Responsive image

26º

24
يوليو

الأربعاء

26º

24
يوليو

الأربعاء

 خبر عاجل
  • الناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة: هناك فرصة حقيقية لحل ملف الأسرى والمفقودين إذا كانت هناك رغبة جادة لدى قيادة الاحتلال غزة
     منذ 4 ساعة
  • نائب وزير الخارجية الإيراني: طهران ستؤمن مضيق هرمز ولن تسمح باضطراب الملاحة في هذه المنطقة الحساسة.
     منذ 4 ساعة
  • الجزيرة: قوات حكومة الوفاق تشن هجوما على قوات حفتر في جنوب عاصمة طرابلس .
     منذ 12 ساعة
  • الجزيرة: طائرات حربية تقصف مجددا سوق معرة النعمان في ريف إدلب الذي قتل فيه عشرات المدنيين أمس.
     منذ 13 ساعة
  • فوز بوريس جونسون وزير الخارجية البريطاني السابق بزعامة حزب المحافظين ويصبح رئيسا لوزراء بريطانيا خلفا لتيريزا ماي.
     منذ 13 ساعة
  • فوز بوريس جونسون وزير الخارجية البريطاني السابق بزعامة حزب المحافظين.
     منذ 13 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:27 صباحاً


الشروق

5:03 صباحاً


الظهر

12:01 مساءاً


العصر

3:38 مساءاً


المغرب

6:59 مساءاً


العشاء

8:29 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

صنافير..تيران- نقطة إنطلاق

بيان من جبهة العدالة والاستقلال داخل السجون المصرية

منذ 1108 يوم
عدد القراءات: 10859
صنافير..تيران- نقطة إنطلاق


سبحان الله الذي جعل من هاتين الجزيرتين الصغيرتين نقطة إنطلاق لإحياء الأمة..فعبر سنوات شغلتنا أمور الفقر والاقتصاد..وصراعات ضيقة الأفق بين الطوائف والفئات والاتجاهات..وجاءت قضية صنافير وتيران لتوقظ قضية الصراع المصيري مع الكيان الصهيوني..فبرهن الشعب المصري أنه جاهز للارتباط بالقضايا الكبرى- وانه ليس الشعب المنحصر في البحث عن لقمة العيش كما تروج النخبة السياسية الفاشلة والخائبة..فخروج مظاهرات معقولة ضد تسليم الجزيرتين للسعودية رغم قانون التظاهر الجائر..كان أمراً ذا دلالة مهمة..خاصة في وقت توعد السعودية مصر باغداق الأموال..فقال الشعب المصري انه لايباع ولا يشترى. وهذا ما رفع صنافير وتيران إلى عليين..نحن كإسلاميين آخر من يتعصب للحدود الوطنية بين بلدين اسلاميتين لأننا دعاة وحدة إسلامية بين مختلف الدول الاسلامية حتى وإن كانت في أشكال فيدرالية أو كونفدرالية، وهذا أوضحناه في بيان سابق. وبالتالي فإننا لانعلي شأن المصرية كمبدأ دائم وأعلى، تجاه العرب والمسلمين باعتبارنا أمة واحدة ولكن كل مسألة تنظر على حدة. فأهمية هاتين الجزيرتين لا ترجع للماضي بقدر ما ترجع للمستقبل. فهاتان الجزيرتان هما مفتاح غلق خليج العقبة أي غلق ميناء ايلات (أم الرشراش المصرية!!) وهو المنفذ الاسرائيلي الوحيد على البحر الأحمر، وسنحتاج لذلك في أي مواجهة عسكرية قادمة مع الكيان الصهيوني وهي مواجهة ستحدث حتما بنص القرآن وبتحليل الواقع. بل لقد استخدمنا الجزيرتين فعلا في إغلاق خليج العقبة بين عامي 1948- و1965 .وفي حرب 1973 استخدمنا العلاقة مع اليمن لاغلاق باب المندب بقوة بحرية في البحر الأحمر ووقف خطوطه التجارية البحرية. وهذه المفاجأة لم تعد ممكنة في الوقت الحالي والمستقبل لأن الكيان الصهيوني والقوى الغربية أدركت خطورة باب المندب، وحوله الآن توجد قواعد إسرائيلية وأمريكية فرنسية (وتوجد قواعد للصين وايران دون مصر وان كانت هناك قوة بحرية مصرية الآن مع النشاط السعودي العسكري في اليمن بينما لا يزال الحوثيين مسيطرين على باب المندب) ولكن ما يهمنا الآن ان اغلاق باب المندب بقرار مصري أصبح غير وارد. وهذا يؤدي إلى ارتفاع الأهمية النسبية للجزيرتين وبنسبة عالية للغاية تجعلهما إحدى أركان ومقومات الأمن القومي المصري.. بل أغلى قطعتي أرض في مصر لأنه لاتوجد أي قطعة أرض مصرية أخرى يمكن أن تغلق خليجاً بأكمله. طبعا لدينا السويس كممر عالمي وعندما تغلق فإنها مسألة عالمية وضارة لمصر أما اغلاق خليج العقبة فيغلق في مواجهة إسرائيل فقط (ودون الأردن) وكل هذه الحسابات في حالة قيام حرب ضد الكيان الصهيوني. وهي مسألة وقت فحسب. لاحظوا ان نتنياهو يقوم الآن بجولة في حوض وادي النيل لإحكام الحصار على موارد المياه ولدعم الموقف الأثيوبي!!

سيقول أحدهم بصورة ساذجة ان إعطاء الجزيرتين للسعودية لا يتعارض مع ذلك ويمكن ساعة الحرب أن نتفاهم مع السعودية لإعادة الجزيرتين. ولكن متى دخلت السعودية منذ نشأتها في أي عمل عسكري ضد الكيان الصهيوني؟! هذه الأمور المصيرية لاتحتمل التلاعب. ولماذا كل هذا الاصرار السعودي للحصول على الجزيرتين رغم أن ذلك يدخلها في دائرة كامب ديفيد أي الاعتراف الصريح باسرائيل، بل لقد تمت اتصالات فعلية مع اسرائيل ووافقت على سعودية الجزيرتين. وموافقة إسرائيل السهلة لابد وأن تضئ الأنوار الحمراء عند كل لبيب.ان مصر تابعة الآن لأمريكا والغرب، ولكن السعودية أكثر تبعية، وإمكانية خروج مصر من التبعية محتملة أكبر وأسرع من السعودية. وبالتالي لا داعي للمقامرة بهاتين الجزيرتين. بل ان الاصرار السعودي والقبول الاسرائيلي يشيران إلى أن هناك اتجاه لوضع قواعد أمريكية في هاتين الجزيرتين، وعند الصدام سيقول الجميع وهل ندخل في مواجهة عسكرية مع أمريكا من أجل الجزيرتين؟!

لا داعي لألاعيب القانون الدولي والمناقشات الفنية حول تبعية الجزيرتين فهذا لغو فارغ، فلا يوجد قانون دولي حقيقي محترم بين الدول. والدولة القوية تفعل ما تريد وتقول القانون الدولي يقول كذا، لأنه لا توجد وثيقة واحدة معترف بها اسمها القانون الدولي، بل هو مجموعة لانهائية من الاتفاقات والقرارات والمعاهدات وهي متضاربة في معظمها.

كما أن السعودية آخر من يحق له أدبياً أن يتمحك كثيرا حول الحدود مع مصر . ولان السعودية نشأت عام  1932 وقبل ذلك كانت الحجاز ولاية تابعة لمصر  أو تدار وينفق عليها من ميزانية مصر وتوجد أطنان من الوثائق على ذلك. البترول هو الذي اعطى كل هذا الصوت القوي للسعودية ولكن يتعين عليها أن تحترم نفسها وأن تكف عن حالة الهوس التي تملكت حكامها بالقول أن السعودية هي القائد وليست مصر. بينما القيادة لا تكون بالمال ولا بإعمار المسجد الحرام، وإنما بالجهاد الذي لم تسمع عنه الدولة السعودية. وهي لم تقاتل إلا نساء وأطفال وشيوخ اليمن في هذه الحرب الحالية التي أدانتها المنظمات المحلية. ونحن نعلم أن مصر تخلت أيضا عن الجهاد. ولكنها مرشحة بصورة أكبر وأسرع لتعود إلى مواقع الجهاد، وبالتالي نحن في أمس الاحتياج لهاتين الجزيرتين.

ولكل الأسباب الواردة آنفا.. نرى أن قضية هاتين الجزيرتين مركزية وتستأهل كل أنواع التضحيات وعندئذ يمكن أن يكون هناك معنى لكلمة (تحيا مصر)!!

تحية كبرى لمحكمة القضاء الاداري لحكمها التاريخي.. بمصرية الجزيرتين ونحن نضم كل ما ورد في هذا الحكم لهذا البيان.

ونقول لكل من يحاول إثبات سعودية الجزيرتين..(الذين اختشوا ماتوا).

الله أكبر.. المجد لمصر.. المجد للعروبة والاسلام.. عاشت مصر منارة العروبة والاسلام.
***

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers