Responsive image

-2º

15
نوفمبر

الخميس

26º

15
نوفمبر

الخميس

 خبر عاجل
  • إصابة شرطيين إسرائيليين اثنين في عملية طعن شرقي القدس (إعلام عبري)
     منذ 7 ساعة
  • عملية طعن عند مركز للشرطة الإسرائيلية في القدس
     منذ 7 ساعة
  • تشاووش أوغلو: لا نرى أن سياسات الممكلة العربية السعودية والإمارات لمحاصرة الجميع في اليمن صحيحة
     منذ 8 ساعة
  • أنباء عن عملية إطلاق تجاه قوة من جيش الاحتلال قرب مستوطنة في البيرة
     منذ 9 ساعة
  • يديعوت أحرونوت تؤكد استقالة وزير الدفاع الإسرائيلى بسبب "غزة"
     منذ 14 ساعة
  • بينيت يهدد نتنياهو: إما وزارة الجيش أو تفكيك الحكومة
     منذ 14 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:49 صباحاً


الشروق

6:14 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:04 مساءاً


العشاء

6:34 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

حديث عن الآثار الاسلامية والقبطية باللجنة الثقافية فى نادى الشمس

منذ 818 يوم
عدد القراءات: 27476
حديث عن الآثار الاسلامية والقبطية باللجنة الثقافية فى نادى الشمس

بقلم: على القماش
باستضافة من اسرة الرواد بنادى الشمس ، وفى مقدمتها المهندس رامز عزمى رئيس الاسرة والآخ العزيز الزميل الصحفى نبيل صادق فنان الكاريكاتير المبدع لكاتب هذه السطور ( على القماش ) تحدثت حول موضوع " الآثار الاسلامية والقبطية " .. ومما ذكرته فى محاضرتى.

 يعد وجود أقدم مسجد فى مصر وهو مسجد عمرو بن العاص بجوار أقدم كنيسة فى مصر وهى الكنيسة المعلقة ، وكذلك وجود أحدى مقتنيات المتحف القبطى بوجود الهلال والصليب فى تحفة واحدة دلالات على وجود وتأكيد روح التسامح منذ القدم.

وعقب تأسيس لجنة حفظ الاثار العربية عام 1881 ، تم الاهتمام بترميم الاثار القبطية بجانب الاثار الاسلامية ، وبدأت بترميم وتسجيل الكنائس الآثرية بمشاركة المهندس مرقس سميكة والذى أسس المتحف القبطى ، ولولا ضم الكنائس الاثرية للجنة لرممت على غير أصولها القديمة ، كما أصبح المتحف القبطى واحدا من اهم متاحف الدولة.

وكان مسئول ترميم الآثار القبطية د . حسن توفيق ، وكان من حرص اهتمامه بترميم الكنائس والاثار القبطية يداعبونه بالدكتور حنا توفيق ، وأنتهى من ترميم جميع الكنائس عام 1950.

كما سبق ان ذكر لى عالم الاثار الكبير عبد الرحمن عبد التواب - والذى توفى منذ أيام - انه رأس أول مؤتمر للقبطيات عام 1976 وقرر وقتها تخصيص ميزانية الاثار الاسلامية والقبطية بالتنقيب عن الاثار القبطية فى خمسة مواقع.

كما ذكرت لى د . نعمات فؤاد بانها عند زيارتها مع طلابها لمنطقة الكنائس بمصر القديمة نبهها راعى كنيسة مار جرجس بان الحكومة بدأت فى عمل كويرى علوى ، وهو ما يؤثر على الكنائس سواء فى الاساسات و البانوراما ، وعلى الفور ألتقت بمحافظ القاهرة وقتذاك اللواء يوسف صبرى أبو طالب ، ووزير النقل سليمان متولى وأنهما أستجابا بايقاف الاعمال على الفور.

وبحكم العمل الصحفى تعرضت لكثير من أوجه الفساد فى ترميم الكنائس مثل اهتمامى بكشف الفساد فى ترميم الاثار الاسلامية والقديمة الفرعونية واليونانية الرومانية.

ومما تناولته الفساد المالى والاثرى فى ترميم الكنيسة المعلقة ، حيث تم طرح المناقصة والتى أنتهت بفوز احدى الشركات بمبلغ 7 مليون جنيه ، الا انه تم الغاء واعادة المناقصة بسبب غياب مندوب مجلس الدولة وبعض الاثريين فى عملية البت .. وفى الاعادة رسيت المناقصة بمبلغ 28 مليون جنيه أى أربعة أضعاف القيمة السابقة ، واثناء العمل قفزت الى 60 مليون ثم الى 95 مليون جنيه ! .. وهو نهب فظيع للمال العام ، فحتى بالادعاء بوجود أعمال تكميلية فان القوانين والاعراف لا تزيد بهذه الاعمال عن 10 % أى تصبح التكلفة 30 مليون وبالادق والاصح 8 مليون ، بينما قفزت التكلفة الى 95 مليون جنيه أى 15 ضعف التكلفة فى المناقصة الآولى !!.

وأذكر ان الآب مرقس عزيز راعى الكنيسة المعلقة وقتذاك شكى من سوء الترميم والادعاء بحقن الاساسات على غير الحقيقة ، وطمس العديد من المناظر الاثرية .. و ان ما يجرى فقط من أجل الافتتاح والابهار ولا علاقة له بالترميم ، وذهبت ومعى عدد من كبار العلماء فى التخصصات المختلفة وعلى رأسهم د . على صبرى كبير علماء ميكانيكا التربة ، وقدرى كامل كبير مرممى الآثار ، ود . جاجى ابراهيم استاذ الاثار الاسلامية والقبطية .. وأجمعوا على أوجه الفساد .. الا ان ابراهيم سعده هاجم القس مرقس عزيز وحوّل الموضوع من انتقاد القس للترميم الخاطىء للكنيسة الى انه يثير الفتنة الطائفية ! .. ولجأ القس للمحكمة والتى أستدعتنى ومعى د . حجاجى للرأى ، ووقفنا بجانبه فى ايضاح حقيقة الترميم الخاطىء للكنيسة ، الا اننى اعتذرت عندما وصل الآمر الى ان تأثير شهادتى بحكم عملى الصحفى تؤكد السب والقذف وتنتهى بالحكم بالسجن لابراهيم سعده والصحفية امال عثمان .. فمهما كان خلافى مع سعده وكراهيتى لفساده ، ولدى كتاب يفضح كل تصرفاته خاصة السياسية وهو كتاب " بقايا كاتب " الا اننى لا أؤيد حبس الصحفى فى قضايا النشر ، وكان القانون وقتذاك يقضى بالحبس.

ومن الطريف ان مسجد عمرو بن العاص المجاور للكنيسة وقعت به جرائم فى ترميمه ، حيث تم توزيع المناقصة على اكثر من شركة دون تنسيق بينهم ، فسقط السقف وانهارت بعض الآعمدة الآثرية ، وجرى ترميمه على خلاف حقيقة وأصل وتاريخ الآثر.

وما حدث فى الكنيسة المعلقة ومسجد عمرو بن العاص من فساد ، حدث أيضا فى عشرات الاثار الاسلامية والقبطية دون أدنى حساب ، رغم تقدمى ببلاغات مدعمة بالمستندات ضد فاروق حسنى أكبر مفسد للاثار .. ومن العجيب ما نشرته الصحف منذ أيام عن اهدار 50 مليون جنيه فى ترميم متحف محمد على بالمنيل عام 2000 أى وقت فاروق حسنى ، حيث اثبتت اللجان الاثارية مؤخرا – بناء على تعليمات النيابة – ان ما تم ترميمه ثلاثة اقسام فقط من بين 14 قسم ، وان المتحف ملىء بالركام والاهمال فضلا عن تكسير قطع اثرية !.

وأخيرا تطرقت الى العديد من الفتن والاكاذيب التى تثيرها بعض الصحف بجهل ومنها ما نشرته جريدة التحرير مؤخرا بان المسلمين سبق ان احرقوا 60 كنيسة مرة واحدة (!! ) وهو كذب مفضوح ، فوقت حرائق الكنائس وكان عددها محدودا حرقت ايضا مساجد ، كما ان اكبر الحرائق كانت فى منطقة مصر القديمة وحرقت فيها مساجد وكنائس وبيوت لاسباب سياسية لا علاقة لها بالاديان حيث كان اخر خلفاء الدولة الاموية يحاول اعاقة تقدم الدولة العباسية وعدم استفادتها من خيرات هذه المنطقة
هذا وقد تحدث فى الندوة أيضا د . حجاجى ابراهيم استاذ الاثار الاسلامية والقبطية والحاصل على وسامى فارس وقائد من الرئيس الايطالى ، والذى شغل عضو مجلس ادارة المتحفين الاسلامى والقبطى وعضو اللجنة الدائمة للاثار ورئيس اقسام الاثار بكلية الاداب جامعة طنطا ، وتدريس الاثار فى كافة الكليات بالجامعات المختلفة .. وتناول د . حجاجى فى محاضرته : التاريخ المصرى فى كافة الحقب المختلفة منذ  فجر التاريخ وحتى اليوم  ، والترابط بين الاثار الاسلامية والقبطية فى المفردات المختلفة ، كما تعرض لعدد من أوجه الفساد فى الاثار ومنها نقل عمود مرنبتاح ، ونقل تمثال رمسيس الثانى ، كما تحدث عن كيفية حماية الاثار المصرية وعودة اثارنا فى الخارج وتنظيم المعارض لها ودور الاثار فى دعم صورة مصر فى الخارج وجذبها للسياحة العالمية لمصر  كما تناول نشر ثقافة معرفة الآثار ، والجولات والزيارات التى يقوم بها مع طلابه فى سائر الاماكن الاثرية بمصر .. كما عقب على اسئلة الحضور.

كما تحدث الزميل ناصر بيه حسين حول تجاربه المتعلقة بالاثار والسياحة فى دول العالم المختلفة حيث زار أكثر من 80 دولة  ، وزاد فى التركيز على الاثار المصرية الموجودة باليونان ، وكلك عن الاثار ببولندا وغيرها ، وعن زيارته لليابان ، كما تحدث عن الاثار فى مصر خاصة فى اسوان وبلدته أدفو
خالص الامتنان لاسرة الرواد بنادى الشمس على الاستضافة والموضوع الهام.
***

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers