Responsive image

29º

26
سبتمبر

الأربعاء

26º

26
سبتمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • بولتون: طهران ستدفع "ثمنا باهظا" إذا كانت تتحدى واشنطن
     منذ 2 ساعة
  • أمير قطر: الحصار أضر بسمعة مجلس التعاون الخليجي
     منذ 2 ساعة
  • الصحة الفلسطينية: 5 إصابات إحداها حرجة برصاص الاحتلال شرق قطاع غزة
     منذ 2 ساعة
  • عاهل الأردن: خطر الإرهاب العالمي ما زال يهدد أمن جميع الدول
     منذ 3 ساعة
  • روحاني: إسرائيل "النووية" أكبر تهديد للسلام والاستقرار في العالم
     منذ 3 ساعة
  • روحاني: أمن الشعوب ليس لعبة بيد الولايات المتحدة
     منذ 4 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:17 صباحاً


الشروق

6:40 صباحاً


الظهر

12:46 مساءاً


العصر

4:13 مساءاً


المغرب

6:52 مساءاً


العشاء

8:22 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

القائد الطبيب "عبد العزيز الرنتيسي".. صانع لغة الحوار مع العدو الصهيوني

"الشعب" تحيي الذكري الـ 69 لميلاد القائد البطل عبد العزيز الرنتيسي

تقرير: إيمان عطالله
منذ 702 يوم
عدد القراءات: 5780
القائد الطبيب "عبد العزيز الرنتيسي".. صانع لغة الحوار مع العدو الصهيوني

هو واحد من العظام القلائل الذين أنجبتهم الأمة الإسلامية فى العصر الحديث ، فهو مجاهدًا بطلًا ، وقائدًا شجاعًا ، وسياسي بارع ، شهدت له ساحات الجهاد والنزال ، أحبه كل من عرفه لفرط إخلاصة وحبه لقضية فلسطين العادلة ، فلسطين الكاملة من النهر إلى البحر ، فلسطين الأرض والعقيدة.

جمع بين الشخصية العسكرية والسياسية والدينية، وتمتع بالهيبة وحظى باحترام ومحبة أغلب شرائح الشعب الفلسطيني والعربي والإسلامي، كما اتصف من قبل من عايشوه بأنه صاحب شخصية قوية وعنيدة وجرأته وتحديه لقادة الكيان ولجلاديه في سجون الاحتلال.

لقد كان هذا الطبيب المثقف الناضج  يعلم ما ينتظره ، وهو يتصدى لقوى الشر برأس مرفوع وجبين شامخ ، كان يدرك أن السياسة العربية الخاطئة قد أضاعت الفرص المتاحة، وركضت وراء الوهم، حتى عزلت الشعب الفلسطيني عن مجموع الشعوب العربية والإسلامية، وحشرته في قطاع ضيق تستطيع سلطات الاحتلال أن ترصده من ركن إلى ركن، وترصد كل حركة أو سكنة.

فهو صوت فلسطين الداوي الذي تتردد أصداء تصريحاته السديدة وكلماته القوية في أرجاء العالم العربي بل والإسلامي بل والعالمي ،

تمر علينا في هذه الأيام ذكرى ميلاد القائد الفلسطيني الكبير الدكتور "عبد العزيز الرنتيسي" أحد مؤسسي حركة المقاومة الإسلامية "حماس" والذي ارتقى إلى العلى شهيداً بعد أن تم اغتياله بصواريخ العدو الصهيوني عام 2004 بعد مسيرة دعوية وجهادية حافلة بالمواقف والأحداث التي تشهد على صلابة وثبات الدكتور رحمه الله وتؤكد على انتمائه الحقيقي للإسلام وفلسطين.

وتتزامن هذه الذكرى ، أحداث وتطورات تجري على أرض فلسطين ، حيث لا يزال حصار مفروضًا على قطاع غزة ، ولا تزال الانتهاكات تنال من المسجد الأقصى المبارك ، وكذلك المستوطنات لا تزال تقطتع من فلسطين جزءًا فجزء.

وترصد "الشعب" فى هذا التقرير ، أبرز ما جاء فى حياة هذا القائد الأشم ، الذر رعب الكيان الصهيوني بأفكارة وحماسته.

الرنتيسي.. الطبيب القائد

هو "عبد العزيز علي عبد المجيد الحفيظ الرنتيسي" ولد في 23 أكتوبر عام 1947 ، في قرية "يبنا" الواقعه بين عسقلان ويافا ، وقد لجأت أسرته بعد حرب العام 1948 إلى قطاع غزة واستقرت في مخيم خان يونس للاجئين وكان عمره وقتها 6 شهور ، ونشأ الرنتيسي بين 9 أخوة وثلاث أخوات.

التحق "عبد العزيز الرنتيسي" في سن السادسة بمدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الانروا"، وقد اضطرته ظروف عائلته الصعبة إلى العمل وهو في سن السادسة ليساهم في إعالة أسرته الكبيرة .

كان متميزاً في دراسته حيث أنهى دراسته الثانوية عام 1965 وتوجه إلى مدينة الإسكندرية ليلتحق بجامعتها ويدرس الطب ، وقد أنهى دراسته الجامعية بتفوق وتخرج عام 1971 وعاد إلى قطاع غزة ليعمل في مستشفى ناصر المستشفى الرئيسي في خانيونس، وبعد أن خاض إضرابًا مع زملائه في المستشفى احتجاجًا على تعمد إدارة الصحة منعهم من السفر لإكمال دراستهم العليا، تمكن من العودة إلى الإسكندرية من جديد ليحصل على درجة الماجستير في طب الأطفال، وفي العام 1976 عاد إلى عمله في مستشفى ناصر.

تمكن في المعتقل في عام 1990 من إتمام حفظ كتاب الله بينما كان في زنزانة واحدة مع الشيخ المجاهد أحمد ياسين، كما له قصائد شعرية تعبر عن إنغراس الوطن والشعب الفلسطيني في أعماق فؤاده.

عمل في الجامعة الإسلامية في غزة منذ افتتاحها عام 1978 محاضراً يدرس في العلوم وعلم الوراثة وعلم الطفيليات، واعتقل عام 1983 بسبب رفضه دفع الضرائب لسلطات الاحتلال.

متزوج وأب لستة أطفال (ولدان وأربع بنات)، وجد لعشرة أحفاد ، شغل الدكتور الرنتيسي عدة مواقع في العمل العام منها ، عضوية هئية إدارية منتخبة في المجمع الإسلامي، وعضو الهيئة الإدارية المنتخبة لعدة دورات في الجمعية الطبية العربية بقطاع غزة إلى أن اعتقل عام 1988 من قوات الاحتلال الصهيوني، وهو عضو في الهلال الأحمر الفلسطيني.

أسس مع مجموعة من نشطاء الحركة الإسلامية في قطاع غزة ، حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في القطاع عام 1987 وكان أول من اعتقل من قادة الحركة في 15 يناير 1988 حيث اعتقل لمدة 21 يوماً بعد إشعال حركته الانتفاضة الفلسطينية الأولى في التاسع من ديسمبر 1987.

لقد كان "الرنتيسي" ضمير الأمة الذي يضم الملايين من أمثاله، ويلد الملايين من أمثاله مع مطلع كل شمس ، لقد رافق محنة شعبه من نعومة أظفاره، فقد شهد الغزوة العدوانية على المدن و القرى، واشتد عوده وسط ركام المحنة ، وتعلم الهجرة من بلد إلى بلد مع وصول جحافل القوة الهمجية، ومع أزيز طائراتها ودباباتها.

القائد المؤسس.. سنوات فى قبضة الاحتلال

أبعده الاحتلال الصهيوني في السابع عشر من ديسمبر عام 1992 مع أكثر من 400 شخص من نشطاء وكوادر حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" إلى جنوب لبنان في المنطقة المعروفة بمرج الزهور، حيث برز كناطق رسمي باسم المبعدين الذين رابطوا في مخيم العودة بمنطقة مرج الزهور لإرغام الصهاينة على إعادتهم.

وفور عودته من مرج الزهور اعتقلته قوات الاحتلال الصهيونية وأصدرت محكمة صهيونية عسكرية حكماً عليه بالسجن حيث ظل محتجزاً حتى أواسط عام 1997.

بلغ مجموع فترات الاعتقال التي قضاها في السجون الصهيوني سبع سنوات بالإضافة إلى السنة التي قضاها مبعداً في مرج الزهور بأقصى جنوب لبنان عام 1992 كما يعتبر أول قيادي في "حماس" يعتقل بتاريخ 15 يناير 1988 وأمضى مدة ثلاثة أسابيع في المعتقل ثم أفرج عنه ليعاد اعتقاله بتاريخ 5 مارس1988 وقال مستذكراً تلك الأيام: "منعت من النوم لمدة ستة أيام، كما وضعت في ثلاجة لمدة أربع وعشرين ساعة، لكن رغم ذلك لم أعترف بأي تهمة وجهت إلي بفضل الله".

الرنتيسي.. صاحب مسيرة الأكفان

لقد نجحت انتفاضات "الرنتيسي" وإخوانه في إبراز هذه الحقائق للعيان، وكشفت أستار الزيف عن الوجوه الكالحة المتآمرة ، وقد نجحت أيضاً في شل المجتمع الإسرائيلي، وتعطيل نموه العمراني، حتى أصبح المهاجرون اليهود الهاربون من جحيم "إسرائيل" أكثر من الداخلين فيه، وحتى قال مندوب إحدى الصحف الأجنبية أن شوارع تل أبيب تبدو خالية من المارة عقب كل حادث، وإن "إسرائيل" تنطوي على نفسها وتكتم أنفاسها في انتظار حادث جديد.

تبنى القائد "الرنتيسي"  رفض فكرة ومبدأ الإبعاد ، حينما قامت السلطات الصهيونية بإبعاد قرابة 400 من قادة حركتي حماس والجهاد الإسلامي بعد عملية خطف لجندي صهيوني من قبل كتائب القسام في العام 1992  ،  جملة ً وتفصيلا وذلك حتى لا تكون هذه الظاهرة أمراً طبيعياً يلجأ إليه العدو الصهيوني عند أي عمل فدائي تقوم به المقاومة الفلسطينية ، وما لهذه الظاهرة إن تكررت من أثار سيئة على طبيعة التوزيع الديموجرافي للسكان في الأراضي المحتلة .

فكان الصمود الأسطوري والثبات على الحق وتحمل الشدائد والبرد القارص في سبيل العودة إلى أرض الوطن من جديد ، حيث كان الرنتيسي رحمه الله يقف كالأسد الهصور متحدثاً باسم إخوانه المبعدين ، فقد كان صاحب فكرة عدم اجتياز الحدود اللبنانية.

بل وتعدى الأمر ذلك إلى قيام جميع المبعدين بلبس الأكفان والسير نحو حدود فلسطين تحت شعار "مسيرة الأكفان" للعودة إلى الديار ولو كلفهم ذلك الموت ، وقد تقدم هذه المسيرة الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي رحمه الله .
 
وقد تكلل جهدهم بالنصر  ، وحصدوا ثمار صبرهم وثباتهم وعادوا إلى أوطانهم معززين مكرمين في الوقت الذي كان فيه البعض حينما يتم إبعاده يخرج رافعاً لشارة النصر وكأنه يشعر بالسعادة لترحيله عن وطنه !.

الرنتيسي.. رجل الموقف الثابت الذي لا يخاف

كان للقائد الطبيب العديد من الخطابات التى زلزلت الكيان الصهيوني ، فهو الذي بشر بقصف حيفا ، وهو الذي تحدي بوش ، وشارون ، ونتنياهو وقال لهم "سننتصر".

وقال في أحد خطاباته: "أرى أن شهدائنا الأبرار قد برعوا كثيراً في لغة الحوار..لقد حاوروا العدو ولكن حاوروه بالدم، حاوروه بالسلاح، حاوروه باللغة التي يفهم، التي أمامها ينصاع، فعدوكم أيها الأخوة الأفاضل لا يفهم إلا لغة واحدة، هي لغة الحراب".

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers