Responsive image

15º

24
فبراير

الأحد

26º

24
فبراير

الأحد

 خبر عاجل
  • اصابة شاب برصاص الاحتلال بمخيم العروب شمال الخليل
     منذ 6 ساعة
  • أردوغان: من أعطى الأوامر لتنفيذ جريمة اغتيال خاشقجي معروف وإذا لم يكن ولي_العهد السعودي يعلم بما جرى فمن الذي يعلم
     منذ 6 ساعة
  • رئيس فنزويلا يعلن قطع العلاقات مع كولومبيا ويطرد جميع موظفي سفارتها في كراكاس
     منذ 7 ساعة
  • مقتل متظاهر في مواجهات مع القوات الفنزويلية بالقرب من الحدود مع البرازيل
     منذ 7 ساعة
  • مستوطنون يهاجمون مركبة فلسطينية جنوب نابلس
     منذ 8 ساعة
  • إصابة عدد من الشبان المتظاهرين شرق خزاعة بخان يونس
     منذ 8 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:02 صباحاً


الشروق

6:24 صباحاً


الظهر

12:08 مساءاً


العصر

3:22 مساءاً


المغرب

5:53 مساءاً


العشاء

7:23 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

تفسير الشعراوي للآية 281 من سورة البقرة

منذ 827 يوم
عدد القراءات: 10448
تفسير الشعراوي للآية 281 من سورة البقرة

{وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (281)}.

ولقد أوضحنا من قبل أن تقوى الله تقتضي أن تقوم بالأفعال التي تقينا صفات الجلال في الله، وأوضحنا أن الله قال: {واتقوا يَوْماً} أي أن نفعل ما يجعل بيننا وبين النار وقاية، فالنار من متعلقات صفات الجلال. وهاهو ذا الحق سبحانه هنا يقول: {واتقوا يَوْماً}، فهل نتقي اليوم، أو نتقي ما ينشأ في اليوم؟ إن اليوم ظرف زمان، والأزمان لا تُخاف بذاتها، ولكن يخاف الإنسان مما يقع في الزمن.

لكن إذا كان شيء في الزمن مخيفاً، إذن فالخوف ينصب على اليوم كله، لأنه يوم هول؛ كل شيء فيه مفزّع ومخوف، وقانا الله وإياكم ما فيه من هول، وانظر إلى الدقة القرآنية المتناهية في قوله: {تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى الله}.

إن الرجوع في هذا اليوم لا يكون بطواعية العباد ولكن بإرادة الله. وسبحانه حين يتكلم عن المؤمنين الذين يعملون الصالح من الأعمال؛ فإنه يقول عن رجوعهم إلى الله يوم القيامة: {واستعينوا بالصبر والصلاة وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الخاشعين الذين يَظُنُّونَ أَنَّهُم ملاقوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} [البقرة: 45-46].

ومعنى ذلك أن العبد المؤمن يشتاق إلى العودة إلى الله؛ لأنه يرغب أن ينال الفوز.

أما غير المؤمنين فيقول عنهم الحق: {يَوْمَ يُدَعُّونَ إلى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا} [الطور: 13].

إن رجوع غير المؤمنين يكون رجوعاً قسرياً لا مرغوباً فيه. والحق يقول عن هذا اليوم: {ثُمَّ توفى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ}. وبعد ذلك يقنن الحق سبحانه للدين فيقول سبحانه: {ياأيها الذين آمنوا إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إلى أَجَلٍ مُّسَمًّى فاكتبوه...}.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers