Responsive image

24º

23
سبتمبر

الإثنين

26º

23
سبتمبر

الإثنين

 خبر عاجل
  • معاريف: مقتل مستوطنة متأثرة بجراحها أصيبت بها بصواريخ المقاومة على عسقلان خلال العام الماضي
     منذ 11 ساعة
  • الاحتلال يعلن إصابة جندي بجروح خطيرة في قاعدة عسكرية شمال فلسطين.
     منذ 12 ساعة
  • قوات حكومة الوفاق الليبية تصد هجوما لقوات حفتر وتستعيد السيطرة على معسكر اليرموك ومواقع أخرى في محور الخلاطات جنوبي طرابلس
     منذ يوم
  • المركز المصري للحقوق الاقتصادية: نهيب بالسلطات الإفصاح عن مكان احتجاز المقبوض عليهم وإبلاغ ذويهم بوضعهم القانوني
     منذ يوم
  • المركز المصري للحقوق الاقتصادية ينشر قائمة بأسماء 45 شخصا يقول إنه تلقى بلاغات باعتقالهم في عدة محافظات خلال مظاهرات أمس في مصر
     منذ يوم
  • المركز المصري للحقوق الاقتصادية ينشر قائمة بأسماء 45 شخصا يقول إنه تلقى بلاغات باعتقالهم في عدة محافظات خلال مظاهرات أمس في مصر
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:15 صباحاً


الشروق

5:38 صباحاً


الظهر

11:47 صباحاً


العصر

3:15 مساءاً


المغرب

5:56 مساءاً


العشاء

7:26 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

شاهد المطردون من الجنة| دعموا وبايعوا وفوضوا وتم ترحيلهم واغلاق الأبواب عليهم كـ"البعير"

فى الذكرى الثالثة للثلاثين من يونيو من كان يتوقع أن يفعل بهم العسكر ذلك؟

منذ 1179 يوم
عدد القراءات: 5989
شاهد المطردون من الجنة| دعموا وبايعوا وفوضوا وتم ترحيلهم واغلاق الأبواب عليهم كـ"البعير"

"لقد تم خداعنا.. مش قد الحمل أمشى.. لم نكن نتوقع أن يحدث هذا.. كيف يفرط فى الأرض بتلك الطريقة.. أتسجوننى أنا كنت أحد المتظاهرين فى الثلاثين من يونيو.. البلد بتقع.. مصر خلاص انهارت.. مصر اتباعت بالرخيص"، تلك الجمل وأكثر تم اطلاقها من حناجر من دعموا وفوضوا وبايعو السيسى والعسكر، فى تظاهرات الثلاثين من يونيو التى أعقبت الانقلاب العسكرى مباشرًا، حتى يبعدوا التيار الإسلامى والإخوان عن الشارع المصرى، لكن مالم يكن فى حسبانهم وبعد ثلاثة سنوات فقط، أن يكونوا هم كبش الفداء الثانى الذى يأتى بعد التيار الإسلامى والإخوان ويتم التنكيل بهم على الملء دون أن يستطيع أحدهم الوقوف فى وجه العسكر أو الخروج فى الإعلام والاعتراض على ذلك.

ورغم ما فعلوه من أجل السلطة وانتفاعهم الشخصى، إلا أن بعضهم مازال يفوض ويبايع أملاً فى الحصول على قطعة من التورتة التى لن يحصل عليها أبدًا، وأجبرهم "السيسى" على الجلوس فى منازلهم وأغلق عليهم كـ"البعير"، ولا ننسى أيضًا أن البعض الآخر وقف وصمد بعد أن اكتشف الخديعة، ومع استمرار كرهه للإخوان إلا أنه وقف كحائط صد فى وجه العسكر ولم يتأخر عن فضحهم متى اتيحت له الفرصة، لكنهم قد اعترفوا بالخديعة، خاصًة هؤلاء الإعلامييون الذين ثاروا على "مرسى" وبعد الانقلاب تم طردهم من البلاد.

فالناشط السياسى، جمال عيد كان على رأس من أعلنوا الندم، وقالها صراحًا أنه تم خداع النخبة بأكملها وتم استخدامهم فى التنكيل ومهاجمة الإخوان المسلمين، حتى تمكن العسكر من الحكم وتم طرد الجميع بما فيها احلام ثورة الخامس والعشرين من يناير.

 

باسم يوسف وليليان داوود وريم ماجد ويسرى فودة.. فوضناك.. أين هم اليوم؟


بالفعل هناك اختلاف كبير بين التناول الإعلامى، للإعلامية لليان داوود، التى كانت من أشد المعارضين للإخوان المسلمين، لكنها لم تصمت على الدم الذى سال فى رابعة والنهضة، ولا التنكيل الذى يحدث بالرموز السياسية الآخرى، بجانب رفضها الشديد لقرارات السيسى التى وصفتها بالهدامه للبلاد مع خلاف جنسيتها اللبنانية الا أنها حازت على شعبية واسعة وتضامن أكبر خاصًة بعدما أمر "عباس كامل" بترحيلها من البلاد، على الرغم من مساندتها للانقلاب العسكرى فور حدوثه عام 2013.

أما الإعلامى الساخر باسم يوسف، الذى رقص على الدماء قبل التهميش السياسى، يعانى هو أيضًا من الترحيل المبكر، بعد أول حلقة انتقد فيها "السيسى" عقب الانقلاب، فهو من أكثر الشخصيات التى زورت بعض الحقائق بشأن مرسى، وهاجمة بقوة، بجانب أغانية الشهيرة التى سخرت من شهداء رابعة، وعندما حاول أن يقلل من الانتقادات التى واجهها فى الشارع من أنصار الانقلاب قبل المعارضين، قام بالسخرية من السيسى، فتم طرده من البلاد.

وطال الأمر أيضًا ريم ماجد مقدمة برنامج "بلدنا بالمصرى" والمعروفة بتوجهها ضد حكم السيسى، أما المذيع يسرى فودة مقدم برنامج "آخر كلام" انسحب من المشهد الإعلامى بعد أن عبر عن غضبه عقب فض رابعة والنهضة وهو الآن فى لندن والمؤشرات تؤكد أنه لن يعود للمشهد الإعلامى.

 

البرادعى والكومبارس حمدين صباحى


ذاع صيت محمد البرادعي، المدير السابق لوكالة الطاقة الذرية، كمؤيد لتظاهرات 30يونيو ومعارضة حكم الإخوان إلا أنه استقال من منصبه كنائب لرئيس الجمهورية لمعارضته فض رابعة وسفره إلى الخارج تسبب فى اتهامه بالهروب ليكتفى بعدها بكتابة تدوينات معارضة للنظام الحالى فتم اتهامه بالخيانة والعمالة، ومازال نظام العسكر ينفر منه ويرفض وجوده بعد ان انتهى دوره.

كذالك الأمر للكومبارس حمدين صباحى الذى عارض كل شئ مع تيار جبهة الانقاذ التى انهارت مع أول معارضة للسيسى، وشارك فى هزلية انتخابات رئاسة الجمهورية التى أنهت على مشواره السياسى الذى كان يحفل بالعديد من المواقف الوطنية، التى ضاعت بالتحالف مع العسكر.


حزب مصر القوية.. والدستور .. والتجمع.. والوفد.. أين هم الآن؟


رغم دعم حزب مصر القوية والتجمع والدستور والوفد لتظاهرات 30 يونيو، إلا أنه سرعان ما اتخذ مواقف معارضة أبرزها، اقتراح رئيس الحزب إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، وتعيين رئيس حكومة جديدة، وهو ما دفع البعض لاعتبار دعوته غير واقعية، وتعكس انفصال الحزب عن الواقع السياسى الحالى ففقد شعبيته، وأصبح من أشد أعداء العسكر، خاصًة بعدما اكتشف الخدعة متأخرًا، بل ويتم التنكيل به فى كل شئ يقوم به فى الوقت الحالى.

كذلك الأمر أطاح بالأحزاب الكرتونية التجمع والدستور والوفد، التى كانت كل دقيقة تخرج ببيان تهاجم فيه "مرسى" وتعلن تضامنها مع السيسى والجيش، إلا أن تم الاطاحة بهم وركنهم على الرف، والزامهم بالثبات داخل الزجاجة.


سياسيين دفعوا الثمن.. اعتقال وتشهير


ورغم التاريخ السياسى الحافل، فقد دفعت عائلة الحقوقى الراحل أحمد سيف الإسلام ثمن الثورة فالابن الأكبر علاء عبد الفتاح داخل السجن الآن، أما الابنة منى سيف فهى ناشطة سياسية تم القبض عليها فى أحداث مجلس الشورى، وصدر حكم بمعاقبتها بالحبس فى تهمة التجمهر واتهمت الشرطة بإلقائها فى الصحراء.

كما ألقت الشرطة القبض على سناء سيف بزعم اشتراكها فى المسيرة التى انطلقت إلى قصر الاتحادية يونيو2014 لرفض قانون التظاهر وتم الحكم بحبسها 3 سنوات.


السلفيون.. حرموا الخروج على الحاكم فحرم العسكر عليهم المساجد


رغم حصولهم على مكانة رفيعة فى عهد الرئيس محمد مرسى إلا أن السلفيين الذين دعموا الانقلاب وفوضوا الدم، لم يظلوا على نفس الوتيرة فى عهد السيسى، فلم يتم تعيين أحد منهم فى منصب حكومى فى عهد النظام الحالي، وتراجع الظهور الإعلامى لقيادات الدعوة السلفية بأمر العسكر أيضًا.

وكذلك أغلقت القنوات الدينية التى كانت منبرا يعتلى عليه قيادات الدعوة السلفية فى العصور السابقة فضلاً عن حجب إخبارهم. وقررت السلطات المصرية منع شيوخ السلفية من الدعوة والخطابة فى المساجد.
***

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers