Responsive image

17º

23
سبتمبر

الأحد

26º

23
سبتمبر

الأحد

 خبر عاجل
  • 11 إصابة برصاص الاحتلال شمال قطاع غزة
     منذ 7 ساعة
  • ارتفاع عدد قتلى الهجوم على العرض العسكري للحرس الثوري الإيراني في الأهواز إلى 29 شخصا
     منذ 14 ساعة
  • بوتين يؤكد لروحاني استعداد موسكو لتطوير التعاون مع طهران في مكافحة الإرهاب
     منذ 14 ساعة
  • عون: اللامركزية الإدارية في أولويات المرحلة المقبلة بعد تأليف الحكومة الجديدة
     منذ 14 ساعة
  • تقرير أمريكي يتوقع تراجع إنتاج مصر من الأرز 15% خلال الموسم الجاري
     منذ 15 ساعة
  • "النقض" تقضي بعدم قبول عرض الطلب المقدم من الرئيس الأسبق المخلوع مبارك ونجليه في "القصور الرئاسية"
     منذ 15 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:15 صباحاً


الشروق

6:38 صباحاً


الظهر

12:47 مساءاً


العصر

4:15 مساءاً


المغرب

6:56 مساءاً


العشاء

8:26 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

لماذا الإصرار على الالتزام بالمرجعية الإسلامية ؟.. ولماذا يجب الانضمام إلى حزب سياسى؟

منذ 719 يوم
عدد القراءات: 8600
لماذا الإصرار على الالتزام بالمرجعية الإسلامية ؟.. ولماذا يجب الانضمام إلى حزب سياسى؟


- أولاً: لأن الالتزام بالمرجعية الإسلامية شرط لنهضة أمتنا الإسلامية.
-  ثانيًا: لأن العمل السياسى الإسلامى الجماعى فرض كفاية، وهو فرض عين على القادرين عليه.
من المسلمين، من يرى أن الالتزام بكل ما ورد فى الإسلام من عقائد وشعائر وأحكام وأخلاق هو فريضة دينية، وهؤلاء لا يسألوا هذا السؤال، لكن من يسأل فهو من يرى أن أمور السياسة، والاقتصاد، والاجتماع: هى من أمور الدنيا، التى لا علاقة لها بالدين، ويمكن للمسلم أن يسلك فيها أى طريق يؤدى للهدف، لكن الإسلام بالنسبة للمصريين، ليس مجرد دين بالمعنى الشائع لكلمة دين فى أدبيات العلوم الإجتماعية، فبعد أربعةعشر قرنًا من اعتناق الغالبية الساحقة من المصريين للإسلام، أصبح هو مصدر التصورات والقيم والمبادئ وقواعد السلوك والعادات الإجتماعية.. إلخ.
باختصار فإن الإسلام: هو أساس ثقافة هذا الشعب بما تعنيه كلمة ثقافة فى العلوم الاجتماعية، ولا توجد أمة واحدة من أمم الأرض تمكنت، أن تؤسس نهضتها على مشروع لا يرتكز على ثقافتها الموروثة، فالثقافة هى التى تحدد نوع الأهداف التى يمكن أن يقتنع الناس بأهميتها، وأهمية التضحية بمصالحهم الشخصية فى سبيل تحقيقها، وهى التى تمدهم بالدوافع التى تدفعهم فى اتجاه معين وتثبطهم عن الحركة فى غيره، وهى التى تحدد الطرق التى يمكن أن يتعاونوا بها على إنجاز عمل معين والوسائل التى يعدونها مشروعة لإنجازه، وهكذا.
فتبنى المرجعية الإسلامية، عند رسم مسار النهضة للشعب المصرى لا يستلزم أن تكون مسلماً متديناً، فيكفى أن تكون مصريا مخلصاً لأمتك كى تعرف أنه لا سبيل للنهوض بهذه الأمة، إلا من خلال مشروع يتم صياغته من خلال هذه المرحعية، فبعضنا يؤمن أنها من الدين، وبعضنا لا يراهاإلا تراث الأمة وثقافتها، ومهما يكن رأيك فإن العلوم الإجتماعية تعترف بأن النهضة لا يمكن أن تتم بمعزل عن ثقافة الشعب الذى تريد النهوض به.. الإجابة على السؤال الأول هى أن البعد عن المرجعية الإسلامية سيؤدى إلى عزوف الناس عن بذل الجهد وتحمل التضحيات.. فلن تتحقق النهضة إلا بالالتزام بالمرجعية الإسلامية.
لماذا يجب الانضمام إلى حزب سياسى؟
- لأن العمل السياسى الإسلامى الجماعى فرض كفاية، وهوالآن فرض عين على كل القادرين عليه.
فرض العين هوالذى يجب على كل مسلم القيام به، كالصلاة، والصيام، والفرض الكفاية هو: الذى يجب على الأمة أن تفرز من بينها من يقومون به، كصلاة الجنازة وصد غارات العدو، فإن قام به البعض سقط الإثم عن الأمة، وإن لم يتحقق القيام بالفرض باءت الأمة كلها بالإثم ولم ينج منها إلا من حاولوا أداء الفرض، والأمر بالمعروف، والنهى عن المنكر: هو من أوجب الفروض، ولا يمكن اعتباره قد تم إلا  عندما يزال المنكر ويتحقق المعروف،"كنتم خير أمة أخرجت للناس، تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر، وتؤمنون بالله".. آل عمران:110، "ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر".. آل عمران:104، وحديث الرسول - صلى الله عليه وسلم:  "من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان"  .
 وقد اختلف العلماء فى هذا الفرض، هل يتعين على كل مسلم أم أنه على الكفاية، لكن هذا الخلاف، لا أثرله الآن فى طرفنا الحالى، فمادام المنكر قائمًا بمعنى ذلك أن الكفاية لم تتحقق بعد، وسواء كان فرض عين أم كفاية فلا عذر لقادر عليه فى عدم تحمل نصيبه منه، وليس هناك منكر أكبر من بيع الأمة لأعدائها والظلم والطغيان والفساد بكل أنواعه، والإصرار على رفض الحكم بما أنزل الله، فى هذه الظروف تأثم الأمة كلها إلا من تصدى للواجب فقد عاد وحده بالأجر، سواء نجح مسعاه وأزال المنكر، أو لم تكف جهوده لتحقيق المطلوب.
أما المعروف فى زماننا ، فلم يعد هو مجرد الالتزام بمكارم الأخلاق ورد الأمانة، وغيرها مما نجده فى كتب التراث، لقد أصبحت زيادة القدرة الإنتاجية وتحقيق الإكتفاء الذاتى، والنهوض بالبحث العلمى..إلخ، من أهم المعروف المهجور، الذى يجب الأمر به، وهذا المعروف لا يستطيع فرد واحد مهما ارتقى علمه وزادت خبرته، أن يعرف طرق الوصول إليه، لا بديل عن عمل جماعى لمعرفة طرق تحقق المعروف، وحشد طاقات الأمة للوصول إليه.
الإجابة عن السؤال الثانى هى : إنه يجب على كل مسلم قادرعلى العمل السياسى، مهما قلت إمكانياته، فإن الله لا يكلف نفسًا إلا وسعها، لكنه هو يكلفها كل وسعها، هذا المسلم يجب عليه أن يقدم كل ما عنده حتى يعذر أمام الله، ولن يستطيع أحد أن يمارس أى تأثير لتغيير منكرات العصر، أو تحقيق معروفه إذا عمل منفردًا.. لا مفر من الانخراط فى عمل جماعى ، وإلا كان كمن يحرث في البحر.
تنويه هام:
ننشر هذا السلسلة التى ستتبعها حلقات آخرى، من أجل التوعية بدور المرجعية الإسلامية فى نهضة الأمة، وكيف نتعاون - جميعًا - فى القيام بنهضة أمتنا الإسلامية، التى لن تتم إلا بالعمل الجماعى الذى يحتم علينا الانضمام إلى الأحزاب ذات المرجعية الإسلامية

.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers