Responsive image

22º

26
سبتمبر

الأربعاء

26º

26
سبتمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • بولتون: طهران ستدفع "ثمنا باهظا" إذا كانت تتحدى واشنطن
     منذ 8 ساعة
  • أمير قطر: الحصار أضر بسمعة مجلس التعاون الخليجي
     منذ 8 ساعة
  • الصحة الفلسطينية: 5 إصابات إحداها حرجة برصاص الاحتلال شرق قطاع غزة
     منذ 8 ساعة
  • عاهل الأردن: خطر الإرهاب العالمي ما زال يهدد أمن جميع الدول
     منذ 9 ساعة
  • روحاني: إسرائيل "النووية" أكبر تهديد للسلام والاستقرار في العالم
     منذ 9 ساعة
  • روحاني: أمن الشعوب ليس لعبة بيد الولايات المتحدة
     منذ 10 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:17 صباحاً


الشروق

6:40 صباحاً


الظهر

12:46 مساءاً


العصر

4:13 مساءاً


المغرب

6:52 مساءاً


العشاء

8:22 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

تطوير التعليم ... بين السيسي وحزب الاستقلال

أعده/ ذكري إدريس

منذ 697 يوم
عدد القراءات: 5664
تطوير التعليم ... بين السيسي وحزب الاستقلال

أكد السيسي أنه لديه قناعة كاملة أن التعليم هو الأساس وهو ليس معرفة علمية فقط بل هو صياغة شخصية، قائلاً: "لو عندى 100 ألف فصل متاح للتعليم وعندك 20 مليون هتجيب الباقى منين؟".
وأوضح السيسي، خلال كلمته بالجلسة الأولى للمؤتمر الوطني للشباب، تحت عنوان "التعليم المدمج رؤية جديدة للتعليم المصرى" ،وأن موارد الدولة قليلة, حتى وإن تم حشدها للتعليم فقط، قائلا:"ياترى المصريين كانوا هيستحملوا أحط كل الفلوس المتاحة القليلة للتعليم بس، كانوا هيستنونا والبلد تبقى ثابتة, ولا كانوا هيخرجوا, ويقوله عاوزين نعيش عيشة كريمة".
قائلا: "من فضلكم يامصريين لازم تتعلموا كلمة بكام ومنين، عاوزنى أقول للمصريين استنونى 15 عاما للتنمية, عشان أحط كل الفلوس فى التعليم".



رؤية حزب الاستقلال في الرد على السيسي


وهذه الرؤية للحزب واردة في كتاب الرؤية الإسلامية لحزب العمل ( الاستقلال حالياً )، والمطبوع في مارس 2011
"تزعم الحكومة - كما تفعل فى موضوع الدعم - أنها لا تستطيع أن تغطى التكاليف الكبيرة والمتزايدة للتعليم, وكأنها لا تدرك أن الاستثمار فى البشر، هو أهم استثمار لنهضة البلاد ورفعة الوطن, حتى بالمقاييس المادية الحسابية.

ووفقا لموازنة 2010 فإن الحكومة تنفق 5% من إجمالى الناتج المحلى, بينما البلاد الجادة والناهضة لا تنفق أقل من 20% من الناتج المحلى على التعليم, وأصبح الوضع معكوساً لدينا فالحكومة المصرية تنفق20% على الأقل من الناتج المحلى على الأجهزة الأمنية والسيادية (83% من ميزانية التعليم تنفق على الرواتب) وقد أدى هذا الإهمال للتعليم إلى أن 18% من السكان يعانون من أوجه الحرمان الشديد من خدمات التعليم (تقرير التنمية البشرية الصادر عن الأمم المتحدة 2010) ،وجاء ترتيب مصر فى المركز 110 فى مجال التحصيل العلمى فى تقرير صادر عن المنتدى الاقتصادى العالمى عام 2010، والذى شمل 134 دولة! فضلا عن مستوى متدنى فى الدراسات الدولية ومنها الدراسة الدولية للعلوم والرياضيات( TIMSS )،حيث جاءت فى مستوى متأخر عن دول نامية بدءًا من أعوام 2003، وانتهاء بعام 2015 (نصيب الفرد من إنفاق التعليم 16 دولاراً سنوياً), كما أدى هذا الإهمال إلى استمرار الأمية عند نسبة 30%, بينما تقلصت فى قطر إلى ما دون 7%, والسعودية إلى ما دون 15%, ولبنان إلى ما دون 12% وسوريا إلى ما دون 20% وقد ساعد على ذلك استمرار ظاهرة التسرب من التعليم التى وصلت إلى قرابة 2 مليون تلميذ, بل أن 27% ممن بلغ سن 23 سنة لم يدخلوا التعليم أصلً أو دخلوا وتسربوا.

بالإضافة الى تدنى مستوى التأهيل المهنى والمادى للمعلمين مما أثر بشكل مباشر على منظومة التعليم ككل ، ومن أهم المؤشرات على ذلك ماحدث من تسريبات وغش إلكترونى وغبره فى الثانوية العامة،  والإمعان فى إهمال تطوير منظومة تقويم تحصيل الطلاب بصفة عامة، وإهمال تطوير حقيقى للتعليم الفنى بكافة تخصصاته.
- ضرورة إعادة الاحترام للعمل اليدوى والتعليم الفنى بكل فروعه, والإنفاق لتطوير وتجهيز مدارس التعليم الفنى بالأدوات والأجهزة اللازمة, بعد أن أدى إهمال هذا القطاع إلى تحوله لمجرد جهة لتقديم شهادة متوسطة لا تسلح خريجيها بالمهارات المطلوبة فى تخصصهم وأصبحوا مصدراً أساسياً للبطالة."

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers