Responsive image

23º

19
سبتمبر

الخميس

26º

19
سبتمبر

الخميس

 خبر عاجل
  • تجدد حبس زياد العليمي و2 آخرين 15 يوما على ذمة التحقيقات في هزلية "الأمل"
     منذ 10 ساعة
  • عصام حجي: ما يدعو إليه الفنان محمد علي مكمل لعملية الإصلاح وأدعم دعوته بالنزول الجمعة المقبلة
     منذ 11 ساعة
  • العالم المصري عصام حجي: رحيل السيسي لن يؤثر على تماسك الجيش وسيوقف نزيف الخسائر في مصر
     منذ 11 ساعة
  • التنسيقية المصرية للحقوق والحريات تقول إن الأمن اعتقل الصحفي حسن القباني ولا معلومات عن مكان احتجازه حتى الآن
     منذ 11 ساعة
  • المتحدث العسكري باسم الحوثيين: نقول للنظام الإماراتي إن عملية واحدة فقط ستكلفكم ولدينا عشرات الأهداف في دبي و أبوظبي
     منذ 14 ساعة
  • اتحاد الكرة يعلن موافقة الجهات الأمنية على إقامة مباراة السوبر بين الأهلي والزمالك الجمعة المقبل بملعب برج العرب وبحضور 5 آلاف مشجع لكل فريق
     منذ 5 يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:13 صباحاً


الشروق

5:36 صباحاً


الظهر

11:49 صباحاً


العصر

3:18 مساءاً


المغرب

6:01 مساءاً


العشاء

7:31 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

العلمانية هى البديل عن التيار الإسلامى بعد الحملة المدمرة فى مصر

تقرير مفصل لـ "ساينس موينتور"يكشف الحياة السياسية فى العالم العربى بالتزامن مع حملات قمع الحكام العرب

منذ 1173 يوم
عدد القراءات: 3007
العلمانية هى البديل عن التيار الإسلامى بعد الحملة المدمرة فى مصر


كشفت مؤسسة كريستيان ساينس مونيتور الإعلامية الأمريكية، فى تقرير لها عن حال الوطن العربى، بالتزامن مع الحملات التى يقودها الحكام العرب، ضد كل ما هو إسلامى، وقالت إنه منذ خمس سنوات فقط بدأ نجم جماعة الإخوان المسلمين صاعدا بالصفة الرسمية، لكنها فقدت آخر معقل حقيقى لها فى العالم العربى فى ربيع هذا العام بعدما أغلقت السلطات الأردنية المقر الرئيسى للجماعة فى عمان.

وأضافت المؤسسة فى تقريرها، أن صعود نجم الحركة تزامن مع ثورات الربيع العربي، وسعي كل من قطر وتركيا إلى تصدير النزعة الإسلامية من الخليج إلى شمال أفريقيا، لكن الجماعة تعانى الآن من حملة قمع مدمرة فى مصر وقرارات حظر فى معظم دول الخليج العربى، ثم فى الأردن حاليا.

وحظرت مصر الإخوان المسلمين بعد الانقلاب العسكر على الرئيس محمد مرسى المنتمى للجماعة   وأعلنتها جماعة إرهابية، وسٌجن آلاف الإسلاميين وحكم على مئات منهم بالإعدام فى محاكمات جماعية نددت بها جماعات حقوق الإنسان.  

و قالت المؤسسة إن أحدث دقات ناقوس الموت الصادرة من الأردن وضعت الجماعة فى مفترق طرق أيديولوجى، حيث عليها الاختيار بين إن كانت سترضخ لشباب الجماعة الداعين لاتباع نهج أكثر عنفا أو أن تقوم بصياغة هوية جديدة ربما على نمط "الديمقراطيين المسلمين" فى تونس.

وأغلق الأردن المقر الرئيسي لجماعة الإخوان فى عمان في أبريل الماضى، قائلا إن الجماعة التى يرجع تاريخها إلى 60 عاما تعمل بدون ترخيص قانونى، ولم يفصح المسؤولون عن سبب آخر لهذا القرار، لكن مراقبين يقولون إن القرار هو رد على دور الجماعة في ثورات الربيع العربي وعلى المطالب داخل الإردن بالتحول إلى ملكية دستورية والتقليل من صلاحيات الملك.

ومنذ ذلك الحين، أغلقت الحكومة الأردنية عدة فروع للذراع السياسية للجماعة حزب جبهة العمل الإسلامي وجمدت أصول الإخوان، ومنعت أعضاءها الكبار من مغادرة البلاد، بل ومنعت الجماعة من تنظيم أنشطة في رمضان مثل موائد الرحمن.

وجبهة العمل الإسلامى الذراع السياسية للجماعة هى أكبر حزب سياسى معارض فى الأردن وتمثل الكثير من الأردنيين من أصل فلسطينى والذين يشكلون غالبية سكان البلاد البالغ عددهم سبعة ملايين شخص ويشكون من التمييز.

وسيشارك حزب جبهة العمل الإسلامي في الانتخابات البرلمانية في الأردن في سبتمبر، ولكن لا يمكنه جمع تبرعات ولا عقد تجمعات، وأصيبت الحركة بالشلل بسبب قرار للسلطات بمنع الإخوان من إجراء انتخابات داخلية.

وقال على أبو سكر، النائب عن حزب جبهة العمل الإسلامى والمسؤول الكبير بالجماعة فى الأردن " إنهم يشنون حربا علينا".


العلمانية بديلاً عن الإسلاميين

 
وأوضح التقرير فى تلك النقطة، أنه فى حين تدفع حملات القمع بعض الناشطين الشباب ليصبحوا متشددين، إلا أن الضغط له تأثير معاكس أيضا، يتمثل فى دفع كثير من القادة إلى النظر فى جعل الحركة أكثر اعتدالا، وجاذبة لغير الاسلاميين، وأن تبدو أقل تهديدا للأنظمة.

ويتمثل جزء محورى من هذا الجهد في الفصل بين نشاط الدعوة الذي تقوم به جماعة الإخوان وبين السياسة، ويعتقد قادة الحركة أنه يمكنها بذلك تجنب الترويع والعداء الذي أثارته لدى الجماعات السياسية اليسارية والعلمانية، التي دعمت فى وقت لاحق الإطاحة بالجماعة فى مصر.

ويقول أبو سكر "فصل الدعوة عن السياسة ليس مجرد نظرية.. لقد أصبح ضرورة" مضيفا أن "الزمن يتغير، وعلينا أن نتغير معه".

وذكر التقرير أن جماعة الإخوان ترى نموذجا يحتذى فى حركة النهضة الاسلامية التونسية، التى شاركت مرتين فى حكومات ائتلافية مع أحزاب علمانية وأعلنت الشهر الماضي عن وقف جميع الأنشطة الدينية، والتخلى عن صفة الاسلامى فى اسم حزبها، وأصبح الاسم الجديد "الديمقراطيين الإسلاميين".

ويعتقد قادة لجماعة الإخوان المسلمين، أن إعادة الصياغة على هذا النحو ستسمح لهم بالعودة إلى المجال السياسى الأردنى وحتى فتح فرص فى الخليج العربى وغيره.

ولكن الفكرة أصابها الجمود بسبب صراعات داخلية فى جماعة الإخوان فى مصر والإردن، الأمر الى دفع بعض قادة الإخوان إلى العمل بشكل منفرد وإنشاء أحزاب "ديمقراطية إسلامية" منفصلة.


حزب جديد


وقال التقرير إن سالم الفلاحات المراقب العام السابق لجماعة الإخوان فى الأردن يجمع ذوى العقليات المتشابهة، من قيادات الجماعة الذين ضاقوا ذرعا من جمودها، وغير الاسلاميين للسير على خطى حركة النهضة.

وأضاف أن الحزب الجديد الذى اطلق عليه اسم "الحكمة" سيكون حزب وحدة وطنية، وستكون مبادئه الأساسية مستلهمة من الإسلام لكن مع ترك كلمة "إسلام" خارج جدول اعماله السياسى، ونقل التقرير عن الفلاحات قوله إن "ما نحتاج إليه فى الوقت الحالى هو حركة سياسية مدعومة من الإسلاميين وليس حركة إسلامية."

ولكن مراقبين ومنافسين من أعضاء جماعة الإخوان شككوا فى امكانية نجاح مثل هذه الانشقاقات بدون الخدمات الدينية والاجتماعية الواسعة التى تقدمها الجماعة.

ونقل التقرير عن شادى حميد من معهد بروكينجز البحثى، والذي يفصل كتابه "الاستثنائية الاسلامية" تطور حركات اسلامية مثل جماعة الإخوان، قوله إن "الأحزاب الإسلامية ليست أحزابا تقليدية وهذا ما يجعلها أحزاب مؤثرة.. إنها تعتمد على حركة أكبر وهذا ما يجعلها ناجحة وعندما تتخلى عن هذا فإنك تتخلى عن إحدى مزاياك الانتخابية الرئيسية".

لكن التقرير نقل عن خبراء قولهم إنه من السابق لأوانه شطب الحركة، وأضاف أن جماعة الإخوان تلعب دورا حيويا وراء الستار في المعارضة السورية، فيما ينتظر حزب الإصلاح التابع لها في اليمن على الهامش للعب دور فى إعادة بناء اليمن عقب انتهاء الصراع الحالى.

وقال حميد "الوضع فى الشرق الأوسط متقلب بدرجة كبيرة، وحتى إذا كانت الحركة ضعيفة فى يوم ما فيمكن أن تظهر فى الأيام القليلة التالية كلاعب قوى."
***

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers