Responsive image

24º

22
سبتمبر

السبت

26º

22
سبتمبر

السبت

 خبر عاجل
  • ابو زهري: تصريحات عباس بشأن المفاوضات "طعنة"لشعبنا
     منذ 7 ساعة
  • بحر: مسيرات العودة مستمرة ومتصاعدة بكافة الوسائل المتاحة
     منذ 7 ساعة
  • 184 شهيداً و 20472 إصابة حصيلة مسيرات العودة منذ 30 مارس
     منذ 7 ساعة
  • مصر تستعد لصرف الشريحة الثالثة من قرض "التنمية الأفريقي"
     منذ 7 ساعة
  • الدولار يستقر على 17.86 جنيه للشراء و17.96 جنيه للبيع في التعاملات المسائية
     منذ 7 ساعة
  • الداخلية التركية تعلن تحييد 6 إرهابيين من "بي كا كا" في عملية مدعومة جواً بولاية آغري شرق تركيا
     منذ 8 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:15 صباحاً


الشروق

6:38 صباحاً


الظهر

12:48 مساءاً


العصر

4:16 مساءاً


المغرب

6:57 مساءاً


العشاء

8:27 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"محمد محمود".. مؤامرة من قلب الثورة !

تقرير: بسام حسن
منذ 672 يوم
عدد القراءات: 3137
"محمد محمود".. مؤامرة من قلب الثورة !

تُعد أحداث "محمود  محمود" التى وقعت فى 19 نوفمبر 2011 ، من أكثر موجات ثورة 25 يناير دموية لما شهدته من إشتباكات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن ، راح ضحيتها العشرات من أبناء الوطن المخلصين ، الذين خرجوا مطالبين بعودة الثورة إلى مسارها الصحيح ، تحقيقًا للمطالب التى بذل فيها الثوار من دمائهم وأرواحهم الكثير ، بالإضافة إلى آلاف المصابين ، وكانت الكثير من الإصابات في العيون والوجه والصدر نتيجة استخدام الخرطوش بالإضافة إلى حالات الاختناق نتيجة استخدام الغاز المسيل للدموع.

وبحسب مركز "النديم" لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب ، فإن الأحداث كانت "حرب إبادة جماعية" للمتظاهرين بإستخدام القوة المفرطة وتصويب الشرطة الأسلحة على الوجه مباشرة قاصدًا إحداث عاهات مستديمه بالمتظاهرين و إستهداف المستشفيات الميدانية ، كما أكدت تقارير رسمية إن قوات الجيش قامت بـ"جرائم حرب" أثناء الأحداث.

وأظهرت تقارير حقوقية ، قيام الشرطة بإستخدام الهراوات والصواعق الكهربائية والرصاص المطاطي الخرطوش بمختلف أنواعة وأحجامة والرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع وغاز الأعصاب ، على الرغم من نفي المجلس العسكري ووزير داخليته "منصور عيسوي" استخدام أي نوع من أنواع العنف في مواجهه المتظاهريين السلميين.

لم يكن تعلق الثوار بـ"محمد محمود" من قبيل التعلق النفسي بالذكريات والماضي ، وليس من قبيل التأبين والبكاء على الأطلال ، ولكن محمد محمود بالنسبة لكل من حضر أحداث الثورة وإرهاصاتها هي "يناير الثانية" ، ومحطة ثورية انفجرت بعد حوالي 10 شهور من قيام ثورة يناير ، لتثبت أن الثورة بالفعل تتطور ، وأن الوعي الثوري يتقدم للأمام، وأن الجيل الذي خرج ينادي بالحرية لا تخدعه الشعارات ، جيل أعلنها بلا خوف بكلمات لم تكن متقبلة ولا معهودة حينها ، "يسقط حكم العسكر".

إقرأ أيضًا : اليوم الأول من أحداث "محمد محمود".. سقوط أول شهيد أثبت نوايا النظام على إخماد الثورة

وبالتزامن مع الذكري الخامسة لأحداث شارع "محمد محمود" ، نعيد إلى الأذهان ، هذه الأحداث التى أرهقت قلب الوطن وأتعبته ألمًا على ما حدث بحق شبابها المخلصين ، لعلنا نذكرهم بجزءٍ صغير من جرائمهم العديدة التى ارتكبوها بحق هذه الوطن وأبناء شعبه.

الثوار صُناع المؤامرة !!


أُطلقت الاتهامات على الثوار بدعوي أنهم "صُناع مؤامرة" علي "الجيش المصري الوطني الذي حمى الثورة" ، قالوا أنهم نزلوا الميادين لتعطيل "العُرس الديموقراطي" ، وتلك هي الحقيقة، إنهم بالفعل أدركوا من اللحظة الأولى أن هذا العرس ما هو إلا "عُرس زواج" بين عسكر خادع مستبد ، وبين سذج انتهازيين ، وأن النتيجة لن تكون إلا ما يريده هو.

لقد سُفكت الدماء من أجل منع المجلس العسكري من المضي في "خارطة طريقه" التي اكتشف جميع العقلاء أنها خطة لامتصاص أحلامنا وطموحاتنا للتغيير ، ولعل معني كلمة "باطل" التى رددها الثوار حينها قد اكتشفت اليوم ، باطل للعسكر بحكمه وقيمه ودستاتيره وانتخاباته وكل مسار تم تحت يديه ومظلته.

من "قلب الثورة"

استمرت المظاهرات في الشارع لستة أيام، حيث واجهتها الشرطة وقوات من الجيش باستخدام الهراوات والصواعق الكهربائية والرصاص المطاطي والخرطوش والرصاص الحي، بينما استخدم المتظاهرون الحجارة والألعاب النارية وقنابل المولوتوف.

وتركزت الاحتجاجات في هذا الشارع على اعتبار موقعه الهام حيث أنه الطريق الأقصر من ميدان التحرير "قلب الثورة" لمقر مبنى وزارة الداخلية القابع بشارع الشيخ ريحان ، فضلًا عن أنه يضم مجمع مباني الجامعة الأميركية كما توجد فيه إحدى المدارس الفرنسية وعدد من المطاعم الأميركية.

وأدت أحداث محمد محمود بالنهاية لاستشهاد 42 شخصًا إلى جانب جرح المئات، وكان الكثير من الإصابات بالعيون والوجه والصدر، وهو الأمر الذي أثار انتقادات حقوقية محلية ودولية.

أصل التسمية

ويستمد شارع محمد محمود اسمه من اسم صاحبه محمد محمود باشا، الملقب بـ"الرجل الحديدي", الذي شكل الوزارة أربع مرات بالعهد الملكي، وشغل فيها منصب وزير الداخلية، وكان معروفاً باستخدام القوة.

والشارع كان حاضرًا إبان ثورة 25 يناير بقوة واستمرت فيه المظاهرات طوال أيام هذه الثورة التي أدت للإطاحة بحكم المخلوع حسني مبارك.

وإثر أحداث محمد محمود قامت منظمة العفو الدولية بمطالبة وقف تصدير الأسلحة والقنابل المسيلة للدموع للداخلية المصرية حتى إعادة هيكلة الشرطة بعدما استوردت مصر من الولايات المتحدة الأمريكية 45.9 طنًا من قنابل الغاز والذخائر المطاطية خلال عام 2011.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers