Responsive image

24º

21
سبتمبر

الجمعة

26º

21
سبتمبر

الجمعة

 خبر عاجل
  • مزارع يقتل 3 من أفراد أسرته ويصيب 3 آخرين بسبب الميراث فى الحوامدية
     منذ 2 ساعة
  • ارتفاع حصيلة ضحايا عبارة بحيرة فيكتوريا المنكوبة إلى أكثر من 100 غريق
     منذ 2 ساعة
  • "تركيا": لن نقبل بإخراج المعارضة السورية المعتدلة من إدلب
     منذ 2 ساعة
  • مصرع 86 شخصا في حادث غرق عبارة في بحيرة فيكتوريا بتنزانيا
     منذ 5 ساعة
  • انفجار عبوة ناسفة أسفل سيارة بالمنصورة دون وقوع إصابات
     منذ 7 ساعة
  • رئيس الأركان الصهيوني: احتمالات اندلاع عنف بالضفة تتصاعد
     منذ 16 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:14 صباحاً


الشروق

6:37 صباحاً


الظهر

12:48 مساءاً


العصر

4:17 مساءاً


المغرب

6:59 مساءاً


العشاء

8:29 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

على رأسهم ضباط قسم حلوان وإسلام عطيطو و"ريجينى" | جرائم افتعلها مجدى عبدالغفار بإشارة من "السيسى" (2)

منذ 714 يوم
عدد القراءات: 12271
على رأسهم ضباط قسم حلوان وإسلام عطيطو و"ريجينى" | جرائم افتعلها مجدى عبدالغفار بإشارة من "السيسى" (2)

نواصل فى الجزء الثانى من تقرير جرائم اللواء مجدى عبدالغفار، وزير الداخلية، بإشارة من "السيسى" والتى اتخذت جميعها أقصر الطرق، وهى التصفية المباشرة بزعم مقاومة السلطات، وهو ما نفاه الشهود بالطبع، لكن يبقى إجرام العسكر كما هو، ونُكمل القائمة التى تم جمعها وتوثيقها حسب العديد من المنظمات الحقوقية.


مجدي بسيوني

نتيجة بحث الصور عن مجدى بسيونى

تمت تصفية عضو حركة "حازمون"، مجدي بسيوني، داخل شقة مستأجرة، بمنطقة الهرم في محافظة الجيزة، وذلك بعدما تم الإفراج عنه منذ عام بعد اعتقال دام لمدة خمسة أشهر، بتهمة التعدي على منشآت حكومية.

محمد عوض

قامت قوات الأمن في 9 يناير الماضي، بتصفية الطبيب محمد محمود أحمد عوض (31 عاماً) في الفيوم، بزعم اتهامه بالتحريض على العنف ضد الدولة والإعداد لتظاهرات 25 يناير الماضي.

شقة المعادي

تم تصفية أربعة أشخاص، في فبراير 2015، اتهمتهم الداخلية بالانضمام لما سمي بـتنظيم "أجناد مصر"، المتورط في تنفيذ عدد من العمليات الإرهابية. وأعلنت في بيان رسمي عن إطلاقهم النيران في مواجهة القوات. وعليه، تم التعامل معهم من قبل مأمورية أمنية من قوات الأمن الوطني والأمن المركزي والعمليات الخاصة، ما أسفر عن مصرعهم، وضبط كميات من المواد المتفجرة والعبوات الناسفة والأسلحة التي كانوا يستعدون لتجهيزها للقيام بعمليات إرهابية خلال الفترة المقبلة، كما ذكر بيان الوزارة.


المختفون قسراً

حوادث القتل خارج القانون تواصلت بنفس الطريقة لتظهر في شكل جديد مصحوبة باتهامات بقتل مختفين والإعلان أن القتل جاء في تبادل لإطلاق النار، وهو ما أثار شبهات حول استخدام ذلك للتغطية على جرائم أخرى كالتعذيب.

محمد حمدان

أبرز الحالات على ذلك، كانت حالة محمد حمدان، والذي لقي مصرعه في يناير 2016، وفيما أعلنت الداخلية أنه قتل عقب "تبادل إطلاق نار"، نفت أسرته رواية الداخلية، مؤكدة اختفاءه قبل الحادث بنحو 15 يوماً. وفجّرت أسرة حمدان مفاجأة حينما وثّقت روايتها بتلغراف قدمته للمحامي العام لنيابات بني سويف، والنائب العام، يفيد بالقبض عليه من منزله في 10 يناير واقتياده إلى جهة مجهولة، بواسطة أفراد "أمن ملثمين"، بحسب رواية زملائه في العمل، أخبروهم بأنهم من الأمن الوطني.

إسلام عطيتو

ومن واقعة قتل حمدان إلى إسلام عطيتو، طالب هندسة عين شمس، تأتي ضحية أخرى من ضحايا القتل خارج القانون، مع اختلاف الروايات حول مقتله.

ففي الوقت الذي قالت فيه وزارة الداخلية في بيان لها، إنها "نجحت" في "تصفيته" بعد مطاردة بينها وبينه قام خلالها بإطلاق النار على القوات؛ رد الأمن عليه وأصيب برصاصة أودت بحياته، بعد اتهامه في قضية قتل العميد وائل طاحون الضابط بقطاع الأمن الوطني وقسم شرطة المطرية السابق.

في المقابل، جاءت رواية اتحاد طلاب كلية هندسة جامعة عين شمس أن إسلام تم القبض عليه من داخل لجنته بالامتحان، وليس كما قيل إنه ألقي القبض عليه في مطاردة مع قوات الأمن بالتجمع الخامس.

وأوضح هؤلاء أنه أثناء أدائهم لامتحان في أحد اللجان بالكلية فوجئوا بدخول شخص مجهول الهوية بصحبة أحد موظفي الكلية والسؤال عن الطالب إسلام صلاح الدين عطيتو، ومطالبته بالتوجه إلى شؤون الطلاب بعد الانتهاء من امتحانه. كما لاحظ الطلاب انتظار هذا الشخص أمام باب اللجنة حتى الانتهاء من الامتحان واصطحاب الطالب إلى مكان مجهول ولم يُستدل على مكانه بعد ذلك، مطالبين بفتح تحقيق في القضية ومحاسبة المسؤولين.

إغلاق القضايا

من تصفية الخصوم أو المتهمين بقضايا الإرهاب في وقائع أقرب للثأر إلى إغلاق قضايا تحوم الشبهات حول اتهامات للداخلية فيها أو التغطية على اختراقات للأجهزة الأمنية، وهو ما ظهر في العديد من الوقائع بينها حادث مقتل أفراد الشرطة بحلوان وقضية الطالب الإيطالي جوليو ريجيني وصولا إلى عصابات الدكش وكوريا.

وأثارت تصفية ضباط حلوان جدلا واسعا، إذ تداولت صحيفة "الوفد" خبراً يتهم خمسة من الضباط بالتورط في مجزرة حلوان. ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني أن خمسة ضباط، برتبة ملازم أول، تورطوا في حادث اغتيال 8 من رجال الشرطة في حلوان. وقال المصدر، طبقا للجريدة، إن الضباط الخمسة سبق أن رفضوا فض اعتصام رابعة العدوية عام 2013، وقاموا خلال عملية الفض بسحب الذخيرة من الجنود. وصدر بعدها قرار من الداخلية باستبعادهم من العمليات الخاصة.

وأشار المصدر إلى أن الضباط الخمسة انقطعوا عن العمل قبل حادث حلوان بأسبوع، وأشار إلى أن الشكوك دارت حول هؤلاء الضباط بعد غيابهم، خصوصاً أنهم تركوا رسائل لتوديع أسرهم.

شغلت قضية علاقة المقتولين الخمسة بمقتل ريجيني الرأي العام الدولي، وتوالت التشكيكات في رواية الداخلية

ووسط الشبهات التي حامت حول اختراق الداخلية وتورط ضباط في قتل زملائهم جاء خبر تصفية عصابة رأس البر وتوجيه تهمة قتل أفراد الشرطة في حلوان ليغلق باب الاتهامات التي لاحقت الداخلية، فيما كان الثمن واقعة تصفية لم ينج منها أي من أفراد ما عرف بـ"مجموعة رأس البر".

جوليو ريجيني

ما جرى مع مجموعة رأس البر تكرر بصورة أخرى في قضية قتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني، والتي تحولت إلى قضية رأي عام، على الرغم من إعلان الداخلية تصفية "عصابة قتل الأجانب" التي اتهمتها بقتل الإيطالي الذي عثر على جثته "عارياً" في فبرايرالماضي. وقال تقرير الطب الشرعي إن سبب الوفاة الضرب بآلة حادة على خلفية ومقدمة الرأس، ما أدى إلى كسر في الجمجمة ونزيف حاد داخلي بالمخ، فضلاً عن وجود آثار ضرب شديد، وجروح متفرقة، وضرب بآلات حادة، وكدمات، بمختلف أنحاء الجسد، إلى جانب وجود علامات إطفاء سجائر، مع قطع في الأذن.

وفي مارس الماضي، أعلنت وزارة الداخلية المصرية عن قتل خمسة أفراد، اتهمتهم بتشكيل عصابة متخصصة في اختطاف الأجانب وقتلهم، في تبادل لإطلاق النار.

وفي بيان لها، صرّحت وزارة الداخلية بأن الشرطة عثرت على حقيبة يوجد في داخلها متعلقات للطالب الإيطالي، في حقيبة ظهر تحمل علم إيطاليا.

 وحوت على بعض المقتنيات بينها جواز سفره، وبطاقة الجامعة الأميركية الخاص به، وبطاقة جامعة كامبريدج، وبطاقة ائتمان خاصة به، ما ترتب عليه تكذيب عدد كبير من نشطاء حقوق الإنسان في مصر والعالم لرواية الداخلية.

وشغلت قضية علاقة المقتولين الخمسة بمقتل ريجيني الرأي العام الدولي، وتوالت التشكيكات في رواية الداخلية، حتى جاءت تصريحات لمسؤولين أمنيين بوزارة الداخلية تنفي علاقة العصابة بالضحية، بينها تصريحات مساعد وزير الداخلية للعلاقات العامة، اللواء أبو بكر عبد الكريم.

وأكد عبر منابر إعلامية عدة أن البيانات التي صدرت عن الوزارة لم تشر إلى إلقاء القبض على العصابة المسؤولة عن قتل الشاب الإيطالي نهائياً. وأضاف أن البيان أوضح أن هناك تشكيلاً عصابياً يرتكب حوادث سرقة بالإكراه لأجانب ومواطنين في إحدى الدوائر بمدينة نصر والقاهرة الجديدة، قتلت عناصره في تبادل لإطلاق النار.

فيما أكد مسؤولون أمنيون في تصريحات أخرى أن بيان الداخلية الرسمي لم يشر سوى لواقعة العثور على الحقيبة الجلدية للقتيل، ومتعلقاته الخاصة، في منزل شقيقة أحد أفراد عصابة السرقة بالإكراه، وأن التحقيقات لا تزال مستمرة.


كوريا

ومن الشبهات التي طاولت الداخلية في واقعة تصفية "عصابة الأجانب"، كما أطلق عليها، إلى قضية أخرى حامت الشبهات حول وجود اختراق للداخلية فيها، وتورط ضباط كبار في وقائعها هي قضية "كوريا". ففي 16 مارس 2016، أعلنت وزارة الداخلية، عن مقتل "كوريا"، أحد أشهر تجار المخدرات والسرقة بالإكراه في القليوبية.

وقالت الوزارة إنه قتل في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن أثناء محاولة القبض عليه، بعد اتهامه بقتل رئيس مباحث قسم ثان شبرا الخمية.

ادعت التحقيقات التي أجرتها النيابة أن الطالب قفز من نافذة بالشقة من دون أن يلمسه أحد

وأوضحت الوزارة في بيانها أن "القوات الأمنية هاجمت أحد الأوكار التي كان يختبئ بها المتهم محمد وحيد موسى الشهير بكوريا، عقب هروبه بعد استشهاد رئيس مباحث قسم ثان شبرا الخيمة. وتم فرض حزام أمني حول المنطقة لإحكام السيطرة عليه ومنع تكرار هروبه. وما إن شعر المتهم الخطير بقوات الأمن، أطلق عليهم وابلاً من الرصاص، ما اضطر القوات إلى مبادلته النيران حتى سقط قتيلاً".

وعلى الرغم من بيان الداخلية، فإن ما أثار الكثير من الشبهات حول دوافع تصفية كوريا هو ما نشرته صحيفة "الوطن"، عن اتهامات جديدة تلاحق 27 ضابط شرطة بينهم قيادات برتبة لواء في مساعدة كوريا.

ادعاء الانتحار

كما لجأ الأمن المصري لوسائل أخرى في تصفية خصومه، عبر إلقاء بعضهم من أعلى أسطح المنازل، كما جرى مع الطالب أحمد حمدي بالإسكندرية. وقتل طالب في كلية الطب واتهم بإلقاء نفسه خلال القبض عليه من شقة دعارة بالقاهرة في 30 أغسطس الماضي. وشاركت النيابة العامة في تشويه سمعته، بنشرها بياناً يشير إلى أن "أحمد.م 21 عاما طالب في الفرقة الثالثة بكلية الطب بجامعة عين شمس كان يتردد على شقة سكنية في شارع أحمد الزمر بمنطقة سوق السيارات بالحي العاشر بمدينة نصر لممارسة الأعمال المنافية للآداب مع عدد من زملائه".

وادعت التحقيقات التي أجرتها النيابة أن الطالب قفز من نافذة بالشقة من دون أن يلمسه أحد من قوة مباحث الآداب التي داهمت الشقة بعد الحصول على إذن من نيابة مدينة نصر، بعد وصول معلومات لضباط المباحث بأن الشقة أصبحت وكرا للدعارة. بينما أظهر الكشف الجنائي على القتيل أنه صادر ضده حكم بالحبس سنتين في قضية تظاهر. فيما أكدت أسرته اختفاءه قبل قتله بنحو 48 ساعة، ثم توصلت لمكان اعتقاله بقسم مدينة نصر، شرقي القاهرة.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers