Responsive image

20
نوفمبر

الثلاثاء

26º

20
نوفمبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • وزير الخارجية التركي: بحثنا إجراء تحقيق دولي بشأن مقتل خاشقجي مع الأمين العام للأمم المتحدة
     منذ 14 ساعة
  • إصابة 25 فلسطينيا جراء القمع الصهيوني لمسيرة بحرية قبالة شواطئ غزة
     منذ 15 ساعة
  • رئيس لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبي: اغتيال خاشقجي حالة من حالات كثيرة للانتهاكات في السعودية
     منذ 16 ساعة
  • قوات القمع الصهيونية تقتحم قسم "7" في سجن "الرامون" وتنكل بالأسرى
     منذ 17 ساعة
  • لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية ومكتب إعلام الأسرى ينظمان وقفة تضامنية مع الأسير القائد نائل البرغوثي لدخوله عامه الـ 39 في سجون الاحتلال أمام مقر الصليب الأحمر بغزة.
     منذ 17 ساعة
  • بريطانيا توزع على أعضاء مجلس الأمن الدولي مشروع قرار بشأن الأوضاع الإنسانية في اليمن
     منذ 17 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:53 صباحاً


الشروق

6:19 صباحاً


الظهر

11:40 صباحاً


العصر

2:37 مساءاً


المغرب

5:01 مساءاً


العشاء

6:31 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

اليوم الأول من أحداث "محمد محمود".. سقوط أول شهيد أثبت نوايا النظام على إخماد الثورة

تقرير: بسام حسن
منذ 731 يوم
عدد القراءات: 1673
اليوم الأول من أحداث "محمد محمود".. سقوط أول شهيد أثبت نوايا النظام على إخماد الثورة

لم يكن تعلق الثوار بـ"محمد محمود" من قبيل التعلق النفسي بالذكريات والماضي ، وليس من قبيل التأبين والبكاء على الأطلال ، ولكن محمد محمود بالنسبة لكل من حضر أحداث الثورة وإرهاصاتها هي "يناير الثانية" ، ومحطة ثورية انفجرت بعد حوالي 10 شهور من قيام ثورة يناير ، لتثبت أن الثورة بالفعل تتطور ، وأن الوعي الثوري يتقدم للأمام، وأن الجيل الذي خرج ينادي بالحرية لا تخدعه الشعارات ، جيل أعلنها بلا خوف بكلمات لم تكن متقبلة ولا معهودة حينها ، "يسقط حكم العسكر".

لقد سُفكت الدماء من أجل منع المجلس العسكري من المضي في "خارطة طريقه" التي اكتشف جميع العقلاء أنها خطة لامتصاص أحلامنا وطموحاتنا للتغيير ، ولعل معني كلمة "باطل" التى رددها الثوار حينها قد اكتشفت اليوم ، باطل للعسكر بحكمه وقيمه ودستاتيره وانتخاباته وكل مسار تم تحت يديه ومظلته.

وبالتزامن مع الذكرى الخامسة لأحداث شارع "محمد محمود" ، نعيد إلى الأذهان ، هذه الأحداث التى أرهقت قلب الوطن وأتعبته ألمًا على ما حدث بحق شبابها المخلصين ، لعلنا نذكرهم بجزءٍ صغير من جرائمهم العديدة التى ارتكبوها بحق هذه الوطن وأبناء شعبه.

بداية الأحداث

في حوالي الساعة 10 من صباح يوم السبت 19 نوفمبر 2011 ، قامت قوات "الشرطة المصرية" بفض اعتصام العشرات من مصابين الثورة في وسط "ميدان التحرير" بالقوة  مما أدى إلى إصابة 2 من المعتصمين واعتقال 4 مواطنين

وبحسب شهود عيان فقد منعت "قوات الأمن" المارة المتواجدين على الرصيف من التصوير، واعتدت على عدد منهم بالضرب تحت إشراف اللواء "عادل بديرى" مدير قطاع أمن القاهرة، ومساعده اللواء "جمال سعيد"

بعد أن قامت قوات "الأمن المركزي" بفض اعتصام مصابي وأهالي الشهداء بالقوة ,قامت بمحاصرة صينية "الميدان" والحديقة أمام "مجمع التحرير" لمنع وصول المتظاهرين إليها ,بالإضافة إلى انتشار العشرات من "قوات الأمن" على مداخل ومخارج الميدان ، الا أن استخدام القوة المفرطة من جانب "الشرطة" أدى لاشتعال الأحداث في الميدان ونزول المتظاهرين بأعداد كبيرة.

احتدمت المواجهات بين المتظاهرين وبين قوات الأمن، وقامت قوات الأمن باستخدام الغازات المسيلة للدموع بغزارة، مما دفع المتظاهرين للرد عليهم بالحجارة وزاد عنف المواجهات بشدة وقت الظهيرة.

وقام المتظاهرين بتكسير بعض عربات الأمن المركزي وإضرام النار في احدهم ردًا على عنف محاولة فض الاعتصام ، وقد استمرت عمليات الكر والفر بين المتظاهرين وقوات الشرطة طوال اليوم، فبعد أن سيطرت الشرطة على الميدان بالمدرعات انسحبت منه في منتصف اليوم.

التطور السريع.. هنا بدأت الملحمه

في حوالى الثانية ظهرًا تجمع المتظاهرين في محاولة لمعاودة الاعتصام ,ووصلت تعزيزات من قوات "الأمن المركزي" إلى "ميدان التحرير" عن طريق شارع القصر العيني بهدف إخراج المتظاهرين من الميدان.

واستخدمت قوات "الأمن المركزي" القنابل المسيلة للدموع، والرصاص المطاطي، والخرطوش بينما يرد المعتصمين بالحجارة وتحول الميدان إلى ساحة حرب شوارع حيث يشهد التحرير والشوارع الجانبية حالة كر وفر من الجانبين ,وأصيب المئات من المتظاهرين إصابات بالغة.

وبحسب شهود عيان فقد منعت "قوات الأمن" المارة المتواجدين على الرصيف من التصوير، واعتدت على عدد منهم بالضرب تحت إشراف اللواء "عادل بديرى" مدير قطاع أمن القاهرة، ومساعده اللواء "جمال سعيد".

دارت معارك كر وفر بين "المعتصمين" و"قوات الأمن" ,استخدم الأمن فيها القوة المفرطة ,وتعمد إصابة النشطاء الميدانين والزملاء الصحفيين فأصيبت الصحفية "رشا عزب" والناشط السياسي "مالك مصطفى" في عينه وأصيبت "نانسي عطية" صحفية في "جريدة الشروق" بخرطوش في وجهها ,وأصيب "أحمد عبد الفتاح" المصور "بالمصري اليوم" في عينه ,وأصيب "طارق وجيه" المصور "بالمصري اليوم" في وجهه وأصيب اثنين آخرين من مصوري "جريدة المصري اليوم"حتى وصلت الإصابات بين الصحفيين إلى أكثر من 10 إصابات واعتقال 2 منهم وكانت أغلب الإصابات في العين والرأس والوجه ، وسقط أول شهيد هو "أحمد محمود أحمد" البالغ من العمر 23 سنة ، بطلقة استقرت فى صدره ، لتفصح عن صريح نوايا السلطات المصرية بإخماد صوت الثورة ولو بالرصاص.

واستمرت الاشتباكات حتى وقت متأخر من الليل في الشوارع الجانبية المؤدية لميدان التحرير وازداد عدد المصابين بشكل كبير ما بين اختناق وغيبوبة وكدمات نتيجة التدافع جريا من وابل القنابل المسيلة للدموع وكانت المعركة على أشدها في شارع "محمد محمود"

استمرت الاشتباكات حتى صباح الأحد حوالى الساعة 7 صباحاً انتهت ذخيرة "الأمن المركزي" وبعد معارك كر وفر استمرت طوال الليل أصبح الميدان من نصيب "الثوار".

في حوالى الثامنة صباحًا بدأت الأعداد تقل نتيجة تعرض المتظاهرين للإصابات والإنهاك الشديد ,واتجاههم لأخذ فترات راحة بعد معارك دامت أكثر من 18 ساعة ,الثوار يأخذون فترة الراحة في مسجد "عمر مكرم".

وقالت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان "ندين فض قوات الأمن المركزي لاعتصام أهالي الشهداء ومصابي الثورة لأن الاعتصام حق أصيل لأي مواطن طبقا للإعلان الدستوري ومواثيق الأمم المتحدة التي كفلت حق التظاهر لأي مواطن بهدف التعبير عن رغباته دون أن يتسبب ذلك في غلق الشوارع وتعطيل حركة المرور".

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers