Responsive image

22º

18
سبتمبر

الأربعاء

26º

18
سبتمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • اتحاد الكرة يعلن موافقة الجهات الأمنية على إقامة مباراة السوبر بين الأهلي والزمالك الجمعة المقبل بملعب برج العرب وبحضور 5 آلاف مشجع لكل فريق
     منذ 5 يوم
  • المضادات الأرضية التابعة للمقاومة تجدد إطلاق نيرانها تجاه طائرات الاحتلال شمال غزة
     منذ 6 يوم
  • الطائرات الحربية الصهيونية تقصف موقع عسقلان شمال غزة بثلاثة صواريخ
     منذ 6 يوم
  • القيادي في حركة حماس د. إسماعيل رضوان: نؤكد على رفضنا لكل المشاريع الصهيوأمريكية، ونقول لنتنياهو أنتم غرباء ولا مقام لكم على أرض فلسطي
     منذ 7 يوم
  • بلومبيرغ: ترمب بحث خفض العقوبات على إيران تمهيدا لإجراء لقاء بينه وبين روحاني ما تسبب في خلاف مع بولتون
     منذ 7 يوم
  • رئيس حزب العمال البريطاني المعارض: لن نصوت لصالح إجراء انتخابات مبكرة ولن نوافق على خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي دون اتفاق
     منذ 8 يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:12 صباحاً


الشروق

5:36 صباحاً


الظهر

11:49 صباحاً


العصر

3:19 مساءاً


المغرب

6:03 مساءاً


العشاء

7:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

بالأرقام والتفاصيل| تصاعد عداد المنتحيرين من مجندى الجيش والمواطنين

والسبب "الاكتئاب" والانقلاب

منذ 1166 يوم
عدد القراءات: 4137


كشف خبراء نفسيين مؤخرًا، عن إن انتحار كل شخص تقابله عشر محاولات لأشخاص آخرين. وكل محاولة يقابلها تفكير عشرة أشخاص في الانتحار، ويغلب القول إن "الكآبة" هي الدافع الرئيسي لتصاعد وتيرة ظاهرة الانتحار، من ظروف معيشية صعبة وغيرها من الأمور التى تصعب الحياة، وما نراه فى مصر اليوم نموذج على ذلك.

وفى نفس السياق، فشلت الآله الإعلامية للعسكر، فى الفترة الأخيرة، اخفاء حقيقة تزايد حالات الانتحار فى المجتمع المصرى، خاصًة بين الشباب، حيث بدا أن غالبها بسبب صعوبة الظروف الاقتصادية عقب انهيار الجنيه أم الدولار واشتعال الاسعار وانسداد نوافذ الأمل تحت بيادة العسكر.

ومن بين أحدث تلك الحالات شخص يُدعى تامر أحمد الجوهرى، والذى كان يعمل مدربا لرياضة كمال الأجسام، وحصل فى السابق على بطولات على مستوى الدولة.


انجازات السيسى فى عامين.. الانتحار قبل انهيار الدولة


وألقى الجوهري بنفسه في القنوات الفرعية في دلتا النيل، شمالي مصر، بسبب أزمة نفسية وخلافات زوجية، حسب ما قالت الشرطة.

وكشفت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات، وهي منظمة مستقلة غير حكومية، في تقرير عن تزايد حالات الانتحار في مصر خلال العام الجاري.

ومنذ مطلع يناير وحتى مطلع أغسطس، وقعت بالفعل 157 حالة انتحار، بخلاف الحالات التي تم إنقاذها، بحسب التقرير الصادر في اليوم العالمي لمكافحة الانتحار الذي يوافق العاشر من سبتمبر.

واللافت أن فئة الشباب ما بين 18 و35 عاما احتلت النصيب الأكبر من هذا الرقم، إذ بلغت 83 حالة بنسبة تقترب من 53 في المئة.

ودون مبالغة فى الأمر ولا يخفى على أحد تزايدت حالات انتخار الشباب فى عهد السيسى، بسبب الأزمات النفسية والاقتصادية والقمع الأمنى الذى تمر به مصر فى عهد الانقلاب العسكري.

وفى عام 2015 وصل عدد المنتحرين 123 حالة، أغلبها كانت حالات انتحار اقتصادية ونفسية فى ظل وضع الانقلاب القائم بالبلاد.

وتفاقمت ظاهرة الانتحار في الآونة الأخيرة في مصر، إثر تزايد الأزمات الاقتصادية والنفسية، والتي أفرزت العديد من الأزمات، بجانب الانتحار، الذي وصلت معدلاته إلى أرقام قياسية، حيث شهد العام الماضي حتى شهر أغسطس، 175 حالة انتحار، بحسب إحصائية للتنسيقية المصرية للحقوق والحريات.


حالات انتحار داخل القوات المسلحة المصرية

 

وفى نفس السياق، لم يبتعد الانتحار عن جنود السيسي، فقد أحتفل مجند بالقوات المسلحة المصرية، بعيد الفطر المبارك، علي طريقته، حيث أقدم على الانتحار بعد أن ضاق ذرعا من الإهانة التي يتلقاها فى "كتيبته" التي يخدم بها.

وأفاد شهود عيان أن الشاب محمد ت . ف من مركز القوصية بمحافظة أسيوط، قد لقي مصرعه عقب تناوله لـ"برشام قمح"، وذلك فور وصوله من خدمته بالجيش، ومطالبته لإهله لتدخل ونقله إلي وحدة أخرى بسبب سوء المعاملة.

وقال الشهود إنه فور وصوله لمنزله لقضاء إجازته الدورية من خدمته بالجيش قام بتهديد أهله بالانتحار إذا لم يتم نقله من وحدته بالجيش ولم تمضى ساعة حتى نفذ تهديده، قبل أن يقوم أهله بنقله إلى مستشفى القوصية المركزي جثة هامدة.


الأعداد فى زيادة مستمرة


بلغت أكبر نسبة للانتحار منذ الانقلاب العكسري ما يزيد على 16 حالة في شهر سبتمبر عام 2014، بينها 12 حالة وقعت بالفعل ولم يتم إنقاذها، استمرت نفس الوتيرة من الإقبال على الانتحار في ربوع مصر كلها، حيث وقعت 31 حالة انتحار في الفترة منذ بداية أكتوبر وحتى منتصف نوفمبر 2014.

واستمرت الوتيرة في التصاعد، فشملت 118 حالة في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2015، بينها 16 حالة انتحار في شهر يناير 2015 بنسبة 13.56 في المائة، بينها محاولة واحدة فاشلة، و15 تمت بالفعل.

وفي شهر فبراير كانت هناك 17 حالة وقعت بالفعل، ولم يتم إنقاذ أي منها بنسبة 14.41 في المائة، وفي شهر مارس كان عدد الحالات 41 حالة بنسبة 34.75 في المائة، بينها محاولة واحدة فاشلة و40 تمت بالفعل.

اقترب العدد نفسه أيضا في شهر إبريل، فقد استمرت الوتيرة نفسها، حيث شهد 44 حالة 37.29 في المائة بينها 5 محاولات فاشلة، و39 محاولة تمت بالفعل، ما يعني أن أربعة أشهر شهدت 111 حالة انتحار تمت بالفعل بنسبة 94.18 في المائة ولم يتم إنقاذها، بخلاف 7 محاولات تم إنقاذ أصحابها.

وكان الرجال أصحاب العدد الأكبر في حالات الانتحار، حيث بلغ عدد حالات الإناث في الأربعة أشهر 14 حالة فقط بنسبة 11.87 في المائة، بينما بلغ عدد حالات الرجال 104 بنسبة 88.14 في المائة.

وبلغت النسبة الكبرى لحالات الانتحار في شريحة الشباب والمنحصرة في الفئة العمرية ما بين (18 و35 عاماً) حيث بلغت 57 حالة بنسبة 48.31 في المائة، تليها 24 حالة انتحار في شريحة النضوج في العمر ما بين (35 و60 عاماً) بنسبة 20.34 في المائة، تليها 21 حالة مجهولة العمر بنسبة 17.8 في المائة، هذا بخلاف 14 حالة انتحار في شريحة الأطفال والأحداث (ما بين عام وحتى 18 عاماً) بنسبة 11.87 في المائة، كما أن هناك حالتي انتحار في فئة المسنين الأكبر من 60 عاماً بنسبة 1.7 في المائة.


الإكتئاب والانقلاب من أبرز الأسباب


وحسب أبحاث نشرت حديثًا فقد تنوعت الأسباب المؤدية للانتحار بحيث شملت الأسباب النفسية والاجتماعية والمادية، وقد جاءت الأسباب الاجتماعية في المرتبة الأولى، حيث بلغت 33 حالة 27.97 في المائة، وتنوعت ما بين خلافات ونزاعات أسرية، ومشكلات تعليم وخوف وفصل من الدراسة، وكذلك شجارات ونزاعات زوجية، ويرتبط الكثير من تلك النزاعات الاجتماعية بسبب آخر؛ وهو الضيق والأزمات المالية، ولكن بشكل غير مباشر.

تلا ذلك في الترتيب أسباب "غير معلومة" وذلك على نحو غير دقيق، حيث بلغت 29 حالة انتحار لأسباب غير واضحة بنسبة 24.6 في المائة، في حين كانت الأسباب المالية المباشرة سبباً في انتحار 25 حالة بنسبة 21.19 في المائة.

وجاء في المرتبة التالية الأسباب النفسية، وهي عادة تعني الاكتئاب والضيق النفسي والغضب العارم، وهو أيضا ما يرتبط بشكل أو بآخر بالشجارات والنزاعات الأسرية وبالأزمات المادية، حيث بلغ العدد في هذا البند 23 حالة بنسبة 19.5 في المائة.

وهناك أسباب أخرى ربما هي غريبة بعض الشيء، تتعلق بالظلم في ظل حكومة الانقلاب والأوضاع السياسية في البلاد، حيث انتحر 8 أفراد لهذا السبب بنسبة 6.78 في المائة، وتنوعت ما بين انتحار 3 سجناء أحدهم في إحدى دور رعاية الأحداث، وكذلك انتحر شخص لرفض المحافظ مقابلته، كما أقدم على الانتحار اثنان من المجندين (أحدهما تم إنقاذه) نتيجة سوء الأوضاع في مؤسسة الخدمة العسكرية أحدهما مجند بالأمن المركزي، والآخر بالقوات المسلحة.

أما عن المدخل المهني، فقد رصد حقوقيون تساويًا بين فئتي العمال والطلاب، حيث بلغ عدد الحالات في كل منهما 21 حالة بنسبة 17.8 في المائة، ما يعني أن فقدان الأمل وعدم الرغبة في مواجهة الصعوبات وكثرة أزمات الحياة ومشكلاتها تساوى فيها طالب العلم مع العامل البسيط الذي ربما لا يكون صاحب أي شهادة من الأساس.

تأتي في المرتبة التالية فئة عمل "أخرى" وقد شملت ربة المنزل، والرجل المتقاعد، وكذلك مجندي الجيش والأمن المركزي مثل المجند بالقوات المسلحة الذي شنق نفسه لرفضه العودة إلى موقعه بالإسماعيلية، والمساجين.

واحتلت القاهرة والجيزة ومحافظات الدلتا النسبة الأكبر في رصد عدد حالات الانتحار، حيث بلغت 63 حالة 53.4 في المائة، تلاها بعد ذلك الصعيد بعدد 31 حالة بنسبة 26.3 في المائة، ثم مدن القناة والوجه البحري حيث بلغت 16 حالة بنسبة 13.56 في المائة، أما فئة "غير معروف" فلم تزد على 8 حالات فقط بنسبة 6.78 في المائة.

من جهة أخرى، يقول الدكتور أحمد عبدالله مدرس الطب النفسي بجامعة الزقازيق "كل أسباب الانتحار موجودة في مصر، فالانتحار هو نوع من أنواع العنف، لكنه موجه ضد النفس، وقد يرجع لأسباب بيولوجية ونفسية واجتماعية، بداية من التلوث مرورا بالضوائق الاقتصادية، ووصولا إلى القمع وكبت الحريات".

ويضيف عبد الله "في الغالب لا توجد حالة انتحار لها سبب واحد، وزاد من تلك الأسباب في الفترة الأخيرة الإحباط الشديد عند الشباب، بسبب ركود الاقتصاد وتعثر الحياة السياسية، وغموض المستقبل وصعوبة الزواج، هذا فضلا عن المشاكل الأسرية والخواء الثقافي والديني".
***

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers