Responsive image

13º

21
نوفمبر

الأربعاء

26º

21
نوفمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • برهوم: وفد من حماس برئاسة العاروري يصل القاهرة
     منذ 31 دقيقة
  • تسريبات.. تسجيل صوتي يكشف عن آخر ما سمعه خاشقجي قبل قتله
     منذ 8 ساعة
  • مستوطنون يقتحمون الأقصى
     منذ 8 ساعة
  • التحالف الدولي يستهدف بلدة هجين بمحافظة دير الزور شرق سورية بالفوسفور الأبيض
     منذ 10 ساعة
  • السناتور الجمهوري راند بول: بيان ترمب يضع "السعودية أولا" وليس "أميركا أولا"
     منذ 10 ساعة
  • السناتور الجمهوري جيف فليك: الحلفاء الوثيقون لا يخططون لقتل صحفي ولا يوقعون بأحد مواطنيهم في فخ لقتله
     منذ 10 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:54 صباحاً


الشروق

6:20 صباحاً


الظهر

11:40 صباحاً


العصر

2:36 مساءاً


المغرب

5:01 مساءاً


العشاء

6:31 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

هل اقتربت الحرب الخامسة على قطاع غزة ؟!

الكيان الصهيوني يحذر.. و"حماس" تتوعد: إن عدتم عُدنا

تقرير: محرر الشعب
منذ 772 يوم
عدد القراءات: 18627
هل اقتربت الحرب الخامسة على قطاع غزة ؟!

منذ إعلان السفاح "آرئيل شارون" رئيس وزراء الكيان الصهيوني الأسبق ، خروج قوات الاحتلال من قطاع غزة ،في بدايات الألفية الثالثة ، تعددت الحروب الصهيونية على القطاع ، حتى وصلت لـ 4 حروب هم: "أمطار الصيف ، الرصاص المصبوب ، عامود السحاب ، الجرف الصامد" أعوام "2006 ، 2008 ، 2012 ، 2014" على التوالى ، كانت نتيجتها واحدة ، وهو الانتصار المعنوي للمقاومة الفلسطينية.

ووسط كل التكهنات مع تصاعد وتيرة انتفاضة القدس ، يعتبر الكثير أن احتمال نشوب حرب جديدة على قطاع غزة، هو مجرد مسألة وقت لا أكثر، حيث انها قد تنوعت الشائعات وكثرت التكهنات حول الحرب الصهيونية التي لا مفر منها علي قطاع غزة بسبب ظهور عدد من المؤشرات، بما في ذلك قصف إسرائيل لعدد من مواقع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة الأسبوع المنصرم.

وأيضًا، ما يثير احتمال وقوع حرب وشيكة في العقل الفلسطيني هو رحلة الطائرات الحربية الإسرائيلية المستمرة والمروحيات، وطائرات الاستطلاع، وكذلك الانتخابات البلدية القريبة في الضفة الغربية وقطاع غزة، وإمكانية الرد الإسرائيلي ضد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إذا فازت في الانتخابات.

الصحافة الصهيونية تُبرر الحرب القادمة

انشغلت الصحافة الصهيونية منذ فترة وبصورة مفاجئة بتداول إمكانية اندلاع حرب وشيكة ضد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في غزة قد تكون لاستئصال وجودها كليا بالقطاع.

ولم يستبعد محللون ومسؤولون إسرائيليون اندلاع عدوان جديد على قطاع غزة، حيث ذكرت صحيفتا "معاريف" و"يديعوت أحرونوت" أن الصواريخ التى تنطلق من القطاع بين الحين والأخر على مستوطنات غلاف غزة بالإضافة إلى العمليات الفلسطينية الأخيرة في الضفة الغربية قد تكون شرارة الانطلاق للحرب.

وقال الخبير الأمني الصهيوني في صحيفة معاريف "يوسي ميلمان" إن خيار الحرب مع الفلسطينيين أمر قائم في ظل احتمال خروج الأمور عن السيطرة وتطورها إلى مواجهة أكثر اتساعا، بما فيها الحرب الشاملة.

وأشار إلى أن الأحداث الأخيرة التي شهدتها إسرائيل كادت تدفعها إلى خوض "حرب غزة الرابعة"، لأنه في ظل 30 ساعة فقط وقعت أربع عمليات فلسطينية في الضفة الغربية أسفرت عن مقتل إسرائيليين وجرح آخرين، بالتزامن مع إطلاق صاروخ من غزة باتجاه سديروت على حدود القطاع.

وأوضح ميلمان، وهو وثيق الصلة بالمؤسسة الأمنية الإسرائيلية، أنه رغم عدم إعلان أي أحد مسؤوليته عن إطلاق الصاروخ فإن إسرائيل لا يهمها ذلك، لأن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" هي التي تمسك بزمام الأمور في القطاع، وهي المسؤولة عن إبقاء التهدئة التي تحققت في أعقاب عملية "الجرف الصامد" عام 2014.

وبرر الكاتب بذلك الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مواقع للمقاومة الفلسطينية وورشة صناعية في مناطق مختلفة من قطاع غزة.

من جانبه، نقل مراسل صحيفة يديعوت أحرونوت "أتيلا شومفلبيه" عن وزير شؤون الاستخبارات الالصهيونية "يسرائيل كاتس" أن ما يحصل في المناطق الفلسطينية مؤخرًا يزيد من احتمال تنفيذ عملية عسكرية إسرائيلية كبيرة في غزة.

وأضاف "كاتس" أن الكيان الصهيوني لا يريد الدخول في معركة إن لم تكن ملزمة بها، إلا أنها لن تسمح باستمرار مثل هذا الوضع، وتابع "لأن الصاروخ يذكرنا بما حصل عشية اندلاع حرب غزة الأخيرة 2014".

ومن ناحيته ، قال الخبير العسكريالصهيوني في صحيفة هآرتس "قعاموس هارئيل" إن الرسالة الجديدة لوزارة الدفاع الإسرائيلية تفيد بأن الحرب في غزة قادمة لا محالة.

ونقل عن الضابط الإسرائيلي رفيع المستوى خلال حديثه لعدد من المراسلين العسكريين أن الجيش الإسرائيلي بصدد تجهيز خططه القتالية العملياتية لهذا الأمر، وهو ما يشير إلى أن تولي أفيجدور ليبرمان منصب وزير الدفاع الجديد تبعته تغييرات في البرامج والتوجهات.

"حماس" تؤكد: نحن لا نسعى للحرب ولكن.. إن عدتم عدنا

من جانبها وتعليقًا على حالة الهياج الصهيوني العام وبعد قصف عدة مواقع داخل القطاع قال المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" سامي أبو زهري، إن حركته لا تسعى للحرب أو التصعيد، ولكن الحركة ليست خائفة من المواجهة، وتستعد للدفاع عن شعبها في أي وقت.

وأشار "أبو زهري" إلى أن الحديث الإسرائيلي  المتكرر حول الحرب يهدف إلى تحقيق عدة أهداف، بما في ذلك التأثير على أفراد المقاومة، وإرضاء الجمهور الإسرائيلي الداخلي، خصوصًا بعد تصاعد الانتقادات لأداء الحكومة الإسرائيلية في الحرب الأخيرة على غزة.

ولم يخفي المتحدث باسم "حماس" حقيقة أن الشارع الفلسطيني غير مستعد للدخول في حرب جديدة مؤكدًا أن الشارع لا يريد الحرب بسبب الإجرام الإسرائيلي وحجم الهمجية التي يتعامل بها جيش الاحتلال مع الشعب الفلسطيني، الأمر الذي جعل المهتمين يتابعون تلك التهديدات بقلق، ولكن أستدرك بالقول "أعتقد أن شعبنا يثق في المقاومة".

وأضاف أبو زهري: "عززت الحرب الأخيرة ثقة الشعب الفلسطيني بالمقاومة، وخلقت معادلة جديدة، وجعلت من الصعب على الاحتلال شن أي عدوان أو عمل ضد غزة، وهو ما يتضح من خلال السلوك على أرض الواقع".

الكيان الصهيوني "مرعوب" من تكرار خيبته فى الحروب السابقه.. ويتوعد بوحشية قاسية

وتتحدث الصحف الإسرائيلية ووسائل الإعلام بلا هوادة وبشكل يومي تقريبًا حول التحذير من حرب قادمة على غزة، وقد ادعت القناة العبرية الثانية أن الحرب المقبلة التي ستطلقها إسرائيل على قطاع غزة ستكون أكثر عدوانية ووحشية عن الحروب السابقة.

وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أيضًا بأنه سيتم تحديد ما وصفته بـ"تفوق إسرائيل" من قبل حركة القوات البرية على الأرض، وأن جيش الاحتلال قرر إيلاء المزيد من الاهتمام إلى القوات البرية التي من شأنها أن تكون "أكثر فعالية" في أي مواجهة مقبلة.

وأدعى مراقبون صهاينة إن الهدوء السائد على الحدود مع قطاع غزة، ربما، لأن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" لا تزال تتأثر بردع الحرب الأخيرة في عام 2014، وأن العديد من الإسرائيليين يطالبون بشن حرب نهائية على غزة.

كشف موقع "واللا" العبري، النقاب عن أن سلاح البحرية الإسرائيلي تدرب مؤخراً على إحباط عمليات بحرية يمكن أن تشنها المقاومة ضد الأهداف الإسرائيلية في عمق البحر.

ونوه الموقع إلى أن وحدة الصفوة التابعة لسلاح البحرية والمعروفة بـ"القوة 13" أو "الكوماندوز البحري" قد تدربت لأول مرة على كيفية إحباط هجوم يشنه مقاتلوا "حماس" ضد سفينة إسرائيلية في عمق البحر، بهدف اختطافها.

وأشار الموقع إلى أن التدريبات تعلقت بكيفية تخليص سفينة إسرائيلية، تتواجد في مناطق بعيدة عن شواطئ فلسطين قد تمت السيطرة عليها من قبل مجموعة من المقاتلين.

وكشفت "معاريف" أن الجيش الإسرائيلي يقوم ببرامج تدريب ومناورات عسكرية للتعامل مع أي طارئ في كل من قطاع غزة ومرتفعات الجولان، بما في ذلك إخلاء الجرحى، والتعامل مع القناصة في المدن.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers