Responsive image

22º

23
أغسطس

الجمعة

26º

23
أغسطس

الجمعة

 خبر عاجل
  • حماس تبارك عبر مكبرات الصوت عمليتي "دوليف وجلبوع" بالضفة المحتلة.
     منذ 10 دقيقة
  • مصادر عبرية: القتيلة في عملية مستوطنة دوليب غرب رام الله مجندة في الجيش
     منذ 10 دقيقة
  • القناة 13 العبرية: سماع دوي انفجار قرب حاجز الجلمة شمال مدينة جنين
     منذ 42 دقيقة
  • رئيس الوزراء التونسي يوسف الشاهد يفوض صلاحياته لوزير الوظيفة العمومية كمال مرجان مؤقتا للتفرغ للحملة الانتخابية الرئاسية
     منذ 16 ساعة
  • روحاني: الامن لن يستتب في المنطقة الا اذا كان الجميع مشاركا في الحفاظ عليه
     منذ يوم
  • روحاني: نحن جاهزون للدفاع وللصداقة وايضا مستعدون للوقوف بوجه اي اعتداء ولدفع هذا الاعتداء بقوة
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:54 صباحاً


الشروق

5:22 صباحاً


الظهر

11:57 صباحاً


العصر

3:33 مساءاً


المغرب

6:33 مساءاً


العشاء

8:03 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

في الذكرى 28 لوثيقة الاستقلال.. أين هي الدولة الفلسطينية ؟!

منذ 1009 يوم
عدد القراءات: 2500
في الذكرى 28 لوثيقة الاستقلال.. أين هي الدولة الفلسطينية ؟!

أحيا الفلسطينيون ، في 15 نوفمبر ، الذكرى الـ28 لإعلان الاستقلال وإقامة دولة فلسطين، وذلك أمام المجلس الوطني الفلسطيني في الجزائر العاصمة في عام 1988، حيث تظاهر مئات الفلسطينيين في مدينة غزة للمطالبة بتحرك دولي لإنهاء الاحتلال الصهيوني ، وجرت التظاهرة بدعوة من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قبالة المقر الرئيسي للأمم المتحدة، ورفع المشاركون فيها الأعلام الفلسطينية.

وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين "طلال أبو ظريفة" ، إن على المجتمع الدولي العمل الجاد لإحقاق حقوق الشعب الفلسطيني بإنهاء الاحتلال الصهيوني وإقامة الدولة الفلسطينية ، وحث على إنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي المستمر منذ منتصف العام 2007، والاتفاق على استراتيجية فلسطينية موحدة في مواجهة الكيان الفلسطيني.

وعلي صعيد متصل ، نظم صحفيون فلسطينيون في غزة فعالية لرفع العلم الفلسطيني قبالة مقر الهيئة الرسمية للإذاعة والتليفزيون، إحياء لذكرى إعلان وثيقة الاستقلال الفلسطينية ، فيما أكدت حكومة رام الله، أن إحياء ذكرى إعلان وثيقة الاستقلال "رمز وطني يجدد الشعب الفلسطيني وقيادته من خلالها العهد على مواصلة الكفاح والنضال لتجسيد الحلم الفلسطيني بكنس الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية".

وثيقة عرفات.. "إعلان قيام دولة فلسطين"

كان الرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات" قرأ خطاب "إعلان قيام دولة فلسطين" ، الذي قال فيه "إن المجلس الوطني يعلن، باسم الله وباسم الشعب العربي الفلسطيني، قيام دولة فلسطين، فوق أرضنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف"، ونصت الوثيقة على "مواصلة النضال من أجل جلاء الاحتلال، وترسيخ السيادة والاستقلال".

وكتب الشاعر الفلسطيني الراحل "محمود درويش" كلمات وثيقة الإعلان، التي كان من أبرزها: "تهيب دولة فلسطين بالأمم المتحدة، التي تتحمل مسؤولية خاصة تجاه الشعب العربي الفلسطيني ووطنه، وتهيب بشعوب العالم ودوله المحبة للسلام والحرية أن تعينها على تحقيق أهدافها، ووضع حد لمأساة شعبها، بتوفير الأمن له، وبالعمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية".

الذكرى الـ28.. محلك سر !

دعا أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية "صائب عريقات" ، إلى ضرورة التحرك الدولي لتجسيد دولة فلسطين على الأرض وإعادتها إلى خاطرة الجغرافيا، وقال: "إن ذكرى إعلان وثيقة الاستقلال الفلسطينية تضوي على استحقاقات سياسية وأخلاقية دولية في ترجمة هذا الإعلان إلى واقع ملموس من خلال تجسيد دولة فلسطين على الأرض، وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967".

من جانبه، بين المحلل السياسي عبدالستار قاسم ، أن معظم الفلسطينيين لا يحتفلون بذكرى إعلان الاستقلال بقدر ما يقومون بالاستهزاء بالإعلان والتندر عليه، متسائلين: "أين هو الاستقلال؟" ، وقال إن أعدادا قليلة من الفلسطينيين يشاركون في احتفالات ذكرى الاستقلال، رغم أنه يعد اليوم عطلة رسمية في الأراضي الفلسطينية.

وعن المطلوب من الحكومة الفلسطينية لتحقيق إعلان الاستقلال على أرض الواقع، قال "قاسم" إن الحكومة الحالية غير شرعية كما الرئيس الفلسطيني محمود عباس المنتهية ولايته، مضيفًا "علينا العمل وفق القوانين والتشريعات، والنهوض من حالة التمزق والتشتت الذي يمر به المجتمع الفلسطيني".

كما دعا عضو في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، "تيسير خالد" ، للعودة إلى المرجعيات الوطنية الجامعة وإلى وقف العمل بجميع الاتفاقيات الظالمة والمجحفة، التي تم التوقيع عليها مع الاحتلال الصهيوني وإلى تفعيل وثيقة الاستقلال الفلسطيني والتوجه فورا لمجلس الأمن، للمطالبة بالاعتراف بدولة فلسطينية على حدود عام 1967.

وقال خالد: "لا عذر للإدارة الأمريكية أو غيرها من الدول التي تمارس ازدواجية المعايير في التعامل مع القانون الدولي والقضية الفلسطينية بعد هذا التوجه الإسرائيلي الاستفزازي الذي يستهدف إضفاء الشرعية على البؤر الاستيطانية، وهو ما يعني تسوية وضع أكثر 150 بؤرة استيطانية وتحويلها إلى أحياء في مستوطنات قريبة أو مشاريع مستوطنات في المستقبل بكل ما يترتب على ذلك من نتائج خطيرة يقف في مقدمتها تدمير فرص قيام دولة فلسطينية متصلة وقابلة للحياة".

ومن ناحيته ، أكد الكاتب الفلسطيني ، "عباس الجمعة" ، أن استمرار نضال الشعب الفلسطيني يقدم دليلا دامغًا على أن مسيرة النضال لن تتوقف إلا بالنصر أو الشهادة، وهي تطلق رسائل لا تقبل الاجتهاد بكونها حقائق ووقائع سياسية، حيث تمضي انتفاضة ومقاومة الشعب الفلسطيني لتقول للعالم إنه لا أمن ولا استقرار في المنطقة على حساب الحقوق الشرعية والتاريخية للشعب الفلسطيني أو الأمة العربية، وإن الشعب الفلسطيني موحد، رغم كل الظروف والتحديات".

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers