Responsive image

24º

22
سبتمبر

السبت

26º

22
سبتمبر

السبت

 خبر عاجل
  • ابو زهري: تصريحات عباس بشأن المفاوضات "طعنة"لشعبنا
     منذ 9 ساعة
  • بحر: مسيرات العودة مستمرة ومتصاعدة بكافة الوسائل المتاحة
     منذ 9 ساعة
  • 184 شهيداً و 20472 إصابة حصيلة مسيرات العودة منذ 30 مارس
     منذ 9 ساعة
  • مصر تستعد لصرف الشريحة الثالثة من قرض "التنمية الأفريقي"
     منذ 9 ساعة
  • الدولار يستقر على 17.86 جنيه للشراء و17.96 جنيه للبيع في التعاملات المسائية
     منذ 9 ساعة
  • الداخلية التركية تعلن تحييد 6 إرهابيين من "بي كا كا" في عملية مدعومة جواً بولاية آغري شرق تركيا
     منذ 10 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:15 صباحاً


الشروق

6:38 صباحاً


الظهر

12:48 مساءاً


العصر

4:16 مساءاً


المغرب

6:57 مساءاً


العشاء

8:27 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

(قلنا لكم).. على المجلس العسكرى أن يسلم السلطة للثورة وأن يحذر من الغضب الشعبى

حزب الاستقلال يدشن حملة لتذكير الثوار بما ( قلناه لهم ) وتجاهلوه (5)

منذ 685 يوم
عدد القراءات: 16539
(قلنا لكم).. على المجلس العسكرى أن يسلم السلطة للثورة وأن يحذر من الغضب الشعبى

نشرت الصفحة الرسمية لحزب الاستقلال (العمل والعمل الجديد سابقًا) الجزء الخامس من حملة "قلنا لكم"، التى دشنها عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك"، لتذكير شركاء الميدان بما قلناه لهم وتجاهلوه قبل وأثناء وبعد ثورة الخامس والعشرين من يناير، ونعيد نشر تحذيراتنا لهم من مكانة الثورة المضادة، وما كان ينبغى عمله للدفع نحو تحقيق أهداف المصريين.

ونتناول فى هذا الجزء كيف كانت هناك بعض فصائل تقف فى الميدان لكنها لم تكن تدفع تجاه مطالب الثورة، بل تتفاهم مع المجلس العسكرى، الذى استمر فى مخاطبته بلباقة ورفق كى يسلم السلطة فى أسرع وقت، فالأمر لم يكن يحتمل الفُرقة، بل علينا أن نبدأ معه بالمنطق والحجة، مع أننا كنا نعلم أنه مجلس مبارك وأمريكا، لعله يرجع، وذلك قبل أن يخرج عن مسار الثورة ويتضح خداعه للشعب.


عودة العقلية الأمنية

مجدى أحمد حسين فى 30 يونيو2011  

 

أحداث ميدان التحرير التى جرت مساء الثلاثاء وحتى الساعات الأولى من صباح الأربعاء بين المتظاهرين وقوات الأمن نذير شؤم، حقا إنها ليست المرة الأولى التى يتم فيها لجوء الأمن إلى القوة فى تفريق المتظاهرين، ولكن هذه المرة كانت على نطاق واسع، وكانت الشرارة متعلقة ببطء محاكمة قتلة الشعب خلال الثورة، وما شهدناه من ممارسات الشرطة فى هذه الليلة ينبىء بأن الشرطة التى نسعى أن تستعيد عافيتها لحفظ الأمن العام إذا استعادت أنفاسها فستعود إلى سابق عهدها من التجبر والطغيان على الشعب .. ولكن الشرطة لا تلام وحدها، ولا تلام أولا، فالمجلس العسكرى والحكومة مسئولان عن توجيه هذه الشرطة، والشرطة عبد المأمور.

العقلية الأمنية العنجهية فى التعامل مع الجماهير الغاضبة كانت مقتل شرطة مبارك، ومقتل أى شرطة أخرى يتم بناؤها، وفى أحداث ميدان التحرير لم نر إلا هذه العقلية.

 

استمرار هبوط أداء المجلس العسكرى

مجدى أحمد حسين فى 22 يوليو 2011

 

جاء قانون مجلس الشعب الذى أصدره المجلس العسكرى أول أمس علامة جديدة على هبوط الأداء فى عملية تسليم السلطة .. ألا يعلم المجلس أن إصداره لإعلان دستورى جد وما هو بالهزل؟ ألا يعلم أن القول بأن ذلك يعطى فرصة للأحزاب الجديدة أن تبنى نفسها حجة غير مقبولة؟ لأن الأحزاب لا تبنى فى شهرين .

إن هذه التصرفات تقوى الشكوك فى أن المجلس يريد أن يطيل عمره فى الحكم حتى يرتب السلطة وفقا لأولويات معينة أساسها استمرار جوهر نظام مبارك دون شخص مبارك، وأن المجلس يسعى للاستمرار فى الحكم - حتى إن سلمه - بصورة غير مباشرة، على طريقة النظام الأتاتوركى الذى تم دفنه فى موطنه الأصلى (تركيا) .

 

أيها المجلس العسكرى لا تقم بمناورة جديدة وعد إلى جدول أعمالك الأصلى

مجدى أحمد حسين (موقع حزب العمل الإلكترونى) 19 يوليو 2011
 

خاطبت المجلس العسكرى قبل أسبوعين وقلت له احذر غضب الشعب، وقد غضب الشعب بالفعل كما رأينا، واضطر المجلس كعادته للاستجابة لبعض المطالب هنا وهناك كما حدث فى كل مليونية سابقة، وهو ما أكد أن المجلس لا يتجه نحو الطريق الصحيح إلا تحت الضغط الشعبى، ثم يعود ليتراجع من جديد.

المشكلة الرئيسية أن المجلس العسكرى انتقل من التحديد الصارم لجدول انتقال السلطة كما ظهر فى تصريحاته وبياناته فى الأسابيع الأولى إلى حالة من السيولة والهلامية والكلام التقريبى حول كل شىء تقريبا .... أى أننا إزاء قرابة عامين ونصف العام، بينما كان أول تعهد بتسليم السلطة خلال 6 شهور .... وقد آن الأوان لأن يحكم الشعب نفسه بنفسه بحق وحقيقة وأن يتخذ قراراته المصيرية بنفسه عن طريق ممثليه المنتخبين .... ولكن الناس لاحظوا أنكم بدأتم تحكمون البلاد وكأنكم تحكمونها لأجل غير مسمى .

فالحكم الانتقالى غير قادر وغير راغب فى سجن ومحاكمة حسنى مبارك بحق وحقيقة، لأن هذا سيؤدى إلى إدانة جميع من عمل معه من الناحية السياسية على الأقل .

 

وسوسة الشياطين

مجدى أحمد حسين 20 يونيو 2011

 

يتعرض المجلس الأعلى للقوات المسلحة لفتنة كبرى حيث تتعالى وسوسة الشياطين بل تتحول من وسوسة إلى همهمة ثم إلى أصوات عالية تقول للمجلس (ابق كما أنت لمدة عام آخر أو اثنين أو ثلاثة)، فحكم العسكر هو الحل حتى يستقر الأمن، بل يقولون للعسكر: (أنتم الضمانة لعدم وصول الإسلاميين للحكم)!.

وأقول للمجلس الأعلى للقوات المسلحة: لا تستمع لوسوسة الشياطين لأنها ستدفعك إلى مواجهة صريحة ومباشرة مع الشعب.

 

أيها المجلس العسكرى.. احذر غضب الشعب.. وابدأ تسليم السلطة للمدنيين فورا

مجدى أحمد حسين (موقع حزب العمل الإلكترونى) 5 يوليو 2011
 

أقول للمجلس الأعلى للقوات المسلحة بمنتهى الصراحة.. احذر غضب الشعب.. عوامل الغضب تتجمع فى أرض وسماء مصر، ورصيدك يتناقص سريعا فى المجتمع السياسى وفى الشارع المصرى .... وما حدث من وقائع دامية فى ميدان التحرير فى اليومين الماضيين هو مجرد جرس إنذار ... القضية التى يجب عدم التعتيم عليها وبغض النظر عن تفاصيل الأحداث، أن هناك غضبة شعبية من مهزلة المحاكمات لقتلة وسراق الشعب .

ونذكر أن المجلس حاول فى البداية أن يرفع شعار الوفاء لمبارك! ولم يكن ينتوى أى محاكمات له ولا لكبار المفسدين، ثم سعى بعد ذلك لحصر الأمر فى العادلى وجرانه والمغربى والفقى .... واللوحة أصبحت رديئة للغاية ولا داعى لمواصلة إيراد التفاصيل المعروفة، المهم أن الذى يجرى أمامنا لا يمت بصلة إلى المحاكمات القانونية العادية ولا إلى محاكم الثورة، ولكنها عمليات تخدير وتسويف.

السبب الثانى للغضب يتصل بقضية الحريات والديمقراطية:

...... من المؤكد أن عشرات أو مئات المدنيين تمت محاكمتهم أمام المحاكم العسكرية فى قضايا تتعلق بحرية الرأى والتظاهر والاعتصام، ومن هؤلاء صحفيون وقضاة ومتظاهرون ضد السفارة الإسرائيلية ...

السبب الثالث للغضب يتصل بالسياسات الاقتصادية:

فقد أقر المجلس العسكرى حكومة كسيحة تابعة له يغلب عليها وزراء من العهد البائد ولجنة السياسات، بل ثبت أن الوجوه الجديدة فيها أسوأ من الوجوه القديمة ... ولم نر أى انحياز واضح للفقراء ولم نجد أى مسكنات لآلامهم ولم نجد أى استفادة من الأموال المجمدة للمفسدين لصالح أى مشروع يستفيد منه الشعب .... ولا يزال وزير المالية يدافع عن مجمل السياسات الاقتصادية فى عهد مبارك ويتعهد باستمرارها. ويتحمل المجلس العسكرى المسئولية المباشرة عن تهريب كميات هائلة من الثروات خلال الأسابيع الأولى التى أعقبت سقوط مبارك.

والسبب الرابع للغضب يتصل بالسياسات العربية والخارجية:

فبعد سلسلة من التصريحات الوردية التى توحى ببداية مرحلة جديدة من الاستقلال السياسى فى المجالات العربية والدولية، تمخض الجبل فولد فأرا .... فالغاز عاد يتدفق إلى إسرائيل وبنفس الأسعار المهينة، وكل علاقات التطبيع مستمرة فى مجال "الكويز" والسياحة والزراعة ..... وهنا ستعلم سبب عدم محاكمة يوسف والى، فالمجلس العسكرى لا يريد أن يفتح محاكمات ضد التطبيع مع الصهاينة وما جره على البلاد من أمراض فتاكة للأرض والبشر، فهذا سيثير حفيظة إسرائيل؛ لأنه سيجر إلى محاكمة مبارك فى مجال عمالته لإسرائيل،وحصار غزة لا يزال مستمرا، ومعبر رفح لا يزال يعمل وفق نفس آليات عهد مبارك.

السبب الخامس للغضب التلكؤ فى تسليم السلطة:

هذا هو أهم أسباب الغضب ... أننا نعرف أنهم [العسكريين] جميعا كانوا من العاملين تحت قيادة مبارك، وقد أخذوا شرعيتهم مع الثورة لسببين: الأول أنهم حقنوا دماء الشعب، وهذا السبب غير كاف للتحكم فى مصائر الشعب .. والسبب الثانى - وهو الأهم - أنهم وعدوا بتسليم السلطة خلال 6 شهور ثم قالوا خلال سنة كحد أقصى .. هذا الالتزام أصبح محل شك ومراوحة لعدة أسباب:


أولا: الإعلان الدستورى ينص على بداية إجراءات انتخاب مجلسى الشعب والشورى خلال 6 أشهر من تاريخ العمل بهذا الإعلان .. وقد دخلنا فى الشهر الرابع ولم يقر حتى الآن قانون الانتخابات للمجلسين، ولم تحدد الدوائر، ولم تحدد المواعيد، ولم يحدد هل ستكون الانتخابات للمجلسين متزامنة أم متتالية؟.

ثانيا: قام المجلس بممارسة أسهمت فى إحداث الفتنة، بمشاركته فى إذكاء تحرك غير شرعى يريد إلغاء نتائج الاستفتاء، فترك الإعلام الرسمى ينشر هذا الإفك .... ولكن الأمر لم يقتصر على ذلك فصدرت تصريحات من بعض العسكريين عن إمكانية تأجيل الانتخابات وتم التراجع عنها، ثم قام رئيس الوزراء ونائبه ووزراء آخرون بالترويج لفكرة تأجيل الانتخابات .... ولم تكن الأصابع الأمريكية بعيدة عن هذه المعمعة الفارغة، فقد كانت تريد تأجيل الانتخابات لترتيب أوراقها .. ولا شك أن الأمريكيين لم يكفوا عن الضغط على المجلس العسكرى لتأجيل الانتخابات .

ثالثا: ظهر أخيرا على المجلس العسكرى عرض لمرض جديد بمحاولته التدخل والتأثير فى الانتخابات الرئاسية بصفحة استفتاء مزعومة تدعى أنها تعبر عن الرأى العام .... وأضم صوتى لأصوات عديدة طالبت المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإلغاء الاستفتاء حول مرشحى الرئاسة المنشور على موقعه على الإنترنت، لابد للمجلس العسكرى أن ينأى بنفسه عن انتخابات الرئاسة.


إقرأ أيضًا:

قلنا لكم .. من أحداث المحلة 2008 إلى 14 يناير 2011
( قلنالكم ).. احذروا المخلوع "مبارك" والمجلس العسكرى
(قلنا لكم).. المجلس العسكري يماطل في الانتخابات.. لإبعاد الجماهير عن ثورة يناير؟

(قلنا لكم).. أيها الثوار حافظوا على وحدتكم وانتخبوا قيادتكم الشرعية

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers