Responsive image

16
نوفمبر

الجمعة

26º

16
نوفمبر

الجمعة

 خبر عاجل
  • "أونروا" تؤكد تجاوز أزمة التمويل الناجمة عن قرار ترامب
     منذ 3 ساعة
  • نتنياهو يجتمع مع رؤساء مستوطنات غلاف غزة
     منذ 3 ساعة
  • جيش الاحتلال يهدد سكان غزة
     منذ 3 ساعة
  • "إسرائيل" تصادر "بالون الأطفال" على معبر كرم ابو سالم
     منذ 3 ساعة
  • نجل خاشقجي يعلن إقامة صلاة الغائب على والده بالمسجدين النبوي والحرام الجمعة
     منذ 6 ساعة
  • الخارجية التُركية: مقتل خاشقجي وتقطيع جثته مخطط له من السعودية
     منذ 11 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:49 صباحاً


الشروق

6:14 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:04 مساءاً


العشاء

6:34 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

النسخة 115 من ''نوبل''.. أين فلسطين وسوريا من السلام !

تقرير: محرر الشعب
منذ 768 يوم
عدد القراءات: 20908
النسخة  115 من ''نوبل''.. أين فلسطين وسوريا من السلام !

أعلنت لجنة نوبل النرويجية،يوم الجمعة الماضي ، فوز الرئيس الكولومبي، "خوان مانويل سانتوس"، بجائزة نوبل للسلام هذا العام، نظرًا لجهوده من أجل إنهاء الحرب الأهلية التي استمرت أكثر من خمسين عامًا في بلاده ، من بين بعد 376 شخصية حول العالم كانوا مرشحين للفوز بالجائزة.

وقد ذكرت اللجنة، في بيان لها، أن الرئيس سانتوس أطلق المفاوضات التي اختتمت بالتوصل إلى اتفاقية سلام بين الحكومة الكولومبية وجماعات فارك المسلحة، وسعى بشكل مستمر من أجل دفع عملية السلام قدمًا.

وأضافت اللجنة أنه ينبغي النظر إلى هذه الجائزة باعتبارها إشادة بالشعب الكولومبي، وبمن ساهموا في عملية السلام، وبممثلي ضحايا الحرب الأهلية الذين سقطوا بأعداد لا تُحصى.

ويذكر أن الحرب الأهلية الكولومبية، هي من أطول الحروب الأهلية في العصر الحديث، وأسفرت عن مقتل 220 ألف شخص على الأقل، فضلًا عن نزوح قرابة 6 ملايين آخرين.

وبحسب موقع "نوبل"، فإنها جائزة سنوية تمنح لكل من قدم أو ساهم في تحقيق شيء يفيد البشرية في أي مجال، سواء كان في السلام أو الأدب أو الاقتصاد وما سواها من المجالات التي تمنح من أجلها الجائزة.

وبالرغم من مرور 115 عامًا على جائزة نوبل للسلام، والتي تم منحها لأول مرة عام 1901 لـ"جان هنري دونانت" عن دوره في التمهيد لتأسيس الصليب الأحمر الدولي، إلا أنه لم يعد معروفًا إلى الآن سبب اختيار "ألفريد نوبل" منح جائزة نوبل في مجال السلام حتى يومنا هذا.

وحصل على جائزة نوبل للسلام طوال تاريخها نحو 96 شخصية، سواء كانت حقيقية أو اعتبارية متملثة في هيئات أو منظمات أو لجان ساهمت في حفظ عملية السلام، مثل منظمة حظر الأسلحة الكيمائية في هولندا عام 2013، والرباعي الراعي للحوار الوطني في تونس في 2015 والذي يضم الاتحاد العام التونسي للشغل والاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، والهيئة الوطنية للمحامين بتونس.

وبالرغم من تلك الجهود والجوائز الرامية لحفظ السلام إلا أن الصراعات والحروب لا تزال دائرة ومشتعلة في إقليم الشرق الأسط، بالأخص فى فلسطين وسوريا ، مما جعلنا نسلط الضوء على المأساة العربية الأكبر.

الانتهاكات الصهيونية بحق فلسطين.. إلى أين؟!

ويقترب الاحتلال الإسرائيلي لفسلطين من عامه السبعين، ولا زال الاحتلال يهيمن على الجزء الأكبر من فلسطين، ويصادر آلاف الكيلو مترات من الأراضي الفلسطينية، ويقيم المستوطنات دون وجه حق، فضلًا عن قتل الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني، وسط اكتفاء المجتمع الدولي بالإدانات دون اتخاذ إجراءت فعليه لحفظ السلام.

وقد وثق المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، ومقره الرئيس جنيف، اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي نحو ثلاثة آلاف طفل فلسطيني في الفترة منذ بداية العام 2010 حتى منتصف العام 2014، نسبة كبيرة منهم تتراوح أعمارهم بين اثني عشر عامًا إلى خمسة عشر عامًا فقط، داعياً المجتمع الدولي إلى "عدم إغماض عينيه عن هذا الخرق الفاضح لاتفاقيات حقوق الإنسان".

وقال المرصد في تقرير أصدره حول الانتهاكات الصهيونية بحق الأطفال الفلسطينيين، في الوقت الذي تشهد فيه الضفة الغربية حملة واسعة لاقتحامات جيش الاحتلال الاسرائيلي لمنازل المواطنين واعتقالهم من داخل بيوتهم، إنه تم تضمين التقرير الحقوقي عشرات الشهادات الموثقة بالفيديو لأطفال اعتقلوا خلال الشهور الأولى من العام 2014، مشيرًا إلى أن 75 % من الأطفال الذين تحتجزهم السلطات الإسرائيلية يتعرضون للتعذيب الجسدي، ويقدَّم 25 % منهم إلى المحاكمة العسكرية.

وداهمت قوات الجيش الإسرائيلي على مدى ثلاثة أسابيع أكثر من 1500 منزل فلسطيني ومحال تجارية، وقامت باعتقال أكثر من 600 فلسطيني.

هذا التقرير البسيط ، جاء بمجمل انتهاكات ، حدثت فى أيام قليله ، فما بالكم لو اتحنا المجال لرصد الانتهاكات التى وقعت منذ اعلان بلفور المشئوم!.

سوريا.. مأساة تتفاقم كل يوم

ويتواصل تدهور الوضع الإنساني في سوريا، وسط استمرار المعارك بين المعارضة المسلحة المدعومة من الولايات المتحدة، والجيش السوري المدعوم من روسيا، والذي أدى إلى مقتل آلاف الأبرياء من الرجال والنساء والأطفال، فضلًا عن لجوء الآلاف من الأسر السورية إلى أوروبا عبر البحر، وهو ما تسبب في مصرع العشرات منهم غرقًا.

ومع ذلك، وصل نظام الأسد إلى ذروة قدرته على تعبئة المزيد من الموارد لمواصلة الحرب.

 فإن محاولته تطويق حلب منذ أواخر عام 2014 تعثرت، ولا تزال قواته منهمكة في وضع إطفاء الحرائق في مواجهة الضغط المستمر من الثوار أو تنظيم الدولة الإسلامية إلى الشرق من محافظتي حماة وحمص وفي منطقة دمشق.

الأهم من ذلك هو أن فشل النظام في الدخول في حوار سياسي هادف مع أي طرف داخل أو خارج سورية لحل النزاع أو معالجة المظالم لدى قاعدته الاجتماعية ومؤيديه، من خلال تخفيف حدة الفساد المستشري في صفوفه والمحسوبية في منح العقود الحكومية، حرمه من أي فرصة للتعافي سياسياً أو اقتصادياً أو عسكرياً.

فقد فرغت مؤسسات الدولة إلى درجة غير مسبوقة، ويبدو أن انخفاض قيمة الليرة السورية خرج عن نطاق السيطرة، فيما توحي الأنباء عن تعرض ضباط في الجيش والأمن من الرتب المتوسطة في منطقة الساحل إلى عمليات اغتيال وكمائن إلى أن الخصومات الفئوية والخلافات السياسية داخل معسكر النظام باتت تتعمق.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers