Responsive image

23º

19
سبتمبر

الخميس

26º

19
سبتمبر

الخميس

 خبر عاجل
  • تجدد حبس زياد العليمي و2 آخرين 15 يوما على ذمة التحقيقات في هزلية "الأمل"
     منذ 11 ساعة
  • عصام حجي: ما يدعو إليه الفنان محمد علي مكمل لعملية الإصلاح وأدعم دعوته بالنزول الجمعة المقبلة
     منذ 11 ساعة
  • العالم المصري عصام حجي: رحيل السيسي لن يؤثر على تماسك الجيش وسيوقف نزيف الخسائر في مصر
     منذ 11 ساعة
  • التنسيقية المصرية للحقوق والحريات تقول إن الأمن اعتقل الصحفي حسن القباني ولا معلومات عن مكان احتجازه حتى الآن
     منذ 11 ساعة
  • المتحدث العسكري باسم الحوثيين: نقول للنظام الإماراتي إن عملية واحدة فقط ستكلفكم ولدينا عشرات الأهداف في دبي و أبوظبي
     منذ 15 ساعة
  • اتحاد الكرة يعلن موافقة الجهات الأمنية على إقامة مباراة السوبر بين الأهلي والزمالك الجمعة المقبل بملعب برج العرب وبحضور 5 آلاف مشجع لكل فريق
     منذ 5 يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:13 صباحاً


الشروق

5:36 صباحاً


الظهر

11:49 صباحاً


العصر

3:18 مساءاً


المغرب

6:01 مساءاً


العشاء

7:31 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

تغيير مواعيد صلاة الفجر| من المستفيد.. المفتى وجمعة أنكروا.. وعلماء فلك يؤكدون: نؤذن للصلاة قبل موعدها

منذ 1180 يوم
عدد القراءات: 17278
تغيير مواعيد صلاة الفجر| من المستفيد.. المفتى وجمعة أنكروا.. وعلماء فلك يؤكدون: نؤذن للصلاة قبل موعدها

سيطرت حالة من الخوف والرعب، على العديد من المسلمين، بعد أن اعترف  عدد من أساتذة معهد الفلك القومى، أنهم يجرون دراسة ستنتهى العام المقبل، لتحديد مواقيت الصلاة التى يصلى بموجبها المصريون فهل هى صحيحة أم خاطئة؟.

فرغم كل ذلك إلا أنه يجعلنا نذهب لطريق آخر بعيد، وهو ما مصير صيامنا وصلاتنا؟، ومن المستفيد من تلك اللعبة التى من الممكن أن تكتشفها الأجهزة الحديثة، دون أن أى مجهود يذكر، الأمانة فقط هى المطلوبة دون غيرها.


الشيخ عبد الرحمن لطفى يؤكد


وفى هذا السياق يقول الشيخ عبدالرحمن بن محمد بن لطفى، أمين حزب الاستقلال بمحافظة المنيا، أنه أكثر من شخص من علماء الفلك أخبروه أننا نؤذن للفجر فى أكثر مساجد الجمهورية قبل وقته الصحيح بأكثر من عشرين دقيقة ، كما أخبرونى أنهم أبلغوا مفتى الحكومة شوقى علام بذلك فى شهر رجب من العام الماضى فقال لهم إن هذا الأمر أكبر منى ، ثم طلب منهم أن يؤجلوا الحديث فيه إلى بعد شهر رمضان الماضى.


اعتقال كاشفى الأمر


وتابع  الشيخ عبدالرحمن قائلاً، ومع أنه مر عام على ذلك إلا أن المفتى بدل? من أن يهتم بهذا الامر الخطير إذا بمباحث أمن الوطن المغتصب المنهوب يحذرون علماء الفلك الذين هم أهل الذكر فى هذا الأمر من الكلام فى هذا الأمر حتى لاتحدث بلبلة بزعمهم ، وهذا إن دل على شيئ فإنما يدل على أن الطواغيت الذين استولوا على الحكم فى مصر يريدون هدم الدين بتضيييع الصلاة التى هى أخر مايضيع من الدين كما أخبر بذلك خاتم المرسلين ، فهل أنتم ياشباب الإسلام ياأتباع الجماعات والأحزاب الإسلامية اهتممتم بهذا الأمر الخطير أم مازلتم تصلون الفجر قبل وقته فتكون صلاتكم باطلة لأن من شروط صحة الصلاة .


العلم اليقينى بدخول وقت الصلاة

 

وأضاف الشيخ عبدالرحمن قائلاً، العلم اليقينى بدخول وقت الصلاة ؟!!! بل هل شيخ أزهر الحكومة ومفتيها ووزير أوقافها هل هؤلاء ومرؤسيهم من الأئمة والخطباء هل يصلون الفجر ؟!!!أنا أكاد أجزم أنهم لا يصلون الفجر لأنهم لو كانوا يصلونه لاهتموا بهذا الأمر الخطير ولسعوا لعقد ندوة مع علماء الفلك يحسمون فيها الخلاف حول هذا الأمر الذى ينبنى عليه عدم صحة الصلاة .

 

البحوث الفلكية تؤكد الأمر


وأكد الدكتور حاتم عودة، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية، تلك المخاوف، والذى أكد أن المعهد يجري بحوثه بالتنسيق مع دار الإفتاء وهيئة المساحة منذ عام 2015، للتحقق من مواقيت الصلاة التى أثيرت بلبلة حول عدم صحة مواقيتها فى مصر ودول عربية، وأنه ينتظر أن تنتهى العام المقبل 2017.

وأكد "عودة" فى تصريح لبرنامج "مباشر من العاصمة"، على فضائية "أون تى فى لايف"، مساء أول أمس الاثنين، أن الدراسة التى تستمر عامين، وسيتم الانتهاء منها عام 2017 "ستكشف نتائجها مدى دقة مواقيت الصلاة، بجميع أنحاء الجمهورية أم لا".

وكشف الدكتور عودة أيضًا، فى تصريحات صحفية، أن المشروع الضخم الذى يشارك فيها المعهد مع دار الإفتاء للتحقق من مواقيت صلاة الفجر والعشاء على مستوى مصر هدفه "وقف اللغط الذي دار منذ فترة حول أن مسلمى مصر يصلون الفجر فى غير الموعد الصحيح".

وتابع: "مثل هذه الأمور تثير البلبلة فى الشارع المصري بشكل كبير ويجب على المصريين انتظار نتائج المشروع، فمن المحتمل أن يتم الإعلان عن أن المواعيد الحالية هي الصحيحة".


تقديم مواعيد صلاة الفجر عشرون دقيقة


وبحسب ماذكرته تقارير صحفية  فإن مسلمى مصر والدول العربية يصلون الفجر قبل موعده الحقيقى بفترة تترواح ما بين 20 إلى 30 دقيقة، لافتا إلى أن وقت صلاة الفجر المعمول به حاليا، يسبق الموعد الحقيقي بـ20 دقيقة.

وتؤكد التقارير: "أن مسلمى أوروبا ومصر والدول العربية يصلون الفجر قبل موعده، خطأ أما مسلمو شمال أمريكا فقط فهم من يصلون الفجر في موعده الصحيح، بسبب معدل انخفاض الشمس تحت خط الأفق".

 

أين هيئات كبار العلماء والمجامع الفقهية؟

 

وبحسب مراقبون فإن الغريب فى الأمر هو الغياب التام لهيئات كبار العلماء والمجامع الفقهيه المختلفة، فى قضية خطيرة ومهمة مثل هذه القضية.

ولم تصدر تلك المجامع أى شىء بشأن هذا الأمر باستثناء، دار افتاء العسكر التى لم تعد محل ثقة عند الكثيرين من أبناء مصر والعالم الإسلامى بعد موقف المؤيد للانقلاب العسكرى، والصامت على ذبح المسلمين وقتلهم في الشوارع والميادين، وموافقتها على أحكام الإعدام بشأن المعارضين للانقلاب العسكرى.

وكان مجدى عاشور، المستشار العلمى لمفتى الجمهورية، قد صرح بأن توقيت صلاة الفجر في مصر صحيح، ويَجبُ الأخذُ به؛ لأنه ثابِتٌ بإقرارِ المُتخصِّصين، مشيرًا إلى أن تحديده جاء وفقًا لحسابات فلكية دقيقة.

وقال "عاشور" في تصريح له، إن من يقول إن توقيت صلاة الفجر فى مصر غير صحيح مخطئ؛ لأننا نعتمد على البحوث الفلكية وهيئة المساحة التى اعتمدت فى تحديده على أحاديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهى من قامت بتحديد توقيت الصلاة فى السعودية وبعض الدول الإسلامية.


التشكيك فى شعائرنا.. من المستفيد؟

 

ويرى مراقبون أن التعامل مع شعائر المسلمين بهذا الشكل من الإهمال وعدم الإكتراث بمواقيت الصلاة الصحيحة من قبل سلطة الانقلاب العسكري، يعد جزء من حمله واسعة للتشكيك والتشويه فى كل ماهو إسلامى.

ويؤكد المراقبون أن هذا الأمر لاينفصل أبدا عن حملات تشويه الإسلاميين وملاحقتهم، وإتهاهم بالفشل في مشاريع إدارة الدولة تارة، وبالجمود تارة أخرى، وبالإرهاب أحيانا.

بينما يرى آخرون، أن الهدف من إثارة فتنة مواقيت الصلاة في هذا التوقيت وفي شهر رمضان الكريم، يستهدف إحداث نوع من الإحباط عند الناس وخاصة المتدينين الذين يتم إقناعهم بأنهم فشلوا في إدارة البلاد وفشلوا في التأسيس لدولة الحريات والآن يتم إقناعهم بالفشل في العبادة التي جزء من عقيدتهم.

ويتزعم قائد الانقلاب العسكري حملة واسعة لتشوية كل ماهو إسلامي منذ انقلابه العسكري في الثالث من يوليو 2013، حيث سبق ووصف اللميار ومأئتي مسلم" بالتطرف والإرهاب، ونصب نفسه قائدا لحملة تصحيح المفاهيم المغلوطة، وتغيير النصوص المقدسة ومحاربتها، وبدء ذلك بالفعل من خلال تغيير المناهج الدراسية، وحذف كثير من النصوص والآيات القرانية والأحاديث النبوية منها.

وبين الحين والآخر يطالب قائد الانقلاب بما يسميه تجديد الخطاب الديني، والذي قد لا يستبعد أن تكون اللعب في مواقيت الصلاة وتلبيث مواقيتها على المسلمين جزء منها.
***

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers