Responsive image

18
نوفمبر

الأحد

26º

18
نوفمبر

الأحد

 خبر عاجل
  • مصرع شخصين جراء تحطم طائرة تعود للحرب العالمية الثانية في الولايات المتحدة
     منذ 11 دقيقة
  • وزير الدفاع التركي: بعض الأشخاص في فريق الاغتيال السعودي لديه حصانة دبلوماسية وربما حملوا بعض أجزاء جثة خاشقجي معهم
     منذ 11 ساعة
  • وزير الدفاع التركي: أنقرة طلبت رسمياً من السعودية تسليم الفريق الذي قتل خاشقجي ولكن الرياض لم تستجب
     منذ 11 ساعة
  • قتيلان بينهما طفل واصابة 3 آخرين بالرصاص شرق غزة
     منذ 13 ساعة
  • رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي: كل شيء يشير إلى أن ولي العهد السعودي من أمر بقتل خاشقجي
     منذ 16 ساعة
  • هآرتس: زعيم حماس في قطاع غزة يسخر من "إسرائيل"، قائلا "هذه المرة تمكنتم من الخروج بالقتلى والجرحى، في المرة القادمة سنفرج عن سجنائنا وسيبقى لدينا جنود"
     منذ 20 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:51 صباحاً


الشروق

6:16 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:37 مساءاً


المغرب

5:03 مساءاً


العشاء

6:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

التقوى ثمرة الصيام وغايته‎

منذ 880 يوم
عدد القراءات: 3873
التقوى ثمرة الصيام وغايته‎

إن من أهم مقاصد الصيام هو أن يراقب العبد ، ربه جلا وعلا، في خلواته وظاهر أعماله، ولقد أعلمنا ربنا في كتابه العزيز أن من أعظم الفوائد والثمرات التي يتحصل عليها العبد من الصيام هي التقوى، واختتمت
أول آية من آيات الصيام بالتقوى: {لعلكم تتقون} ، وختم سياق الآيات كلها بالتقوى أيضاً:{لعلهم يتقون} ، لتعطي إشارة أن من أعظم مقاصده تحقيق "التقوى".

فللتقوى تلازم واتصال بالصيام، ذاك أن العبادات منها ما هو جماعي ظاهر كالصلاة والحج، ومنها ما هو خفي بين العبد وربه كالصيام، فجاءت هذه الفريضة لتعمق في النفوس إحياء المراقبة الذاتية، لينصرف العبد عن ملذاته باختياره وطوعه، ويجعل ضميره على نفسه رقيباً.

كم هي عظيمة حاجتنا لنربي أنفسنا على أن يكون حاديها عند فعل الطاعة «يدع طعامه وشرابه من أجلي» متفق عليه، ورادعها عن فعل المعصية «إنما تركها من جرَّاي» أخرجه مسلم، فلب العبودية استشعار هذا المعنى، وهو خلوص القصد في طلب رضا الله سبحانه في الفعل والترك، وانقطاع الطمع عن الخلق.

وعند تحقق التقوى يتحول اللص الفاتك إلى حمل ودِيع، وينقلب المجرم الفَظ إلى سهل لين، وتهَدأ البيوت التي امتلأت بالصخَب والضجيج، وتمتلؤ طمأنينة وسكينة، وهذا واقع ملموس، رأيناه ورآه غيرنا وأخبار التأريخ تؤكده وتثبته.

وهذا يفسر لنا ختم سياق كثير من الآيات بهذه العبادة العظيمة، لأن تحققها يصلح جميع شؤون الحياة،
وتكون سائساً للنفس أكثر من تنظيم القانون وصرامته، حتى ورد ذكر التقوى بتصاريفها في القرآن فيما ينيف على المائتين وخمسين موضعاً.

ومما يعين على تحقيق التقوى في القلب أن يحوط الإنسان قلبه كما يحوط ماله، ويغذيه بما ينفعه كما ينمي تجارته، ويحرسه عن لصوص الوقت والخير فهم أخطر من قطاع الطريق، لأنهم يقطعون صلتك بالمنعم الكريم سبحانه ويفسدون صلتك به.

والتقي دائم التذكر لقول الباري سبحانه: {إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا}
ومن كانت عنايته بعدم دخول مفطر إلى جوفه وتحرزه من ذلك أكثر من عنايته باستشعار غاية الصوم
ومعناه فما فقه حقيقة الصيام.

ولا أرى حاجة لذكر الأقوال في ماهية التقوى، فرَوعَة لفظها، وجمَال نغَمها يعطي حساً في القلب عن
المراد بها، ومن جميل ما ورد في التشبيه بحال المتقي ما أثر عن عُمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال لكَعب الأحبَار: حدثني عن التقوى؟ فقال: هل أخذت طريقاً ذا شوك؟ قال: نعم. قال فما عملت فيه؟ قال:

حذرت وشمرت: قال كعب: ذلك التقوى. [تفسير البغوي (1 / 60)]

"فالتقوى .. حساسية في الضمير، وشفافية في الشعور، وخشية مستمرة، وحذر دائم، وتوق لأشواك الطريق .. طريق الحياة .. الذي تتجاذبه أشواك الرغائب والشهوات، وأشواك المطامع والمطامح، وأشواك المخاوف والهواجس، وأشواك الرجاء الكاذب فيمن لا يملك إجابة رجاء، والخوف الكاذب ممن لا يملك

نفعاً ولا ضراً". [في ظلال القرآن (1 / 39)].

فَمَا ضَرَّ ذَا التَّقْوَى تَضَاؤُلُ نِسْبَـةٍ -- وَمَا زَالَ ذُو التَّقْـوَى أَعَزُّ وَأَكْرَمَا
وَمَا زَالَتِ التَّقْوَى تَزِيدُ عَلَى الْغِنَى -- إِذَا مَحَّضَ التَّقْوَى مِنَ الْعِزِّ مَبْسَمَا

جعلنا الله من عباده المتقين، وأدخلنا برحمته في عباده الصالحين.
**

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers