Responsive image

26º

16
يوليو

الثلاثاء

26º

16
يوليو

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • مسؤول أمريكي لوكالة أ ب: لدينا شكوك بأن إيران استولت على ناقلة النفط الإماراتية أثناء عبورها مضيق هرمز
     منذ 4 ساعة
  • وزير الدفاع الأمريكي بالوكالة الدبلوماسية هي الحل الأفضل دائمًا ونسعى إليها مع إيران
     منذ 4 ساعة
  • وزير الدفاع الأمريكي بالوكالة: نسعى إلى لقاء الإيرانيين بدون شروط حتى نعود إلى المسار الدبلوماسي
     منذ 4 ساعة
  • وزير خارجية حكومة الوفاق في ليبيا: 8 دول عربية عارضت عقد اجتماع طارئ في الجامعة العربية لبحث هجوم حفتر على طرابلس
     منذ 4 ساعة
  • جيش الاحتلال يعلن إسقاط طائرة مُسيرة تابعة له شرق قطاع غزة.
     منذ 10 ساعة
  • قوات الأمن تطلق الغازات المسيلة للدموع على طلبة الثانويه العامه المحتجين على حجب نتيجتهم بمدينة بيلا بمحافظة كفر الشيخ
     منذ 22 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:21 صباحاً


الشروق

4:59 صباحاً


الظهر

12:01 مساءاً


العصر

3:37 مساءاً


المغرب

7:02 مساءاً


العشاء

8:32 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

فوازير قناة " مصنع الكراسى " – الفزرورة رقم 7

منذ 1128 يوم
عدد القراءات: 2497
فوازير قناة " مصنع الكراسى " – الفزرورة رقم 7

يقدمها : على القماش
من الممكن أن يكون العمل جميل وجميل جدا ، ولكن كتر الاعلان عنه ، قد يجعل الكثيرين خاصة من الشعب المصرى المعروف بالنكتة والتعليقات الساخرة ، ان يقول تعليقات قد تصل به الى مسخه ، ولو بدون قصد .

زمان أيام بناء السد العالى ، رغم ان السد كان بالنسبة لكل الشعب مشروع قومى التف حوله الجميع ، وحلم وتحدى خاصة مع المعارك والتحديات اللى سبقته من رفض البنك الدولى منح قرض ، والرد بتأميم القناة ، وان السد له فوائد كثيرة جدا خاصة فى توليد الكهرباء ، الا ان كثرة ترديد أغنية  " كنا هنبنى وأدى احنا بنينا السد العال " ، وكانت مذاعة ليل نهار ..   أخرج اغنية شعبية ساخرة او ضاحكة على وزنها ، أتذكر اننا كنا نقولها ونحن صغار واتذكر كلماتها " كنا هنعمل كحك بسكر ست صوانى " ! ونفس الآمر فى أغنية عن عبد الناصر ، ورغم الحب الجارف لعبد الناصر الا ان قابلتها أغنية شعبية تقول كلماتها " طبق السلطة وجنبه خيار وانت حبيبنا يا بتنجان . يابتنجان " !.

ووقت الدعوة للسياحة كتر اذاعة اغنية " الاقصر بلدنا بلد سواح . فيها الاجانب تتفسح " فقابلها أغنية " احنا بلدنا بلد صياع . فيها المطاوى بتتفتح " !.

وحتى الاغانى الشعبية مع كتر ترديدها ظهر امامها اغانى ساخرة ، ومنها اغنية " ما خدش العجوزة أنا  . لزجه يجع فى القنا " أى لزقه يقع فى القناة أو الترعة ، قابلتها أغنية شبابية ساخرة تقول كلماتها " ما خدش التليمذ أنا . ليسقط ويعيد السن .. يا بت ده انا مش بليد .ده انا بذاكر كتير . وأجيب لك مجموع كبير ... الخ "ونفس الآمر فى اغنية " عنابى يا عنابى . يا خولى الجنينة " طلع امامها " عيش ناشف يا عيش ناشف يا سلطة طحينة  ".

الخلاصة .. أن كثرة تريد الكلمات او الاعلان قد يقابله تعليقات ساخرة ولو عفوية ، ولكنها قد تمسخه ، أو تظلم هدفه النبيل .

 فهل يتم أعادة النظر فى موضوع اعادة الاعلان ليل نهار، حتى لو كان الهدف الجذب و لفت الانتباه ، مثل حكاية الحاجة زينب ، باستشارة علماء الاجتماع والنفس ، وبحث الهدف من الاعلان والتنوع فى العرض حتى لا يحدث ملل ، فاذا كان للحث على التبرع ، فيمكن بجانب اعلان الحاجة زينب وضع نماذج كثيرة لتبرعات الشعب المصرى وقت الازمات ، ومنها تسابق النساء بحليهن والشباب بالدبل بعد حرب 67 والحاجة لشراء السلاح .. وتسابق الشعب بالتبرع بالدم وقت حرب 73 حتى ان بنوك الدم عجزت عن استيعاب كميات الدم من مئات الالاف كل يوم .. الى أخر النماذج فى تاريخنا الحديث والقديم .

وأيضا يجب الاعلان بشفافية أين تصرف هذه التبرعات ، فمهما ظنت جهة الصرف الثقة فيها والائتمان عليه ، الا انه لا ينقص من قدرها الاعلان وبوضوح ومصداقية وشفافية عن أوجه الصرف ، بل هو يزيد من تشجيع أخرين ، والعكس صحيح ، وأمامنا نموذج عندما دعت الدولة للتبرع لسداد ديون مصر ، وتبرع كثيرين حتى البسطاء ، وتم خصم تبرع يومين من مرتبات العاملين والموظفين .. ولكن مع عدم توضيح مصير التبرعات حدث احباط ونتيجة عكسية .. وبالمناسبة هل تنازلت وتبرعت دلال عبد العزيز بتمن عملها فى الاعلان ولاحتى حلقها.. واّلا زى المنشار ؟!.

وسؤال الفزورة .. تفتكروا بعد هذا التعليق ، الحاجة زينب هتزعل منى ؟!.

من يعرف الاجابة يتصل على تليفونات قناة " مصنع الكراسى " واذا وجد كل الخطوط مشغولة يتصل على تليفونات تفريعة القناة .. أو على تليفون الحاجة زينب .. ودمتم !.
***
 

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers