Responsive image

23º

19
سبتمبر

الخميس

26º

19
سبتمبر

الخميس

 خبر عاجل
  • تجدد حبس زياد العليمي و2 آخرين 15 يوما على ذمة التحقيقات في هزلية "الأمل"
     منذ 11 ساعة
  • عصام حجي: ما يدعو إليه الفنان محمد علي مكمل لعملية الإصلاح وأدعم دعوته بالنزول الجمعة المقبلة
     منذ 11 ساعة
  • العالم المصري عصام حجي: رحيل السيسي لن يؤثر على تماسك الجيش وسيوقف نزيف الخسائر في مصر
     منذ 11 ساعة
  • التنسيقية المصرية للحقوق والحريات تقول إن الأمن اعتقل الصحفي حسن القباني ولا معلومات عن مكان احتجازه حتى الآن
     منذ 11 ساعة
  • المتحدث العسكري باسم الحوثيين: نقول للنظام الإماراتي إن عملية واحدة فقط ستكلفكم ولدينا عشرات الأهداف في دبي و أبوظبي
     منذ 14 ساعة
  • اتحاد الكرة يعلن موافقة الجهات الأمنية على إقامة مباراة السوبر بين الأهلي والزمالك الجمعة المقبل بملعب برج العرب وبحضور 5 آلاف مشجع لكل فريق
     منذ 5 يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:13 صباحاً


الشروق

5:36 صباحاً


الظهر

11:49 صباحاً


العصر

3:18 مساءاً


المغرب

6:01 مساءاً


العشاء

7:31 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

بعد 3 سنوات انقلاب| الدولار يتحول إلى تهمة فى مصر

وانهيار الجنيه لم يشفع.. والشعب هو الفاشل دون غيره

منذ 1175 يوم
عدد القراءات: 5043
بعد 3 سنوات انقلاب| الدولار يتحول إلى تهمة فى مصر

 

"ألا يوجد دولارات.. ألم يجد أحد منكم أى دولارات.. نحن نريد دولارات.. من غير المعقول أن نكون دولة ذات مشاريع قومية عملاقة يريد أن يحذو العالم خذونا ولا يوجد لدينا دولارات؟"، هذا هو حال

البلاد الآن عندما يحدثنا من فى سلطات العسكر، عن أزمة العملة الصعبة التى نواجهها، والتى تم اهدار العديد منها على تفريعة قناة السويس، التى جلبت للبلاد خسائر، وصفقات الأسلحة الغير مسبوقة التى قام بها "السيسى" خلال الفترة التى أعقبت 30 يونيو 2013، والتى شهدت انقلاب عسكرى بالبلاد،

فى مثل هذا اليوم، ليكون الفشل هو شعار كل مرحلة يتصدر فيها العسكر المشهد. فبعد مرور تلك الفترة التى ليست بالكثيرة، تعرضت العملة المحلية للانهيا، أمام الدولار، الذى ارتفع حتى سجل 11.50 جنيه للشراء، مقابل 11.20 للبيع في السوق السوداء، رغم إجراءات السلطة القمعية في فرض رقابة على مراكز الصرافة والتى حولت حيازة الدولار إلى تهمة.

فى الوقت نفسه، توقع خبراء اقتصاد مواصلة ارتفاع سعر الدولار وانهيار الجنيه المصرى أمامه خلال المرحلة القادمة، فى ظل النقص الحاد فى كميات المعروض من العملة الصعبة، مقابل زيادة الطلب عليه، خاصة من قبل المستوردين، وأصبح الدولار شبه مختف في البنوك المصرية، ولا يستطيع أحد صرف أى أموال بالدولار من تلك البنوك، ولذا أصبحت السوق السوداء هي الملجأ لمن يحتاج إلى العملة الصعبة.

وكان السيسى قد تسلم السلطة بشكل رسمى فى يونيو 2014م، بعد هزلية انتخابات رئاسة الجمهورية التى شهدت مقاطعة شريحة واسعة من الجماهير، وكان سعر صرف الدولار وقتها فى البنك المركزى يساوى 6.18 جنيهات، إذ كانت مصادر العملة الصعبة لا تزال موجودة وهي السياحة، كما أن الودائع الأجنبية كان لها تأثير في وفرة الدولار في السوق.


"السيسى" ووزيره وبدايات الأزمة

 

بداية الأزمة مع تعيين هانى قدرى وزيرًا للمالية مع بداية أغسطس حتى نهاية العام، حيث بدأت ملامح ارتفاع الدولار في الظهور، وزاد سعر الدولار ليصبح 7.42 جنيهات للشراء، و7.45 جنيهات للبيع.


المرحلة الثانية


أول 3 أشهر فى 2015م، زاد سعر الدولار فى الشهور الثلاثة الأولى من عام 2015م، 35 قرشا؛ حيث وصل سعر الدولار إلى 7.77 للشراء و7.80 جنيهات للبيع.


المرحلة الثالثة


 وفى الشهر الرابع بدأت ملامح الزيادة الجديدة، حيث اقترب من 8 جنيهات، ومع شهر سبتمبر من نفس العام اقترب سعر الدولار لحاجز الثمانية جنيهات، إذ وصل سعر صرف الدولار 7.95 جنيهات للشراء، و8 جنيهات للبيع.


المرحلة الرابعة


تخطى حاجز 8 جنيهات ونصف الجنيه مع بداية أكتوبر حتى ديسمبر 2015م، إذ وصل سعر صرف الدولار إلى 8.60 جنيهات للشراء، و8.80 جنيهات للبيع.


المرحلة الخامسة  الوصول إلى 9 جنيهات

 

مع أواخر شهر فبراير 2016م، تخطى سعر الدولار حاجز التسعة جنيهات، حيث وصل فى آخر فبراير إلى 8.80 جنيهات للشراء و9 جنيهات للبيع.


الدولار يتحول إلى تهمة


وفى هذه الفترة بدأت حوزة الدولارات وكأنها تهمة في مصر، إذ ألقت قوات الأمن القبض على العديد من الأشخاص وبحوزتهم حزمة من الدولارات، رغم أن القانون لا يجرم حيازة هذه العملة، لكنه يمنع الخروج بأكثر من 10 آلاف منها أثناء السفر خارج البلاد، حسب موقع رصد. كما قررت السلطات المصرية إغلاق العديد من شركات الصرافة ومصادرة أموالها بتهمة الاتجار في السوق السوداء.


المرحلة السادسة " يتخطى العشرة"


وتخطى سعر الدولار في السوق السوداء لأول مرة في التاريخ حاجز العشرة جنيهات، مارس الماضي، حيث زاد سعر صرف الدولار في الأسبوع الأول كالتالي: 3 مارس 9.40 جنيهات للشراء، و9.60 جنيهات للبيع 7 مارس 9.95 جنيهات للشراء، و10.5 جنيهات.


المرحلة السابعة


وصل سعر الدولار إلى 10.15 جنيه للشراء، و10.40جنيه للبيع في شهر أبريل الماضي.


المرحلة الثامنة الوصول إلى الـ 11 جنيه


وصل سعر الدولار إلى 10.80 جنيه للبيع و 10.80 للشراء في شهر مايو الماضي.


المرحلة التاسعة الدولار يتخطى  الـ 11

 

في بداية يونيو تخطى الدولار حاجز الـ 11 جنيه، حيث وصل سعر البيع 10.95 جنيه والشراء 11.20 جنيه.


المرحلة العاشرة


استمر في الارتفاع حتى وصل إلى 10.90 للشرار وللبيع 11.50 جنيه، الجدير بالذكر أنه تم إرسال منحة لا ترد من المملكة العربية السعودية الشقيقة قيمتها 500 مليون دولار، وتوقع الخبراء أنه مع هذه المنحة سيهبط سعر الدولار في البنوك، مما يضطر أصحاب الصرافات إلى هبوط السعر ليقترب من سعر الذي حدده البنك المركزي، الأمر الذي لم يحدث.

وقال أحمد آدم الخبير المصرفى، إن الدولة فشلت في ضبط أسعار الدولار، وذلك رغمًا عنها، وفقاً للظروف الحالية، فأسعار الدولار تقف على العرض والطلب، فمصر تعاني من زيادة الطلب ونقص العرض، في الوقت نفسه يزداد عطش السوق لهذه العملة فما الذي يمنع من صعوده؟.

وأوضح آدم حسب موقع "رصد"، أنه كلما زاد الاستيراد وتلقصت الصادرات كما هو الحال، شح الدولار والعكس صحيح، لافتًا إلى أن محاولات الحكومة ضخ ملايين الدولارات لن تستطيع أن توازن العملية التجارية، ولذلك فإن سعر الدولار سيظل في زيادة حتى يصل إلى 12 جنيهات بنهاية العام الجارى.
***

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers