Responsive image

18
نوفمبر

الأحد

26º

18
نوفمبر

الأحد

خبر عاجل

أردوغان... تجاوزنا المرحلة التي كانت فيها مساجد البلاد بمثابة حظائر، ووسعنا نطاق حرية التعبير

 خبر عاجل
  • أردوغان... تجاوزنا المرحلة التي كانت فيها مساجد البلاد بمثابة حظائر، ووسعنا نطاق حرية التعبير
     منذ دقيقة
  • رئيس الوزراء الكندي: قضية مقتل خاشقجي كانت حاضرة في نقاشات قمة أبيك
     منذ 4 دقيقة
  • كريستين فونتين روز مسؤولة السياسة الأميركية تجاه السعودية في البيت الأبيض، قدمت استقالتها أول أمس الجمعة
     منذ 29 دقيقة
  • الأرجنتين تُعلن الحداد لمدة ثلاثة أيام على ضحايا الغواصة
     منذ 36 دقيقة
  • القناة العاشرة: نتنياهو ينوي تكليف نفتالي بينت لتسلم وزارة الجيش حتى نوفمبر 2019
     منذ حوالى ساعة
  • مراسل شهاب: الاحتلال يُتلف جسمًا متفجرًا شمال منطقة كيسوفيم في الداخل المحتلة قرب الحدود الوسطى لقطاع غزة قبل قليل
     منذ حوالى ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:51 صباحاً


الشروق

6:16 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:37 مساءاً


المغرب

5:03 مساءاً


العشاء

6:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

لماذا القطاع العام ضرورى فى تلك المرحلة للبلاد ؟ (فيديو)

سلسلة يقدمها د. عاصم الفولى

منذ 833 يوم
عدد القراءات: 4438
لماذا القطاع العام ضرورى فى تلك المرحلة للبلاد ؟ (فيديو)

لا تقدم لأى دولة دون اقتصاد قوى يساعد الشعب ويتحمل المخاطر المترتبه على المشاريع القومية التى فى الغالب لن يكون ربحها كبير كمثل المشروعات الربحية التى يقوم بها القطاع الخاص، لهذا كانت الأهمية الكبرى للقطاع العام، الذى يجب أن يتم الحفاظ عليه مهما كلف الأمر.

هكذا وضح د.م. عاصم الفولى، الخبير الاقتصادى وعضو المكتب السياسى لحزب "الاستقلال"، فى الأجزاء الثلاثة الأخيرة من سلسلة العمال وحزب الاستقلال، والذى تم التأكيد فيه على تضامن الحزب الكامل مع المطالب الفئوية لهم، لأنها ربح للوطن ككل وليس للعمال فقط.

وقال "الفولى"، نؤكد مره آخرى على حرصنا على تنفيذ مطالب العمال الفئوية، وخاصًة العمال الصناعيين فى القطاع العام، مضيفًا، أن ما يحدث الآن من اتجاه بيع القطاع العام، هو ادماج تلك الشركات، لأنه عندما يتم بيعها، تكون تلك الشركات خاسرة ولا تدير ربح، لذلك يقومون ببيعها بكل سهولة.

وتابع "الفولى" قائلاً، أن عمال تلك الشركات هم الأشد ضرر من خسارة الشركة لأن مزايهم تقل وحوافزهم كذلك، وعددهم أيضًا يقل، وهذا يظهر فى خصخصة أو بيع تلك الشركات،  ومدى الضرر الواقع على العمال وحدهم دون غيرهم.

ويشدد "الفولى"، أن الحزب يعتقد أن الاحتفاظ بشركات القطاع العام، ومحاولة اصلاحه ودعمه، هو السبيل الوحيد للوطن فى الخروج من أزماته، ليس من أجل العمال، ولكن لأن البلاد لن تتقدم دون قطاع عام قوى يعزز من مكانة البلاد فى القاطرة الاقتصادية.

ويقول "الفولى" فى بداية الجزء الثانى، أنه قبل الحديث عن أهمية القطاع العام بالنسبة للتنمية الاقتصادية لابد أولاً أن نزيل الشائعة أو الخرافة التى تقول أن شركات القطاع العام مترهلة وعديمة الكفاءة، وهذا هو الشائع فى الاقتصاد الليبرالى الذى يريد سوق حر ويقلل من تدخل الدولة، لذلك دائما يكون الهجوم على شركات القطاع العام ووصفها بالفاسدة والمترهلة.

ويوضح: الحقيقة أن الدول المستبدة التى لا تتواجد فيها ديمقراطية ولا شفافية، وهذا هو الوضع هنا، فالحاكم المستبد هو من يقوم بتعيين القيادات الفاسدة على رأس تلك الشركات التى تسرقها وتنهبها، ففى المقابل هناك العديد من الدول تعتمد بشكل أساسى على القطاع العام دون غيره، ففرنسا مثلاً نجد أن القطاع العام فيها هو المتسيد للاقتصاد هناك.

ويضيف "الفولى"، الدعوة بإن القطاع العام يقوده مجموعة من الموظفين الضامنين لرواتبهم مهما تعرضت المنشأة إلى خسائر، وتتحملها خزينة الدولة، من أجل ذلك لا توجد حماسه ولا ابداع لتنميتها إذاً نذهب إلى القطاع الخاص، هذه خرافه، ليس لها أساس.

واستشهد "الفولى" بقول بيتر بركر، وهو أحد أكبر علماء إدارة الأعمال، وهو أكثر من قيم الموضوع بحيادية، وقال أن هذه النظرية كان من الممكن أن تكون حقيقة لكن فى القرن التاسع عشر، عندما كانت الشركات الضخمة حول العالم عائلية، فرب الأسرة يقودها وخلفه أبنائه وباقى أبناء العائله، لكن الآن الوضع قد تغير تمامًا فجميع الشركات الكبيرة والعملاقة يقودها موظفين وليس عائلة صاحب المنشأة.


واختتم الخبير الاقتصادى وعضو المكتب السياسى لحزب "الاستقلال" قوله، لماذا القطاع العام ضرورى؟، ضرورى لأن دولة مثل مصر لأنه ببساطة لا يمكن أن يجازف القطاع الخاص ويتحمل عبء المشروعات الاستراتيجية التى لها مخاطر عاليه وممكن أن تكون أرباحها أقل، فى الوقت الذى تكون البلاد فى أمس الحاجة لتلك المشروعات، فكل التجارب أكدت أن القطاع الخاص لم يفعلها ولن يفعلها.

فإذا أرادت البلاد التنمية لمواطنيها والتقدم باقتصادها فلابد من الاعتماد على كيان اقتصادى يتحمل كل ما تم ذكره وهذا لن يكون إلا بالقطاع العام.

لهذا نتمسك بما لدينا من القطاع العام حتى نبنى عليه ونعملقة ونزيده، وليس معنى ذلك أننا سنتخلص من القطاع الخاص هذا غير صحيح، فمهمة القطاع العام أن يعمل فى المشروعات التى يبتعد عنها القطاع الخاص نظرًا لخطورتها.

نريد من بلادنا أن تكون متقدمة وهذا لن يكون إلا بالقطاع العام، الذى يُعد العمال الآن هم رأس الحربه فى الدفاع عنه، حتى لو كان ذلك الدفاع فى نطاق مصالحهم الشخصية.

***


لمشاهدة الجزء الأول اضغط على الرابط التالى:

لماذا يجب أن نؤيد المطالب الفئوية للعمال؟

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers