Responsive image

23º

26
سبتمبر

الأربعاء

26º

26
سبتمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • بولتون: طهران ستدفع "ثمنا باهظا" إذا كانت تتحدى واشنطن
     منذ 7 ساعة
  • أمير قطر: الحصار أضر بسمعة مجلس التعاون الخليجي
     منذ 7 ساعة
  • الصحة الفلسطينية: 5 إصابات إحداها حرجة برصاص الاحتلال شرق قطاع غزة
     منذ 7 ساعة
  • عاهل الأردن: خطر الإرهاب العالمي ما زال يهدد أمن جميع الدول
     منذ 7 ساعة
  • روحاني: إسرائيل "النووية" أكبر تهديد للسلام والاستقرار في العالم
     منذ 7 ساعة
  • روحاني: أمن الشعوب ليس لعبة بيد الولايات المتحدة
     منذ 8 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:17 صباحاً


الشروق

6:40 صباحاً


الظهر

12:46 مساءاً


العصر

4:13 مساءاً


المغرب

6:52 مساءاً


العشاء

8:22 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

مجدي حسين محبوس على ذمة قضايا صحفية..فأين الصحفيين؟!

منذ 758 يوم
عدد القراءات: 5181
مجدي حسين محبوس على ذمة قضايا صحفية..فأين الصحفيين؟!



كثيرا ما كتب الكتاب من أتباع السلطان أن مجدي حسين محبوس ومتهم بقضايا إرهابية وليست صحفية وبالتالي لامعنى لوقوف النقابة معه أو نقيب الصحفيين أو تنظيم وقفات احتجاجية على سلم النقابة للمطالبة بالافراج عنه، ورغم أن هذه رؤية منحطة من الناحية النقابية والديمقراطية..لأن المتهم برئ حتى تثبت إدانته، ولأن التضامن النقابي مطلوب حتى وان كان عضو النقابة في قضية سياسية أو حتى جنائية، ولأن الجميع يعرف أن مجدي حسين ليس له علاقة بأي إرهاب أو عنف وانه لا يملك إلا قلمه الذي أوجع المستبدين في كل عصر.

 ومع ذلك ورغم ذلك كله فقد ثبت الآن ومنذ شهور أن مجدي حسين محبوس على ذمة قضايا رأي وصحافة فحسب، ولذلك فإن من الواجب على النقيب ومجلس النقابة أن يتمكنوا من زيارته وتقديم كافة أشكال العون له والدفاع عن صحيفته التي أغلقت بدون وجه من القانون والدستور، وهي الصحيفة الثانية التي تغلق له (الشعب والشعب الجديد)، بل على النقابة أن تطالب بالافراج الفوري عنه.

هذا وقد كتب علي القماش متضامنا مع مجدي حسين: الحكم على مجدى حسين 8 سنوات سجن فى قضايا نشر .. ودعاة الحريات يغرقون فى التصنيفات السياسية

وانتهت القضايا المقامة ضد الزميل الاستاذ مجدى حسين بالحبس 5 سنوات فى قضية و3 سنوات فى قضية أخرى ، وهما قضيتان تتعلقان بالنشر فى جريدة الشعب الجديد ، ولا يتعلقان بقضايا سياسية حيث حصل على حكم بالبراءة فى القضية المسماه بدعم الشرعية.

أما دعاة الحريات ومنظمات حموم الانسان فلم ينطق أحدا منهم بكلمة واحدة ، فقط لان الاتجاه السياسى لمجدى حسين مختلف تماما عنهم .. ليس فى انتهاجه السياسى فحسب ، بل لانه ضد اسرائيل على طول الخط ، فأصابهم الخرس !.
***

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers