Responsive image

13
نوفمبر

الثلاثاء

26º

13
نوفمبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • مسيرة جماهيرية فى رام الله منددة بالعدوان الإسرائيلى على غزة
     منذ 10 دقيقة
  • إصابة 17 طالبة باشتباه تسمم غذائى نتيجة تناول وجبة كشرى بالزقازيق
     منذ 10 دقيقة
  • الاحتلال الإسرائيلى يمنع أهالى تل ارميدة بالخليل من الدخول لمنازلهم
     منذ 10 دقيقة
  • التعليم: عودة الدوام المدرسي في كافة المدارس والمؤسسات التعليمية غداً
     منذ حوالى ساعة
  • جيش الاحتلال: اعترضنا 100 صاروخ من أصل 460 صاروخاً أطلق من غزة
     منذ 2 ساعة
  • طائرات الاحتلال تستهدف أرضاً فارغة وسط قطاع غزة
     منذ 2 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:48 صباحاً


الشروق

6:12 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:05 مساءاً


العشاء

6:35 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"هادي العبدلله".. المراسل الحربي الذي تحدى نظام الأسد ونقل المجازر السورية

حتى فاز بجائزة "مراسلون بلا حدود"

تقرير: محرر الشعب
منذ 733 يوم
عدد القراءات: 2440
"هادي العبدلله".. المراسل الحربي الذي تحدى نظام الأسد ونقل المجازر السورية

تعتبر مهنة المراسل الحربي حيث أنه يغطي أخبار الحملات العسكرية والمعارك لصحيفة ما أو راديو أو تلفاز ، ويتسم العمل الصحفي بالأخبار المثيرة والتحقيقات إضافة إلى تعرض العاملين به للمخاطر كالقتل أو الإصابة ، ومع ذلك فقد يقوم الصحفيون بتغطية المعارك في كل أنحاء العالم.

ومن ضمن المنظمات التى تواصل دعمها للعمل الصحفي ، منظمة مراسلون بلا حدود ، التى تسعى ليستعيد الإعلام حقوقه في عالم يعيش أكثر من ثلث سكانه في بلاد تنتفي حرية الصحافة فيها.

وتقدم منظمة مراسلون بلا حدود ، جائزة تعبيرًا لحرية الصحافة ، فى كل عام ، منحتخا منذ أيام للمراسل الحربي السوري "هادي العبدالله" بعدما أشارت في تقرير لها إلى أن أكثر من 170 صحفيًا محترفًا وغير محترف قد قتلوا أثناء تأدية واجباتهم المهنية منذ بداية الثورة السورية في مارس 2011، على يد النظام السوري ، وإلى أن 44 صحفيًا من هؤلاء هم صحفيون محترفون.

وفاز المراسل الحربي السوري "هادي العبدالله" البالغ من العمر 29 عامًا ، وهو صحفي مستقل معارض لنظام بشار الأسد، يوم الإثنين الماضي ، بجائزة "مراسلون بلا حدود"، بعد عام من فوز إحدى مواطناته بالجائزة، وفق ما أعلنت المنظمة.

ونرصد فى هذا التقرير ، رحلة المراسل الحربي السوري "هادي العبدالله" ، حتى جائزة مراسلون بلا حدود.

"مراسلون بلا حدود" تدعو الأمم المتحدة لحماية الصحافيين

قال الأمين العام لمنظمة مراسلون بلا حدود ، "كريستوف دلوار" ، إن منظمته ستطلب من الأمين العام للأمم المتحدة ، تعيين مبعوث خاص يهتم بتطبيق القوانين الدولية لحماية الصحفيين.

وأشار "دلوار" إلى أن هناك العديد من الأمور التي قامت بها الأمم المتحدة من أجل حماية الصحفيين، بينها العديد من الاجتماعات وخطة عمل أطلقت في العام 2012، لكن ما ينقصنا هو تطبيق حقيقي للقانون الدولي.

ولفت إلى أن منظمته أطلقت قبل أسابيع حملة من أجل حماية الصحفيين، ودعت مجلس الأمن إلى الطلب من محكمة الجنايات الدولية أن تحقق في كل جرائم خطف وقتل الصحفيين في سوريا والعراق.

وذكر "دلوار" أن التوصيات التي قدمتها منظمته إلى مجلس الأمن طلبت أن تشمل قرارات حماية الصحفيين الناشطين الإعلاميين أيضا، ذلك أن السؤال أو المعيار هو المهمة الاجتماعية للصحافة، وليس ما إذا كان الشخص يحمل بطاقة صحفية أم لا، بل السؤال الذي يحدد إذا ما كانوا فعلًا، بمعنى أنهم يقومون بجمع المعلومات ونشرها بطريقة مستقلة وشفافة.

واعتبر أنه لا يمكن الفصل بين حماية الصحفيين وحماية المدنيين، وقال: "في الحقيقة يتمتع الطرفان بالحقوق نفسها بموجب معاهدة جنيف، لكننا نعتبر أنه إذا لم نقم بحماية الصحفيين فسيكون من غير الممكن حماية باقي السكان".

جائزة "مراسلون بلا حدود"

أحرز الصحفي السوري "هادي عبدالله" صاحب الـ 29 عامًا ، وهو مراسل مستقل، بجائزة "مراسلون بلا حدود"، بعدما كانت جائزة عام 2015،  من نصيب مواطنته "زينة ارحيم" التي كانت تعمل من مدينة حلب التي دمرها النزاع.

وفاز "عبدالله" بالجائزة الخامسة والعشرين لـ"مراسلون بلا حدود" و"تي في 5 موند" لحرية الصحافة ، وفي فئات أخرى، فاز موقع "64 تيانوانج" الإخباري الصيني والصحفيان المواطنان "لو يويو" و"لي تنجيو" المسجونان في الصين.

وصرحت المنظمة أن السوري الشاب "لا يتوانى عن المجازفة في مناطق خطيرة لا يتوجه إليها أي صحافي أجنبي من أجل تصوير وسؤال الفرقاء في المجتمع المدني".

وتابعت أن "هادي عبدالله" قد واجه الموت مرارًا لكي ينقل صورة واقعيه لما يحدث فى سوريا للعالم ، مشيرة إلى أن مصوره قد قتل بانفجار قنبلة محلية الصنع في شقة كان يتقاسمها مع "عبدالله" الذي أصيب يومها بجروح بالغة.

"العبدالله" يهدى الجائزة إلى دماء الشهداء

وتعليقًا على فوزه بالجائرة، قال "العبدالله" على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" إنه يهدي جائزته إلى "خالد العيسى" و"طراد الزهوري" و"باسل شحادة" و"وسيم العدل" و"شامل الأحمد"، وإلى دماء الشهداء، وكل من يمضي حاملًا عدسته يقاتل بها ويقاوم.

وأضاف المراسل الحربي، الذي اشتهر بتغطيته المعارك من خط الجبهة الأمامي، أنه يهدي جائزته إلى كل صامد في سجون الأسد، وإلى كل من يعمل ليضيء لنا ليلنا الحالك، إلى المذبوحين بسكاكين الظلام الأسود المحتل وإلى أمه وأبيه وعائلته.

وأكد العبدالله، أن لا فرحة حقيقية، ولا صحافة والعيون عمياء لا تبصر ألمنا، معتبرا أن الفوز الحقيقي يكون بانتصار الثورة العظمية، وليست الجائزة إلا ثباتهم على هذا الدرب وقرارهم بالبقاء.

من هو؟

"هادي العبدالله" هو من مواليد "القصير" إحدى المدن المعروفه في محافظة حمص ، في عام 1987 ، وتخرج في مدارس حمص، ودرس في كلية التمريض بمدينة اللاذقية ، ثم عمل لمدة شهرين في حماة قبل الثورة بشهرين للتدريس في كلية التمريض فيها، وانتقل إلى حمص في بداية الثورة.

كل ما عرفه المتابعون عنه صوته المموه في بداية الثورة، وهو يغطي أحداث مدينته حمص، دون أن يظهر على شاشة التلفاز، فبدأت قنوات الإعلام الأسدي بالقول إن "هادي" هو عبارة عن صحفي يعمل في قنوات "الفتنة" في الخليج ولا وجود له على أرض الواقع ، وإلا لكان أطل على الشاشات ، ولما تحدث بصوت غير صوته.

نقل "هادي" أخبار المجازر في مدينة حمص، وأبرز المجازر تلك التي غطاها في حمص "كرم الزيتون"، و"حي السبيل" ، قبل أن يقرر الظهور على الشاشات بعد أن تمكن من إخراج أهله إلى الأردن، في ظل نظام قمعي لا يترك حتى أهالي الناشطين الإعلاميين من بطشه وإجرامه.

"هادي" هو عضو الهيئة العامة للثورة السورية في حمص، وكان وما زال يغطي أخبار الجيش الحر، وعمليات القصف والقتل المنظم من قبل قوات الأسد على مناطق حمص جميعها.

أبرز تغطيات "هادي العبدالله"

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers