Responsive image

33º

18
سبتمبر

الثلاثاء

26º

18
سبتمبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • "الجنائية الدولية" تعلن فتح تحقيق أولي في عمليات ترحيل اللاجئين الروهنجيا من ميانمار
     منذ 26 دقيقة
  • اعتقال مقدسي عقب خروجه من المسجد "الأقصى"
     منذ 27 دقيقة
  • داخلية غزة تعلن كشف جديد للمسافرين عبر معبر رفح
     منذ 27 دقيقة
  • مؤسسة: إسرائيل تكرس لتقسيم الأقصى مكانيا
     منذ 29 دقيقة
  • آلاف المستوطنين يستبيحون "باحة البراق" عشية "عيد الغفران"
     منذ 30 دقيقة
  • لبنان: الحريري يبحث مع وفد من البرلمان الأوروبي أزمة النزوح السوري
     منذ 31 دقيقة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:12 صباحاً


الشروق

6:36 صباحاً


الظهر

12:49 مساءاً


العصر

4:19 مساءاً


المغرب

7:02 مساءاً


العشاء

8:32 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"عمر لطفي" المحامي الذي ظل يسعي للاستقلال ويناهض الاستعمار الإنجليزي

"لطفي" هو أول من نادى بحقوق المرأة.. والمؤسس الحقيقي النادي الأهلي

تقرير: بسام حسن
منذ 670 يوم
عدد القراءات: 3532
"عمر لطفي" المحامي الذي ظل يسعي للاستقلال ويناهض الاستعمار الإنجليزي

صنفت مراحل التاريخ الثورى المصري ، الكثير من الفنانين والادباء والرياضيين وغيرهم ، كأحد المناضلين المدافعين عن الحرية ، وبذلوا لها من دماهم وأعمارهم وأرواحهم كل غالى ونفيس ، ليصبحوا من أبرز المتصديين للاستعمار ، ورواد فكرة الاستقلال وفرض السيادة المصرية الكاملة على قرارتها وأرضها.

وكان من بين هؤلاء الذين نادوا بالاستقلال التام ، وفرض كامل السيادة المصرية على أرضها ، وطرد الاستعمار البريطاني الذي سلب من المصريين أرضهم وراحتهم ، هو "عمر لطفي بك" المحامي والمناضل الذي حارب الاستعمار فى شتى المجالات ، حتى الرياضة ، حتى تم تصميفة كواحد من "أعظم عشرة رجال في تاريخ مصر" في خمسين عام.

فالرياضة والثورة دائمًا متلازمان وما بينهما هنالك الكثير من التشابهات ، فبين الاثنين ، هناك رجال فهموا المغزى وأدركوا الحقيقة ، حقيقة أن هناك وجه آخر وأنها أكثر من مجرد لعبة ، ففي القصص التي نرويها نجد معاني كثيرة ، نجد نضالا وتحرر ، نرى من كانوا على استعداد للتضحية من أجل القضية.

في ثوار الكرة سنتعرف معًا على الوجه الآخر للكرة ربما يكون هو الوجه الأكثر صدقا من بين وجوه عديدة ، بالطبع حينما نبدأ يجب أن نبدأ من عند "عمر لطفي" المحامي الثوري الذي أسس نادي الوطنية.

من هو "عمر لطفي" ؟

ترجع أصول "عمر لطفي بك" الذي ولد في عام 1867 بمدينة الإسكندرية ، إلي أسرة مغربية وفدت إلي مصر في عهد محمد علي باشا ، وكان رئيسها من كبار الرجال في المغرب ، وكان يمثل المغرب لدي الحكومة المصرية.

وتلقي التعليم الأساسي في مدرسة الجمعية الخيرية ، والتي أسسها الشيخ عبد الله النديم وحفظ بها القران الكريم ، ثم انتقل إلي القاهرة وعاش في منطقة "بولاق" وأتم دروسة بمدرسة "الفرير".

التحق "لطفي" بمدرسة الحقوق وتخرج منها عام 1886 ، وتدرج في المناصب سريعًا ،ونبغ في المهام التى اوكلت إليه ، حتى اشتهر في فترة وجيزة.

عمل "لطفي" أولًا في قلم قضايا الحكومة ، ثم في مكتب محاماة "سعد زغلول" ثم قاضيًا بمحكمة قنا ، إلا أنه فضل الإستمرار في مجال التعليم ، وبعد فترة أصبح وكيلًا لمدرسة الحقوق وكان عمره آنذاك 38 عامًا ، ثم بعد ذلك ترك مدرسة الحقوق وعاد للعمل في مجال القضاء وافتتح مكتبًا خاصًا للمحاماة وظل يعمل محاميًا إلي أن رحل إلي جوار ربه.

"لطفي" ضمن أعظم عشرة رجال في تاريخ مصر

يعد "عمر لطفي بك" رفيق كفاح رواد الحركة الوطنية المصرية, مصطفي كامل ومحمد فريد وطلعت حرب وسعد زغلول ، وقد اختاره المؤرخ الكبير "عبد الرحمن الرافعي" واحد من أعظم عشرة رجال في تاريخ مصر في خمسين سنة فذكره مع مصطفي كامل ومحمد فريد ومحمد عبده وسعد زغلول وعلي مبارك وعبد الله النديم وأحمد شوقي وحافظ إبراهيم وطلعت حرب.

وأجرى "لطفي" في أبحاثهالعديد من الأبحاث في الدعوي الجنائية وحق الدفاع وحرمة المساكن ، ولفتت أبحاثه النظر إلي الفكر العربي الإسلامي , حيث استقبلت الدوائر القانونية الأوروبية بتقدير كبير مؤلفاته وأبحاثه في مجال القانون والشريعة الإسلامية.

ولعله أول المنادين بتحرير المرأة في رسالته "حق المرأة" التي طبعت في القاهرة عام 1897 ، قبل كتاب قاسم أمين "تحرير المرأة" , وكانت خلاصة محاضرة باللغة الفرنسية ألقاها في سبتمبر عام 1896 ، وضح فيها حقوق المرأة في الشريعة الإسلامية وقارن بينها وبين ما للمرأة الغربية من حقوق وكيف أن "الجنس اللطيف" كما كانوا يسمونه وجد من الشريعة الإسلامية حماية لم يجدها في القوانين القائمة آنذاك.
أصدر الراحل عدد من المؤلفات أهمها: (الدعوة الجنائية في الشريعة الإسلامية, حرمة المساكن, حق المرأة, حق الدفاع, الإمتيازات الأجنبية, الوجيز في
شرح القانون الجزائي , شركات التعاون في مصر) ، وكان لهذه المؤلفات صدي بعيد في أفاق الكليات الأوروبية قبل أن يسمع بها العالم الإسلامي

أبو التعاون في مصر وأحد رواد الحركة التعاونية في العالم

عندما رأي "عمر لطفي بك" اشتداد الأزمة المالية سنة 1907 وما كان يتكبده الفلاح من ظلم المرابين و المضاربين أخذ يبحث عن طوق نجاة الشعب المصري من هذه الأزمات في مستبقلا ، فبعد دراسته في إيطاليا سنة 1908 عن التعاون الزراعي رأي أن تقتدي الحكومة المصرية بما فعلته ألمانيا و إيطاليا بإنشاء نقابات زراعية في كل بلدة تساعد الفلاحين بدلًا من المرابين و المضاربين ، فلم توافق الحكومة علي إقتراحه ، فلجأ بعدها إلي إنشاء النقابات الزراعية و التي كان عملها هو الإقراض و التسويق التعاوني للحاصلات الزراعية المصرية حتي جاء بعد ذلك بنشر الدعوة لإنشاء الجمعيات التعاونية و أطلق عليها شركة التعاون المنزلي وأنشأت بالفعل هذه الجمعيات بالقاهرة ثم باقي المدن الكبري في مصر مثل الإسكندرية والمنصورة والمنيا و المنوفية وحلوان ، وكان يطوف بجميع أنحاء مصر لينشر دعوته بتأسيس النقابات و التعاونيات .

ويعد "لطفي" أحد رواد الحركة التعاونية علي المستوي العالمي ، و أطلق عليه الفلاحين والمصريين أجمع "أبو التعاون" في مصر ، وكانت المشكلة الزراعية من أصعب مشاكل مصر الإقتصادية لذلك أخذ يدعو للاستقلال الإقتصادي ، وكان من أخلص أصدقائه مصطفي كامل باشا ، الذي ساعده في كشف فوائد التعاونيات للشعب وهو ما يتعارض مع أطماع الإحتلال ، كما يعد "لطفي" المؤسس لأول نقابة عمالية في مصر وهي نقابة عمال الصنائع اليدوية. 

تأسيس "نادي المدارس" الذي تحدي الاستعمار الانجليزي

بعدما بدأ مصطفي كامل باشا وأصدقائه التفكير في إنشاء نادي المدارس العليا في أكتوبر سنة 1905 ، وبعد جمع رأس المال اللازم لبناء النادي اجتمعت أول جمعية تأسيسية لنادي طلبة المدارس العليا يوم الجمعة 8 ديسمبر 1905 بأحد قاعات مدرسة الطب لإنتخاب مجلس إدارة النادي و أسفر عملية الإنتخاب عن إختيار "لطفي" رئيسًا للنادي.

وفي يوم الإفتتاح ألقي "عمر لطفي بك" خطابًا أعجب الجميع بالنادي ، وخلال ثلاثة أعوم تضاعف عدد أعضاء النادي ، ثم بعد ذلك أصبح نادي الطلبة هو العقل الوطني الذي تجمع حوله أبطال الحركة الوطنية ، ومنه كانت تخرج المظاهرات ضد الإنجليز عند أي حادث وطني ، ومنه ظهرت فكرة إنشاء النادي الأهلي للرياضة البدنية.

النادي الأهلي.. أول لبنه وطنية فى بناء الرياضة المصرية

"عمر لطفي ده محامي وكان ثوري، حارب الاحتلال وكان مناهض ليه، ناضل على الاستقلال بنى النادي الأهلي، كان حلم عمره يكون أول نادي وطني" ، هكذا لخصت جماهير الأهلي القصة التي نرويها.

نادي القرن، القلعة الحمراء، المارد الأحمر كلها اسماء تطلق على النادي الأهلي المصري وهو أكثر الأندية المصرية والعربية تتويجاً بالألقاب.

قصة الأهلي بدأت مع قصة كفاح ونضال شعب مصر في مطلع القرن العشرين وهو النضال الوطني الذي أشعله الزعيم مصطفى كامل في حماس المثقفين المصريين ، وكان طلبة المدارس العليا وخريجوها هم صفوة المثقفين في مصر وأملها في التخلص من الاستعمار البريطاني.

وكان نادي طلبة المدارس العليا الذي أنشئ عام 1905 بمثابة شوكة في جسد الاحتلال البريطاني لأن الزعيم الكبير مصطفى كامل كان يستغل هذا النادي في إشعال حماس الطلبة ضد الاحتلال، فرأت السلطات البريطانية أن تقضي عليه فساعدت في إنشاء ناد رياضي يشغل الشباب ويحولهم إلى الرياضة بعيدًا عن السياسة.

وخاب ظن الإنجليز وفشلت سياستهم، وحل النادي الأهلي محل نادي المدارس العليا وتحول كله إلى النادي الأهلي وإذ بالروح الجديدة ، روح النادي الأهلي تحقق المعجزة وأصبح النادي الأهلي ناديًا وطنيًا وسياسيًا للمصريين.

ولدت فكرة تأسيس النادي الأهلي في ذهن "عمر لطفي بك" الذي وجد من خلال رئاسته لنادي طلبة المدارس العليا الذي أنشئ في الثامن من شهر ديسمبر 1905 واختارته الجمعية العمومية لرئاسة النادي، وقد اعتبر أن تأسيس نادي طلبة المدارس العليا سياسيًا بالدرجة الأولى، ووجد أن هؤلاء الطلبة بحاجة إلى ناد رياضي يجمعهم لتمضية وقت الفراغ وممارسة الرياضة. .

واجة النادى الاهلى صعوبة فى انشاءة بسبب معرفة الاحتلال الانجليزى بأهدافة وشعورة بالخطر من ناحيتة فحاول عرقلة انشائة ولكن اتفق طلعت حرب بك وعمر لطفى بك والذى قام بكتابة العقود و تعيين "ميشل انس" كرئيس صورى على ورق لتسهيل اجراءات انشاء النادى وفى فترة لم يكن تم افتتاح النادى فتم اقالتة فى الاول من ابريل عام 1908 وتم افتتاح الاهلى فى عام 1909 وكان اول رئيس للنادى الاهلى هو عزيز عزت باشا.

قام بتأسيس النادى الاهلى 41 شخص بأسهم متفاوتة وعلى رأسهم عمر لطفى بك وهو يعتبر من اسس النادى الاهلى بحوالى 100 سهم ومن بين المؤسسين رموز صنعت تاريخ امثال عمر لطفى بك وعزيز عزت باشا وطلعب حرب بك وسعد زعلول ، وقام بالرئاسة الشرفية على النادى الاهلى الرئيس الراحل جمال عبدالناصر ومحمد انور السادات ، أول من اقترح اسم النادي الأهلي للرياضة البدنية هو "أمين سامي باشا" وكان ذلك في 25 فبراير 1908.

لماذا سمي النادي الأهلي بهذا الاسم؟

سمي الأهلي بهذا الاسم لأنه نشأ لخدمة لطبة المدارس العليا والذين كانوا الدعامة الأساسية للثورة ضد الاحتلال الانجليزي ، ولذلك نشأ وطنيًا مصريًا للم شمل هؤلاء الطلبة، وسمي بالأهلي لما تحويه الكلمة من صفة الوطنية ومن ترجمة كلمة "National" (ناشيونال)، أي القومي.

وأسس الزعيم مصطفى كامل الحزب الوطني، وقرر الحاضرون للتأسيس تكوين شركة رأسمالها "خمسة آلاف جنيه مصري" على شكل ألف سهم وقيمة السهم الواحد خمسة جنيهات ، ويعتبر النادي الأهلي أول ناد للمصريين في مصر ، حيث أن كل النوادي الرياضية في مصر كانت تابعة للانجليز.

"عمر لطفي".. متى كانت الأرض مثوى القمر؟

توفي "عمر لطفي بك" في القاهرة في 14 نوفمبر 1911 ، عن عمر يناهز 44 عامًا.

 
ورثاه العديد من الثوار والوطنيين والسياسين والرياضيين والشعراء ، وكتب عنه أمير الشعراء "أحمد شوقي":-

    
قفوا بالقبور نسائلْ عمر    ****    متى كانت الأرض مثوَى القمرْ؟
سلوا الأرض هل زُيِّنَتْ للعليمِ    ****    وهل أُرِّجَتْ كالجنان الحفرْ؟
وهل قام ( رضوان ) من خلفها    ****    يُلاقي الرضيَّ النقيَّ الأبرّ؟
فلو عَلِمَ الجمْع ممن مضى    ****    تنحَّى له الجمع حتى عبرْ
إلى جنَّةٍ خُلقتْ للكريم    ****    ومن عرف الله أو مَن قدرْ

وقال "عبد الخالق ثروت" رئيس النادي الأهلي ، ورئيس وزراء جمهورية مصر العربية لفترتين في "عمر لطفي بك" بعد وفاته: "الآن وقد انتهينا من أعمال الجمعية العمومية، فإني أنتهز هذه الفرصة لألقى على حضراتكم كلمة عن تاريخ هذا النادي ؛ فإن تفضلتم وسمحتم بذلك فإن أول ما ينطق به لساني في هذا الحديث هو اسم المرحوم عمر لطفي بك، ذلك لأنه الواضع لهذا النادي وصاحب الفكرة في تأسيسه. كان المرحوم عمر بك لطفي وكيلاً لمدرسة الحقوق، وكنت في ذلك العهد موظفًا بوزارة الحقانية، فكنت معه بحكم وظيفتينا في علاقة مستمرة، وكان رحمه الله على ما تعلمون كثير الاشتغال بأمور الشبيبة عظيم الاهتمام بأحوالهم وبكل ما يعود عليهم بالفائدة. حضر ذات يوم وقال لي إنه كثيرًا ما فكر في أحوال طلبة المدارس العالية وكيفية تمضيتهم لأوقات فراغهم، وفى علاقات خريجيها بعضهم ببعض، فرأى أن بعضًا من الطلبة يقضون أوقاتهم في المحال العمومية ليس لهم من أنواع الرياضة غير الجلوس في المقاهي، وأن البعض الآخر وهو من يرى الترفع عن ذلك يعتكف في منزله، وأن الطلبة بمجرد إتمام دراستهم واشتغالهم بأمور معاشهم إذا ما تفرقوا في البلاد وبعدوا عن القاهرة انقطعت بينهم أسباب الألفة وأصبحوا غرباء بعضهم عن بعض. شكا إلى تلك الحال وما يترتب عليها من المضار الأدبية والمادية، وقال إنه يرى خير دواء لها تأسيس فناء في نقطة صحية خارج المدينة تكون منتدى لطلبة المدارس العليا ومتخرجيها يقضون فيه أوقات فراغهم ويتمرنون فيه على الألعاب الرياضية. ويكون للطلبة الذين قضى عليهم جهاد الحياة أن يكونوا خارج القاهرة واسطة في الاجتماع بإخوانهم المقيمين فيها كلما سنحت لهم فرصة العودة إليها. لم أتردد لحظة في الحكم بأن تحقيق هذه الفكرة هو خير ما نخدم به الشبيبة المصرية ولكني لا أخفى عليكم أن أملى في نجاح المشروع كان أقل بكثير من تخوفي من عدم إمكان تنفيذه، أو من سقوط النادي بعد تأسيسه، وعذري في هذا التخوف أنى جربت في حكمي هذا على قياس الحاضر بالغابر، والمستقبل بالماضي، فكم من مشروعات وطنية قامت بضجة عظيمة وأقبل عليها الناس أيما إقبال لكنها ما لبثت أن أخذت في التلاشي والفناء حتى أصبحت أثرًا بعد عين ، ولم أرد مع ذلك أن أحبط همته بمخاوفي هذه وقلت في نفسي لعل في هذه الحركة بركة، واتفقنا على العمل فسعى رحمه الله حثيثًا حتى وفق في تشكيل نقابة أخذت على عاتقها دفع المال لتأسيس النادي وقد تأسس بالفعل".

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers