Responsive image

22º

25
أغسطس

الأحد

26º

25
أغسطس

الأحد

 خبر عاجل
  • التلفزيون السوري: الدفاعات الجوية تتصدى لأهداف معادية في سماء العاصمة دمشق
     منذ 9 ساعة
  • مواقع موالية للنظام السوري: انفجارات عنيفة في حي المزة بالعاصمة
     منذ 9 ساعة
  • وكالة الأنباء السورية: سماع دوي انفجارات في العاصمة دمشق
     منذ 9 ساعة
  • الرئاسة الفرنسية: ترمب أكد في لقائه مع ماكرون قبل قمة السبع أنه لا يريد حرباً مع إيران بل اتفاقا
     منذ 10 ساعة
  • وكالة الأناضول: أنقرة تعلن بدء عمل مركز العمليات المشترك مع واشنطن بشأن المنطقة الآمنة في سوريا
     منذ 15 ساعة
  • جندي من جيش الاحتلال الإرهابي يختطف طفلا خلال قمع المسيرة الأسبوعية المناهضة للاستيطان في قرية كفر قدوم قضاء قلقيلية.
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:55 صباحاً


الشروق

5:23 صباحاً


الظهر

11:57 صباحاً


العصر

3:32 مساءاً


المغرب

6:30 مساءاً


العشاء

8:00 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

ضياء الصاوي لـ"إسلام تايمز": إسقاط كامب ديفيد ضرورة لنجاح الثورة المصرية

منذ 2658 يوم
عدد القراءات: 1649

اعتبر ضياء الصاوي عضو المكتب التنفيذي بحزب العمل أن الثورة المصرية لم تكن من أجل الحرية فقط رغم أهميتها ولم تكن من أجل العدالة الاجتماعية رغم ضروريتها ولكنها كانت أيضًا من أجل الاستقلال الوطني فالشعب المصري منذ توقيع اتفاقية كامب ديفيد وهو يعلن دائمًا أنه ضد التطبيع الرسمي أو الشعبي مع الكيان الصهيوني وكانت التظاهرات منذ 25 يناير وحتى خلع مبارك تهتف "لا مبارك ولا سليمان دول عملاء الأمريكان".

وأضاف: بالإضافة إلى أن الحركة الوطنية طوال العشرين السنة الأخيرة نجحت أكثر من مرة فى توجيه ضربات كبيرة للاقتصاد الصهيوني في مصر من خلال انتشار حملات المقاطعة ورغم تحدي مبارك ومن بعده المجلس العسكري لأحكام القضاء التي حكمت بوقف تصدير الغاز الطبيعي للكيان الصهيوني إلا أنه نجح شباب سيناء في وقف إمداد الصهاينة بالغاز الطبيعي وذلك من خلال تفجير خط الغاز أكثر من 15 مرة .

وأكد الصاوي خلال تصريحه لوكالة "إسلام تايمز" أن الإقرار بنجاح الثورة مرتبط ارتباط وثيق وضروري بسقوط اتفاقية كامب ديفيد بشكل رسمي بعد أن سقطت بشكل شعبي وإيقاف عملية التطبيع بشكل نهائي وأن تعود مصر إلى سابق دورها القيادي في الأمة العربية والإسلامية.

وقال محب أديب عضو لجنة الشباب بحركة كفاية إنه إذا آمنا بمقولة "وفقا للمصطلحات نعيد صياغة السياسات" فسنعيد صياغة مصطلحاتنا التى قام بتشويهها النظام المخلوع وبامتياز، شمالنا الشرقى هو فلسطين ولا يدعى إسرائيل، السفارة القاطنة بـ 14 أ شارع ابن مالك بالجيزة ليست سفارة دولة؛ بل هو وكر للعصابات المرتزقة التى أتت من كل بقاع الأرض للحصول على المغانم التى وعدوا بها من قبل المنظمة الصهيونية العالمية ببرلين، مما جعل الدكتور عبد الوهاب المسيرى يطلق عليها صهيونيه المرتزقة، أما إسرائيل فهى العدو الصهيونى المزروع فى أرضنا، وفلسطين ليست جزءا من العالم العربى بل من الوطن العربى .

مؤكدا أن هذه هى المصطلحات التى يؤمن بها ثوار 25 يناير وتعتبر جزء لا يتجزأ من مشروعهم و ذلك لأن الحركة الوطنية المصرية التى تشكلت عقب الغزو الأنجلو أمريكى للعراق والتى اعتبرت أن إسقاط النظام المصرى هو وسيله لتحرير أرض فلسطين وبالتالى فغاية ثوار مصر هو التحرير الكامل للتراب العربى ورفض التطبيع مع الكيان الإسرائيلى .

وطالب محمد خيري المتحدث أحد متحدثى شباب حزب الوسط بضرورة التفريق بين أيدلوجية الشخص الذى ندعمه وأفكاره الخاصة بالقضية الفلسطينية والعلاقات مع إسرائيل وبين الدولة المصرية والاتفاقات التى أبرمتها من قبل، فعلى أى رئيس قادم أن يحترم الاتفاقات التى أبرمتها الدولة من قبل حتى إشعار آخر، ولكن يجب أن يهتم ببعد الكرامة المصرية، فمثلا لا يجب تصدير الغاز لدولة مناوئة بأسعار زهيدة هذا على الجانب الاقتصادى وأيضا سياسيا هذا يساعدها على الفتك بالفلسطينيين والذين هم بعيدون عن أى أفكار أمن قومى مصري.

فعلى الرئيس القادم احترام المعاهدات المفيدة والكريمة لنا منها ومراجعات كافة الأخرى المهينة لدورنا الإقليمي والعربي والإسلامى حتى أن يمزق الطرف الآخر المعاهدات وستظهر شخصية الرئيس القادم فى هذا الموقف وأفكاره.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers