Responsive image

23º

19
سبتمبر

الأربعاء

26º

19
سبتمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • وزير عراقي: الحرب دمرت أكثر من 150 ألف منزل بالعراق
     منذ حوالى ساعة
  • معهد التمويل الدولي: الأجانب يسحبون 6.2 مليارات دولار من مصر خلال 4 أشهر
     منذ حوالى ساعة
  • وزير قطاع الأعمال: 48 شركة حكومية تتعرض لخسائر فادحة
     منذ حوالى ساعة
  • اعتقال رئيس الوزراء الماليزي السابق على خلفية قضاية فساد
     منذ حوالى ساعة
  • جماهير غزة تشيع شهيدين ارتقيا قنصًا برصاص الاحتلال أمس
     منذ حوالى ساعة
  • مفتي فلسطين يدعو لشد الرحال للمسجد الأقصى
     منذ حوالى ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:13 صباحاً


الشروق

6:36 صباحاً


الظهر

12:49 مساءاً


العصر

4:18 مساءاً


المغرب

7:01 مساءاً


العشاء

8:31 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

لماذا اخترت حزب الاستقلال ؟

لأن الاستقلال (العمل سابقًا): هو الذى يقدم الحل المناسب القادرعلى مواجهة تحديات الأمة

منذ 710 يوم
عدد القراءات: 5946
لماذا اخترت حزب الاستقلال ؟

حتى يتمكن أى حزب من قيادة الأمة إلى تحقيق نهضتها والخروج من مأزقها المعاصر، فإن عليه أن يستوف شروط :

1- أن ينطلق من المرجعية الإسلامية، ويلتزم بمبادئها واحكامها، وإلا فإن ما يقدمه سيكون غريبًا عن قيم ووجدان الشعب المصرى ولن تكتب له فرصة للنجاح .

2- أن يكون قادرًا،على فهم الواقع وتحدياته، واستنباط الحلول المناسبة  لمواجهته.

3- أن يمتلك القوة التنظيمية لحشد وتحريك الجماهير وقيادتها فى الاتجاه المطلوب.

وحزب الاستقلال (العمل سابقًا)، يشترك مع أغلب الفصائل الإسلامية الآخرى، فى فهم الخطوط العريضة لما تمليه المرجعية الإسلامية على المسلمين فى هذا العصر، (باستثناء هؤلاء الذين يرون أن كل حاكم تجب طاعته مهما كانت عدالته، أو التزامه بمصالح الأمة)، مع الخلاف فى بعض تفاصيل مظاهر تحقق هذه المرجعية، لكن حزب الاستقلال يتميز عليها جميعًا وبلا استثناء بأنه الأقدر على قراءة الواقع وفهم تحدياته واستنتاج ما ينبغى القيام به فى مواجهة هذه التحديات (راجع أدبيات الحزب منذ يناير 2001 حتى يوليو 2013 وستجد أن كل المؤامرات التى نجحت واعتبرها الآخرون مفاجأة قد تم التحذير منها فى وقت مبكر، وكل ما قالوا أنهم ولو عرفوا بهذه المؤامرات لفعلوه لاجهاضها هو ما كانت كتابات حزب الاستقلال تدعوهم لفعله منذ البداية)، ولذلك فمن المقبول تمامًا، القول بأن هذا الحزب يمتلك رؤية واضحة للمستقبل ويجيد تحليل الواقع ليجدد المطلوب لتحقيق هذه الرؤية.

لكن عدم توفر الشرط الثالث فى حزب الاستقلال(العمل سابقًا)، هو الذى جعل زمام القيادة فى يد غيره ممن يمتلكون القوة التنظيمية، القادرة على حشد الجماهير.. لقد أثبتت لنا التجربة أن حشد الجماهير فى الطريق الخاطئ سيؤدى لإجهاض محاولات النهضة، لذلك فإن الواجب هو أن تسير فى الطريق الصحيح بقدراتنا مهما كانت ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها، وندعو غيرنا للانضمام لنا حتى يمكننا أن نمتلك القدرة على حشد الجماهير وقيادتها فى الاتجاه الصحيح بإذن الله، إذاً لا عذر لنا أمام المولى جل وعلا.

السؤال الرابع: ما هى الأهداف الرئيسية للحزب؟.

 - التحرر من التبعية.

 - إعلاء الإرادة الشعبية.

 - تحقيق العدالة الإجتماعية.

 - التنمية المستقلة.

 - تأصيل الهوية.

التحرر من التبعية: إن تبعية نظام الحكم فى مصر خلال العقود الأربعة السابقة، هى السبب الرئيسى فيما تعانيه البلاد من تعميق التخلف، وتفشى الفساد، وضعف القدرة الانتاجية، وتدنى مستوى معيشة المواطن المصرى، وغيرها من المظاهر السلبية، التى قامت بسببها ثورة الخامس والعشرين من يناير المجيدة، ولاسبيل لتحقيق أهداف هذه الثورة كاملة إلا بمواجهة الحلف الأمريكى الصهيونى، والتحرر من التبعية له.

إعلاء الإرادة الشعبية: جماهير الشعب هى التى ستقوم بتحقيق أهداف الثورة، ولا يمكن لهذه الجماهير، أن تقوم بدورها بدون تحرير المواطن المصرى، واستعادة كرامته الإنسانية، وإخضاع السلطة للإرادة الشعبية من خلال نظام يحترم تداول السلطة، ويمنع الاستبداد، ويسمح بالتعددية الحقيقية التى تكفل مشاركة كل المواطنين فى تحمل مسئوليتهم إزاء وطنهم.

تحقيق العدالة الإجتماعية: العدالة الإجتماعية بمفهومها التكافلى الإسلامى تعنى.. أن يضمن المجتمع والدولة حياة كريمة لكل مواطن، وذلك من خلال التخطيط للفاعليات الاقتصادية، وإعادة توزيع الثروة ليصل لكل فرد حقه.

التنمية المستقلة: توظيف كل الموارد الذاتية للأمة، وإطلاق طاقات كل المواطنين من خلال المبادرات الفردية والمشروعات العامة على سواء، من خلال برنامج تنمية حقيقى يرفض الخضوع لشروط هيئات التمويل الدولية، أو تراخى السيطرة الوطنية على الفاعليات الاقتصادية، ويعمل على انتقاء الشركاء الدوليين فى ضوء مصالحنا الوطنية.

تأصيل الهوية: تعمل محاولات ترسيخ التبعية على ضرب الهوية الذاتية للأمة وخصوصيتها الثقافية، ولا يمكن تحقيق الاستقلال والتنمية، إلا بالعمل على المحافظة على الهوية، وتأصيلها تأصيلاً معاصرًا، يضمن تعميق انتماء المواطنين وحرصهم على التفانى فى العمل لوطنهم.

لمتابعة الجزء الأول من المقال اضغط على الرابط التالى :

لماذا الإصرار على الالتزام بالمرجعية الإسلامية ؟.. ولماذا يجب الانضمام إلى حزب سياسى؟

 

 

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers