Responsive image

15
نوفمبر

الخميس

26º

15
نوفمبر

الخميس

 خبر عاجل
  • "أونروا" تؤكد تجاوز أزمة التمويل الناجمة عن قرار ترامب
     منذ حوالى ساعة
  • نتنياهو يجتمع مع رؤساء مستوطنات غلاف غزة
     منذ حوالى ساعة
  • جيش الاحتلال يهدد سكان غزة
     منذ حوالى ساعة
  • "إسرائيل" تصادر "بالون الأطفال" على معبر كرم ابو سالم
     منذ حوالى ساعة
  • نجل خاشقجي يعلن إقامة صلاة الغائب على والده بالمسجدين النبوي والحرام الجمعة
     منذ 4 ساعة
  • الخارجية التُركية: مقتل خاشقجي وتقطيع جثته مخطط له من السعودية
     منذ 10 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:49 صباحاً


الشروق

6:14 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:04 مساءاً


العشاء

6:34 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

فتوى: التصويت لـ"موسى" و"شفيق" ركون للظالمين وخذلان للصادقين وتضييع للأمانة

منذ 2379 يوم
عدد القراءات: 2800

 أصدر الدكتور منير جمعة أحد علماء الجمعية الشرعية ، فتوى حرمفيها التصويت للمرشحين عمرو موسى وأحمد شفيق فى الانتخابات الرئاسيةالمقبلة واعتبر فى فتواه أن إعطاء الأصوات لمثل هؤلاء هو تعاون على الإثموالعدوان وركون للظالمين وخذلان للصادقين وتضييع للأمانة.

وقال جمعة فى الفتوى: "بمناسبة اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية بمصرنا الحبيبة، وقيامًا بواجب البلاغ الشرعى، فإننا نبين أن الانتخابات الرئاسية حدث جلل له ما بعده، يؤثر على الوطن تأثيرًا عظيمًا، ولذا وجب على المسلم الذى يريد وجه الله أن يشهد فيه بالحق الذى ينفعه بين يدى رب العالمين".

وأضاف: "لما كان بعض أركان النظام السابق- ممن تقلدوا المناصب العليا واستوزروا للطغاة المستبدين- قد ترشح اثنان منهم بجرأة عجيبة، وكأنهما من المصلحين، وتاريخهما البائس معروف لكل ذى عينين، فلم يعرف لهما حرص على الحريات العامة أو إنكار للمظالم الشائعة أو مطالبة بحقوق الشعب الضائعة، أو عمل على نصرة الإسلام والمسلمين، بل كانوا على خلاف ذلك تمامًا سندًا للمفسدين وعضدًا للمجرمين" فى إشارة إلى كل من عمر موسى الذى شغل منصب وزير الخارجية فى عهد مبارك وأحمد شفيق الذى كان آخر رئيس وزراء فى عهد مبارك.

وتابع:" فنحن نذكر المسلمين جميعًا بقول الله تعالى:( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ 119) (التوبة)، وقوله تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ) (المائدة: من الآية 2)، وقوله تعالى: (وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ) (هود: من الآية 113) "

وأكد جمعة أن إعطاء الأصوات لأمثال هؤلاء بمثابة تعاون معهم على الإثم والعدوان، وركون للظالمين، وخذلان للصادقين، وتضييع للأمانة، وخداع فى الشهادة، وكتمان للحق، وإظهار للباطل، بحسب تعبيره، مضيفا: "ذلك هو الفساد فى الأرض الذى نهيب بكل مسلم- بل كل مصرى شريف- ألا يقع فيه".

وأضاف :"لقد قامت ثورتنا الشريفة من أجل الإصلاح والتغيير، فلا يجوز شرعًا أن نهدر دماء الشهداء والجرحى، وأن نتنكر لآلام اليتامى والثكالى بإعادة الوجوه التى قامت الثورة للتخلص من أمثالها، وإعادة الحالة البائسة التى قامت الثورة للتخلص منها، الحق أبلج، والباطل أجلج، ومن لا ينصر الحق اليوم فقد نصر الباطل".

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers