Responsive image

25º

25
سبتمبر

الثلاثاء

26º

25
سبتمبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • صلاح يحصد جائزة أفضل هدف في العالم
     منذ 5 ساعة
  • الدفاع الروسية: معطياتنا الجديدة تثبت مسؤولية الطيران الصهيوني الكاملة عن إسقاط الطائرة "إيل20"
     منذ 6 ساعة
  • استشهاد فلسطيني واصابة 10 برصاص قوات الاحتلال الصهيونية شمال قطاع غزة
     منذ 9 ساعة
  • البطش للأمم المتحدة: شعبنا الفلسطيني لن يقبل الاحتلال ولن يعترف بشرعيته
     منذ 10 ساعة
  • إصابة فلسطنيين عقب إطلاق الاحتلال النار علي المتظاهرين قرب الحدود الشمالية البحرية
     منذ 10 ساعة
  • مندوب قطر في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة: استهداف المتظاهرين في غزة جريمة حرب
     منذ 11 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:17 صباحاً


الشروق

6:39 صباحاً


الظهر

12:47 مساءاً


العصر

4:14 مساءاً


المغرب

6:54 مساءاً


العشاء

8:24 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

لن ننهزم مرة آخرى تحت راية الإخوان !

دراسة لجبهة العدالة والاستقلال من داخل السجون- (3)

منذ 829 يوم
عدد القراءات: 21988
لن ننهزم مرة آخرى تحت راية الإخوان !


الحلقة الثالثة من دراسة (الدروس المستفادة من هزمة الاسلاميين).


توقفنا عند لحظة قيام الثورة.. اندلعت اثورة وكانت أكبر التنظيمات الاسلامية لا تستعد لها ولا تتوقعها ولا تشارك في الاعداد لها.. وكان االاخوان المسلمون يجمعون مليون توقيع لمناصرة البرادعي رمز الليبرالية والأمريكية. وكان الاخوان المسلمين على اتصال وثيق بالأمريكان والغربيين وتعهدوا(1) بالالتزام بكامب ديفيد وكافة الاتفاقيات الدولية المتفرعة عنها.

(2) الابتعاد عن ايران.

(3) الاهتمام بأوضاع المسيحيين.

(4) الالتزام بقضايا المرأة

في هاتين النقطين كانت بذرة هزيمة الثورة..وهزيمة الاسلاميين: الأولى غياب الرؤية الثورية التي تتطلب تغيير جذري للنظام ، الثانية العمل تحت مظلة الأمريكان واسرائيل والتأكيد على أن الثورة لا تستهدفها ولا تستهدف هيمنتهما.

وكثيرا ما يقال إن الثورة هزمت لأننا غادرنا ميدان التحرير أو لأن السيسي خدع مرسي وأظهر له الولاء والتدين. وهذا أسلوب ضيق الأفق، يريد أن يفسر ظاهرة كبرى بتفسيرات فرعية. قضية الثورة دائما هي قضية السلطة، وعندما لا تكون هذه القضية واضحة في أذهان الثوار فقل على الثورة السلام. يقولون أن الاخوان ركبوا الثورة بدءاً من يوم 28/1/2011 وهذا صحيح إلى حد بعيد، وهذا ليس عيباً في حد ذاته، ولكن كان يتطلب مرونة فكرية وتنظيمية غير عادية في قيادة الاخوان لكي تتحول إلى تنظيم ثوري حتى تستطيع قيادة الثورة حقاً وفعلاً. ولكن الاخوان قرروا أن يقودوا الثورة بأسلوبهم البيروقراطي الرتيب. ولم تتمكن الثورة خلال 18 يوماً من بلورة قيادة ثورية بديلة. ولم يتمكن الشباب الثوري من بلورة قيادة شبابية، وكل ما جرى الحديث عنه في الاعلام عن ثورة شبابية أو شباب الثورة كان أكذوبة كبرى دون أن ينفي هذا وجود أفراد متناثرين جيدين. وظلت الثورة مرهونة بالتنظم الأوحد الكبير "الاخوان". في حين سار الاخوان بنفس وتيرتهم الممضة.. ففي لقاء الخميس مساء 27/1/2011 لشباب الأحزاب والمنظمات أكد مندوب شباب الاخوان انهم سيشاركون في جمعة الغضب ولكن بدون الهتاف ضد مبارك!! ولكن الجماهير اكتسحت هذه المواقف المتخاذلة. ثم بدأت قيادات الاخوان بمجرد خروجها من السجون في الاتصال بعمر سليمان سراً وعقدوا معه اتفاقاًمن أربع نقاط: (1) الافراج عن جميع الاخوان. (2) إلغاء انتخابات 2010. (3) فك الحظر عن نشاط الاخوان. (4)مع وعد بتقنين وضع الجماعة قريبا. مقابل الانسحاب الفوري من ميدان التحرير. وعندما عرض هذا الاتفاق على مجلس الشورى في مقر الجماعة بجسر السويس وكان مقر نواب الاخوان، انفجر الوضع داخل المجلس وكان لمحمد أبو الفتوح دور في هذا حيث عبر عن روح القاعدة الشبابية. ولكن قيادة الاخوان واصلت اللقاءات مع عمر سليمان علناً وخرجت على الاعلام بتصريحات وردية وكأن مشكلة مصر حلت، وقد أصدر حزب الاستقلال بيانا ضد هذه الخطوة من الجماعة، وتم توزيع البيان في قلب ميدان التحرير، الأمر الذي أدى إلى اعتداء شباب الاخوان على شباب الاستقلال ومحاولة تمزيق البيان وتجنباً لذلك قرر حزب الاستقلال توزيع البيان حول ميدان التحرير للداخلين أو الخارجين منه تجنباً لهذه الممارسات المؤسفة.

وفي اطار مساومة الاخوان مع النظام صدر قرار آخر من مجلس الشورى بالتزام الاخوان بعدم الترشح للرئاسة. وهكذا  تلخصت الثورة في إقصاء مبارك دون النظام. بينما كان موقف الاخوان الأولي مع مسألة القبول بتفويض مبارك لعمر سليمان. وهو الأمر الذي رفضته الجماهير في مدان التحرير. وهكذا أثبتت الأيام أن المجلس العسكري كان أكثر حزما من الاخوان في مسألة الخلاص من مبارك وأسرته، حتى وان كان سبب ذلك رفض التوريث.

أما الحركة السلفية فقد ظلت بمجموعها (خاصة سلفية الاسكندرية) ضد الثورة حتى 11 فبراير2011 ، وكانت تعتبر المظاهرات فوى وتخريب وهذا ثابت على مواقعها على الانترنت حتى سقوط مبارك وبالأخص رموز حزب النور.حزب الاستقلال كان له موقف ثالث.. فقد دعا إلى تشكيل مجلس رئاسي مدني يتضمن مشاركة القوات المسلحة، كمرحلة انتقالية لاتتجاوز 6 شهور: وتم تسليم هذا التصور لمكتب ارشاد الاخوان، في يد المرشد نفسه (د.بدديع) الذي أمر بتصويره وتقديم نسخة لكل عضو من أعضاء مكتب الارشاد قبيل الاجتماع (وكان للمكتب اجتماع كل يوم) وهو ما رفض عملياً إذ سار الاخوان في طريق تسليم الحكم للمجلس العسكري + عدم الترشح للرئاسة. وهو نفس أسلوب الاخوان المعتاد وهو طمأنة الخصم، بالقول ان الاخوان لن يسعوا أيضا إلا لـ 30 أو 40 % كحد أقصى من مقاعد مجلس الشعب.

في الأسابيع التالية لسقوط مبارك، كان الاسلاميون ينسقون معاً باستبعاد حزب الاستقلال وبدأوا في بحث مسألة عدم الترشح للرئاسة، بل وترك هذا المنصب لشخص أمريكاني، حتى تطمئن أمريكا. كان هناك اصرار "اسلامي" على عدم مواجهة أمريكا، وهو اصرار على الاحتفاظ بنظام مبارك في نفس الوقت. وفي بورصة الاقتراحات وصل الاخوان إلى فكرة ترشيح منصور حسن، الذي أعلن بنفسه في - وقت لاحق-  ان الاخوان أرسلوا له د.عصام العريان لإقناعه بذلك. ولكنه يقول انه رفض. ثم بدأ التفكير يتجه للبرادعي. وقد صرح بذلك عبود الزمر في لقاءات خاصة.

في إطار هذا المناخ المحيط كانت فكرة مجدي حسين رئيس حزب الاستقلال للترشح للرئاسة لأنه اعترض على هذا التوجه جملة وتفصيلا. ولكنه عاد وانسحب عندما رأى الفكرة بدأت تحلى في عيون الاسلاميين بشكل عكسي حيث نزل أكثر من مرشح فضربوا بعضهم البعض..(العوا- أبو الفتوح- حازم ثم الشاطر ومرسي- وآخرون).

ما يهمنا في هذه المرحلة من السرد والتحليل أن الاخوان ومجمل الاسلاميين لم يستطيعوا في الأسابيع التالية لسقوط مبارك لا أن يتصرفوا بمرونة مع أحداث الثورة الكبرى. لم يشتبكوا مع جوهرها (تغيير النظام جذريا) والنظام هنا يعني الهيمنة الأمريكية- الصهيونية. وسلموا السلطة لمجلس عسكري مبارك. وبدأت مرحلة تسمى شهر العسل بين المؤسسة العسكرية والاخوان، وكان البعيدون عن دائرة القرار والمعلومات من الاسلاميين لا يمانعون في ذلك، بل تصوروا أن هناك تفاهما على تسليم السلطة للاخوان عبر الانتخابات يراعي محددات الأمن القومي ويحفظ للجيش دوره ويساعد على الخلاص من التبعية لأمريكا. ولكن ثبت أن الاخوان لم يكونوا يفكروا بهذا المنهج أساساً وكان المتوقع منهم أن ينشطوا في هذا الاتجاه، ومن الطبيعي أن نتصور أن المجلس العسكري قد لا يوافق على هذا بسهولة خاصة وأن العلاقات العسكرية بين مصر و أمريكا أصبحت راسخة وعميقة. ولكننا قبل أن نلوم المجلس العسكري فإننا نلوم التنظيم الأكبر المتصدر للحركة الاسلامية الذي لم تكن تؤرقه مسألة التبعية لأمريكا. بل دخل الطرفان في سباق لكسب ثقة الجانب الأمريكي، بدلا من أن يتعاون الطرفان على وسيلة الخلاص من أمريكا ولو بالتدريج مستغلين أووضاع الثورة التي أجبرت الأمريكان على إغلاق سفارتهم دون أن يهاجمها أحد!!.

الاخوان يتصدرون المشروع الاسلامي وقد أساءوا إليه أيما اساءة. فالاخوان ووافقوا عللى كامب ديفيد ومعاهدة السلام وهذا يتضمن الاعتراف الصريح بالكيان الصهيوني، انهاء قضية فلسطين. ورأى العسكريون الاخوان غير مشغولين بهذه القضايا، بل بمسألة التمكين لهم في السلطة، ولو رأى العسكريون من الاخوان موقفاً فلربما تغير موقفهم أو على الأقل تكون الحجة قد أقيمت عليهم. ولكننا وجدنا الطرفان يحتكمان إلى السفيرة الأمريكية أو هيلاري كلينتون أو مؤسسات واشنطن عموما.

وعلى مستوى الاعلام لم يثر الاخوان أي قضايا حول هذا الموضوع- (التبعية) منذ 25 يناير 2011 وحتى الآن في 2016!!.

في المرحلة الأولى للثورة كان الضجيج حول أموور فرعية غير جوهرية صنعت شرخاً في الأمة دون أي مكسب، حول الاعلان الدستوري الذي كان مليئاً بالثغرات وانقسمت الأمة حول الترتيب: مجلس الشعب أولا..أم انتخابات الرئاسة..أم الدستور وكان يمكن التوافق حول ذلك لأنه لا يوجد أي فرق جوهري في حقيقة الأمر، وحدث انقسام بلا داعيبين الاسلاميين والعلمانيين حول الترتيب الزمني..ووقف العسكر مع الاسلاميين لأن الطرفين هما اللذان صاغا الاعلان. ولكن ليست هذه هي المشكلة الكبرى..بل المشكلة في تفجيرمناخ عدائي ايديولوجي على موقف غير ايديولوجي. كما ان الاعلان الدستوري كان مليئاً بالثغرات والمشكلات ولم يهيئ الأمر لتسليم سلس للسلطة. وأدى في النهاية إلى تفاقم المشكلات بين الاسلاميين والليبراليين. ولكننا لا نريد أن نفتح هذه المشكلة الآن لأنها لم تكن جوهر المشكلة. ان الاستفتاء الأول صنع مشكلة غير ضرورية مع التيار الوطني وقضى على حالة التوافق الثوري التي كانت مطلوبة حتى تسليم السلطة.

الرؤية الاسلامية الصحيحة كانت تتطلب توجيه أقصى الضربات للهيمنة الأمريكية الصهيونية، مع مد اليد للعسكريين (وكانوا لابد أن يكونوا من الصف الثاني على الأقل) ومع مد اليد للتيار الوطني، ومن ينكص على عقبييه يكون هو المدان أمام الشعب، وفي نفس الوقت يتلاحم الموقف الأصيل- اذا حمله الاسلاميون- مع جموع الشعب الذي كان جاهزا لمواجهة الغطرسة الأمريكية الصهيونية.

كان موقف الاخوان محاولة إرضاء الجميع فخسروا الجميع، لأنك لايمكن أن ترضي جميع الأطراف. كان الموقف الصحيح التركيز على رأس الأفعى (أمريكا والكيان الصهيوني) حتى تستقيم العلاقات مع باقي الأطراف وأساساً مع الشعب المصري والشعوب العربية التي كانت منتفضة في ثورات مماثلة لم تجد في مصر منارة القيادة.

وجاءت انتخابات مجلس الشعب، الذي كان منزوع الصلاحيات وفقاً للاعلان الدستوري، لايملك أن يشكل وزارة ولا أن يستجوب وزير، وكان الاعلان الدستوري يعطي صلاحيات مبارك لوزير دفاعه (طنطاوي) الذي حكم البلاد فعلاً حتى انتخابات الرئاسة.وضاع طعم الثورة. وخرج الشباب مراراً ضد تحالف الاخوان والمجلس العسكري (أحداث مجلس الوزراء+محمد محمود) مما أعطى انطباعاً حقيقياً بحالة الانقسام في صف الثورة. وكان الاخوان- كما اتهمهم الشباب عن حق- متلهفين لتثبيت أقدامهم في السلطة، دون تحقيق أي تغيير جوهري في النظام. وأصروا على دخول انتخابات تشرعية لبرلمان بلا صلاحية (وكلنا كاسلاميين نشارك الاخوان في هذا الخطأ في هذه المرحلة). وفي نفس الوقت تركوا المحكمة الدستورية العليا لنظام مبارك بنفس الصلاحيات، رغم ان الدستور قد تم تجميده وكان قرار تجميد الدستور يجب أن ينسحب على المحكمة الدستورية,وكان العسكر هم الذين جمدوا الدستور .. ولم يفطن الاخوان إلى كمين المحكمة الدستورية وقد دفعوا الثمن غاليا.. ولن ينتصر من لم يسع إلى النصر!!.
***

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers