Responsive image

19º

24
سبتمبر

الإثنين

26º

24
سبتمبر

الإثنين

 خبر عاجل
  • الصحة الفلسطينية : استشهاد مواطن واصابة 11شرق غزة
     منذ 4 ساعة
  • انتهاء الشوط الأول بين ( الزمالك - المقاولون العرب) بالتعادل الاجابي 1-1 في الدوري المصري
     منذ 4 ساعة
  • إصابة متظاهرين برصاص قوات الاحتلال شرق البريج وسط قطاع غزة
     منذ 5 ساعة
  • قوات الاحتلال تطلق الرصاص وقنابل الغاز تجاه المتظاهرين شرق غزة
     منذ 5 ساعة
  • الحكم بالسجن المؤبد على مرشد جماعة الإخوان المسلمين محمد بديع في قضية "أحداث عنف العدوة"
     منذ 13 ساعة
  • وزارة الدفاع الروسية: إسرائيل ضللت روسيا بإشارتها إلى مكان خاطئ للضربة المخطط لها وانتهكت اتفاقيات تجنب الاحتكاك في سوريا
     منذ 16 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:16 صباحاً


الشروق

6:39 صباحاً


الظهر

12:47 مساءاً


العصر

4:14 مساءاً


المغرب

6:55 مساءاً


العشاء

8:25 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

مذبحة "قبية".. المجزرة الصهيونية التى قادها "شارون" وفضحت مجلس الأمن

تقرير: نضال سليم
منذ 708 يوم
عدد القراءات: 5242
مذبحة "قبية".. المجزرة الصهيونية التى قادها "شارون" وفضحت مجلس الأمن

سعى الكيان الصهيوني منذ أن حصل على وعد بلفور المشئوم  في 2 نوفمبر عام 1917 إلى تصوير فلسطين على أنها أرض بلا شعب،‍‍‍‍‍‍‍‍‌‌‌‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ لكي تتم الصورة التى رسمها فى عقول العالم ، ظلمًا وبهتانًا ، أن تلك البقعة من الأرض هى حقهم الخالص.

ولتنفيذ خططهم اعتمد العدو الصهيوني على إنشاء العصابات الإرهابية المسلحة، مثل "شتيرن" و"الأرجون" و"الهاجاناه"، وهي التي كونت فيما بعد ما يعرف بجيش الدفاع الإسرائيلي ، ولجؤوا إلى أسلوب تقتيل أبناء الشعب العربي الفلسطيني بدمٍ بارد ، لإفراغ فلسطين من أهلها ولإجبارهم على ترك وطنهم.

بل جاءت المذابح وعمليات التهجير القسري للفلسطينيين بشكل مبرمج ومخطط ؛ بهدف "تطهير" فلسطين من سكانها العرب، وقد واكبت عملية التهجير القسري حملات مكثفة من العنف والإرهاب والمجازر، والتي شكلت أحد الأسباب الرئيسية لهجرة عرب فلسطين قراهم ومدنهم.

كما رافقت العمليات العسكرية سياسة الحرب النفسية من خلال تسريب أخبار المجازر على نطاق محلي؛ كي تصل أنباء القتل الجماعي والاغتصاب والهدم إلى الفلسطينيين؛ وذلك كي تزرع في نفوس السكان حالة من الهلع والذعر ليقوموا بإخلاء قراهم؛ حفاظًا على أرواحهم ومتاعهم وأعراضهم.

وتحل علينا ، فى هذه الأيام ، الذكرى الـ 63 ، على مذبحة قرية قبية الفلسطينية ، والتى تُعد واحدة من أبشع المجازر التى عرفتها البشرية ، مثلها كمثل كل المجازر التى قام بها اليهود ضد شعبنا الفلسطيني المقاوم الصامد البطل.

 قرية قبية

قرية " قبية" هي قرية فلسطينية تقع على بعد 11 كيلومتر إلى الشمال الشرقي لمدينة اللد وغرب مدينة رام الله ،وتقع إلى الشمال الشرقي من مدينة القدس وتبعد عنها نحو 32 كم.
كان عدد سكانها 1,635 نسمة إضافة إلى حوالي أربعة الاف مهجرين من مدن وقرى أخرى، كانت تتبع قضاء الرملة قبيل النكبة، والان تتبع قضاء رام الله.


أسباب المذبحة

صعدت مليشيات الاحتلال عملياتها العسكرية خلال السنوات التي أعقبت توقيع اتفاقيات الهدنة المشتركة بينها وبين الدول العربية المجاورة لها لتحقيق مجموعة من الأهداف على رأسها فرض الصلح على هذه الدول وتشكيل حاجز مفرغ من السكان على امتداد شريط الحدود ، فسعت لتفريغ القرى الأمامية الفلسطينية من سكانها سواء بالإبادة أو بالنزوح خوفاً من الإبادة.

وقد شكلت العمليات الصهيونية في اجتياز الحدود وارتكاب المذابح ضد المدنيين نسبة كبيرة من مئات عمليات الاعتداء والسرقة وإطلاق النار على المواطنين أو خطفهم ونسف المنازل أو لغمها وغير ذلك من الاعتداءات التي كان يقوم بها الجيش العدو.

وكانت مذبحة  قبية إحدى المذابح البارزة التي خلفت أصداء واسعة وآثاراً وردود فعل مختلفة على الساحتين الأردنية والعربية، شأنها في ذلك شأن الأصداء والآثار التي خلفتها فيما بعد,

وجاءت المذبحة إنتقامًا لعملية تسلل تمت في 12 أكتوبر عام 1953 من الأردن إلى مستوطنة يهود، قام المتسللين وقتها بإلقاء قنبلة داخل المستوطنة وقتلت يهوديان وإصابة ثالث، وفر المتسللين عائدين إلى الاردن.

وفي اليوم التالي قرر دافيد بن جوريون مع حكومته القيام بعملية انتقامية قاسية ضد قرية قبية التي مر من خلالها المتسللين، ونص قرار المذبحة على "تنفيذ هدم وإلحاق ضربات قصوى بالأرواح بهدف تهريب سكان القرية من بيوتهم" (من أرشيف الجيش الإسرائيلي 207/56/644).

"شارون" يقود السفاحين

في اليوم الرابع عشر من شهر أكتوبر عام 1953، وفي الساعة السابعة والنصف مساء قامت الوحدة 101 للعمليات الخاصة بقيادة السفاح الارهابي "أريل شارون" والوحدة 890 للمظليين قوامها ستمائة قتلة بحصار القرية، وعزلها عن باقي القرى المجاورة، ثم بدأت بقصف القرية بشكل مركز بمدافع الهاون، وأستمر هذا حتى الرابعة صباح اليوم التالي، مما أجبر السكان على البقاء داخل بيوتهم، ثم بعد ذلك أخذت الوحدة تتنقل من بيت إلى آخر في شكل عملية حربية داخل منطقة مدنية، تم فيها إلقاء القنابل داخل البيوت، وإطلاق النار عشوائيًا عبر الأبواب والنوافذ المفتوحة، وإطلاق النار على كل من يحاول الفرار، بعد ذلك قام المظليون بنسف البيوت فوق رؤوس سكانها، وقد قدر عدد البيوت التي نسفت في هذه العملية ستة وخمسون منزلاً، بالإضافة إلى مسجد ومدرستين وخزان مياه.

وقد بدأ الهجوم بقصف مدفعي مركز وكثيف على مساكن القرية دون تمييز استمر حتى وصول القوة الرئيسة إلى تخوم القرية.

في حين توجهت قوات أخرى إلى القرى العربية المجاورة مثل "شقبا" و"بدرس" و"نعلين" لمشاغلتها ومنع تحرك أية نجدة نحو قبية ، كما زرعت الألغام على مختلف الطرق بحيث عزلت القرية تماماً.

وقد دخلتها قوات المشاة وهي تطلق النار في مختلف الاتجاهات فتصدى لها السكان ورجال الحرس الوطني بقيادة النقيب "محمود عبد العزيز" رغم قلة عددهم وأسلحتهم وردوا على النيران بالمثل وظلوا يقاومون حتى نفذت ذخائرهم وقتل معظمهم.

وفي الوقت الذي كانت وحدات المشاة الصهيونية تهاجم السكان وتقتلهم كانت وحدات المهندسين العسكريين تضع شحنات متفجرة حول بعض منازل القرية وتفجرها بسكانها تحت حماية المشاة الذين كانوا يطلقون النار على كل من يحاول القرار من المنازل المعدة للتفجير.

وقد استمرت هذه الأعمال الوحشية حتى الساعة الرابعة من صباح اليوم التالي حين أنسحبت قوات العدو إلى نقاط انطلاقها دون أن تصل إلى "قبية" أية قوة من الجيش الأردني - الأقرب إليها- لفك الحصار ورد العدو عنها وإنقاذ أهليها.

خسائر المذبحة

نجم عن هذا العدوان تدمير 56 منزلاً ومسجد القرية ومدرستها وخزان المياه الذي يغذيها بالماء.

واستشهد 67 من سكانها رجالاً وأطفالاً ونساء ، وسقط عدد كبير من الجرحى ، وكان أول شهداء القرية "مصطفى محمد حسان".

وأبيدت أسر كاملة منها أسرة "عبد المنعم قادوس" البالغ عدد أفرادها 16 شخصاً، واستشهد "موسى أبو زيد" وأربعة من أفراد أسرته وزوجة محمود إبراهيم وأطفالها الثلاثة وأربعة من أطفال محمد المسلول وغيرهم.

وقد أكد التقرير الذي قدمه الجنرال "فان بينيكه" كبير المراقبين الدوليين إلى اجتماع مجلس الأمن يوم 27/10/1953 أن الهجوم الصهيوني على "قبية" كان مبيتاً، وأن قوات نظامية ترتدي البزات العسكرية هي التي قامت به، وأن لا صحة للمزاعم الإسرائيلية القائلة إن سكان مستعمرة طيرة يهودا – وهي المستعمرة التي أقيمت على أنقاض قرية العباسية – هم الذين قاموا بهذا الهجوم انتقاماً لمقتل اثنين من سكان المستعمرة كانا قد قتلا قبل يومين  على يد عدد من المتسللين العرب.

مجلس الأمن متواطئ على الفلسطنيين

لم يدفع حجم الدمار الهائل فى القرية ، مجلس الأمن إلى اتخاذ قرار حازم ضد الكيان الصهيوني فاكتفى في قراره رقم 101 وتاريخ 24/11/1953 بالقول انه "يجد أن العمل الانتقامي على قبية الذي قامت به قوات إسرائيل المسلحة في 14-15 اكتوبر من عام 1953 وجميع الأعمال المشابهة تشكل انتهاكًا لنصوص وقع إطلاق النار الصادر بقرار مجلس الأمن رقم 54 ، وتتناقض مع التزامات الطرفين بموجب اتفاقية الهدنة العامة بين إسرائيل والأردن وميثاق الأمم المتحدة.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers