Responsive image

34º

19
سبتمبر

الأربعاء

26º

19
سبتمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • "الجنائية الدولية" تعلن فتح تحقيق أولي في عمليات ترحيل اللاجئين الروهنجيا من ميانمار
     منذ 4 ساعة
  • اعتقال مقدسي عقب خروجه من المسجد "الأقصى"
     منذ 4 ساعة
  • داخلية غزة تعلن كشف جديد للمسافرين عبر معبر رفح
     منذ 4 ساعة
  • مؤسسة: إسرائيل تكرس لتقسيم الأقصى مكانيا
     منذ 4 ساعة
  • آلاف المستوطنين يستبيحون "باحة البراق" عشية "عيد الغفران"
     منذ 4 ساعة
  • لبنان: الحريري يبحث مع وفد من البرلمان الأوروبي أزمة النزوح السوري
     منذ 4 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:13 صباحاً


الشروق

6:36 صباحاً


الظهر

12:49 مساءاً


العصر

4:18 مساءاً


المغرب

7:01 مساءاً


العشاء

8:31 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

مؤتمر شباب "السيسي" | محاولة يائسة لتجميل الانقلاب.. ومؤيدو السلطة يصفوه بـ"الافتكاسه"

نشطاء يطلقون حملة توقعات واسعة ضد عبد الفتاح السيسي بالتزامن مع المؤتمر

تقرير: محرر الشعب
منذ 694 يوم
عدد القراءات: 22212
مؤتمر شباب "السيسي" | محاولة يائسة لتجميل الانقلاب.. ومؤيدو السلطة يصفوه بـ"الافتكاسه"

قبيل ساعات من انطلاق "مؤتمر الشباب الذي دعا إليه قائد الانقلاب ، عبد الفتاح السيسي ، فى مدينة شرم الشيخ ، ويستمر على مدار 3 أيام بدءًا من اليوم الثلاثاء ، أعلن نحو 150 شابًا من مختلف التوجهات والانتماءات السياسية ، معارضتهم للمؤتمر.

جاء ذلك فى بيان وقعوا عليه وقرروا إطلاق حملة توقيعات موسعة على البيان خلال الفترة القليلة المقبلة ، مؤكدين أن المؤتمر يأتي استكمالًا لسلسلة عبثية من الحوارات الشكلية التي لم تسفر عن شيء، ولا تشهد اختلافًا من حيث الشكل ولا المضمون عن دعوات سابقة لما سمى بالحوارات المجتمعية.

كما أعلنت العديد من الأحزاب السياسية ، رفضها الدعوة الموجهة لها لحضور المؤتمر، بسبب إهدار أحلام الشباب وطموحهم في دولة العدل والكرامة والحرية، بسبب سياسات نظام الانقلاب، وإصراره على استمرار حبس الشباب في قضايا تظاهر سلمي، أو لدفاعهم عن أرضهم.

ويشارك فى هذا المؤتمر التى ترعاه شركة مصر للطيران ، العديد من نواب العسكر ، والأزهر ، والكنيسة ، وحزب المؤتمر.

وتأتى هذه الدعوة ، فى العام الذي ادعي "السيسي" أنه عام الشباب ، فى ظل وجود نجو 50 الف شاب معتقل في سجون الانقلاب ، كذلك تسجيل مئات الانتهاكات بحقهم خلال هذا العالم.

وتسلط "الشعب" الضوء على دعوة قائد الانقلاب ، عبد الفتاح السيسي ، وردود الفعل فى أعقاب هذه الدعوة.


2016 عام الشباب.. سجون جديدة وانتهاكات بالجملة

كان قائد الانقلاب قد أعلن فى يناير الماضي ، أن عام 2016 هو عام الشباب ، مؤكدًا أن كل المؤسسات التابعه لحكومته سوف تعمل على تحقيق أحلام الشباب ومتطلباتهم خلال هذا العام ، ومع هذا ، أغلق النظام الانقلابي القمعي المساجد ، والمسارح ، والمكتبات ، ولا تزال مدرجات الملاعب خاليه.

بل أمر "السيسي" ببناء 12 سجنًا جديدًا لتستوعب أكبر عدد من الشباب المخلص الذي أحب بلاده وفداها ، فلا يزال زوار الليل يقتحمون المنازل ، ملثمين مدججين بالسلاح ، بحثًا عن أحد الشباب الذي يراه النظام مجرمًا لانه فقد يدافع عن مصرية "تيران وصنافير" ، أو لانه فقط عارض غلاء الأسعار وتدني الخدمات.

كما شهد "عام الشباب" الذي أطلقه قائد الانقلاب ، مئات الانتهاكات بحق الشباب المعتقلين خلف أسواره ، فبحسب بيانات صدرات من المراكز الحقزقية ، فإن قوات أمن الانقلاب لا تزال تتعمد إهانة المعتقلين وذويهم ، تمنع عنهم الترويض ، وتمنعهم من حقهم فى الزيارات والعلاج ، مثلما حدث مع الشاب "مهند إيهاب" الذي منعته سلطات الانقلاب من تلقي العلاج من مرض السرطان الذي أصابه فى المعتقل ، ليلقي ربه بعد رحلة مريرة مع هذا المرض القاتل.


بيان الـ 150 رافض.. حملة توقيع ضد السيسي


وأثارت دعوات المؤتمر الوطني للشباب، الذي دعا إليه قائد الانقلاب ، عبد الفتاح السيسي ، بمدينة شرم الشيخ وعلى مدار 3 أيام بدءًا من اليوم الثلاثاء، جدلًا كبيرًا على الساحة السياسية ؛ بسبب غياب معايير اختيار الشباب المشارك في المؤتمر وعدم تمثيل جميع الفئات، حيث اقتصرت الدعوات على شباب الصحفيين وعدد من ممثلي الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني، وسط إعلان قطاع كبير من شباب الجامعات عن مقاطعة المؤتمر.

وطرحت بعض القوى السياسية تساؤلات حول جدوى المشاركة في هذا المؤتمر، في ظل تكرارها دون أن تكون هناك أى نتائج ملوسة، وكان آخرها المؤتمر الذي دعت إليه وزارة الشباب والرياضة في أبريل الماضي تحت رعاية رئيس مجلس وزراء الانقرب، وخرج المؤتمر بسلسلة من التوصيات لم تنفذ حتى الآن، من بينها تمكين الشباب، وفتح المجال العام للمشاركة السياسية والتعبير عن الرأي، لكن ذلك لم يحدث.

وأعلن 150 شابًا من مختلف التوجهات والانتماءات السياسية المهنية، معارضتهم للمؤتمر ، في بيان وقعوا عليه وقرروا إطلاق حملة توقيعات موسعة على البيان خلال الفترة القليلة المقبلة ، مؤكدين أن المؤتمر يأتي استكمالًا لسلسلة عبثية من الحوارات الشكلية التي لم تسفر عن شيء، ولا تشهد اختلافًا من حيث الشكل ولا المضمون عن دعوات سابقة لما سمى بالحوارات المجتمعية.

وأكد البيان ، أن ممارسات السلطة تؤكد أنها لا تؤمن بالأساس بالحوار الديمقراطي الجاد، ولا تسمح بالاختلاف والتنوع، ولا تستجيب لأي مقترحات أو حلول بديلة، معتبرين أن المؤتمر محاولة لتزيين عروة هذه السلطة بالشباب؛ لأنه لا يوجد حد أدنى من الثقة في أن ما يخرج به هذا الحوار سيكون محل اعتبار أو نظر من السلطة.

وشملت التوقيعات على البيان نشطاء بارزين، من بينهم أحمد حرارة، وإسراء عبدالفتاح، والبرلماني السابق زياد العليمي، والمتحدث باسم حركة 6 أبريل شريف الروبي، والحقوقي مالك عدلي، والناشطة ماهينور المصري، والباحثة وسام عطا، ونائب رئيس حزب "مصر القوية" محمد القصاص

أحزاب: النظام نكص بكل وعوده السابقة


وفي السياق السابق ، أعلنت أحزاب تحالف التيار الديمقراطي "الكرامة" و"التحالف الشعبي الاشتراكي" و"الدستور" و"مصر الحرية" و"التيار الشعبي"، رفضها الدعوة الموجهة لها لحضور المؤتمر، بسبب إهدار أحلام الشباب وطموحهم في دولة العدل والكرامة والحرية، بسبب سياسات الحكم الحالي، وإصراره على استمرار حبس الشباب في قضايا تظاهر سلمي، أو لدفاعهم عن أرضهم.

وأضافت أحزاب التحالف، في بيان أصدرته، أن القرار راجع أيضًا إلى نكوص النظام بوعود عديدة سابقة بالنظر في الإفراج عن الشباب المحبوسين، إضافة إلى أن سياسات الحكم الحالي أغلقت الأفق أمام حق الشباب في التعبير السلمي عن الرأي.

وأكدت أنها لن تشارك في مناسبات كل هدفها التقاط الصور التذكارية والتعمية على المشاكل الحقيقية من تزايد لمعدلات الفقر، وغلاء في الأسعار، وغياب الخدمات الأساسية من صحة وتعليم، وكذلك التدهور الحاد في الحقوق والحريات الأساسية".

المؤتمر إهدار للمال العام بدون فائدة

من جهته ، قال محمد سالم، القيادي بالحزب المصري الديمقراطي ، انه لا يوجد حوار جاد في ظل حالات القبض العشوائي على الشباب والتنكيل بهم رغم أنه "عام الشباب" حسبما ادعى "السيسي".

وأشار أنه لن يقبل أبدًا المشاركة في مؤتمر لمدة 3 أيام على حساب الدولة، خاصة أنه سيتواجد به أكثر من ألف شخص، بإقامة كاملة في فنادق كبيرة ستتكلف ملايين الجنيهات، وهو إهدار للمال العام من أجل صورة تضاف إلى رصيد السلطة ليس أكثر.

من جانبه ، هاجم أحد الإعلاميين الموالين للانقلاب ، الحكومة بسبب مؤتمر الشباب الذي سيعقد بمدينة شرم الشيخ واصفًا اياه بأنه "افتكاسة" مؤكدًا أنه ضد أي مؤتمر يتم عقده في هذه الفترة الاقتصادية العصيبة.

وتابع: "عايزين نوقف البلد على رجليها، وأزاي نقول للمواطن أصبر واحنا عمالين مؤتمرات ملهاش لازمة، وكان ممكن نوفر الفلوس دي ونعمل مشاريع نشغل بيها الشباب أحسن".

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers