Responsive image

20
نوفمبر

الثلاثاء

26º

20
نوفمبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • خبيرة قانونية: من الحكمة ألا يضع أحد على ترمب تبعات الاستماع للشريط الذي قد يُسأل عنه في يوما ما
     منذ 6 ساعة
  • عاجل | مسؤول في الخارجية الأمريكية لشبكة ABC: من الواضح أن محمد بن سلمان هو من أمر بقتل خاشقجي
     منذ 7 ساعة
  • قتيل وجرحى بعد خروج قطار عن مساره في إسبانيا
     منذ 7 ساعة
  • نائب وزير خارجية إسرائيل السابق: حماس أهانت نتنياهو وأذلت إسرائيل
     منذ 7 ساعة
  • أصيب 31 شخصا في انقلاب اتوبيس بـ"الاقصر"
     منذ 8 ساعة
  • قوات الاحتلال تتوغل وسط قطاع غزة وتستهدف الصيادين في عرض البحر
     منذ 9 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:53 صباحاً


الشروق

6:19 صباحاً


الظهر

11:40 صباحاً


العصر

2:37 مساءاً


المغرب

5:01 مساءاً


العشاء

6:31 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

وزير الأوقاف شطرنج أمن الدولة يعلن الحرب على الاسلام بالخطبة المكتوبه

بقلم: مجدى الناظر

منذ 827 يوم
عدد القراءات: 6961
وزير الأوقاف شطرنج أمن الدولة يعلن الحرب على الاسلام بالخطبة المكتوبه

منذ ان هبط على ارض المحروسة الجهبز والعلامة الكبير كما يعتبر نفسه محمد مختار جمعة وزير اوقاف الانقلاب وصيا على الاسلام وعلى اهل الاسلام وبدأ فى حربه ضد الاسلام بعد ان نفذ الخطة المرسومة التى خططها له جهاز الامن الوطنى (امن الدولة) فهم يحركونه كقطعة الشطرنج حيث انه احد رجالهم المخلصين منذ ان تولى منصبه فى الوزارة الانقلابية وبدأ فى تنفيذ مخططهم الارهابى لارهاب المصليين وخطة تفريغ المساجد من المصليين بدأ بتحويل مصر الاسلامية السنية الى دولة علمانية بدأ باصدار قرارات عجيبة وغريبة بعد ان تغافل وتناسى انه من حيث منصبه كوزير منصبه سياسي وليس منصبا دينيا وبدأ فى بعض الافتكاسات والقرارات التى تخص العبادات واصول الاسلام دون الرجوع الى المرجعية الاسلامية الدينية المختصة واهل العلم امثال هيئة كبار العلماء والازهر الشريف التى يرأسهم شيخ الازهر الدكتور احمد الطيب وبمساندة كاملة ودعم كامل من اجهزة الامن وبصفة خاصة جهاز امن الدولة .

قام باصدار قرار اهوج منذ ايام بالزام خطباء وأئمة المساجد بقراءة الخطبة الموحدة فى جميع مساجد مصر من اسوان الى الاسكندرية ومن السلوم الى رفح وكأنهم يقرأون نشرة اخبار والتى لا تحتاج الى جهد او الى داعية او الى خطيب فمن السهل جدا ان يقوم خادم المسجد صعود المنبر وقراءة الخطبة المكتوبة للمصليين وبدعوى تجديد الخطاب الدينى .
لكننا لم نتفاجأ من هذا القرار الذى اثار الضحك والسخرية من العالم كله ليس العالم الاسلامى فقط حيث اننى قرأت فى الجرائد قبل اصدار هذا القرار لقاء وزير الاوقاف برئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي وكان ذلك يوم الاحد الموافق 16/7/2016 وبعد هذا اللقاء يعتبر السيسي على علما تاما بمؤامرة الخطبة الموحدة قبل اصدار هذا القرار لان السيسي مشغول دائما بان يجتمع مع البابا وقيادات الكنائس لحل المشكلات بين بعض المسلمين والنصارى فى الصعيد وبرغم ان المشكلات تبدأ من طرف النصارى ونجد بعض المتطرفون النصارى يفرضون امرا واقعا ببناء كنائس او بتحويل بعض بيوتهم الى كنائس دون تراخيص كما حدث فى المنيا وسوهاج وقنا فمن الاولى ان يهتم السيسي بامور المسلمين حيث انه يعد  لاكثر من 80 مليون مصرى مسلم داخل وخارج مصر ومن يقارن المشهد السياسي سيجد عقب اى لقاء بين السيسي ووزير الاوقاف ان هناك كارثة ستقع على الاسلام والمسلمين حيث انهم دائما يتآمرون ضد الاسلام ونج ان وزير الاوقاف مازال مصرا على الخطبة المكتوبة ويتحدى الجميع بما فيهم هيئة علماء المسلمين التى يرئسها الدكتور احمد الطيب شيخ الازهر الذى رفض رفضا قاطعا فكرة الخطبة المكتوبة الموحدة وايضا العلماء وهيئة التدريس بجامعة الازهر الجميع يرفض الخطبة المكتوبة التى توزع على جميع مساجد مصر ولكنه مازال مصرا على توزيع الخطبة المكتوبة على المساجد فى صلاة الجمعة مما يؤدى بذلك الى تهميش علماء الازهر الاجلاء والغاء مهامهم الرسمية والدينية فى ذلك الموضع وبعد ان اصدرت هيئة علماء المسلمين بيانها القاطع برفض توزيع الخطب المكتوبة او المؤامرة على الاسلام والتى تعد مؤامرة كبرى على الاسلام والمسلمين لانه تعميم الخطبة المكتوبة سيؤدى الى تجميد عقول الخطباء وأئمة المساجد ولم يبذل الخطيب او الامام اى جهد او البحث او الاطلاع فى الكتب الشرعية والدينية لانه تأتي اليه الخطبة مكتوبة وفقط يقوم بقرائتها دون البحث والاطلاع وهذه الخطب التى يرسلها  وزير الاوقاف الى الخطباء وأئمة المساجد دون الرجوع الى الكتب الشرعية والمصادر العلمية والموضوع الذى يريد ان يقرأه الخطيب تعد خطبة من الخطب المفرغة دون الرجوع الى الكتب الشرعية والمصادر العلمية للموضوع  الذى يرسله للخطيب ان يقرأه.
وفى السياق نفسه ستؤدى الخطبة المكتوبة الى انهيار القيم والاخلاق الاسلامية لان موضوع الخطبة سيكون فى المقام الاول سياسيا وليس دينيا ولن يستفيد احدا من الخطبة بل ستحدث فتنة داخل المساجد ويؤدى الى معارك طائفية بين الخطباء وأئمةالمساجد كما حدث فى مسجد الشهيد عبد المنعم رياض بمدينة الغردقة يوم الجمعة 5 اغسطس عندما قام احد المصليين بمنع خطيب الجمعة من القاء الخطبة المكتوبة فى الورقة والمكتوبة من داخل مكتب امن الدولة الموجود فى وزارة الاوقاف وقام المصلي بتمزيق الورقة امام المصليين مما اضطر الامام الخطيب بان يلقى الخطبة باجتهاده امام المصليين .
يا وزير الاوقاف كفاك تلك المؤامرات التى تحارب بها الاسلام وايضا تجميد عقول الائمة والخطباء واتركهم يقومون بالبحث فى الكتب الشرعية والعلمية وتذكر انك سوف تقف بين يدى الله عز وجل وستُسأل عن قوله سبحانه وتعالى

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers