Responsive image

14
نوفمبر

الأربعاء

26º

14
نوفمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • الاعلام العبري: رغم وقف اطلاق النار لن تستأنف الدراسة في اسدود وبئر السبع ومناطق غلاف غزة
     منذ 7 ساعة
  • مسيرة جماهيرية فى رام الله منددة بالعدوان الإسرائيلى على غزة
     منذ 8 ساعة
  • إصابة 17 طالبة باشتباه تسمم غذائى نتيجة تناول وجبة كشرى بالزقازيق
     منذ 8 ساعة
  • الاحتلال الإسرائيلى يمنع أهالى تل ارميدة بالخليل من الدخول لمنازلهم
     منذ 8 ساعة
  • التعليم: عودة الدوام المدرسي في كافة المدارس والمؤسسات التعليمية غداً
     منذ 9 ساعة
  • جيش الاحتلال: اعترضنا 100 صاروخ من أصل 460 صاروخاً أطلق من غزة
     منذ 10 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:48 صباحاً


الشروق

6:12 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:05 مساءاً


العشاء

6:35 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الكرة المصرية ترفض التطبيع.. تاريخ طويل من الكفاح الرياضي ضد الكيان الصهيوني

النادي الأهلى وضع حجر الأساس فى مساندة الشعب الفلسطيني.. وجماهير الزمالك تستعد لـ"حرب اخر الزمان"

تقرير: محرر الشعب
منذ 734 يوم
عدد القراءات: 2561
الكرة المصرية ترفض التطبيع.. تاريخ طويل من الكفاح الرياضي ضد الكيان الصهيوني

- كيف وضع الناس الأهلي حجر الأساس للمساندة الرياضية للشعب الفلسطيني ؟!.

- ماهو دور الجماهير المصرية فى حرب فلسطين ؟!.

- "أمير القلوب" يطلب طلب غريب بعد رفعه قميص "تعاطفنا مع غزة".


منذ بداية الصراع العربي الصهيوني ، اتخذت المقاومة لصد هذا الغريب عن وطننا أشكال عديدة ، غير المقاومة المسلحة بأنواعها الرسمية أو الشعبية ، وغير المجالات السياسية التى تمثلت فى الشجب والنحب وقرارات الغدانه ، لمع نجم المقاومة الفنية والرياضية والثقافية أيضًا ، فجرت الأغانى الحماسية التى تحكي عن بطولات المقاومين ، هناك الكثير من الأدباء والكتاب الذين حاربوا العدو الصهيوني بالقلم ليس أكثر ، وهناك أيضًا رياضيون عضام ، رفضوا تدنيس أعلامهم العربية فى مقارنة غير عادلة مع العلم الصهيوني فى المحافل الدولية والرسمية.

فعلى سبيل المثال لا الحصر ، منذ اللحظات الأولى لإنطلاق أولمبياد "ريو 2016" بالبرازيل ، ظهرت معالم المقاومة ورفض التطبيع من المدرجات التي صرخت محقّرة الوفد الصهيوني مقابل الهتاف والتصفيق للمنتخب الفلسطيني ، فلقد لاقى الوفد الرياضي الصهيوني إستقبالًا مهينًا في افتتاح اولمبياد "ريو دي جانيرو" ، فعندما تم الاعلان عن إسم الوفد ، إنطلق من المدرجات تصفيق وصرخات تحقير ، بينما عندما دخل الوفد الفلسطيني كان أحد اكثر الوفود شعبية في هذه الأمسية، وحظي بالهتافات والتصفيق الكبيرين خلال دخوله".

وبالنسبة للتاريخ الرياضي المصري ، فيمكننا القول ، أنه كان رائدًا فى احتقار الكيان الصهيوني من خلال الملاعب والمحافل ايضًا ، على أقل تقدير ، فإن جماهير الكرة المصرية يرفعون دائمًا الأعلام الفلسطينية فى المدرجات أثناء مبارات الأندية ، أو من خلال مشاركة المنتخب الوطني فى المحافل الدولية.

وبالتزامن مع دعوات التطبيع الرياضي مع الكيان الصهيوني ، وزيارة الصهيوني إفرام جرانت" الصهيوني مدرب المنتخب الغاني للأراضي المصرية ، نستعرض من خلال هذا التقرير ، مواقف الرياضيين المصريين ، التى ساندت القضية الفلسطينية ، وظلت تشهر احتقارها للكان الصهيوني ، وإن كان على المستوى الرياضي.

نادي الوطنية.. أول من احتقر الكيان الصهيوني وتحدى الاستعمار الإنجليزي

دائمًا تجد فى مدرجات "التالته شمال" علم فلسطين بصورة كبيرة ، يتوسطه رقم "1943" ، ودائما ما تررد الجماهير الأهلاوية أغنيتهم الشهيرة "أساطير الأهلي" التى تحكي قصة هذا العلم الغامض فى تاريخ النادي الأهلي.
 
فقد بدأت قصة النزاع الطويل من جماهير النادي الأهلى المصري والكيان الصهيوني في الاربعينات من القرن الماضي ، وتحديدًا فى عام 1943 ، اى قبل 5 أعوام من إعلان ولادة الكيان رسميًا ، عندما تلقى النادي الأهلى طلبًا بعض القادة الفلسطينين أن يسافر الفريق إلى الأراضي الفلسطينية ليلعب مباراة هناك دعمًا للشعب الفلسطينى ، وتشجيعًا لثورته ضد الانجليز والعصابات اليهودية ، ومساندة الثورة الفلسطينية المستعرة ضد الأنتداب الأنجليزي والعصابات الصهيونية التي كانت تتغلغل بالهجرة إلي فلسطين في هذا الوقت.

وافقت إدارة النادي الاهلى برئاسة "جعفر والي باشا" على الفور ، واستعدت أجهزة الفريق للسفر ، ألا إن الاحتلال الانجليزى الذى أدرك مدى شعبية النادي الأهلى طلب من "حيدر باشا" وزير الحربية ورئيس اتحاد الكرة ونادى المختلط "الزمالك " آنذاك التدخل لإثناء الأهلى عن السفر.
 
وبالفعل إستدعى "حيدر باشا" وزير الحربية ورئيس اتحاد الكرة ونادى المختلط "الزمالك " آنذاك "مختار التيتش" كابتن فريق النادي الأهلى وطلب منه عدم سفر الفريق إلى فلسطين ,فما كان من كابتن الاهلى ألا أن رد عليه قائلًا: "سنسافر يا باشا دعمًا لإخواننا فى فلسطين".

بعد عدة محاولات بائت جميعها بالفشل ، غضب "حيدر" بشدة وهدد فريق النادي الأهلي قائلًا: "لوسافر الاهلى سأصدر قراراً بإيقاف الفريق" فلم تثنى هذه التهديدات الأهلى ، ولم تفلح محاولات "حيدر" لمنعه من السفر والتى وصلت إلى سحب جوازات سفر اللاعبين ، حيث قامت إدارة الأهلى بمساعدة "فؤاد سراج الدين" وزير الداخلية آنذاك بأستخراج جوازات سفر جديدة للاعبين وسافر فريق الاهلى تحت مسمى "شباب القاهرة ".

استقبل الشعب الفلسطيني الفريق المصري استقبال الأبطال ،وزادت ضربات الثوار وتفجيراتهم ضد الإنجليز ورجال العصابات اليهودية ، ولعب الأهلى 5 مباريات فى رحلة استمرت 23 يومًا ، جاب فيها كل الأراضي المحتله دعمًا للثورة ، وكان رجال الثورة الفلسطينية يرفعون لاعبى الأهلى على الأعناق مقدرين لهم ما فعلوا دعمًا للثورة الفلسطينية ، وهو الامر الذى أجج مشاعر الغضب والكراهية لدى الصهاينه والإنجليز ضد النادى الأهلى ، فأوعز الإنجليز إلى "حيدر باشا" لعقاب الأهلى إرضاءًا لليهود ، وهو ما تم بالفعل.

أصدر "حيدر باشا" قراره الشهير بإيقاف لاعبى الفريق عن لعب الكرة حتى ولو خارج النادى الأهلي ، وإستمر هذا الإيقاف الظالم لمدة 10 شهور  بتهمة معاداة الإنجليز ومساندة الشعب الفلسطيني ،حتى انفجرت جماهير الأهلى وقامت مع لاعبى الفريق وتوجهت إلى قصر عابدين بمظاهرات غاضبة ضد الملك والانجليز وحيدر تطالب برفع الإيقاف عن الأهلى حتى رضخ الملك وأمر "حيدر" برفع الايقاف عن الاهلي.

وكان "مختار التتش" قد أرسل رسالة قصيرة إلى "حيدر باشا" بعد قرار إيقاف الفريق قال فيها: "لقد بلغني قرار شطبي ضمن زملائي لذهابنا رحلة قومية في فلسطين ، و اني لفخور بأن يشطب أسمي من اتحاد الكرة يشرف عليه امثالك"

وسجلت جماهير النادي الأهلى قصتهو البطولية فى أغنيتهم الشهيرة "أساطير الأهلي" التى حكت الموقف المشرف للاعبي الأهلى ومساندة القضية الفلسطينية فى مواجهة الاحتلال.

الأهلى مجددًا.. حرب فلسطين

وقد شارك الأهلي في كل معارك مصر الوطنية وحروبها ، فعندما قامت الجيوش العربية لتخوض حرب فلسطين عام 1948 كان شباب النادي في طليعة المتطوعين الذين لبوا نداء الوطن وشاركوا في الحرب كفدائيين وقد سقط منهم الشهداء والجرحى ، فقررت الجمعية العمومية للنادي عمل لوحة تذكارية للاعضاء الذين استشهدوا في هذه الحرب.
حيث حول النادى لثكنة للجنود و لمركز تدريب حتى يزيل أبناء مصر عدوان العصابات اليهودية عن فلسطين ، وفي  أواخير يناير عام 1949 ، قررت الجمعية العمومية للنادي إنشاء لوحة تذكارية لأعضاء النادي الأهلي الذي استشهدوا في حرب فلسطين، إضافة إلي التبرع بقيمة مائة ورقة يانصيب لإغاثة لاجئي نفس الحرب.

أمير القلوب.. تعاطفنا مع غزة

فور إحرازه هدفه الأول والهدف الثاني للمنتخب الوطني المصري في مرمى السودان في المباراة التى اقيمت مساء السبت 26 يناير عام 2008 ، ضمن منافسات المجموعة الثالثة لبطولة كأس الأمم الأفريقية ، رفع أمير القلوب ، النجم محمد أبو تريكة قميصه ، ليظهر من تحته قميص آخر كتب عليه عبارة "تعاطفا مع غزة" باللغتين العربية والإنجليزية.

ووصف نجم النادي الأهلي ، والمنتخب المصري السابق "محمد ابو تريكة" سلوكه أثناء مباراة فريقه أمام السودان في بطولة كأس الأمم الافريقية ، بأنه شخصي ولا تحركه دوافع سياسية ، بل تحركة دوافع إنسانية إيزاء ما يحدث من انتهاكات داخل الأراضي الفلسطينية.

واعرب "أبو تريكة" عن عدم ندمه على موقفه ، مؤكدًا أنه يتحمل تبعاته ، حتى لو أدى ذلك إلى إصدار قرار باستبعاده من البطولة الأفريقية ، مضيفًا أن تصرفه نابع من داخله وأنه لم يرد من خلاله سوى التعبير عما يجيش به صدره تجاه القضية الفلسطينية وأهالي قطاع غزة دون أن يكون له أي مدلول سياسي ، وأنه لا يسعى من وراء هذا الموقف لأي مكسب أو استعراض لمبادئه.

وكانت ردود الأفعال في مصر قد تباينت عقب هذا الموقف حيث تلقى "سمير زاهر" رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم آنذاك ، اتصالًا هاتفيًا من وزير الشباب والرياضة الفلسطيني قدم فيه التهنئة على موقف اللاعب المصري وهو ما رد عليه "زاهر" بقوله إن "كافة الأوساط السياسية والشعبية في مصر مهتمة بهذا الحدث" ، بينما أعرب أعضاء النادي الأهلي عن سعادتهم بموقف اللاعب "أبو تريكة" ووصل الأمر إلى مطالبتهم بتكريمه على خلفية حصوله على لقب أكثر لاعبي كرة القدم شهرة على مستوى العالم حسب بيان أصدرته لجنة الإحصاء بالاتحاد الدولي لكرة القدم.

وأثناء كلمة ألقاها ، أبو تريكة ، خلال تكريمه فى حفل الكرة الذهبية بالجزائر ، قال أن القضية الفلسطينية هى أكثر شىء يمكنه توحيد الأمة العربية، مؤكدًا أنه أوصى بأن يتم وضع القميص الذى ارتداه فى كأس الأمم الأفريقية عام 2008 وكتب عليه تعاطفًا مع غزة، فى كفنه بعد الموت، وهو ما جعل جميع الحاضرين يقفون تصفيقًا له.

الجماهير.. أيقونة دعم القضية الفلسطينية

كما ذكرنا سلفًا ، فإن جماهير الكرة المصرية بكل أطيافها ، يرفعون العلم الفلسطيني في المدرجات بشكل مستمر وظاهر واضح للجميع ، تأكيدًا منهم على مساندة القضية الفلسطينة وإن كانت من الدرجات فقط ، كما غنت الجماهير للقضية الفلسطينية فى معظم أغانيها التى يغلب عليها الطابع الحماسي.

وأثناء انظلاق الانتفاضة الفلسطينية وخلال مرور ذكرى النكبة أو ما شابهها ، يهتف المشجعين دومًا للقضية الفلسطينية ، واحتقارًا للكيان الصهيوني الذي لا يزال يقوم بأبشع الانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني الصامد.

فقط حكت رابطة مشجعي النادي الزمالك "وايت نايتس" ، القضية الفلسطينية فى اغاني عديدة ، هزت ملاعب كرة القدم ، مثل "حرب نهاية الزمان" ودعوا لفتح الحدود ومواجهة الكيان الصهيوني في أغنية "عقيدة الفرسان" ، كما ألحقتهم جماهير النادي الأهلى بأغنية "أساطير الأهلي".