Responsive image

19
يناير

السبت

26º

19
يناير

السبت

 خبر عاجل
  • قوة الاحتلال تُطلق النار على فلسطينيين اقتربوا من السياج الأمني على طول حدود قطاع غزة
     منذ 6 ساعة
  • سيناتور أمريكي : انسحابنا من سوريا يجب ألا يكون انتصارا لإيران
     منذ 7 ساعة
  • فصيلان جديدان في السودان يعلنون الإضراب العام
     منذ 8 ساعة
  • الصحة في غزة: الساعات القادمة حاسمة والمرضى أمام مصير مجهول
     منذ 8 ساعة
  • استقالة الحكومة في بوركينا فاسو
     منذ 9 ساعة
  • رويترز: البيت الأبيض يمنع أعضاء الكونغرس من السفر باستخدام طائرات حكومية دون إذن خلال فترة الإغلاق
     منذ 23 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:20 صباحاً


الشروق

6:46 صباحاً


الظهر

12:05 مساءاً


العصر

2:59 مساءاً


المغرب

5:24 مساءاً


العشاء

6:54 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

واشنطن بوست: الأفغان يترقبون تأثير الانتخابات الأمريكية على بلادهم

منذ 802 يوم
عدد القراءات: 2399
واشنطن بوست: الأفغان يترقبون تأثير الانتخابات الأمريكية على بلادهم

ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية الصادرة، اليوم الثلاثاء، أن الشعب الأفغاني، الذي تفصله مئات الآلاف من الأميال عن الأراضي الأمريكية، شغوف وحريص على التفكير في مدى تأثره في المستقبل بنتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي بدأت اليوم داخل الولايات المتحدة.

وقالت الصحيفة – في تقرير لها بثته على موقعها الألكتروني - إن دولاً قليلة تأثرت بشكل كبير بالتحولات والمنعطفات في السياسة الخارجية الأخيرة للولايات المتحدة، ومنها أفغانستان التي تلقت دعماً كبيراً من واشنطن ذات يوم لاعتبارها مسرحاً بديلاً للحرب الباردة، ثم سرعان ما تخلت واشنطن عنها لتتركها نهباً للصراعات الداخلية، ثم تغيرت سياسات واشنطن وقررت تحرير كابول من قمع المتطرفين حتى عجت بالجنود الأمريكيين تحت حكم الرئيس باراك أوباما وبدت تتخذ منهجا حديثا للديمقراطية الاسلامية.

وأضافت:" لذلك، لايجب أن يندهش أحد لدى معرفة أن الشعب الأفغاني – مثل الشعب الأمريكي - بدا منقسماً بين معسكري الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

 فالبعض منه يأمل في استمرار انخراط واشنطن العسكري والسياسي داخل أفغانستان، بيد أن آخرين ينتظرون ويرغبون في حدوث تحولات راديكالية في المشهد برمته داخل بلادهم".

ورصدت الصحيفة تناقض تناول الانتخابات الأمريكية داخل العاصمة كابول؛ ففي ظاهر الأمر تبدو كابول بعيدة للغاية عن مناقشة الأمر، فأخبارها المسائية اهتمت في المقام الأول بآخر تفجير انتحاري نفذته حركة طالبان أو بالتناحر بين أفراد الحكومة، ولم تجر أي استطلاعات رأي محلية حول آراء الشعب الأفغاني حيال الانتخابات الأمريكية.. بيد أن أروقة المكاتب والمقاهي وحافلات نقل الركاب في كابول شهدت مناقشات المواطنين وتحليلات للشجار البعيد الذي نشب بين المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون ومنافسها الجمهوري دونالد ترامب، متساءلين عن مدى جدية الأخير في منع دخول المسلمين للأراضي الأمريكية، وما إذا كانت كلينتون ستبقي على القوات الأمريكية داخل أفغانستان أم لا؟.

وأردفت الصحيفة تقول:"بينما أبدى بعض الأفغان خلال عدة لقاءات حوارية خشيتهم من أن نهج رئاسة ترامب سيكون معادياً للمسلمين من جميع الاجناس، استنكر آخرون تعليقاته القاسية خلال حملته الانتخابية.

 فقد دعا المرشح الجمهوري في بادئ الأمر إلى منع دخول المسلمين للأراضي الأمريكية، لكنه أكد لاحقاً أنه يرغب فقط في تحديد المهاجرين القادمين من الدول الراعية للإرهاب".

وفي هذا، أعرب بعض الأفغان عن اعتقادهم بأن ترامب لن يستطيع بشكل صارم تقييد دخول المسلمين، وذلك نظراً لتنوع المجتمع الأمريكي واحتفاظه بحرياته وحرية معتقداته.

وتعليقاً على الأمر، يقول نور أخطر، وهو طالب هندسة في جامعة كابول، إن ترامب ربما يكون عنصرياً، ولكنه في الوقت ذاته يبدو شخصاً قادراً على حل المشكلات.. فالإسلام دين له تاريخ منذ 1400 عاماً، بينما تعود ظاهرة الإرهاب إلى قبل 20 عاماً فقط"..مشيراً إلى أن العديد من المهاجرين المسلمين يعيشون داخل الولايات المتحدة، ولا يوجد سبب للومهم على أخطاء غيرهم.

وعادت (واشنطن بوست) لتضيف:"أن العديد من المواطنين الأفغان يعتقدون أن البيت الأبيض سيكون من نصيب كلينتون وأنها ستستمر في نهج السياسة الخارجية لإدارة أوباما، التي وصفها البعض بالمتفتحة والداعمة للديمقراطية، واعتبرها البعض الآخر انصبت على بحث سبل هزيمة طالبان والقاعدة، مما أغرق أفغانستان في سنوات حرب عديدة خلفت العديد من القتلى في صفوف المدنيين وأظهرت مشاكل جديدة داخل المجتمع الأفغاني".

ومن جانبهم، أعرب العديد من المحللين والسياسيين الأفغان عن اعتقادهم بانتخاب كلينتون رئيسة للولايات المتحدة وأنها ستتصرف كزعيمة دولية معقولة.

 فيقول وحيد موجدا، الباحث السياسي، إن العديد من الأفغان يعتقدون أن كلينتون ستفوز، ولكن آخرين يرون أن ترامب يمثل الوجه الحقيقي لأمريكا.

 وهي أمريكا مختلفة. فلو جاء إلى السلطة، سيكون أسوأ بكثير من أسلافه، ليس فقط بالنسبة لأفغانستان، ولكن بالنسبة للعالم الاسلامي برمته".

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers