Responsive image

22
فبراير

الجمعة

26º

22
فبراير

الجمعة

 خبر عاجل
  • حملة اعتقالات واسعة تطال عشرات المقدسيين
     منذ حوالى ساعة
  • توغل محدود لجرافات الاحتلال شرق البريج
     منذ 2 ساعة
  • الاحتلال يعتقل فلسطينيا من مخيم الفارعة على حاجز زعترة
     منذ 15 ساعة
  • الصحة الفلسطينية: إصابة 3 مواطنين برصاص قوات الاحتلال شرق رفح
     منذ 15 ساعة
  • الاحتلال يُفرج عن صيادين اعتقلهما في بحر غزة أمس
     منذ 15 ساعة
  • استئناف فعاليات الإرباك الليلي و إطلاق دفعات من البالونات الحارقة
     منذ 15 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:03 صباحاً


الشروق

6:25 صباحاً


الظهر

12:08 مساءاً


العصر

3:21 مساءاً


المغرب

5:52 مساءاً


العشاء

7:22 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

مجدي حسين محبوس على ذمة قضايا صحفية..فأين الصحفيين؟!

منذ 908 يوم
عدد القراءات: 5345
مجدي حسين محبوس على ذمة قضايا صحفية..فأين الصحفيين؟!



كثيرا ما كتب الكتاب من أتباع السلطان أن مجدي حسين محبوس ومتهم بقضايا إرهابية وليست صحفية وبالتالي لامعنى لوقوف النقابة معه أو نقيب الصحفيين أو تنظيم وقفات احتجاجية على سلم النقابة للمطالبة بالافراج عنه، ورغم أن هذه رؤية منحطة من الناحية النقابية والديمقراطية..لأن المتهم برئ حتى تثبت إدانته، ولأن التضامن النقابي مطلوب حتى وان كان عضو النقابة في قضية سياسية أو حتى جنائية، ولأن الجميع يعرف أن مجدي حسين ليس له علاقة بأي إرهاب أو عنف وانه لا يملك إلا قلمه الذي أوجع المستبدين في كل عصر.

 ومع ذلك ورغم ذلك كله فقد ثبت الآن ومنذ شهور أن مجدي حسين محبوس على ذمة قضايا رأي وصحافة فحسب، ولذلك فإن من الواجب على النقيب ومجلس النقابة أن يتمكنوا من زيارته وتقديم كافة أشكال العون له والدفاع عن صحيفته التي أغلقت بدون وجه من القانون والدستور، وهي الصحيفة الثانية التي تغلق له (الشعب والشعب الجديد)، بل على النقابة أن تطالب بالافراج الفوري عنه.

هذا وقد كتب علي القماش متضامنا مع مجدي حسين: الحكم على مجدى حسين 8 سنوات سجن فى قضايا نشر .. ودعاة الحريات يغرقون فى التصنيفات السياسية

وانتهت القضايا المقامة ضد الزميل الاستاذ مجدى حسين بالحبس 5 سنوات فى قضية و3 سنوات فى قضية أخرى ، وهما قضيتان تتعلقان بالنشر فى جريدة الشعب الجديد ، ولا يتعلقان بقضايا سياسية حيث حصل على حكم بالبراءة فى القضية المسماه بدعم الشرعية.

أما دعاة الحريات ومنظمات حموم الانسان فلم ينطق أحدا منهم بكلمة واحدة ، فقط لان الاتجاه السياسى لمجدى حسين مختلف تماما عنهم .. ليس فى انتهاجه السياسى فحسب ، بل لانه ضد اسرائيل على طول الخط ، فأصابهم الخرس !.
***

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers