Responsive image

25º

23
سبتمبر

الإثنين

26º

23
سبتمبر

الإثنين

 خبر عاجل
  • معاريف: مقتل مستوطنة متأثرة بجراحها أصيبت بها بصواريخ المقاومة على عسقلان خلال العام الماضي
     منذ 12 ساعة
  • الاحتلال يعلن إصابة جندي بجروح خطيرة في قاعدة عسكرية شمال فلسطين.
     منذ 12 ساعة
  • قوات حكومة الوفاق الليبية تصد هجوما لقوات حفتر وتستعيد السيطرة على معسكر اليرموك ومواقع أخرى في محور الخلاطات جنوبي طرابلس
     منذ يوم
  • المركز المصري للحقوق الاقتصادية: نهيب بالسلطات الإفصاح عن مكان احتجاز المقبوض عليهم وإبلاغ ذويهم بوضعهم القانوني
     منذ يوم
  • المركز المصري للحقوق الاقتصادية ينشر قائمة بأسماء 45 شخصا يقول إنه تلقى بلاغات باعتقالهم في عدة محافظات خلال مظاهرات أمس في مصر
     منذ يوم
  • المركز المصري للحقوق الاقتصادية ينشر قائمة بأسماء 45 شخصا يقول إنه تلقى بلاغات باعتقالهم في عدة محافظات خلال مظاهرات أمس في مصر
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:15 صباحاً


الشروق

5:38 صباحاً


الظهر

11:47 صباحاً


العصر

3:15 مساءاً


المغرب

5:56 مساءاً


العشاء

7:26 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

قبل انفجار الغد| "شاهين" و"مسعود" هما شفرة تيران وصنافير أمام أعين "السيسى"

زيارات شاهين لمجلس الدولة كشفت الأمر.. وأنباء عن قيام السيسى بتكليف النواب بتمرير الاتفاقية

منذ 1185 يوم
عدد القراءات: 14243
قبل انفجار الغد| "شاهين" و"مسعود" هما شفرة تيران وصنافير أمام أعين "السيسى"


ينتظر الشارع المصرى غدًا الأحد 26 يونيو 2016، انفجارًا مزدوج بسبب بدأ جلسة طعن حكومة العسكر على اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع المملكة العربية السعودية، والتى نصت على نقل ملكية جزيرتى تيران وصنافير، إلى السعودية، وسط موجة شديدة من الغضب بين المصريين، فى الوقت الذى تصر فيه حكومة العسكر، على إثبات أن الجزيرتين سعوديتين بالمخالفة للدستور الذى أخرجوه بأيديهم.

فبعد تحديد أجزاء من المؤامرات التى يقودها العسكر على الأرض عقب الحكم الذى صدر الثلاثاء الماضى ببطلان الاتفاقية، ينتظر الشارع المصرى حالتين من الانفجار لن يتخلى عنهما فى كل الحالات، وهما الحكم لصالح "السيسى" بسعودة الجزيرتين بقيادة المستشار عبد الفتاح أبو الليل، نائب رئيس مجلس الدولة، وذلك بعد جلسته مع ترزى قوانين المجلس العسكرى، بوججة، المستنشار عبدالحميد مسعود، الذى عينه "السيسى" منذ أيام، وهو ما سيجعل الحراك الثورى مستمر ضد بيع الأرض، والسيناريو الثانى يكمن فى الحكم بالبطلان وهذا مستبعد، لكنه إن حدث فسوف يتم مطالبة القضاء بمحاكمة "السيسى" ووزير الدفاع والداخلية ورؤساء المخابرات العامة والحربية والعديد من الإعلاميين الموالين للعسكر، بتهمة الخيانة العظمى بعد التفريط فى الأرض.


زيارة "شاهين" إلى مجلس الدولة


فقد تأكد جزء المؤامرة بعد أن كشفت كاتبة صحفية، عن زيارة اللواء ممدوح شاهين، مساعد وزير الدفاع للشئون الدستورية والتشريعية، لمجلس الدولة، ولقاءه رئيس المجلس والأمين العام للمجلس وذلك عقب صدور حكم بطلان اتفاقية "تيران وصنافير"، لبحث الملف قانونيًا للخروج من الأزمة الحالية.


البرلمان ونواب الجهات الأمنية سيناريو آخر


وفى نفس السياق تضمنت السيناريوهات وجود اتجاه داخل حكومة العسكر بتشكيل لجنة من داخل مجلس النواب، تكون مقربة من الحكومة، لبحث الاتفاقية عقب النزاع القضائى المتداول الآن داخل المحاكم، تسعى من خلالها تمرير الاتفاقية التى أبرمتها مع الجانب السعودى، ومن ثم طرحها للبرلمان للتصويت عليها دون نقاش، وبذلك تضمن تمرير الاتفاقية وإنهاء الملف برمتها، بسحب خبراء قانونيين.


السادات: لقاء شاهين بقيادات مجلس الدولة تثبت أن النظام لن يتراجع عن سعودة الجزيرتين


ومن جانبه كشف النائب محمد أنور السادات، عضو مجلس النواب، أن تعيين عبدالفتاح السيسى، المستشار محمد عبدالحميد مسعود، رئيسا لمجلس الدولة، فى الوقت الحالى، إضافة إلى لقاء اللواء ممدوح شاهين، مساعد وزير الدفاع للشئون الدستورية والتشريعية، لمجلس الدولة، يؤكد أن النظام  مُصر على موقفه الداعم للحكومة السعودية، وبالتالى سيسعى لتقديم كافة الأدلة والحجج الي برر وجهة نظره فى أن الجزر سعودية.

وأضاف السادات، فى تصريحات صحفية، أن البرلمان لن يحسم الأمر إلا بعد قرار مجلس الدولة الذى من المقرر حسمه خلال الأسبوع القادم، زاعمًا فى الوقت نفسه أن البرلمان لن يقف مكتوف الأيدى أمام هذه القضية.

وأكد السادات، أن البرلمان سيحدد جلسات لمناقشة هذه الاتفاقية لإنهاء الجدل حول الجزيرتين بعد أن أكد البعض بأنهم سعوديتين.


النظام يتخبط ويسعى لسيناريو بديل للخروج من الأزمة


بدوره أكد الفقيه الدستورى عمرو عبد السلام، تخبط العسكر، عقب حكم محكمة القضاء الإدارى الذى قضى بإلغاء اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية، ما جعله يبث عن مخرج قانونى للخروج من الأزمة قب الطعن على القرار من قبل هيئة مفوضى الدولة.

وأضاف عبدالسلام، أن مقابلة اللواء ممدوح شاهين، مساعد وزير الدفاع للشئون الدستورية والتشريعية، لمجلس الدولة، تطرح العديد من التساؤلات أبرزها أهداف الزيارة الغير معلنة للرأي العام علمًا بأنها حدثت بعد أيام من حكم القضاء الإدارى الذى قضى ببطلان الاتفاقية.

واستطرد قائلًا:" هناك سيناريو أخر تسعى الحكومة للخروج من الأزمة عن طريقه، وهو إلغاء حكم محكمة القضاء الإداري أول درجة، باعتبار أن القضية من أعمال السيادة ولا يجب أن تخضع لأحكام القضاء، مشيرًا ألى أنه فى هذا الحالة سوف يترك الأمر للبرلمان ويقوم بالاستفتاء الشعبي على الاتفاقية، طبقا للدستور ويتوقف مصير الاتفاقية علي نتيجة الاستفتاء ومن ثم يخرج النظام من الأزمة".


رجال العسكر فى البرلمان سيمررون الاتفاقية


في سياق متصل، أكد الدكتور طارق عبدالوهاب، الخبير القانونى، أن هناك تخبطًا واضحًا من قبل النظام فى إدارة أزمة "تيران وصنافير" مشيرًا إلى أن زيارة اللواء ممدوح شاهين، مساعد وزير الدفاع لمجلس الدولة، هدفها وجود مخرج قانونى من الأزمة الحالية لعدم الصدام مع الشعب.

 وأكد الخبير القانوني، أن هناك ضغوطًا على البرلمان من قبل النظام الحالي لمحاولة تمرير الاتفاقية دون الرجوع إلى الشعب عن طريق طرحها للاستفتاء الشعبي بزعم أن البرلمان المنتخب يمثل الشعب ولا داعي لطرح الاتفاقية للاستفتاء الشعبي. وكشف عبدالوهاب، عن وجود اتجاه داخل الحكومة لتشكيل لجنة من داخل مجلس النواب ،تكون مقربة من الحكومة، لبحث الاتفاقية عقب النزاع القضائي المتداول الآن داخل المحاكم، تسعى من خلالها تمرير الاتفاقية التي أبرمتها مع الجانب السعودي، ومن ثم طرحها للبرلمان للتصويت عليها دون نقاش، وبذلك تضمن تمرير الاتفاقية وإنهاء الملف الذي صدع رؤوس الحكومة، على حد قوله.

 يشار إلى أن المادة 151 من الدستور المصرى، تنص على أنه يمثل رئيس الجمهورية الدولة فى علاقاتها الخارجية، ويبرم المعاهدات، ويصدق عليها بعد موافقة مجلس النواب، وتكون لها قوة القانون بعد نشرها وفقًا لأحكام الدستور، ويجب دعوة الناخبين للاستفتاء على معاهدات الصلح والتحالف وما يتعلق بحقوق السيادة، ولا يتم التصديق عليها إلا بعد إعلان نتيجة الاستفتاء بالموافقة، وفى جميع الأحوال لا يجوز إبرام أية معاهدة تخالف أحكام الدستور، أو يترتب عليها التنازل عن أي جزء من إقليم الدولة".

وتسببت أزمة "تيران وصافير" في خروج المئات من شباب الثورة، فى تظاهرات معارضة للنظام في شهر إبريل الماضى، وتمرير الاتفاقية من الممكن أن يشعلها مرة أخرى ما يعنى إحراج النظام أمام الرأى العام المحلى والدولى.
***

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers