Responsive image

14
نوفمبر

الأربعاء

26º

14
نوفمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • الاعلام العبري: رغم وقف اطلاق النار لن تستأنف الدراسة في اسدود وبئر السبع ومناطق غلاف غزة
     منذ 8 ساعة
  • مسيرة جماهيرية فى رام الله منددة بالعدوان الإسرائيلى على غزة
     منذ 9 ساعة
  • إصابة 17 طالبة باشتباه تسمم غذائى نتيجة تناول وجبة كشرى بالزقازيق
     منذ 9 ساعة
  • الاحتلال الإسرائيلى يمنع أهالى تل ارميدة بالخليل من الدخول لمنازلهم
     منذ 9 ساعة
  • التعليم: عودة الدوام المدرسي في كافة المدارس والمؤسسات التعليمية غداً
     منذ 10 ساعة
  • جيش الاحتلال: اعترضنا 100 صاروخ من أصل 460 صاروخاً أطلق من غزة
     منذ 11 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:48 صباحاً


الشروق

6:12 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:05 مساءاً


العشاء

6:35 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"الاستقلال" يفضح "صناع التطبيع" فى العالم العربي.. "السادات" أول من فتح الباب

وعضو بالأمانة العامة يعلن ملاحقة المطبعين حتى يصبحوا فى عزلة

منذ 855 يوم
عدد القراءات: 3836
"الاستقلال" يفضح "صناع التطبيع" فى العالم العربي.. "السادات" أول من فتح الباب

بعدما ترجم "سامح شكري" وزير خارجية الانقلاب فاعليات "السلام الدافئ" مع الكيان الصهيوني الذي دعا إليه قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي عبر أحد خطاباته أنطلقت موجات انحصرت بين السخرية والتبرير على مواقع التواصل الإجتماعي المختلفه ما بين مؤيدٍ ومعارض لهذه الزيارة.

ولأن حزب "الاستقلال" يعتبر قضية التطبيع قضيه محوريه تبدو واضحة من اسم "الاستقلال" ذاته كما أوضح قياداته في العديد من الكتب والأبحاث التى تم نشرها لتؤكد أن هذه الأمه لن تستطيع أن تصبح رائدة إلا إذا واجهت التبعيه وتحررت من قيودها فقد قررت أمانة الإعلام الإلكتروني اطلاق حملة إلكترونيه تحت اسم "صناع التطبيع" للتعريف بالقيادات العربية والأنظمة المصرية التى دعت ومارست للتطبيع مما أعطي الكيان الصهيوني شرعية عربية استطاع من خلالها ممارسة المزيد من الانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني.

صُناع التطبيع

ونشرت الحملة أولي صورها عبر الصفحة الرسمية لحزب الاستقلال على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" وهي تجمع بين الراجل انور السادات واصفين أياه بصانع مسيرة التطبيع مع الكيان الصهيوني وهو يصافح رئيس وزراء الكيان الصهيوني مناحيم بيجن، والرئيس الأمريكي جيمي كارتر في منتجع كامب ديفيد الرئاسي الامريكي في ولاية ماريلاند خلال أول جلسات الاتفاق المشئوم يوم 6 سبتمبر 1978.

وكان السادات قد وقع اتفاقية السلام المزعومه بين مصر وإسرائيل عام 1979 وسط معارضه كبيرة من الشعب المصري لهذه الخطوة الخبيثه مما نتج عنها فتح باب التطبيع فى عدة مجالات كان أهمها المجال العسكري في سيناء وتشديد الحصار على قطاع غزة وبيع الغاز المصري لتل أبيب بثمنٍ زهيد.

سنلاحقهم.. حتى يصبحوا فى عزله

في السياق ذاته أكد "شوقي رجب" عضو الأمانة العامة لحزب الاستقلال أن الهدف من الحملة هو توعية الجماهير بتاريخ التطبيع المرير وما نتج عنه من أضرار للمجتمع المصري بل ولحقت بالعالم العربي كله وما يحدث في قطاع غزة مثلا هو خير دليل.

وأضاف "رجب"  أنه لا يوجد أى وجه من التعاون بين مصر والكيان الصهيوني فهو كيان محتل غاصب لا شرعية له مشيراً ألى أن حملات "الاستقلال" ستلاحق المطبعين والعملاء حتى يصبحوا فى عزلة ، وحتى يعلموا ان الرفض الشعبى مازال مستمرا لكل محاولات التطبيع التى لا تجد صدى فى المجتمع المصرى ، وأن هذا التتطبيع ما هو الا تطبيع رسمى.

ورداً على الهجوم الذي تعرضت لع الحمله لعدم انتشارها فى الشوارع قال "رجب" أن هذه الحملات يجب أن تصل لكل فرد فى مصر والعالم العربى والصهاينه أنفسهم وليس الهدف منها أن تصل لحي أو محافظة بعينها وهذا ما تتيحه الحملات عبر شبكات التواصل.

وفي تدونه له عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" قال "رجب": ( مش مفاجأة مقابلة ‫‏شكرى‬ لنتنياهو‬ فى ‫‏القدس‬ ولا لقاء ‫بكار‬ بليفنى‬ .. كلهم قرايب فى بعض ).

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers