Responsive image

26º

21
سبتمبر

الجمعة

26º

21
سبتمبر

الجمعة

 خبر عاجل
  • رئيس الأركان الصهيوني: احتمالات اندلاع عنف بالضفة تتصاعد
     منذ 6 ساعة
  • مقاتلة صهيونية تشن قصفا شرق مدينة غزة
     منذ 6 ساعة
  • واشنطن تدرج 33 مسؤولا وكيانا روسيا على قائمة سوداء
     منذ 6 ساعة
  • موسكو: واشنطن توجه ضربة قاصمة للتسوية بين الفلسطينيين والكيان الصهيوني
     منذ 6 ساعة
  • الكونجرس ينتفض ضد ترامب بسبب فلسطين
     منذ 7 ساعة
  • "المرور" يغلق كوبرى أكتوبر جزئيا لمدة 3 أيام بسبب أعمال إصلاح فواصل
     منذ 7 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:14 صباحاً


الشروق

6:37 صباحاً


الظهر

12:48 مساءاً


العصر

4:17 مساءاً


المغرب

6:59 مساءاً


العشاء

8:29 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

عمرو موسى كبير المطبعين.. زار الصاينة عدة مرات وتبرع لـ"الهولوكوست"

منذ 2315 يوم
عدد القراءات: 1746

تشير المصادر الإخبارية الواردة من (تل أبيب) أنه تم وضع أكثر من سيناريو للتعامل مع مصر في المرحلة الجديدة بعد نجاح ثورة 25 يناير.
ولا شك أن ما ترغب به الحكومة الصهيونية هو فوز الشخص الذي يحقق ـ طبقًالسياسات قادة العدو الصهيوني ـ التوازن في المنطقة، والتوازن المقصود هنايعني بالنسبة لقادة كيان العدو احترام الرئيس القادم لاتفاقات "كامب ديفيد" بالدرجة الأولى، وبالتالي عدم الرجوع خطوة واحدة إلى الوراء في مسارالعلاقات المصرية – (الصهيونية)، ففي اجتماع للمجلس الوزاري الأمني المصغربداية هذا الأسبوع تم بحث موضوع واقع ومستقبل هذه العلاقات، والانتخاباتالرئاسية هناك، وقد عبّر الوزراء المجتمعون عن عدم ارتياحهم إلى الأوضاع فيهذه الفترة خصوصًا مع تعاظم قوة "الإخوان المسلمين".
وبينت المصادر الإخبارية المطلعة إن الاجتماع، الذي ضم رئيس الحكومةبنيامين نتنياهو ونائبه الجديد شاؤول موفاز ووزير حربه إيهود باراك ووزيرالخارجية أفيغدور ليبرمان بالإضافة إلى قادة الأجهزة الاستخباراتية ومستشارالأمن القومي، خلص إلى أنه لا توجد أي بوادر ملحة تستدعي إجراء أي تغييرعلى معاهدة السلام بين مصر والكيان الصهيوني خلال الفترة المقبلة.
وفي ما يتعلق بالانتخابات، التي من المقرر أن تنطلق رسميًا في 23 من الشهرالجاري، أكدت المصادر أن المسئول الصهيوني ـ قاتل أطفال غزة ـ الإرهابيشاؤول موفاز، توقع أن يكون الرئيس المصري الأفضل للكيان الصهيوني فيالمرحلة المقبلة هو عمرو موسى، مشددًا على أن جماعة "الإخوان المسلمين" قدتدعم حركة “حماس” وتفتح لها الحدود المصرية مع غزة وتسلحها بصواريخ متطورةوأسلحة تخل بالتوازن في القطاع.
كما أكد أحد قادة الأجهزة الاستخباراتية أن "العلاقات مع عمرو موسى لمتنقطع منذ أن شغل منصب وزير خارجية مصر أو حتى عندما كان أمينًا عامًاللجامعة العربية"، مبينًا أنه "زار الكيان الصهيوني سرًا عدة مرات والتقىالرئيس شمعون بيريز ورئيس الوزراء آنذاك إيهود أولمرت لبحث سبل دفعالمبادرة العربية للإمام".
كما أشارت المصادر إلى أن "موسى زار مؤسسة "ياد فشيم" لتخليد ضحايا المحرقةالنازية (الهولوكوست) في القدس وتبرع من ماله الخاص للمؤسسة".
أما باراك فقال إنه "متأكد من أن المجلس العسكري المصري لن يترك السلطة بيدالإسلاميين في كل الأحوال"، في حين شدد نتنياهو على ضرورة الحياد وعدمالتدخل في الانتخابات المصرية، مشككًا في إمكان انتخاب مرشح "الإخوان" محمدمرسي "لأن الشارع المصري يريد دعم الغرب في هذه المرحلة".
تصريحات قادة العدو هذه تأتي في الفترة التي انحسرت فيها الأنظار حاليًاإلى ثلاثة أسماء في سباق الانتخابات الرئاسية، هم عمرو موسى، وعبد المنعمأبو الفتوح، ومحمد مرسى مرشح حركة "الإخوان المسلمين".
وفي هذا السياق لا يمكن للمتابع فهم مخاوف قادة الكيان الصهيوني من وصولمرشح حركة "الإخوان المسلمين"، إلا إذا وقفنا على مواقف الحركة من القضيةالفلسطينية ـ التي كانت وما زالت ـ القضية المحورية لدى "الإخوانالمسلمين".. سواء على مستوى مكتب الإرشاد العام، أو المكاتب التنفيذية فيالأقطار، أو "الإخوان" في كل مكان.. ولا أحد يستطيع أن ينكر جهادهم فيفلسطين، وأن قرار حل "الجماعة" أيام النقراشي في التاسع من (أكتوبر) 1948م،كان أساسه القضية الفلسطينية بضغط من الدول الاستعمارية الكبرى.
ورغم كل ما لاقته "الجماعة" من ظلم واستبداد الحكام ظل الكيان الصهيونيبالنسبة لها هو العدو الأول، لأنه كيان مغتصب لأرض العروبة والإسلام ـ أرضفلسطين ـ علاوة على إعلان "الإخوان" أن الكيان الصهيوني يمثل الخطر المستمروالدائم الذي يهدد الأمن الوطني المصري والقومي العربي، ولن يزول هذاالخطر إلا بإتباع إستراتيجية المقاومة، لا غيرها. من منطلق موقف «الجماعة» الواضح والمعلن من أن "الصراع مع العدو الصهيوني ليس صراع حدود، لكنه صراعوجود، وليس صراعا سياسيا فحسب، وإنما هو صراع حضاري بكل ما تحمله هذهالكلمة من معانٍ".
ويعد مرشح "الإخوان" محمد مرسى من المتشددين في مواقفه تجاه العدوالصهيوني، والقوى الاستعمارية الغربية، وله العديد من التصريحات الساخنة ضدالكيان الصهيوني، بل انه وصف مواطنيها بأنهم "قتلة ومصاصو دماء".
بينما مرشحي الفلول (أحمد شفيق وعمرو موسى)، فقد عُرفا بعلاقتهما المميزةمع قادة العدو الصهيوني، حتى ولو كان ذلك على حساب مصالح وأمن مصر الوطنيوالقومي، ضاربين بعرض الحائط احتياجات المصريين وما يجره سلامهم المزعوم معالصهاينة على اقتصاد مصر بلدًا وشعبًا، ولنا في تمسكهما في استمرار تدفقالغاز المصري للكيان الصهيوني بأبخس الأثمان على المستوى العالمي، خير دليلعلى تواطئهما ضد مصالح مصر.
لذلك كله فإننا لا نبالغ، إذا قلنا إن الكيان الصهيوني هي الأكثر قلقًا فيالفترة الحالية من لما تشهده مصر، وحتى أمريكا المعتمدة على النظام المصرياعتمادًا كبيرًا، في إدارة مصالحها في منطقتنا، وفي ملف السلام، وفي الشأنالفلسطيني؛ فضلًا عن الأهمية الإستراتيجية لمصر، موقعًا، وموضعًا، فإنها ـأي أمريكا ـ لا تبدي القلق الذي يبديه الكيان الصهيوني)، وهو لا يكتفيبإبداء القلق، بل إنه يقوم بدعم أمريكي بحملة دبلوماسية محمومة، في الدوائرالسياسية العربية النفطية والغربية؛ لحمل دولها على مساندة مرشح الفلولعمرو موسى باعتباره الشخصية الأكثر قدرة على مواصلة لا بل وتعزيز علاقاتمصر مع الكيان الصهيوني، وهو الأكثر قدرة ـ من مرشح الفلول الآخر أحمد شفيقـ على الضغط على الفلسطينيين لإرغامهم على السير قدمًا غي مسار السلام منمنظور صهيوني، وكذلك على تعزيز مسارات السلام المزعوم مع الدول العربيةقاطبة، وفي مقدمتها دول البترو ـ دولار، وأخذهم جميعًا للحظيرة الصهيونيةصاغرين.
ولا تخفي أوساط صهيونية أن سبب القلق الذي يتزايد في دوائر القرار الصهيونييعود إلى تخوّفهم من انتقال الحكم في مصر إلى "الإخوان" ـ أي إلى جماعةيراها الصهاينة ـ خارجة عن الطوق الدولي، والتبعية؛ ما ينعكس بالضرورة علىاتفاقات "كامب ديفيد" الموقعة عام 1979م؛ وبالتالي على اتفاقية "وادي عربة" مع الأردن، وعلى المسار الفلسطيني، وعلى "مبادرة السلام العربية" التيتقدمت بها السعودية في قمة بيروت.
فرئيس وزرائهم بنيامين نتنياهو يقول في مستهل جلسة مجلس الوزراء التيانعقدت صباح يوم 30 (يناير) الماضي، بأن: "المساعي التي نقوم بها تستهدفحماية الاستقرار والأمن في منطقتنا. أرجو تذكيركم بأن السلام بين الكيانالصهيوني ومصر مستمر منذ أكثر من ثلاثة عقود، حيث نسعى إلى ضمان استمرارهذه العلاقات".
ولعل أكثر ما يخشاه الكيان الصهيوني من وصول مرشح "الإخوان" محمد مرسى مردهالرئيسي سيطرة التيار الإسلامي على مجلس الشعب المصري (البرلمان) حاليًا،ما يعني مستقبلًا ـ في حال فوز مرسي ـ أن هذا التيار قادر على إحداثالتغيير الذي يريده في سياسات مصر الخارجية، لسيطرته على السلطتينالتنفيذية والتشريعية.
ولأن من مصلحة مصر والأمة العربية جمعاء، تكمن في عدم اختيار من يرغب بهعدونا، فإن النصيحة الواجبة لإخواننا في مصر العروبة، هو تجنب مرشحي الفول،واختيار رئيسًا لمصر، يأخذ بها وبكل العرب، إلى طريق الخلاص.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers