Responsive image

24º

25
سبتمبر

الثلاثاء

26º

25
سبتمبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • صلاح يحصد جائزة أفضل هدف في العالم
     منذ 11 ساعة
  • الدفاع الروسية: معطياتنا الجديدة تثبت مسؤولية الطيران الصهيوني الكاملة عن إسقاط الطائرة "إيل20"
     منذ 13 ساعة
  • استشهاد فلسطيني واصابة 10 برصاص قوات الاحتلال الصهيونية شمال قطاع غزة
     منذ 15 ساعة
  • البطش للأمم المتحدة: شعبنا الفلسطيني لن يقبل الاحتلال ولن يعترف بشرعيته
     منذ 17 ساعة
  • إصابة فلسطنيين عقب إطلاق الاحتلال النار علي المتظاهرين قرب الحدود الشمالية البحرية
     منذ 17 ساعة
  • مندوب قطر في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة: استهداف المتظاهرين في غزة جريمة حرب
     منذ 18 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:17 صباحاً


الشروق

6:39 صباحاً


الظهر

12:47 مساءاً


العصر

4:14 مساءاً


المغرب

6:54 مساءاً


العشاء

8:24 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

في ندوة حزب العمل.. أحمد الخولي: على الجميع التمسك بالثورة.. وعادل الشريف: "العسكري" المستفيد الوحيد من حالة التفرقة

كتب: عبدالرحمن كمال
منذ 2330 يوم
عدد القراءات: 1801

<< شهود عيان يروون ما حدث بـ"مجزرة العباسية"

 

ألقت أحداث "العباسية" الدموية بظلالها على الندوة الأسبوعية لحزب العمل، حيث استضاف الحزب عدداً من الشهود العيان على الأحداث ليرووا تفاصيل ساعات الرعب بالعباسية، من هؤلاء الشهود عضو المكتب السياسي بحزب العمل عادل الشريف والذي أُصيب في رأسه أثناء الأحداث، ودعاء جمال الدين عضو الجنة التنفيذية بالحزب، والزميل حسن شاهين الصحفي بجريدة "البديل"، والناشطة بسمة عباس.

وفي بداية الندوة، أكد الدكتور احمد الخولي الأمين العام المساعد وأمين التنظيم بحزب العمل، أن كل من ذهب الى العباسية للتظاهر لم يكن هدفه الزحف الى وزارة الدفاع في حد ذاتها بل الزحف كان موجهاً للمجلس العسكري الذي يحكم البلاد منذ فبراير 2011 من مقر الوزارة، وأنه لو كان المجلس العسكري يحكم من مقر وزارة الرى لتوجه المتظاهرون الى مقر وزارة الرى، فما حدث هو نوع من الاحتجاج على سوء إدارة المجلس العسكري للبلاد، خاصة في ظل عدم قدرة البرلمان على التغلب على المشكلات التي تواجه الشارع المصري؛ لأنه لم يتسلم السلطة التنفيذية التى تمكنه من التغلب على هذه المشاكل.

وحذر "الخولي" من الانقلاب على الثورة أو التراجع عنها، من أجل تحقيق مصالح شخصية، كما ندد بما فعله نواب حزب الوفد بالبرلمان بقيامهم بتشكيل وفد برلماني لتأكيد الثقة في المجلس العسكري، وطالب جميع الأطراف بالتمسك بالثورة التى أفاء الله بها علينا.

وتلا "الخولي" على الحاضرين بيان الحزب بشأن أحداث العباسية، معرباً عن عميق أسفه وإدانته للأحداث الدامية التى شهدتها منطقة العباسية والتي وصلت ذروتها يوم الجمعة 4 مايو والتي شهدت سقوط مئات الشهداء والجرحى على يد قوات الجيش والبلطجية، بالإضافة للاعتداء الآثم على الفتيات واقتحام مسجد النور بالأحذية واعتقال المئات، وتحويلهم للمحاكم العسكرية رغم صدور قانون جديد من مجلس الشعب يمنع ذلك.

فيما استهل عضو المكتب السياسي بحزب العمل عادل الشريف حديثه بقوله إنه ذهب الى العباسية لسببين هامين، أولهما نكاية في عدو الثورة الأول الذي يتربص بالثور والثوار لاستعادة النظام الأسود الكئيب مرة أخرى، والسبب الثاني هو أن الشعب المصري لم يعد يتأثر بإسالة الدماء وقتل الأنفس بدليل ما حدث في العباسية ومن قبلها بورسعيد وغيرهما الكثير من الأحداث، وهو ما يؤكد أن هناك نية مبيتة ممنهجة لإشاعة القتل، والإشكالية الكبرى أن قومنا باتوا يستسهلون القتل ويجدون له المبررات.

وأضاف الشريف أن ما حدث يوم الأربعاء 2 مايو من ذبح للملتحين في المستشفيات كان له اثر كبير على نفوس الناس؛ وهو الذي دفع الكثيرين للنزول الى العباسية، وفي هذا اليوم كانت قوات الجيش متمركزة بعد النفق الموجود بشارع الخليفة المأمون مباشرة بعكس ما حدث يوم الجمعة، حيث فوجئ الجميع بتراجع قوات الجيش لتصبح أقرب الى مقر رئاسة الوزراء، وهو ما سهل من تواجد كل المتظاهرين داخل شارع الخليفة المأمون مما يسهل من عملية فرمهم وسحلهم، وهو ما تأكدوا منه بالطائرة العسكرية التي حلقت فوق رؤوس المتظاهرين، ولو أن هذه الطائرة أبلغتهم بكبر عدد المتظاهرين ما كان العسكر يتجرؤوا ويقدموا على فعلتهم.

وعن يوم الجمعة الدامي، يقول "الشريف": ذهبت للعباسية بعد صلاة الجمعة ودخلت الى صفوف المعتصمين حتى وصت الى الأسلاك الشائكة بين المتظاهرين وبين الجيش، وكل هدفي هو التأكيد على سلمية التظاهرة، ألا إن قوات الجيش سحبت احد الشباب وقامت بسحله إمام أعين جميع المتظاهرين؛ وهو ما استفز شعور المتظاهرين، وما هى إلا لحظات وأطلقت قوات الجيش خراطيم المياه على المتظاهرين والتي أكد كل من أصابه جزء مها أن بالماء غازات كيماوية تحرق الجلد، ثم أمطرونا بوابل من الحجارة والطوب، فما كان من الشباب إلا أن يحتمي ببعض الألواح الصاج الخاصة بمشروع المترو القريب، ثم بدأ الشباب كرد فعل في تكسير بلاط الرصيف والرد على أحجار الجيش، وكان من نصيبي قطعة حجر جرانيت في رأسي نتج عنه 11 غرزة منها ما تم تخييطه داخل المستشفى الميداني بدون بنج، وأثناء التخييط هاجمنا الجيش فاضطررت الى الجري دون أن أقطع خيط الغرز من راسي وخلفي الدكتور يجري بالإبرة هرباً من الغاز ومن بطش قوات الجيش." 

وأكد الشريف أن الفرقة والتشرذم الذي وصلت إليه الأمة الآن كل هذا أضعف الثورة ولم يستفد منه إلا المجلس العسكري، مشداً على ضرورة التكاتف مصداقاً لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُواْ وَاذْكُرُواْ اللّهَ كَثِيراً لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ".

فيما أشارت الناشطة بسمة عباس إلى أنها من أهالي العباسية الحقيقيين، وان من هاجم المتظاهرين هم بلطجية من عزبة أبو حشيش والوايلية، وكانوا مسلحين بأسلحة شتى مها الآلي والخرطوش والسنج والسيوف والحجارة، وكل واحد له تسعيرته الخاصة، فـ"أبو آلي" سعره 3000جنيهاً والخرطوش بـ2000 جنيهاً بينما من يلقي الحجارة سعره 200 جنيهاً، وقد حصل هؤلاء البلطجية على هذه الأسلحة من قسم الوايلي برعاية مأمور القسم.

وأضافت بسمة أن بعض البلطجية هاجم أهالي العباسية في بيوتهم وهددوهم على اعتبار أنهم من المعتصمين، كما إن بعض البلطجية كانوا ملتحين للإيحاء بأن السلفيين المعتصمين هم من يهاجم أهالي العباسية، مؤكدة أن أهالي العباسية الحقيقيين مع الثورة والثوار وأن بعضهم ساعد المعتصمين في الهرب من بطش الجيش والبلطجية، لكن البلطجية كانوا يتربصون بالملتحين الذين تم سلخهم على أيدي هؤلاء البلطجية.

وأكدت بسمة أنه كلما تتأزم الأمور كلما تشعر أن الشعب المصري سينتصر خاصة بعد هذه الدماء.

 وقال الزميل حسن شاهين الصحفي بجريدة "البديل" إنه ذهب للعباسية بصفته مواطن مصري يحق له التظاهر في أي مكان في مصر، إلا إنه فوجئ بهجوم البلطجية على المعتصمين يوم الأربعاء على مرأى ومسمع من الجيش، ثم في يوم الجمعة قام الجيش نفسه بسحب أحد المتظاهرين وسحلوه أمام أعين المتظاهرين في استفزاز واضح لمشاعر المتظاهرين، وبعدها بدأ الجيش يقذف الطوب والحجارة على المتظاهرين فسالت الدماء على الأرض مما أهلب حماس المتظاهرين الذين بدئوا بالدفاع عن نفسهم، لكن الجيش اقتحم مكان التظاهرة بالدبابات بعد إلقاء القنابل الخانقة، واعتدوا على المستشفى الميداني وقبضوا على كل الأطباء الموجودين بها.

وأضاف شاهين أنه شاهد بعينه ميليشيات طنطاوي وبدين وهي تقوم بعملية تصفية للثوار، كما استخدموا الطائرة في إلقاء القنابل المسيئة للدموع، فما كان من المتظاهرين إلا أن يجروا في واحد من اتجاهين أولهما بجوار مسجد النور والثاني ناحية ميدان عبده باشا، فكان المتظاهرون محاصرين بين الجيش والشرطة والبلطجية.

وأشار شاهين الى انه اضطر الى اختباء في المجلس الأعلى للآثار حتى الساعة الثامنة ليلاً، مؤكدً أنه إذا كان الشعب المصري ودمائه قد هانت على الجيش فكذلك قد هان على الشعب دماء هذا الجيش.

فيما ذكر المهندس صالح جاهين انه كان من معارضي فكرة النزول الى العباسية، لكن بعد علمه بمذبحة الأربعاء توجه على الفور الى العباسية واختلطنا بالموجودين الذين رووا لنا حقائق مروعة عما حدث، وفي يوم الجمعة وبعد وصوله لميدان العباسية حاول الوصول لمكان الأسلاك الشائكة للحيلولة دون وقوع اشتباكات بين الطرفين، لكنه فجأة أطلق الجيش القنابل الخانقة على مدى بعيد يصل الى أول النفق في محاولة لمحاصرة المتظاهرين داخل شارع الخليفة المأمون، مؤكداً تعرض المتظاهرين لخطة ممنهجة من قبل المخابرات الغربية والأمريكية والصهيونية والأنظمة العربية التي تريد لهذه الثورة أن تفشل، لكن معية الله مع المصريين في كل لحظة.

وبدأت دعاء جمال الدين عضو اللجنة التنفيذية بحزب العمل شهادتها بالآية الكريمة: "الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ"، مشيرة الى أنها كانت تخرج في مسيرات لكنها لم تكن من المعتصمين، وأكدت دعاء أن المعتصمين كانوا من كل التيارات والجميع كان نسيج واحد ومتقارب بنفس شكل 25 يناير.

وحول يوم الجمعة، قالت دعاء إنها كانت ضمن مسيرة قادمة من مسجد الفتح برمسيس، وعقب وصول المسيرة تطوعت في إحدى المستشفيات الميدانية، وكانت اغلب الإصابات بعد وقوع الاشتباكات بين الجيش والمتظاهرين عبارة عن إصابات بسبب الطوب والحجارة أو الخرطوش، كما أن مستشفى جامعة عين شمس التخصصي رفض أن يفتح أبوابه للمصابين إلا بعد كثرة عددهم جراء استخدام الرصاص الحي، كما أن المدينة الجامعية كانت ممتلئة بأناس عديدين يصورون الناس أثناء التظاهرة.

وتضيف دعاء أنه بعد ذلك ظهرت طائرة عسكرية وحلقت على نحو منخفض وبشكل استفز المتظاهرين ولمدة أربع مرات، وبعد أن اختفت الطائرة فوجئ الجميع بالجيش يقتحم المكان ويقوم بعملية تكسير عظام وليس فض اعتصام، حيث بدأ إطلاق القنابل بشكل لا يطاق حتى وصل المتظاهرون الى موقف أتوبيسات العباسية، ولم يكتف الجيش بذلك بل تعقب المتظاهرين في الشوارع الجانبية بالمدرعات وأطلق الرصاص الحي كنوع من الترهيب ثم قدم المتظاهرين فريسة سهلة للبلطجية واكتفى هو والشرطة بحصار المتظاهرين.

وأكدت دعاء أن ما حدث كان تكسير عظام وليس فض اعتصام وان المجلس العسكري بدأ الضرب عقب فشل محاولات التوصل لاتفاق لفض الاعتصام، مؤكدة أن كل هذا سببه أن الثوار تركوا الشارع لأمثال توفيق عكاشة وأتباع المجلس العسكري من الإعلاميين الفاسدين الذين يبرروا للمجلس العسكري ما يفعله، مشيرة الى انه يقع على عاتق الجميع دور كبير في توعية المواطن البسيط بأن المجلس العسكري هو العدو الأول للثورة.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers