Responsive image

16
نوفمبر

الجمعة

26º

16
نوفمبر

الجمعة

 خبر عاجل
  • "أونروا" تؤكد تجاوز أزمة التمويل الناجمة عن قرار ترامب
     منذ 6 ساعة
  • نتنياهو يجتمع مع رؤساء مستوطنات غلاف غزة
     منذ 6 ساعة
  • جيش الاحتلال يهدد سكان غزة
     منذ 6 ساعة
  • "إسرائيل" تصادر "بالون الأطفال" على معبر كرم ابو سالم
     منذ 6 ساعة
  • نجل خاشقجي يعلن إقامة صلاة الغائب على والده بالمسجدين النبوي والحرام الجمعة
     منذ 9 ساعة
  • الخارجية التُركية: مقتل خاشقجي وتقطيع جثته مخطط له من السعودية
     منذ 14 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:49 صباحاً


الشروق

6:14 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:04 مساءاً


العشاء

6:34 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

رغم ثورة "25 يناير" استمرار إجراءات تصفية العلاج على نفقة الدولة تحت شعار "فقراؤك يا مصر يموتون"

منذ 2707 يوم
عدد القراءات: 2909

بلاغ للأموال العامة ضد حاتم الجبلى واعوانه لرد ملايين الجنيهات
 
اذا كنت فقيرا واصبت بجلطة ولم يكن معك تكاليف العلاج خاصة ان مذيبات الجلطة يجب ان تؤخذ على الفور فحتما سوف تدفع حياتك لان وزارة الصحة قررت الغاء علاج الجلطة من العلاج على نفقة الدولة ووزير الصحة الجديد لم يصحح الخطأ.
    واذا قدر لك الشفاء فسوف تستمر مصابا بالشلل لان الوزارة قررت ايضا الغاء العلاج الطبيعى من قائمة العلاج المجانى
هذه الرسالة التى بعثت بها وزارة الصحه فى عهد وزيرها رجل الاعمال حاتم الجبلى وللاسف رغم تغيير هذا الوزير وبالادق النظام كله وهزيمة رجال الاعمال والذين لم يكن فى قلوبهم ادنى رحمة بالفقراء
    وقس على هذا عشرات الامراض الخطيرة قامت الوزارة بالغاء علاجها على نفقة الدولة حيث وجهت ميزانيتها لمندوبى الاعلانات ومن على شاكلتهم من المحررين رغم ان الدولة هى المتسببة فى هذه الامراض بسبب الاغذية المسرطنة والمياة الملوثة وضغوط الحياة
فقد بدأت وزارة الصحة باتخاذ سلسلة اجراءات جديدة لتصفية البقية الباقية من الامراض التى كانت ضمن قرارات العلاج اضافة لوضع عراقيل فى استخراج القرارات فى الامراض المتبقية ومنها تاخير استخراج القرار لعدة اسابيع ليتعرض المرض اثناء تلك الفترة للموت فيوفر ثمن العلاج
وصدرت هذه القرارات فى وقت تسرع فيه الدولة لتمرير او سلق قانون التأمين او التدمير الصحى داخل مجلس الحزب الوطنى مجلس الشعب سابقا
ورغم وعود وزير الصحة الجديد باعادة النظر فى علاج العديد من الامراض التى سبق الغاء قرارات العلاج على نفقة الدولة بشأنها الا انه لم يتم شىء ليصطدم المواطن الفقير بنفس العبارات السابقة انه كلام جرائد
فماذا عن ابعاد تلك الجريمة والتى تحول المريض المصرى الى انسان يائس وتدمر اسرته بسبب عجزها عن توفير نفقات العلاج ؟
 وهل ينفذ الوزير الجديد د اشرف حاتم  وعوده ام ان الامر يحتاج لثورة جديدة من المرضى والفقراء بل ومن المواطنين جميعا للتاكيد على ضرورة التغيير ؟
  
 
اما عن امثلة القرارات التى تستخرجها الوزارة فمنها حالة  مصابة حسب التقرير الطبى بارتفاع السكر فى الدم والذى يعتمد على الانسولين وتليف بالكبد وتضخم بالطحال فتم اعتماد قرار بمبلغ 600 جنيه فى السنة اى 50 جنيه كل شهر لعلاج كل هذه الامراض وهذا النموذج متكرر بعد تقليص العلاج على نفقة الدولة ليصبح ثمن العلاج غير مناسب او يتم الغاء علاج المرض من الاساس وهو ما سنعرض له فى قائمة الامراض التى اوقفت الوزارة علاجها ولم يقم الوزير الجديد باعادتها
خطوات الجريمة
جريمة تقليص العلاج على نفقة الدولة تمهيدا لالغائة جاءت من خلال اتخاذ الوزارة عدة اجراءات
بدأت بنقل ادارة العلاج على نفقة الدولة – المجالس الطبية المتخصصة – من وسط القاهرة امام مجلس الشعب الى ضواحى مدينة نصر لابتعاد الموقع عن الاحتجاجات المتتالية للمرضى والمواطنين والتى يسهل نقلها اعلاميا ويتاثر بها اعضاء مجلس الشعب قبل تأميمه لصالح الحزب الوطنى وايضا لتحميل كل من يفكر للذهاب للمقر الجديد رحلة عذاب
اما الاجراء الثانى فلقد جاء بربط المجالس الطبية بوزارة الصحة بالكمبيوتر لتكون الوزارة هى المتحكمة فى حجم وقيمة القرارات المستخرجه كل يوم وايقاف هذه القرارات عند حد معين حتى لو كان المرضى اصابتهم تؤدى للموت المحقق ولا تتحمل اى انتظار وفى الوقت نفسه تقوم المجالس بتمثليات ركيكة لتعطيل استخراج القارات مثل انفصال الكهرباء وتعطيل الاجهزة وغيرها
اما الاجراء الثالث الذى اتخذته الوزارة فهو استبعاد عشرات الامراض من قائمة العلاج على نفقة الدولة دون ادنى احساس بالرحمة او الانسانيةحيث تشمل قائمة الامراض الممنوع علاجها على نفقة الدولة الامراض الاتية :
 
-                  الشلل النصفيى
-                  امراض العمود الفقرى – الغضروف – الانزلاق
-                  الامراض العصبية
-                  الربو الشعبى
-                  جميع انواع الامراض الجلدية بما فيها البهاق والصدفية والزهرى والجذام
-                  الاورام الليفية جراحات اللوز
-                  جراحات البواسير والناسور
-                  المرارة
-                  الاوعية الدموية والدوالى
-                  الانيميا
-                  امراض القولون والمعدة والمصران الاعور وغيرها من الامراض الباطنية
-                  ليزر العيون
-                  الاسنان
-                  الروماتيزم
-                  الاشعات بجميع انواعها
-                  تحاليل الدم
- اعلاج الطبيعى
ولم تكتف وزارة حيتان رجال الاعمال بالغاء كل هذه الامراض من العلاج على نفقة الدولة مع وضع عراقيل امام علاج الامراض القليلة المتبقيةوقد ضرينا مثال بقيمة قرار العلاج مما يجعل العلاج عديم القيمة
ومن هذه العراقيل والت للاسف لم يتم تغييرها حتى بعد ازاحة النظام ووزير قطاع الاعمال
-                  الغاء اى قرار للعلاج يمر على استخراجه شهر رغم ان السبب فى تأخير الاستعمال قد يكون بسبب اخطاء الادارة فاذا تم الاهمال فى كتابة اسم المستشفى بالخطأواحتاج المواطن الى تصحيح اسم المستشفى يمر الشهر ويلغى القرار
 يتم استخراج القرار على عنوان السكن المدون بالبطاقة حتى لو كانت المستشى التى يتبعها سكنه ليس بها العلاج او ان تواجده الغالب بجهة عمله مما يستحيل عليه السفر الى بلده للعلاجيجرى وضع اجراءات بيروقراطية تتسبب فى عدمجدوى العلاج لمرور وقت طويل حتى يتم استخراج القرار مثلما يحدث فى حالات صرف حقنالانترفيرون حيث يطلب من المواطن عمل فحوصات فى المستشفيات المتخصصة فى المحافظةالتى يقيم بها حسب العنوان المدون للبطاقة حتى لو انه مستقرفى مكان اخر لظروف عملهثم يتم تجميع حالات المحافظة وارسالها الى معهد الكبد بالقاهرة لاعادة مراجعةالحالات حيث تقرر ان يكون مدير معهد الكبد بالقاهرة المسؤل المركزى ثم يتم ارسالالفحوصات الى المجالس الطبية لاقرارة فاذا تكرمت المجالس بافرار الحالات تقومباستخراج القرار على المستشفى الاول 
اما فى حالة الغسيل الكلوى فان الغسيل يحسن النسبة فور الغسيل فاذااحتاج المريض لتجديد القرار يتم الرفض لان النسبة الموجودة بعد الغسيل اقل منالنسبة المطلوبة وكأنه مطلوب من المريض ان يشل على حالته المرضية بالزيادة وليسبالتحسن ونتيجة لهذا تحدث انتكاسة للمريض بسبب عقم تفكير موظفى المجالس لان نسبةالتحسن بعد الغسيل مؤقته 
تخفيض قيمة العلاج السنوى حتى ان قيمة قرار علاج السكر والضغطوالكبد بمتوسط علاج دوائى 600 جنيه وهو مبلغ لا يفى
اذا تصادف ان المريض مصاب بمرضين مختلفين مثل السكر والروماتيزميتم استخراج قرارلمرض واحد
فى حالات كسور العظام لابد من ارفاق الاشعات على نفقة المصاب معوضع ختم الطوارىء بالمستشفيات حيث لا استثناء سوى قليل من الحوادث ومعظم المستشفياتترفض تلقى المريض مهما كان الحادث او الحالة المؤلمة مثل المصران الاعور الا لو كانالمريض يحمل قيمة العلاج والتى تقررها المستشفى ليتحول المريض الىوليمة 
التأخير المتعمد فى استخراج القرارت حتى ان كثير من حالات غيرالقادرين توفيت نتيجة انتظار القرارات او رفض استخراجها او عدم قبول المستشفىللقرارلان قيمته اقل من القيمة المطلوبة وترفض علاجه الا بعد  الحصول على قراربباقى القيمة وهى جريمة نرجو ان تكون محل بلاغ ضد الوزير السابق حاتم الجبلىبالتسبب فى موت الفقراء وكل من عاونه فى هذا المسلك من المسؤلين بالمجالس الطبيةوالوزارة والمستشفيات ونؤكد على هذا المطلب خاصة ان هناك حالات نشرت عنهاالصحف 
رغم انشاء الدولة لمراكز للعلاج الطبيعى بالمستشفيات تم الغاء قرارات العلاج وهو ما يحول دون استغلال هذه المراكز لصالح المستشفيات الخاصة والتى تكون قريبة من مسكن المريض
استبعاد الحالات التى تخضع للتأمين الصحى خاصة الاطفال رغم انالتأمين لايعالج الكثير من الحالات 
عودة مطالبة المستشفيات للمرضى بقرات الاذلال المسماه بالبحثالاجتماعى والتى سبق ان الغاها الوزير الانسان وزير الفقراء الدكتور اسماعيل سلامبعد معركة مع الحيتان فى مجلس الشعب والواقع ان هذه الشهادات تستخرج للقادرينبالواسطة والمحسوبيه وهو مانرجو اختفاؤه بعد ثورة التغيير
 
تقليص ميزانية العلاج وتبرئة المتورطين
------------------------------------------
اما اعجب ما حدث فى عهد الجبلى فكان الفخر بتوفير مليار جنيه دونذكر ان السبب هو الغاء عشرات الامراض من العلاج على نفقة الدولة ووضع العراقيل فىاستخراج القرارات المتبقيةالى درجة انه كان يتم فصل الكهرباء من المجالس حتى تتوقفاجهزة الكمبيوتر فلا يتم استخراج القرارات ضمن خطة كانت تستهدف الغاء العلاج علىنفقة الدولة لتمرير قانون التأمين الصحى بما فيه من عيوب خاصة انه يطلب من كل رباسرة متوسط شهرى يزيد عن 60 جنيه ويشترط الانتظام وهو مالا يقدر عليه البسطاء وسطموجات الغلاء الطاحنةاما عن الانحرافات السابقة والتى انتهت عند نقل محمد عابدينرئيس المجالسالى موقع اخر دون حساب وبقاء بوق الوزير عبد الرحمن شاهين حتى تم خلعالوزير ورئيسه وتبرئة المليونير حاتم الجبلى من قرار علاج زوجته بالخارج على نفقةالدولة بحجة انه لم يكن استخدم القرار بعد وهو مبرر ساذج وهايف اذا ان الجريمة تبدأمن الشروع ولا يعرف احد بمرض زوجته سوى هو ووافق على استخراج القرار
كما تمت تبرئة بطرس غالى الهارب من مصر وجاءت تبرئته بحجة ان سفرهللخارج بتذاكر طيران مميزة كانت لاعمال اخرى  تتعلق بوزارته ليتحول موضوع علاج عينهبملايين الجنيهات على نفقة الدولة الى مجرد خلاف حول تذكرة السفر عادية ام مميزةوفى الوقت نفسه تمت تبرئة اعضاء مجلس الشعب 
يقول ممدوح عباس مستشار وزير الصحة الاسبق وهو من ابرز من كشفوا عنالفساد فى العلاج على نفقة الدولة  والذى تقدم ببلاغ للاموال العامة ضد حاتم الجبلى واعوانه :
ان جريمة التلاعب فى قرارات  علاج الوزراءوالقادرين على نفقة الدولة وعلاج امراض التجميل وغيرها واستخراج قرارات علىمستشفيات بعينها مثل دار الفؤاد التى يساهم فيها حاتم الجبلى كلها جرائم يجب اعادةفتح التحقيق فيها ومن غير المعقول ان يكون العقاب للمواطن الفقير بعدم استخراجقرارات لعلاجه فى وقت تم استخراج قرارات علاج وسفر هؤلا على نفقةالدولة
لقد تسبب حاتم الجبلى واعوانه فى موت الاف الفقراءبسبب قراراته فىالغاء امراض من العلاج على نفقة الدولة ومنها امراض واصابات تؤدى للموت العاجل مثلالشلل وكذلك قراراته بتحويل المستشفيات الى علاج استثمارى 
-                  ونحن نطالب وزير الصحة الجديد الدكتور اشرف حاتم  بتغيير منظومة العلاج على نفقةالدولة وكذلك مراقبة المستشفيات والبحث عن من اثروا ثراءا فاحشا من التلاعب فىاستخراج القرارت ورد ما تربحوه للدولة.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers