله عليه وسلم, أمامنا الروحاني - كما يقول ابن تيمية - هو محمد صلى الله عليه وسلم ، ومكة صلتنا بالعمرة وبالقبلة وبالحج، وبالاتجاه إلى الله عز وجل، وإذا فصلت عنا فنحن على خطر عظيم،  ويقول المبشر تاكلي : "يجب أن نستخدم القرآن وهو أمضى سلاح في الإسلام ضد الإسلام نفسه" يقول: نستخدم القرآن في ضرب القرآن, والإسلام في ضرب الإسلام، حتى يقول أحدهم: "اذبحوا الإسلام بسكين الإسلام".

وهذا ألخصه لكم:أن ينشأ في بلاد الإسلام أناس يتكلمون لغتنا ويشربون ماءنا ويستنشقون هواءنا, ويحاربون الدعوة والعلماء والدعاة، وهذا وهم من أبناء جلدتنا الذين شكا منهم رسول الله عليه الصلاة والسلام.

قال تاكلي : "حتى نقضي عليه تماماً، يحب أن نبين للمسلمين أن الصحيح في القرآن ليس جديداً وأن الجديد فيه ليس صحيحاً" (انظر كتاب التبشير والاستعمار صفحة (40) الطبعة الثانية).


المخطط الثالث: تدمير أخلاق المسلمين وعقولهم


وذلك عن طريق نشر الفساد الأخلاقى: من أقوال أحد أعداء الإسلام  (كأس وغانية يفعلان في الأمة المحمدية مالا يفعله ألف مدفع)  ومن هذا المنطلق سعى الاعداء إلى نشر الفساد الخُلقي في المجتمع الإسلامي لتسهيل مهمتهم لانهم لا يدركون أنّ الشخص الفاسد لا يستطيع أن يجابههم في معركة أو يقف لهم في ميدان.


المخطط الرابع: القضاء على وحده المسلمين   


وهذه ضربة قاصمة قد وقعت في العالم الإسلامي، وما من بلد عربي في الغالب إلا ومعه مشكلة حدودية مع جيرانه, بينما أوروبا تسعى لتوحيد نفسها في دولة، وهؤلاء يتناطحون على قطع صغيرة من الأراضي وهم لا يشكلون في المجمل جزءاً مما كان يحكم عمر بن عبد العزيز ، كان عمر بن عبد العزيز يحكم من طنجة في المغرب إلى السند ، ومن تركستان في الشمال إلى جنوب أفريقيا دولة واحدة.يقول القس سيمون : "إن الوحدة الإسلامية تجمع آمال الشعوب الإسلامية، وتساعد على التملص من السيطرة الأوروبية، والتبشير عامل مهم في كسر شوكة هذه الحركة، من أجل ذلك يجب أن نحول بالتبشير

اتجاه المسلمين على الوحدة الإسلامية " [انظر كتاب كيف هدمت الخلافة صفحة (190)].

ويقول المبشر براون : "إذا اتحد المسلمون في امبراطورية عربية أمكن أن يصبحوا لعنة على العالم وخطراً، أما إذا بقوا متفرقين فإنهم يظلون حينئذٍ بلا وزن ولا تأثير" [ كتاب جذور البلاغ صفحة (202)].

وأنا أنصحكم أن تزيلوا من أذهانكم الإقليمية والوطنية؛ قضية أن فلان وطني أو أنه يحب الوطنية أو أن روح الوطنية مرتفعة عنده، فإن هذا ليس مصطلحاً إسلامياً، ولو أن حب الوطن من الإيمان فمن هو الوطني وما هو الوطن؟ الوطن هو وطن المسلمين، فلا تقل: هذا سوري أو عراقي أو يمني أو جزائري أو إماراتي أو كويتي أو قطري، جنسيتنا جميعاً مسلم، فمن سعى إلى تفريق هؤلاء فرق الله شمله وقصم الله ظهره وأعدمه حياته، نحن كلنا مسلمون :" إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ " [الحجرات:13] أما أن تنظر أنت لأنك من بلد باعتزاز لمسلم آخر في بلد آخر، فقد أخطأت سواء السبيل وما فهمت الدين وسر الإسلام، هذا أخوك يصلي صلاتك, ويستقبل قبلتك, ويتبع رسولك, ويحمل كتابك, ويتعلم سنة نبيك عليه الصلاة
والسلام، قد يعذر العامي الجاهل إذا قام بالتمييز العنصري, وبالوطنية أو الترابية أو الإقليمية, ولكن ما عذرك أنت أمام الله تعالى، قيل لـسلمان الفارسي : من أبوك يا سلمان ؟ والعرب يفتخرون عنده، قال:

أبي الإسلام لا أبَ لي سواه    

إذا افتخروا بقيس أو تميم

كلنا مسلمون قال تعالى:" إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ" [الأنبياء:92] ويقول سبحانه: "
وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا" [آل عمران:103] ويقول: " إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ " [الحجرات:10] ويقول: " وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا" [الأنفال:46] فالحذر - أيها الإخوة - أن ننظر إلى أي صنف من أصناف المسلمين بازدراء؛ فإن هذه قاصمة الظهر.

ثم يكمل براون قائلاً: "يجب أن يبقى العرب والمسلمون متفرقين ليبقوا بلا قوة ولا تأثير".

يقول توينبي - وهو مؤرخ بريطاني شهير- [في كتابه الإسلام والغرب والمستقبل صفحة (73)] وقد تُرجم هذا الكتاب: " إن الوحدة الإسلامية نائمة، لكن يجب أن نضع في حسابنا أن النائم قد يستيقظ " ... يعنى هو

يقول: هم الآن نائمون، وهم ثمانون دولة، الآن دول عدم الانحياز أكثرها الدول الإسلامية، ودول المؤتمر الأفريقي كثير منها الدول الإسلامية، والمؤتمر الإسلامي كثير ما يقارب أربعين دولة، وفي مجموعها تقارب ثمانين، لكنها لا تشكل خطراً إلا إذا أصبحت دولة واحدة، وتصور أن العالم الإسلامي من أقاصي الهند والسند وشمال تركستان إلى الجمهوريات الإسلامية إلى جنوب أفريقيا إلى طنجة دولة واحدة، أي خطر سيشكله هذا على الغرب وعلى المستعمر! وقد فرح هنتو وزير خارجية فرنسا حينما انحل رباط تونس الشديد بالبلاد الإسلامية، وتفلت من مكة وماضيه الإسلامي، كما ذكر ذلك في مذكرات هنتو صفحة (21).

أيها الإخوة الكرام: إن الحضارة الأوروبية مهددة بالانحلال والفناء يوم يتوحد المسلمون في دولة واحدة وفي بلد واحد وتحت كيان واحد وتحت كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله، لكنهم إذا استمروا على وضعهم وعلى تفرقهم وتقهقرهم فإنهم سوف يبقون خامدين مهزومين مقهورين، واعلموا أن بريطانيا وإيطاليا وفرنسا ، ما انسحبت من الدول الإسلامية حتى خلفت خلافات في الحدود بين الدول الإسلامية تبقى إلى الآن وإلى غد لتبقى الحزازات في النفوس ويبقى الانقسام والدمار.

ومن اسباب تفريق المسلمين تشجيع الحركات والمذاهب المعادية للإسلام: لقد ابتلى المسلمون في العصر الحديث بمذاهب غريبة تدعو المسلمين إلى الابتعاد عن الإسلام كالعلمانية التي تدعو إلى فصل الدين عن الحياة .و كالوجودية التي تدعو إلى الالحاد والإباحية وهم يقولون (إنّ الإله ليس خرافة فحسب، ولكنه خرافة ضارة).

وكالقومية الجاهلية التي تدعو إلى الوحدة العربية بعيداً عن الإسلام، والاشتراكية والشيوعية التي تدعو إلى الالحاد وتقوم على مبدأ أنّ لا إله وأنّ الحياة مادة، وقد قامت في العالم العربي أحزاب كثيرة ترفع هذه الشعارات كالأحزاب الاشتراكية والبعثية والقومية والشيوعية . وقد ضللت هذه الأحزاب أجيالاًمن المسلمين وخدعتهم بباطلها وأبعدتهم عن إسلامهم .

 

المخطط الخامس: تشكيك المسلمين بدينهم

    

ما فتىء أعداء الإسلام يحاولون تشكيك المسلمين في دينهم ومن ذلك دعواهم أنّ القرآن ليس كتابا سماويا وأنّه من تأليف محمد (صلى الله عليه وسلم) وأنّه مليء بالخرافات والأساطير ويدخل تحت مفترياتهم على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) واتهامهم له بأنّه مصاب بالصرع، والاستهزاء بالحدود الاسلامية وخاصة حد الرجم وقطع يد السارق 

المخطط السادس: إبقاء العرب ضعفاء

 

ولذلك تسمى الدول النامية بالنائمة فلا ترتقي ولا تصنع ولا تنتج وسبحان الله العلي العظيم! لا تنطبق
قرارات مجلس الأمن إلا على الدول العربية، ولا تركب إلا عليهم ، فلا تركب على الكيان الصهيوني ، الآن الكيان الصهيوني عنده مفاعل نووي، وعندها أسلحة كيماوية،  

وصدق الله: " وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ * الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ * وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ *

أَلا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ * لِيَوْمٍ عَظِيمٍ " [المطففين:1-5].


 المخطط السابع: إنشاء دكتاتوريات فى العالم الإسلامى


يقول جلال العالم في كتابه: المسألة السابعة إنشاء دكتاتوريات في العالم الإسلامي، يقول المستشرق
الأمريكي سميث الخبير بشئون باكستان في كتاب جند الله صفحة(29) ، "إذا أعطي المسلمون الحرية في العالم الإسلامي في ظل أنظمة ديمقراطية ، فإن الإسلام سوف ينتصر في هذه البلاد، وبالدكتاتوريات وحدها يمكن الحيلولة بين الشعوب الإسلامية ودينها".

يقول وزير خارجية فرنسا الأسبق: " إن الخطر لا يزال موجوداً في أفكار المقهورين الذين أتعبتهم النكبات التي أنزلناها بهم لكنها لم تثبط من عزائمهم " [انظر الفكر الإسلامي وصلته بالاستعمار صفحة(19)].


المخطط الثامن: إبعاد المسلمين عن القوة الصناعية


ومن مخططاتهم إبعاد المسلمين عن تحصيل القوة الصناعية ومحاولة إبقائهم لسلع الغرب (وهذا من التقرير في عام 1952م) يقول: وزير خارجية فرنسا الأسبق: "لا يوجد الآن دولة إسلامية تستطيع أن تعتمد على نفسها في الأسلحة، بل جعلناهم يستوردون الأسلحة من عندنا, ووضعنا في أذهانهم: أنهم إذا صنعوا السلاح فسوف يسقطون" أي: وضعوا في أذهان هؤلاء العرب أنهم إذا صنعوا السلاح فسوف يقتلون، فتجد كل شيء مستورداً؛ الطائرات والدبابات والسكاكين والخناجر والمسدسات والآربيجي, فكل شيء مستورد، وهذه هي النكبة العظيمة, وقاصمة الظهر أن يبقى هذا العالم الإسلامي مستضعفاً, ويستورد أسلحته لكن لقتال بعضه بعضاً، أسلحة الأردن لقتل الفلسطينيين في أيلول الأسود، أسلحة جمال عبد الناصر لقتل اليمنيين في صنعاء ، أسلحة صدام حسين لذبح الكويتيين، والكيان الصهيوني سالم غانم أهلكه الله!
مسألة إضعاف المسلمين إلى هذه الدرجة التي لا يتصورها إنسان، لذلك المسلمون - الآن- يفخرون بإنتاج البيض والقمح والماء البارد في قوارير ذات أحجام كبيرة وصغيرة , أما السلاح فهذا يهدد الأمن ويهدد المسيرة.


 المخطط التاسع: إبعاد المسلمين عن الحكم


ومن مخططاتهم سعيهم المستمر لإبعاد قادة المسلمين الأقوياء عن استلام الحكم في دول العالم الإسلامي حتى لا ينهضوا بالإسلام.

يقول المستشرق البريطانى مونتجمرى فى جريدة تايمز اللندنية عام 1968م: " إذا وجد القائد المناسب الذي يتكلم الكلام المناسب عن الإسلام؛ فإن من الممكن لهذا الدين أن يظهر كإحدى القوى السياسية العظمى في العالم مرة أخرى" ...[انظر كتاب الحلول المستوردة صفحة (11)].

ويقول جب : "إن الحركات الإسلامية تتطور بصورة مذهلة تدعو إلى الدهشة، فهي تنفجر انفجاراً مفاجئاً قبل أن يتبين المراقبون من أماراتها ما يدعوهم إلى الاسترابة في أمرها، فالحركات الإسلامية لا ينقصها إلا وجود الزعامة، ولا ينقص المسلمين إلا ظهور صلاح الدين من جديد" [انظر الاتجاهات الحديثة في
الإسلام صفحة (365) عن الاتجاهات الوطنية في الأدب المعاصر الجزء الثاني صفحة (206)] يقول: "إذا ظهر عند المسلمين صلاح الدين من جديد فقل على الغرب السلام".


المخطط العاشر: إفساد المرأة وإشاعة الانحراف الجنسى

 

الانقلاب وسياسة تجفيف المنابع والحرب على الإسلام

لا شك أن الانقلاب لم يينتهج  منذ اللحظة الأولى سياسة تجفيف المنابع فحسب، بل الحرب على الإسلام وشعائره ، ولعل ذلك واضحا في خطاب قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، حينما قال : مش معقولة نعادي الدنيا كلها بهذه النصوص المقدسة.

إن المسألة لم تعد متعلقة بمهاجمة زي وحجاب المرأة المسلمة، أو تصريح يحصل عليه الإمام من أجل صلاة التراويح، لكن الحقيقة هي محاولة اقتلاع الإسلام من جذوره خاصة في دولة الكنانة ، ولعل ذلك واضحا في إعلام الانقلاب وعلى لسان قائد الانقلاب، لكن هيهات هيهات فإن الله متم نوره ولو الكافرون.

**

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers