Responsive image

12º

23
يناير

الأربعاء

26º

23
يناير

الأربعاء

 خبر عاجل
  • يسرائيل هيوم: اجتماع للكابينة ظهر اليوم لمناقشة التوتر مع قطاع غزة
     منذ حوالى ساعة
  • غارة صهيونية تستهدف موقعا للمقاومة الفلسطينية شمال قطاع غزة
     منذ 11 ساعة
  • طائرات الاحتلال تشن غارات وهمية على قطاع غزة
     منذ 13 ساعة
  • شهيد واصابات في قصف إسرائيلي وسط قطاع غزة
     منذ 16 ساعة
  • وكالة إنترفاكس الروسية راكب على متن طائرة متجهة إلى موسكو يطالب بتحويل مسار الطائرة
     منذ 20 ساعة
  • نائب رئيس الوزراء الإيطالي: فرنسا ليس لها مصلحة في استقرار ليبيا
     منذ 22 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:20 صباحاً


الشروق

6:45 صباحاً


الظهر

12:06 مساءاً


العصر

3:02 مساءاً


المغرب

5:27 مساءاً


العشاء

6:57 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"الاستقلال" يفضح "صناع التطبيع" فى العالم العربي.. "السادات" أول من فتح الباب

وعضو بالأمانة العامة يعلن ملاحقة المطبعين حتى يصبحوا فى عزلة

منذ 925 يوم
عدد القراءات: 3892
"الاستقلال" يفضح "صناع التطبيع" فى العالم العربي.. "السادات" أول من فتح الباب

بعدما ترجم "سامح شكري" وزير خارجية الانقلاب فاعليات "السلام الدافئ" مع الكيان الصهيوني الذي دعا إليه قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي عبر أحد خطاباته أنطلقت موجات انحصرت بين السخرية والتبرير على مواقع التواصل الإجتماعي المختلفه ما بين مؤيدٍ ومعارض لهذه الزيارة.

ولأن حزب "الاستقلال" يعتبر قضية التطبيع قضيه محوريه تبدو واضحة من اسم "الاستقلال" ذاته كما أوضح قياداته في العديد من الكتب والأبحاث التى تم نشرها لتؤكد أن هذه الأمه لن تستطيع أن تصبح رائدة إلا إذا واجهت التبعيه وتحررت من قيودها فقد قررت أمانة الإعلام الإلكتروني اطلاق حملة إلكترونيه تحت اسم "صناع التطبيع" للتعريف بالقيادات العربية والأنظمة المصرية التى دعت ومارست للتطبيع مما أعطي الكيان الصهيوني شرعية عربية استطاع من خلالها ممارسة المزيد من الانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني.

صُناع التطبيع

ونشرت الحملة أولي صورها عبر الصفحة الرسمية لحزب الاستقلال على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" وهي تجمع بين الراجل انور السادات واصفين أياه بصانع مسيرة التطبيع مع الكيان الصهيوني وهو يصافح رئيس وزراء الكيان الصهيوني مناحيم بيجن، والرئيس الأمريكي جيمي كارتر في منتجع كامب ديفيد الرئاسي الامريكي في ولاية ماريلاند خلال أول جلسات الاتفاق المشئوم يوم 6 سبتمبر 1978.

وكان السادات قد وقع اتفاقية السلام المزعومه بين مصر وإسرائيل عام 1979 وسط معارضه كبيرة من الشعب المصري لهذه الخطوة الخبيثه مما نتج عنها فتح باب التطبيع فى عدة مجالات كان أهمها المجال العسكري في سيناء وتشديد الحصار على قطاع غزة وبيع الغاز المصري لتل أبيب بثمنٍ زهيد.

سنلاحقهم.. حتى يصبحوا فى عزله

في السياق ذاته أكد "شوقي رجب" عضو الأمانة العامة لحزب الاستقلال أن الهدف من الحملة هو توعية الجماهير بتاريخ التطبيع المرير وما نتج عنه من أضرار للمجتمع المصري بل ولحقت بالعالم العربي كله وما يحدث في قطاع غزة مثلا هو خير دليل.

وأضاف "رجب"  أنه لا يوجد أى وجه من التعاون بين مصر والكيان الصهيوني فهو كيان محتل غاصب لا شرعية له مشيراً ألى أن حملات "الاستقلال" ستلاحق المطبعين والعملاء حتى يصبحوا فى عزلة ، وحتى يعلموا ان الرفض الشعبى مازال مستمرا لكل محاولات التطبيع التى لا تجد صدى فى المجتمع المصرى ، وأن هذا التتطبيع ما هو الا تطبيع رسمى.

ورداً على الهجوم الذي تعرضت لع الحمله لعدم انتشارها فى الشوارع قال "رجب" أن هذه الحملات يجب أن تصل لكل فرد فى مصر والعالم العربى والصهاينه أنفسهم وليس الهدف منها أن تصل لحي أو محافظة بعينها وهذا ما تتيحه الحملات عبر شبكات التواصل.

وفي تدونه له عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" قال "رجب": ( مش مفاجأة مقابلة ‫‏شكرى‬ لنتنياهو‬ فى ‫‏القدس‬ ولا لقاء ‫بكار‬ بليفنى‬ .. كلهم قرايب فى بعض ).

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers