Responsive image

17
نوفمبر

السبت

26º

17
نوفمبر

السبت

 خبر عاجل
  • هآرتس: زعيم حماس في قطاع غزة يسخر من "إسرائيل"، قائلا "هذه المرة تمكنتم من الخروج بالقتلى والجرحى، في المرة القادمة سنفرج عن سجنائنا وسيبقى لدينا جنود"
     منذ حوالى ساعة
  • واللا العبري: السنوار هو الذي أطاح بحكومة نتنياهو، ليبرمان الذي هدد بالإطاحة بهنية خلال 48 ساعة، حماس أطاحت به في جولة تصعيد استمرت 48 ساعة
     منذ حوالى ساعة
  • الإعلام الإسرائيلي: السنوار يسخر من إسرائيل وهو المنتصر الأكبر منذ سنوات ومن أطاح بحكومتنا
     منذ حوالى ساعة
  • القناة الثانية: تلقينا تذكاراً مؤلماً من غزة وكشف الوحدة الخاصة بغزة "حالة نادرة" لم نتوقعها
     منذ حوالى ساعة
  • إصابة مزارع برصاص الاحتلال وسط غزة
     منذ 3 ساعة
  • صحف أمريكية.. سي أي أيه تخلص إلى أن ولي العهد السعودي "محمد بن سلمان" هو من أمر بقتل خاشقجي
     منذ 5 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:50 صباحاً


الشروق

6:15 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:38 مساءاً


المغرب

5:03 مساءاً


العشاء

6:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

في ذكري وفاة "الشهيد الحي"| ابن الطبقة الاستقراطية الذي ناصر الفقراء.. داعم حرب فلسطين ومعارض كامب ديفيد

منذ 834 يوم
عدد القراءات: 19702
في ذكري وفاة "الشهيد الحي"| ابن الطبقة الاستقراطية الذي ناصر الفقراء.. داعم حرب فلسطين ومعارض كامب ديفيد

هو واحد من أنبل فرسان النضال المصري على مر العصور ، بل من أعظم ما أنجبت الأمة العربية كلها ممن سجلوا اروع أيام الثبات والنصر في معركة الذات والبقاء والاستقلال ، لم يساوم على الحق ، ولم يساوم على الحرية والعدالة ، وبالتالي فلم يخسر شرف الدنيا بهذا العز والفخار ونال رضى الله.


هو واحد من الذين اجبروا التاريخ على تدوين أسمائهم بالذهب فى صفحات المجد والعزة ، عاشًا شهيدًا حيًا ، وفارسًا مغوارًا ، عدوًا صلدًا لبني صهيون ومن عاونهم.
أنه المهندس المناضل "إبراهيم شكري" أحد أبناء مصر الفتاة المخلصين ومؤسس حزب العمل الذي خاص الكثير من المعارك للحفاظ على هوية مصر ومكانتها.


وتقدم "الشعب" لقرائها نبذة عن حياة المناضل مع حلول الذكري الثامنة لوفاته.

عن "شكري"

ولد المجاهد الراحل إبراهيم محمود شكرى، فى 22 من سبتمبر عام 1916 فى حى الدرب الأحمر فى شارع درب الجماميز "المعروف الآن بشارع بورسعيد" لأسرة ثرية وعريقة فى مدينة "شربين" محافظة الدقهلية ، والده محمود شكري باشا، والدته زينب واصف وتخرج عام 1939 من كلية الزراعة جامعة القاهرة.
 

وحين تخرج فى كلية الزراعة فى 1939 أقام وسط الفلاحين فى شربين وهو ابن الأسرة الأرستقراطية، وعنى بتطويرها فبنى المدارس و المستوصفات والجمعيات التعاونية

جهاد الشهيد الحي

ويقول الاستاذ "عبد الحميد بركات" نائب رئيس حزب الاستقلال أن المناضل "إبراهيم شكري" كان ممن انضموا إلى "مصر الفتاة" أثناء ثورة الشباب التى قامت على تصريحات وزير خارجية بريطانيا عام 1935.


وأضاف "بركات" أن "شكري" أصيب أثناء دراسته فى نوفمبر 1935 برصاص الإنجليز وذلك خلال مظاهرة للطلبة ضد الاحتلال الإنجليزى إصابة قاتله وهى المظاهرة التى سقط فيها شهداء الجامعة عبدالمجيد مرسى وعلى طه عفيفى وعبدالحكم الجراحى، وقد سقط شكرى مثقلاً بجراحه إلى جوار عبد الحكم الجراحى، ونقل الجميع إلى مستشفى قصر العينى، وهناك اكتشفوا أن شكرى مازال حيا ومن يومها اكتسب لقب الشهيد الحى.


وعندما خرج "شكري" من المستشفى قال: "لقد وهبنى الله حياة جديدة، وأقسم أننى سوف أهبها كلها لمصر).. وقد وفى بقسمه أعظم وفاء حتى وفاته.

من فلسطين إلى فخر البحار

فى معركة فلسطين عام 1948 كان لإبراهيم شكرى دور كبير، حيث قام بإعداد وتمويل كتيبة "الشهيد مصطفى الوكيل"، والتى قرر الحزب الاشتراكى "مصر الفتاة" الاشتراك بها فى معركة تحرير فلسطين بقيادة المجاهد أحمد حسين.


وفى عام 1949 أصبح "شكري" عضوًا فى البرلمان ليصبح أول نائب اشتراكى فى مرحلة ما قبل الثورة وهو أول من تقدم بمشروع قانون بتحديد الملكية الزراعية بخمسين فدانًا، وهو نفس القانون الذى طبقته الثورة فى 9 سبتمبر 1952.

وقبيل ثورة 52 وبالتحديد في يونيو 1951تم اعتقال المناضل إبراهيم شكري بسبب مقالة له فى جريدة "الاشتراكية" بعنوان "استراحة مجاهد" وهو كان تضامن مع أستاذه الزعيم أحمد حسين حينما تم سجنه بتهمة حريق القاهرة حيث قال: إننا نرى أن وجودنا فى السجون للدفاع عن حرية الشعب، هو أحسن وأفضل من أى نزهة نقضيها على أفخر يخت فى العالم. 

وهو ما اعتبر وقتها تلميحًا ليخت الملك فاروق "فخر البحار"، وحكم عليه بالسجن سبع أشهر بتهمة تحبيذ العيب فى الذات الملكية.
خرج "شكري" من السجن فى 27 يوليو 1952، إثر إندلاع ثورة يوليو، حيث غادر السجن إلى كوبرى القبة، حيث قابل وقتها محمد نجيب وجمال عبد الناصر تكريمًا لدوره فى تحريض الشعب المصرى.

ومن يومها كان عضوًا فى كل المجالس النيابية، يقدم مشروعات القوانين التى تناصر الفقراء، واستمر فى البرلمان إلى التسعينيات حيث تم إسقاطه بالتزوير، وأصبح رئيسًا للجنة الزراعة فى مجلس الأمة عام 1964.

وسام الفقراء

وفى عام 1974 حصل على وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى لدوره فى حرب أكتوبر المجيدة، وفى نفس العام تم تعيينه محافظًا للوادى الجديد، لكنه استقال من هذا المنصب عام 1976 ليرشح نفسه لعضوية مجلس الشعب آنذاك عن دائرة شربين – دقهلية، لتعيد الجماهير انتخابه تعبيرًا عن ثقتها.


حصل عام 1977 على وسام الجمهورية من الدرجة الأولى تقديرًا لخدماته ودوره كمحافظ للوادى الجديد، وفى نفس العام حصل على وسام الجمهورية من الدرجة الأولى أيضًا، وذلك بمناسبة مرور 25 عامًا على صدور قانون الإصلاح الزراعى بصفته أول من قدم قانون الإصلاح الزراعى قبل الثورة عام 1950، وفى نفس العام شغل منصب وزير الزراعة فى حكومة ممدوح سالم، وظل فى المنصب حتى استقال عام 1978 ليتفرغ لتأسيس وإنشاء حزب العمل.

وتزعم المناضل الزعيم ابراهيم شكري المعارضه في البرلمان عام 87 وكان رئيس كتلة التحالف الاسلامي في البرلمان والتي كانت تضم حزب العمل والاحرار والاخوان الذين خاضوا الانتخابات تحت شعار الاسلام هو الحل الذي صاغه الراحل عادل حسين.

من مصر الفتاة إلى العمل

رأى المهندس إبراهيم شكرى فى هذه المرحلة فرصة لإحياء فكر حركة مصر الفتاة بعدما كان الرئيس الراحل أنور السادات يحاول تحجيم الأحزاب التى تم انشائها قبل الثورة ووصفها بأنها إما كانت عميله للإنجليز أو مطيعه للملك عدا حزبين هما مصر الفتاة والحزب الوطني ودعوته لقيام الحزب الوطني الديمقراطي فقرر التقدم إلى لجنة الأحزاب لإنشاء حزب العمل، حيث أعلن برنامج الحزب فى 9 سبتمبر 1978"يوم الفلاح المصري".

وتضمن برنامج الحزب خط الدفاع عن الفقراء والمطحونين من أبناء مصر، كما تبنى نهجًا إسلاميًّا معتدلاً، والتزم بمكانة مصر العربية، وتصدى لمحاولات عزل مصر عن العرب، ووقف بقوة ضد محاولات السادات ومبارك التقارب مع إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية.


وتشكل الحزب بالفعل، وكان علي رأسه حلمي مراد وعادل حسين وصدر الترخيص بإعلان قيام حزب العمل الاشتراكي الذي انضم إليه آنذاك عدد من المناضلين الأشداء علي سبيل المثال فايز محمد علي
 وابراهيم جميل ابو علي وغيرهم.


وخاض "شكري" معركة حزب العمل ضد معاهدة كامب ديفيد ومحاولات السادات مد مياه النيل لإسرائيل، وكانت جريدة "الشعب" الناطقة بلسان الحزب تجمعًا وطنيًّا لكل القوى المحجوبة عن العمل الوطنى من جانب السادات ثم مبارك وخاضت الجريدة العديد من المعارك الوطنية ومنها التصدى لعمليات التطبيع مع "إسرائيل".

وفاته

وفي 5 أغسطس عام 2008 انتقل المهندس المجاهد إبراهيم شكري عن عمر يناهز‏92‏ عاما بعد حياة مهنية وسياسية حافلة‏‏ ، لم يتهاون فيها مع الفاسدين ولم يساوم على الحرية وحقوق الفقراء والضعفاء ووفقا لوصيته دفن إلى جوار الجراحى.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers