Responsive image

-7º

20
يناير

الأحد

26º

20
يناير

الأحد

 خبر عاجل
  • حماس: على الاحتلال الالتزام بالتفاهمات حتى لا نجد أنفسنا أمام مواجهة جديدة
     منذ 20 دقيقة
  • عون: البلدان العربية متبعثرة و"اسرائيل" متربصة
     منذ 23 دقيقة
  • الاحتلال يعلن اسقاط صاروخ أطلق من سوريا صوب الجولان المحتلة
     منذ 31 دقيقة
  • قتلى وجرحى بفجير حافلة ركاب في عفرين شمال سوريا
     منذ حوالى ساعة
  • الشرطة السودانية تطلق الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين في أم درمان
     منذ حوالى ساعة
  • قطر تنفي تكفلها بتكاليف قمة بيروت
     منذ 2 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:20 صباحاً


الشروق

6:46 صباحاً


الظهر

12:05 مساءاً


العصر

3:00 مساءاً


المغرب

5:25 مساءاً


العشاء

6:55 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

فتوى: التصويت لـ"موسى" و"شفيق" ركون للظالمين وخذلان للصادقين وتضييع للأمانة

منذ 2445 يوم
عدد القراءات: 2878

 أصدر الدكتور منير جمعة أحد علماء الجمعية الشرعية ، فتوى حرمفيها التصويت للمرشحين عمرو موسى وأحمد شفيق فى الانتخابات الرئاسيةالمقبلة واعتبر فى فتواه أن إعطاء الأصوات لمثل هؤلاء هو تعاون على الإثموالعدوان وركون للظالمين وخذلان للصادقين وتضييع للأمانة.

وقال جمعة فى الفتوى: "بمناسبة اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية بمصرنا الحبيبة، وقيامًا بواجب البلاغ الشرعى، فإننا نبين أن الانتخابات الرئاسية حدث جلل له ما بعده، يؤثر على الوطن تأثيرًا عظيمًا، ولذا وجب على المسلم الذى يريد وجه الله أن يشهد فيه بالحق الذى ينفعه بين يدى رب العالمين".

وأضاف: "لما كان بعض أركان النظام السابق- ممن تقلدوا المناصب العليا واستوزروا للطغاة المستبدين- قد ترشح اثنان منهم بجرأة عجيبة، وكأنهما من المصلحين، وتاريخهما البائس معروف لكل ذى عينين، فلم يعرف لهما حرص على الحريات العامة أو إنكار للمظالم الشائعة أو مطالبة بحقوق الشعب الضائعة، أو عمل على نصرة الإسلام والمسلمين، بل كانوا على خلاف ذلك تمامًا سندًا للمفسدين وعضدًا للمجرمين" فى إشارة إلى كل من عمر موسى الذى شغل منصب وزير الخارجية فى عهد مبارك وأحمد شفيق الذى كان آخر رئيس وزراء فى عهد مبارك.

وتابع:" فنحن نذكر المسلمين جميعًا بقول الله تعالى:( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ 119) (التوبة)، وقوله تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ) (المائدة: من الآية 2)، وقوله تعالى: (وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ) (هود: من الآية 113) "

وأكد جمعة أن إعطاء الأصوات لأمثال هؤلاء بمثابة تعاون معهم على الإثم والعدوان، وركون للظالمين، وخذلان للصادقين، وتضييع للأمانة، وخداع فى الشهادة، وكتمان للحق، وإظهار للباطل، بحسب تعبيره، مضيفا: "ذلك هو الفساد فى الأرض الذى نهيب بكل مسلم- بل كل مصرى شريف- ألا يقع فيه".

وأضاف :"لقد قامت ثورتنا الشريفة من أجل الإصلاح والتغيير، فلا يجوز شرعًا أن نهدر دماء الشهداء والجرحى، وأن نتنكر لآلام اليتامى والثكالى بإعادة الوجوه التى قامت الثورة للتخلص من أمثالها، وإعادة الحالة البائسة التى قامت الثورة للتخلص منها، الحق أبلج، والباطل أجلج، ومن لا ينصر الحق اليوم فقد نصر الباطل".

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers